الدهون في الجسم تتراكم الدهون في الجسم على شكل كتل في بعض المناطق المختلفة من الجسم، كالبطن والأرداف؛ بسبب تناول كميات كبيرة من الطعام تزيد عن حاجة الجسم لها، وتقسم الدهون الموجودة في الجسم إلى نوعين هما: الدهون الأساسية، وهي ضرورية من أجل بقاء الشخص على قيد الحياة، والقيام بالوظائف الحيوية، والنوع الثاني هي الدهون المتراكمة في الجسم، والتي تعد مؤشراً على السمنة، أو البدانة، وهناك العديد من الطرق التي تحسب بها نسبة الدهون في الجسم كالفرجال، وتحليل المعاوقة الكهربائية البيولوجية، وسنتحدث في هذا
عقد الإجارة الإجارة لغة: مصدر الفعل أجار، وآجره إذا أثابه على عمله،وأمّا الإجارة اصطلاحاً : هو عقدٌ وتمليك منفعةٍ معلومةٍ ومقصودةٍ تكون قابلة للبذل والإباحة على أن يكون ذلك مقابل عوضٍ معلومٍ، وقد ثبتت مشروعية الإجارة في القرآن الكريم حيث قال الله -تعالى-: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ* قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ
مهددات الحياة البرية في السودان تمتلك دولة السودان محميات برية كبيرة نظرًا لمناخها المناسب ووجود نهر النيل والغابات الجبلية الذي بدوره ساهم منذ قديم العصور في إنشاء محميات برية ومن أهمها محمية الدندر الطبيعية التي تحتوي على نظام بيئي متعدد حيث يسود فيها الكثير من أنواع الشجر كشجر الدوم وأبي غاوي، والعديد من أنواع الأعشاب والتربة الطينية وذات الألوان الفاتحة وغيرها. واجهت الحياة البرية في السودان العديد من المهددات، وفيما يلي توضيح لأبرز هذه المهددات: الرعي والصيد الجائر تُعاني الحياة البرية في
التهاب الملتحمة قد تتعرّض العين للإصابة بأنواع عديدة من العدوى، مثل العدوى الفيروسيّة، والفطريّة، والبكتيريّة، ومن أنواع العدوى البكتيريّة التي قد تسبّب التهاب في العين ما يُعرَف بالتهاب الملتحِمة (بالإنجليزيّة: Conjunctivitis)، أو ما يُسمّى بالعين الوردية، وهو التهاب يُصيب ملتحمة العين، ويصاحب هذا النوع من التهاب العين العديد من الأعراض المختلفة مثل الشعور ألم وحرقة في العين، وانتفاخ العين، واحمرار العين والشعور بحكّة فيها، وقد يُعاني المُصاب من خروج إفرازات من العين ذات لون أصفر، أو أخضر
أسرع الطرق لتقشير الوجه من الطرق الطبيعية المستخدمة لتقشير البشرة ما يأتي: الجيلاتين إن الطبيعة اللزجة للجيلاتين تجعله مناسبًا لتحضير قناع منزلي لتقشير الوجه، وهو من المكونات الشائعة لمنتجات التقشير ، إذ يُطهر المسامات ويشد الجلد، مما يُقلل من التجاعيد والخطوط الدقيقة، ولتحضير هذا القناع يتم اتباع الآتي: الطريقة: تُخلط ملعقة كبيرة من الجيلاتين غير المنكّه مع ملعقتان كبيرتان من الحليب. تُضاف بضع قطرات من زيت اللافندر. يُسخن الخليط في قدر مملوء نصفه بالماء. يُرفع القدر عن النار، ويوضع جانبًا حتى
الكركديه الكركديه من النباتات العشبيّة الحوليّة التي تنمو ليصل طولها لحوالي المترين، وتكون الأوراق ذات شكل بسيط وحواف مسنّنة ذات لون أخضر محمرّ تحمل الأزهار الأرجوانيّة، بينما تكون أجزاء الزهور باللون الأحمر الداكن، ويعر الكركديه علمياً باسمHibsicus Subdarifia، وتستعمل الأزهار والأوراق الخاصة بهذه النبتة، ويمكن تجفيفها وتخزينها لفترات طويلة، وفي معظم الأحيان يستخدم الكركدية مثل الشاي ليمنح الجسم العديد من العناصر الغذائيّة. شاي الكركديه وضغط الدم أثبتت العديد من الدراسات قدرة شاي الكركديه على
قبل قراءة الكتاب المؤلِّف هو أحمد بن محمد بن عبد ربه، كنيته أبو عمر، وهو أندلسي قرطبي، ولد فيها عام (246) للهجرة، كان بحرًا في التاريخ والأخبار والأدب، فألّف هذا الكتاب وقد سمّاه "العِقْد"، لا يُعرف في أي عام ألّفه، ولكن بما أنّه توفي عام (328) للهجرة فيمكن حصر عام التأليف مع عام الولادة فقط، ألّف كتابه ليختصر ما كتبه المتقدمون في الأدب ولينتقي ويختار من كل باب أجوده فيكون جامعًا حاويًا كافيًا، ولعل القارئ لو قرأ يوميًّا من الكتاب خمسة عشر صفحة لأنهاه في خمسة أشهر حسب التقدير. الباب الأول:
الاستغفار أمر الله -تعالى- عباده بالاستغفار والتوبة من الذنوب والإنابة الصادقة إليه، ومن كرم الله -عزّ وجلّ- أن سمّى نفسه الغفور؛ فالله -تعالى- راغبٌ في التوبة والمغفرة لهم إن هم أقبلوا عليه يستغفرونه، وأورد الله -سبحانه- الكثير من الآيات القرآنية التي تحثّ العباد على الاستغفار، وتذكّرهم بفضله عليهم، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)، وأوّل فضلٍ للاستغفار على صاحبه أنّه سببٌ لتكفير الذنوب والسيئات، وسببٌ