كيف حدث الانفجار العظيم تُفسّر نظرية الانفجار العظيم كيفية نشوء الكون، إذ يُمكن القول بأنّ الكون الذي تعرفه البشرية اليوم بدأ على شكل جزيء صغير كثيف تضخّم خلال 13.8 مليار سنة، ولأنّ الأدوات الموجودة حالياً لا تسمح ل علماء الفلك بالرجوع للحظة ولادة الكون ودراستها؛ فإنّهم يعتمدون على معادلات ونماذج رياضية لدراستها وفهمها، إذ يتضّح صدى الانفجار العظيم من خلال إشعاع الخلفية الميكرويفي للكون، ومن الجدير بالذكر أنّه بينما معظم المجتمع العلمي يقبل بنظرية الانفجار العظيم، إلا أنّ هناك بعض العلماء
تعبير وصف جمال الطبيعة في الريف إنّ الريف هو المكان الذي نجا من وجه التلوث والزحف العمراني ، وهو المكان الذي لا يزال يحافظ على جمال طبيعته وروعته، ويستمد من الأرض والشمس جماله وبهاء منظره، فالريف ذلك المكان الذي يذكرنا بهويتنا الإنسانية، وبعلاقتنا مع الكوكب الذي نعيش فيه. فهذا الكوكب ليس فقط مكانًا لنشر إبداعاتنا وأعمالنا، وبناء مسطحات إسمنتية واسعة، ومبانٍ شاهقة، بل هو فضاءٌ يعرض قدرة الخالق على الإبداع، وحيزٌ مكاني يجد الإنسان فيه راحة غير مألوفة، لا يجدها في أي مكان آخر من صنعه، فللطبيعة
دعاء كفارة المجلس قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن جلسَ في مجلِسٍ فَكَثرَ فيهِ لغطُهُ، فقالَ قبلَ أن يقومَ من مجلسِهِ ذلِكَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلَّا غُفِرَ لَهُ ما كانَ في مجلِسِهِ ذلِكَ). يوجِّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسلمينَ بعد قيامهم من مجالسهم إلى ترديد هذا الدعاءِ المذكورِ؛ والحكمةُ من ذلك هو تكفيرُ صغائر الذنوب التي وقعت منه أثناء مجلسهِ، أمَّا إن كان مجلسه حسنًا خاليًا من الذنوبِ، فإنَّ المسلمَ يزداد
سجود الشكر من رحمة الله -عزّ وجلّ- بالمسلمين أن شرع لهم كثيراً من العبادات والأفعال التي من الممكن أن تُفعل تقرّباً إليه، ومن هذه العبادات التي شُرعت سجود الشكر ، ويشكر الإنسان الله -تعالى- إذا حدثتٌ له نعمةٌ، أو اندفع عنه شرٌّ كاد يصيبه، ودليل ذلك قول الله عزّ وجلّ: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ)، ففي شكر الإنسان لله -تعالى- حياةٌ لقلبه وروحه، وزيادةٌ لإيمانه، وزيادةٌ للنعم في حياته، وشكر الإنسان لله -تعالى- يتمثّل بأن يعترف الإنسان أنّ النعمة التي حصلت له، أو البلاء الذي
السرطان النقيلي يمكن تعريف السرطان النقيلي أو ما يُعرَف بهجرة الخلايا السرطانية (بالإنجليزية: Metastasis) بانتقال الخلايا السرطانيّة من مكان نشأة الورم السرطانيّ إلى مناطق أخرى من الجسم، ويمكن لهذه الخلايا الانتقال عن طريق الدم، أو الجهاز الليمفاويّ ، أو إلى الأنسجة المجاورة بشكلٍ مباشر، ويمكن للعديد من أنواع السرطان الانتقال إلى مناطق أخرى في الجسم، وقد يتمّ في بعض الحالات تشخيص الإصابة بأحد أنواع السرطان النقيليّ دون القدرة على تحديد مصدر الخلايا السرطانيّة الأساسي، ويُطلق عليه في هذه الحالة
هدايا لعيد الميلاد المجيد يعد إهداء العائلة والأصدقاء هديةً شخصية أو معنوية لا تنسى شيئاً مميزاً؛ كقضاء الوقت سوياً من خلال نشاط يجمع العائلة في مكانٍ واحد يتيح للجميع الاستمتاع به، أو من خلال صنع هدية يدوية في المنزل على سبيل المثال خياطة، أو خبز شيء معين، بالإضافة إلى الإشتراك في دروس اليوغا مع صديق لقضاء بعض الوقت معًا، أو دعوة صديق لتناول العشاء في المنزل،وبالإضافة لذلك هنالك العديد من الأفكار لهدايا أخرى تحمل نفس المشاعر الصادقة، وغير باهظة الثمن لتقديمها خلال عيد الميلاد المجيد. وفيما
أحاديث نبوية عن فضل العلم حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على العلم، وخصّ له مكانة عالية، ويتبيّن ذلك من خلال ثراء أحاديثه -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب، وقد خصّ البخاري -رحمه الله- هذه الأحاديث بباب مستقل أسماه باب العلم، ومن الأحاديث التي تبيّن فضل العلم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ، وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا
شروط لباس المرأة في العمرة يجوز للمرأة في العمرة أن تلبس ما تريد من ثيابها المباح لها لبسه دون التبرّج بزينةٍ، وبشرط عدم التَّشبُّه بالرجال في لباسها، وقد ثبت عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنَّها قالت: (المُحرمةُ تلبسُ من الثيابِ ما شاءت إلا ثوبًا مسَّه ورسٌ أو زعفرانٌ ولا تتبرقعُ ولا تتلثَّمُ وتسدلُ الثوبَ على وجهِها إن شاءتْ).كما يجوز للمرأة في العمرة أن تلبس الجوارب والحذاء بقدميها. ويجب على المرأة مراعاة شروط الِلّباس الشَّرعي، ومن هذه الشروط ما يأتي: أن يكون الِّلباس الذي ترتديه