بحثٌ عن فضل سورة البقرة الشفاعة يوم القيامة سورة البقرة سببٌ من أسباب الشّفاعة يوم القيامة؛ فقد قال فيها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها
طه حسين هو أديبٌ ومفكرٌ مصريٌّ. نشأة طه حسين وُلِدَ طه حسين علي سلامة في شهر تشرين الثاني عام ألفٍ وثمانمئةٍ وتسعةٍ وثمانين (1889) في قرية (الكيلو) بمحافظة المنيا، وقد فقد بصره في الرابعة من عمره إثر إصابته ب الرمد ، لكن ذلك لم يُثنِ والده عن إلحاقه بكُتاب القرية؛ حيث فاجأ طه حسين شيخه (محمد جاد الرب) بذاكرةٍ حافظةٍ وذكاءٍ متوقدٍ مكّناه من تعلم اللغة العربية والحساب والقرآن الكريم في فترةٍ وجيزةٍ. وكان طه حسين الابن السابع من بين ثلاثة عشر طفلًا، وعاش في أسرةٍ فقيرةٍ. تزوج طه حسين بسوزان برسو
حُكم إطلاق اللِّحية كانت للعلماء آراء في حُكم إطلاق اللِّحية، وذهبوا في ذلك إلى عدّة أقوالٍ، بيانها فيما يأتي: القول الأوّل قال كلٌّ من الإمام الكاسانيّ، وابن الهُمام، والحصكفيّ من الحنفيّة، والقرطبيّ والنفراويّ من المالكيّة، وبعض الشافعيّة، ومنهم: ابن رفعة، والأذرعيّ، وابن تيمية من الحنابلة، والذي وافقه عددٌ من أتباع المذهب إنّ إطلاق اللِّحية واجبٌ على المسلم، استدلالاً بأنّ الأمر في عددٍ من الأدلّة دالٌّ على الوجوب، ومنها: قَوْل الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (أَحْفُوا الشَّوارِبَ وأَعْفُوا
علامات قد تدل على وجود الحسد بين الزوجين الحسد أمرٌ واقع يمكن حدوثه بين الزّوجين؛ وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى إنهاء الحب بين والتّفريق بينهما، لكن يجب على المسلم والمسلمة التحصّن والتعوّذ من الحسد بقراءة الأذكار والمعوذتين وآية الكرسي، وعدم التخوف من الحسد، والتوكّل على الله، فالله -تعالى- يحفظ عباده الذاكرين من كلّ ذلك، وللحسد علامات قد تدلّ على وجوده بين الزّوجين؛ نذكرها فيما يأتي: إلقاء الاتهامات بين كل من الزوجين إلقاء الاتّهامات وتبادلها بين الزوجين قد يدلّ على وجود الحسد بينهما، فبعد أن
أنواع المطالعة من أشهر أنواع المطالعة ما يأتي: المطالعة النقدية يمكن تعريف المطالعة النقدية بأنها: قراءة التفاعل إلى جانب الآراء التي يمر بها القارئ؛ فيجري لها الفحص والاختبار إلى أن يصل إلى اتخاذ رأي خاص بها من حيث الاستحسان أو الرفض. المطالعة الشفافة هي المطالعة التي يقوم معها القارئ بالتفكير الدقيق، وقراءة ما بين السطور، أي أنه يقوم بأكثر من وظيفة عقلية في الوقت ذاته مثل: التفكير، والاستخلاص وغيرها. المطالعة الكلّية تعني هذه المطالعة أن القارئ يمكن أن يكون لديه معرفة كاملة عن فكرة الكتاب
كيفية وقف نزيف الجرح تتمثّل آلية الجسم في وقف نزيف الجرح بتكوّن جلطة دموية (بالإنجليزية: Clot) نتيجة تخثّر الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelets) في موقع النزف، الأمر الذي يوقف تدفّق الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ الجروح قد تنزف بكافّة حالاتها؛ فحتى الجروح البسيطة قد تنزف كثيرًا، وخاصًة إن كان الجرح في مكان حسّاس مثل الفم، وقد تحتاج الجروح الطفيفة مدّة زمنية تصل لـ10-15 دقيقة لتتوقف عن النزيف، وقد تحتاج وقتًا أقل من ذلك في بعض الحالات، ولكنها قد تستمر بتقطير كميات قليلة من الدم لفترة قد تصل إلى
الحرية أصبحت الحرية مطلباً للجميع ولغة الوقت الحاضر، والتي تحقق الانطلاق في هذه الحياة، والتغلب على الصعوبات والمشكلات التي تعترضنا، لأنّها تعطي مساحة كافية للإنسان بأن يتحرك فيها ويفعل ما يراه مناسباً، وإن بدت بحد ذاتها إشكالية يختلف عليها الكثيرون لكن يتفق الجميع على أنّها حق لا بدّ من تحقيقه، وقيمة كبيرة في مفهومها وجوهرها، بالإضافة إلى أنّها تستحق من الإنسان أن يضحي من أجلها. أصبح تطبيق الحرية مرهوناً بعدد من الضوابط والحدود التي تختلف من فئة إلى أخرى، وبين مجتمع وآخر، ويكون ذلك الاختلاف
الفن الإسلامي ظهر في جزيرة العرب في مشارق الأرض ومغاربها، ولم يكن الفن شرثياً ولا مغربياً، ولا تركياً ولا إيرانياً خالصاً، بل كان فناً ظهر في العصر الإسلامي؛ في كل هذه الأرجاء حاملاً طابع البلاد التي انتسب إليها. وقد تركّزت هذه الفنون في الغالب في الفنّ المعماري، الذي تفنّن به المسلمون في الديكورات، وزخارف الحوائط، والنوافذ، بالإضافة لفنّ النحت وبخاصّة على المعادن، والعاج، وقد كان هذا الفنّ دليلاً حضاريّاً يدلّ على المسلمين آنذاك، أكثر منه دينيّاً، فقد تأثّر الفاتحون بفنون الدول المفتوحة،