الفطريات أثناء الحمل الفطريات (فطريَّات الخميرة) هي نوعٌ شائعٌ من التهاب المِهبل عندَ النساء وخاصّة الحوامل، وتنتجُ هذه الالتهابات عن داء المبيضات المهبليّ، وسببها فطريَّاتٌ مجهريَّةٌ. لا تُشكّل الفطريَّات مُشكلةً إذا تواجدت في المهبل، أو الجهاز الهضميّ، أمَّا إذا أصبحت تتكاثرُ بشكلٍ كبيرٍ سوف تُؤثّرُ على الكائناتِ الحيّةِ الدقيقةِ الأُخرى في الجسم، مثل البكتيريا النافعة، وتنتشر وتُسبّب الألم، وعدم الراحة. إنّ مستويات هرمون الإستروجين العالية أثناءَ فترة الحمل تُحفّز المهبل على إنتاج المزيد من
تطعيم المكورة الرئوية تسبّب عدوى بكتيريا المكورة الرئويّة (بالإنجليزية: Streptococcus pneumoniae) عدداً من الأمراض والمشاكل الصحيّة الخطيرة لدى الأطفال مثل التهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis)، وعدوى الدم، والأذن، ويساعد الحصول على تطعيم المكورة الرئوية على الوقاية من الأمراض التي يسبّبها هذا النوع من البكتيريا، ويتمّ الحصول على التطعيم على أربعة جُرع مختلفة يتمّ تقسيمها على النحو التالي: الجرعة الأولى في الشهر الثاني من عُمر الطفل. الجرعة الثانية في الشهر الرابع من عُمر الطفل. الجرعة
مظاهر سوء الإدارة هناك بعض المظاهر التي تدل على سوء الإدارة، ويجب الانتباه لها من أجل الحرص على اتخاذ خطوات الإدارة الناجحة ، ومنها: عدم الاستجابة للطلبات والأسئلة، وتجاهل الحديث. نسيان الموظفين القيام بالمطلوب منهم وعدم الاهتمام بتأديته. تعيين نفس المهمة للموظفين المختلفين. أخذ امتيازات خاصة لبعض الموظفين. عدم الاستماع من قبل المدير؛ حيث إنها تشكّل علامة من علامات عدم الاهتمام. عدم الانتباه للتحذيرات المنبّهة خاصةً عند تحميل الموظف مهاماً أكثر من طاقته وقدرته على العمل. سوء تقدير العمل حيث إن
الإدارة هو فرع من فروع العلوم الاجتماعية، يتألف من خمسة عناصر، وهي التخطيط، ثم التنظيم، والتنسيق، والتوجيه، والرقابة وتنفّذ جميعها بالتسلسل على الموارد المادية والبشرية؛ سعياً لتحقيق مجموعة من الأهداف للوصول إلى النتائج الفضلى بأكثر الطرق اختصاراً وبتوفر أكثر ما يمكن من التكاليف المادية. يمكن تعريف الإدارة بأنها عملية تخطيط لأهداف وسياسات المنظمة الهادفة لاتخاذ القرارات السليمة، كما أنها تراقب مصادر المنظمة وتتحكم بها لتحقيق الأهداف المنشودة لها، ويكون تحقيق هذه الأهداف من خلال التوظيف الأمثل
التهاب في المعدة يعرّف التهاب المعدة على أنّه تهيّج أو تآكل في بطانة المعدة، ويصنّف إلى الالتهاب الحاد الذي يحدث فجأةً، والالتهاب المزمن الذي يظهر تدريجيّاً، ويمكن أن يحدث التهاب المعدة لعدّة أسباب، ومنها: الإفراط في شرب الكحول. التقيؤ المزمن. استخدام بعض الأدوية، مثل: الأسبرين أو الأدوية الأخرى المضادّة للالتهابات. الإصابة بجرثومة المعدة (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، وهي عبارة عن بكتيريا تعيش في بطانة المعدة، ويمكن أن تؤدّي هذه العدوى إلى الإصابة بالقرحة، أو سرطان المعدة في بعض الحالات.
ساعات النّوم الصحيّة كان يعتقد غالبيّة الأشخاص أنّ النّوم مساءً قبل منتصف الليل هو النّوم الصحّي الذي يحتاجه الجسم للاستيقاظ بنشاط في اليوم التالي، إلا أنّ الدراسات الحديثة تُشير إلى عدم أهميّة توقيت النّوم ليلاً وعدم أهميّة عدد ساعات النّوم أيضاً بقدر أهميّة نوعيّة النّوم؛ فالنّوم الصحّي هو النّوم العميق والمريح، عن طريق نوم ساعات كافية متواصلة دون تقطع. سنعرض في هذا المقال عدد ساعات النوم الطبيعية التي يحتاجها الجسم عادةً، مع الإشارة إلى أنّها قد تختلف من شخص لآخر نتيجة النشاط البدني المبذول
مناهج البحث في التربية وعلم النفس المنهج وهو الطريقة والخطوات التي على الباحث أن يتبعها للوصول إلى حقيقة الظاهرة التي يبحث فيها، ولكل علم من العلوم منهج خاص به تفرضه طبيعة الموضوع المطروح أو الظاهرة المدروسة، وعلى الباحث أن يُوفق بين خطوات بحثه وأسلوبه مع الطبيعة الخاصة بعلمه وهنا سوف نتعرف على المناهج المُتبعَة والمعروفة في التربيّة وعلم النفس. المنهج المسحي: ويعني دراسة عامة لإحدى الظواهر الموجودة لدى جماعة من الأفراد في مكانٍ معين وفي الوقت الحاضر، والمسح إمّا أنْ يكون عاماً لسكان الدولة أو
أسباب كثرة البلاء يتنزّل البلاء على الناس على شكلين أو صنفين: مؤمنٌ كمُل إيمانه، ومتهاونٌ متساهلٌ في شرائع ربّه وطاعته، وفيما يأتي توضيح الحكمة من إنزال البلاء على كلٍّ منهما: نزول البلاء على المؤمن يكون لأجل رفعة منزلته، وعلوّ درجاته عند الله تعالى، وهذا ما ذكره النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في أحاديث نبويّةٍ شريفةٍ. نزول البلاء على أهل المعاصي والتهاون في الطاعات ، المتساهلين في إتيان الحرام، المطلقين ألسنتهم في اتّهام الناس في أعراضهم، هؤلاء يتنزّل عليهم البلاء لأسبابٍ كثيرةٍ، يُذكر منها: