مقدمة الخطبة الحمد لله فالق الحب والنوى، ومحيِّ العظام بعد الموت والبِلى، ومُنْزِلِ القطرِ والندى، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه التترى وآلائه العظمى، إن الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفِرُه، ونعوذ بالله من شُرور أنفُسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، الحمد لله الذي حثنا على الإحسان إلى الجار ، ومُراعاة حُقوقه، ونهانا عن عُقوقه، ونشهد أن لا إله إلا الله، وأن مُحمداً عبده ورسوله. الوصية بالتقوى معاشر المُسلمين، أوصيكم ونفسي المُقصرة بحق ربها ب تقوى الله
نشأة الخطابة في العصر الجاهلي الخطابة؛ كلمة مُشتقّة من الخطبة، وهي إحدى أنواع النثر الفني التي ذاع صيتها في الأدب العربي عامةً وفي العصر الجاهلي خاصةً؛ لِما كان في هذا العصر من موضوعات وأمور قد استدعت ظهور الخطبة فيها. ظهرت الخطابة بسبب ما كان يعيشه العرب آنذاك؛ إذ اتّخذت موضوعاتها من مشكلاتهم ومن ظروف حياتهم، فكانت خطب الوصايا والرثاء والزواج والحث على الحروب وغير ذلك من أنواع الخطب المختلفة، فقد كانت الخطابة لغةً وفنًا قائمًا بذاته. دواعي الخطابة في العصر الجاهلي تهيّأت للخطابة أسباب عديدة
طرق تلميع الذهب في المنزل يمكن تلميع الذهب في المنزل عن طرق اتباع إحدى الخطوات الآتية: الماء المغلي: وذلك عن طريق غلي كمية كافية من الماء، ثمّ نقع المجوهرات الذهبية بها في طبق من البايركس، ثمّ تركها حتّى تبرد مع غسل كل قطعة ذهبية بفرشاة ناعمة، ثمّ تجفيفها بمنشفة، وتركها حتّى تجف بالهواء. الأمونيا: وذلك عن طريق وضع كمية من الأمونيا في وعاء من الماء، بمعدل 1 للأمونيا إلى 6 للماء، ثمّ تحريك المكوّنات جيداً، ووضع المجوهرات فيها مدّة دقيقة، مع الحرص على عدم تركها لفترة أطول، وذلك لمنع تآكلها، ثمّ
يُعدّ العلم من المقوّمات الرئيسية في نُهوض الدول والمُجتمعات ورِفعتها، وهو يرفع كذلك من شأنِ الإنسان ويرتقي به، فلا يستوي صاحب العِلم بالجاهل على الإطلاق، كما لا تستوي الظُلُمات والنور؛ فالعِلم هوَ بمثابة النور الذي نُبصرُ بهِ الأشياء ونراها على حقيقتها بينما الجهل هوَ ظلامٌ دامس لا رؤيةَ فيه. في هذا المقال سنتحدّث عن تعريف العِلم وأهميّته. العِلم هوَ المعرفة بأصول الأشياء وحقيقتها وكيف هي، والعِلم يكون من خلال أدوات الإدراك والحسّ والعقل الموجودة عِند الإنسان؛ فالإنسان يمتلك حواسّاً تًساعدهُ
إنّ الصبر خُلقٌ إسلاميٌّ عظيمٌ، وهو واجبٌ بإجماع الأمّة، فقد أوجب الله تعالى على عباده الصبر في مواضع مختلفة من القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ)، وقوله عزّ وجلّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وفيما يلي حديثٌ عن الصبر ودرجاته وأنواعه. تعريف الصبر عرَّف ابن القيّم الصبر في كتابه مدارج السالكين بأنّه: حَبس النفسِ عن الجزعِ
الفرق بين الحصن والقلعة تختلف الحصون عن القلاع في أنّها مبانٍ محصنة، عسكرية وليست مساكن، وقد بنيت هذه المباني تحديداً في الحروب بهدف الدفاع عن أقاليم مُحددة، وتعود الحصون إلى آلاف السنين، كما يُعتقد أنّ بناءها قد سبق بناء القلاع، وقد أُقيمت الحصون بشكلٍ دائم، أو بشكلٍ مؤقت في أوقات المعارك فقط، ويضاف إلى ذلك أنّ طرازها المعماري قد تطور مع مجيء المدافع والمتفجرات، و تحسنت قدراتها الدفاعية مع التقدم العسكري الذي حصل في الحرب العالمية الأولى. أمّا القلاع فهي مساكن ضخمة ومحصنة بجدرانٍ قوية؛
حكم غريبة عن الشجاعة الشجاعة ليست مجرد إحدى الفضائل، بل هي هيئة كل فضيلة وقت الاختبار. الحياة تتقلص وتتمدد تبعـاً لشجاعة المرء. تحلَ بالإيمان، كن شجاعاً، وانطلق. الشجاعة لا معنى لها إن كانت لا تخدم هدفاً. الجبناء يهربون من الخطر، والخطر يهرب من الشجعان. إنّما الشجاعة صبر ساعة. من لا يجد في نفسه الشجاعة الكافية للمخاطرة لن يحقق شيئاً في حياته. ليس باستطاعتنا أن نكتشف محطات جديدة في الحياة ما لم تكن لدينا الشجاعة. الشجاعة هي إتقان الخوف وليس غياب الخوف. حتّى الذين أضحت شجاعتهم مضرب المثل، لا
النوم يعتبر النوم وسيلة جسم الإنسان للحصول على الراحة بعد يومٍ طويلٍ من تعب الجسد والفكر، وتظل أعضاء جسم الإنسان نشيطةً خلال النوم على عكس الاعتقاد المغلوط السائد، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ على كل إنسانٍ أن يقضي ثماني ساعاتٍ في النوم حتى يتمتع بالصحة والعافية، غير أن بعض الأشخاص عبر العالم يتعرّضون لمشاكلَ واضطراباتٍ في النوم فيما يعرف بحالة الأرق، وهي الحالة التي تحرم الإنسان من الراحة والاسترخاء بالشكل الطبيعيّ، وتشكل مصدر قلقٍ وانزعاج لصاحبها، وهو الأمر الذي يؤثر سلبياً على مزاجه العام