ماذا يحدث لعظامنا مع تقدم العمر؟ ولماذا تصبح في بعض الأحيان ضعيفة وتتعرّض للكسر بسهولة؟ يكمن السر في أنّ العظام قد تصبح غير قادرة على إنتاج خلايا جديدة بالسرعة نفسها التي يتم فيها فقدان الأنسجة القديمة، فتقلّ كثافتها شيئاً فشيئاً بعد انتهاء مرحلة الشباب، ولهذا يصاب البعض بالهشاشة في عمر معين، وهي من أكثر مشاكل العظام شيوعاً، والتي تصبح العظام بسببها ضعيفة، وسهلة الكسر بمُجرّد السقوط، أو التعرُّض لحادث بسيط، أو ممارسة مجهود بدنيّ، فما هي الأسباب؟ وكيف نحمي أنفسنا من الإصابة؟ الأسباب وعوامل
التعاون مفتاح القوة قال الشاعر خليل مطران: باركَ اللّهُ في جهودِ شبابٍ بيدَيها مفاتيحُ الأغلاقِ عرفوا نعمةَ التعاونِ في الخـيرِ فوافَوا به على ميثاقِ إن البشر في هذه الدنيا كجسم الإنسان الواحد، إذا ضعف فيه عضو واحد ضعف الجسد كله، وإن قويت الأعضاء، وتعاونت وتكاتفت، فإن الإنسان يصير قويًّا، ويقدر على إنجاز وتحقيق المستحيل. خلقنا الله تعالى وجعل فينا حب التعاون وروح الجماعة، فإذا كنا بالفعل متعاونين متحابين، فإن القوة ستراقنا في كل شيء، فالتعاون في العمل قوة، وفي الإنجاز قوة، والتعاون في فعل
حالات التسلل في كرة القدم يُعدّ قانون التسلل من أصعب قوانين كرة القدم ، إذ إنه من القوانين التي تتضارب فيه آراء الحكام وتتباين وجهات نظرهم، وذلك يعود إلى دقة ملاحظاتهم ومدى انتباههم، وماهية مراعاتهم لأبسط التفاصيل والفروق اللحظية، وتعود تلك المهمة للحكام الذين يقفون خارج الملعب على أطرافه. وضعية التسلل يُعدّ اللاعب متمركزاً في وضعية التسلل في الحالات الآتية: عندما يكون أي جزء من رأس اللاعب المهاجم أو قدميه أو بقية جسده بخلاف يديه داخل خط منتصف ملعب الخصم في اللحظة التي يستلم فيها الكرة. عندما
مساحة المثلث قائم الزاوية يُعرف المثلث قائم الزاوية Right Angled Triangle بأنه مثلث يحتوي على زاوية بقياس 90ْ درجة أي زاوية قائمة، وتكون هذه الزاوية محصورة بين الضلع القائم وقاعدة المثلث، بينما يمثل ضلعه الثالث الوتر، ومن المعروف أن مجموع زوايا المثلث يساوي 180ْ درجة، أي أن مجموع الزاويتين المتبقيتين يساوي 90ْ درجة، ويمتاز عن غيره من المثلثات بارتباط أضلاعه بصيغة رياضية تُدعى صيغة فيثاغورس وهي قانون المثلث قائم الزاوية، والصيغة التالية توضح صيغة مثلث قائم الزاوية على اعتبار أن المثلث س ص ع
شبه الجزيره العربية تُعتبَر شبة الجزيرة العربيّة ، أو جزيرة العرب منطقةً صحراويّةً شاسعة، تقع في قارّة آسيا ، وتحتلُّ مساحة جغرافيّة تُقدَّر بنحو 3,150,000كم²، وهي تُعَدُّ بذلك واحدة من أكبر أشباه الجُزُر في العالَم، علماً بأنّها على الحدود مع المُسطَّحات المائيّة من ثلاث جهات؛ حيث يحدُّها الخليج العربيّ من جهة الشرق، ويحدُّها المُحيط الهنديّ من جهة الجنوب، أمّا من جهة الغرب، فيحدُّها البحر الأحمر، ويحدُّ شبه الجزيرة العربيّة من الجهة الشماليّة، والشماليّة الشرقيّة المنطقة الصحراويّة
تاريخ الكرة الذهبية تُعرّف الكرة الذهبية بأنّها جائزة رياضية من أفضل الجوائز العالمية التي تُمنَح في مجال رياضة كرة القدم وتُعرف باللغة الفرنسية بـ (Ballon d’Or)، وتُقدَّم من قِبل مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الأسبوعية، وقد ابتُكرت هذه الجائزة من قِبل رئيس تحرير المجلة غابريال هانو؛ حيث طلب من زملائه في الصحيفة التصويت لأفضل لاعب أوروبي في العام 1956م. يُصوّت الصحفيّون المُختصّون برياضة كرة القدم بشكلٍ سنويّ على منح هذه الجائزة للاعب يتمّ تصنيفه من وجهة نظر الصحفيين بأنّه أفضل لاعب في كرة القدم
السّماء عند تأمّل الكون جيّداً يُستنتج أنّ الله -تعالى- بنى الكون كالبيت، فالأرض كوّنت بساطاً والسّماء قد شكّلت سقفاً مرفوعاً بلا أعمدة، كما أنّها تمتلك نجوماً تُزيّن السّماء بضوءها وشكلها الخلّاب، وقال الله تعالى:( أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ )، وقال في آية أخرى:(أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا). عجائب الله في السّماء تتعدّد عجائب الله -سبحانه وتعالى- في السّماء، منها: السُّحب في
عمل سيدنا عيسى عليه السّلام كان سيدنا عيسى -عليه السّلام- يعمل بالطبّ وعلاج المرضى؛ حيث جاء في القرآن الكريم: (وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ)، ويرى الشيخ ابن جبرين -رحمه الله- أنّه لا يُستبعد أن يرزق الله -تعالى- عيسى -عليه السّلام- بالمال دون حِرفَة، فقد أعطاه الله -تعالى- معجزات كثيرة، مثل: إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، وإخبار الناس بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم من الطعام، كما قال إنّه لا يوجد خبر صحيح يدلّ على مِهنة عيسى علسه السّلام،