تفسير سورة الفيل قصة أصحاب الفيل كان لخبر حادثة الفيل انتشارا متواترًا في الجزيرة العربية، فكانوا يؤرّخون ما يقع من أحداث حسب عام الفيل، سواء ما حدث قبله أو بعده من الأحداث؛ كولادة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فقد ولد -عليه الصلاة والسلام- في عام الفيل، وجملة ما تشير إليه الرويات بشأن ما حصل في عام الفيل هي ما يأتي: بنى الحاكم الحبشيّ لليمن -واسمه أبرهة الأشرم- كنيسة في اليمن، وقد وُضع في بنائها كل أسباب الثراء والجمال، وذلك ليتوجّه الناس نحو اليمن إلى الكنيسة تاركين البيت الحرام، ووقيل إن
الطلاق يُعرف الطلاق لغةً بأنّه التخلية والإرسال، واصطلاحاً هو حلّ عقد النكاح أو بعضه. الطلاق معروفٌ في كافة دياناتِ وثقافاتِ العالَم، وهو انفصال الزوجين عن بعضهما وذلك حسب الدين الذي يدينان به، وبعد اتباع إجراءاتٍ رسميةٍ وقانونيةٍ خاصةٍ بالدّولة وحسب تعاليم، وقد يكون الطلاق ناتجاً عن اتفاق الطرفين ورغبتهما بإنهاء الزّواج أو يكون حاصلاً نتيجة إرادة أحدهما. على الرّغم من أنّ الطلاق معروفٌ لدى كافةِ الديانات، إلا أنّه غير موجود لدى أتباع الكنيسة الكاثوليكية، ففي عام 1534م طلب ملك إنجلترا هنري
حكم رائعة عن الحياة أذكر هنا حكم عن الحياة تجعلنا أكثر حذراً في حياتنا، أتمنى أن تعجبكم: يبدأ الإنسان في الحياة عندما يستطيع الحياة خارج نفسه. لا يستطيع أي مخلوق ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنيا. النجاح ليس عدم فعل الأخطاء، النجاح هو عدم تكرار الأخطاء. لا تعلم اليتيم البكاء. المغرور كالطائر كلما ارتفع فى السماء صغر في أعين الناس. لا تكن ليناً فتُعصر، وصلباً فتكسر. لا تنظر إلى الإبريق بل انظر إلى ما فيه. لا تنه عن خلق وتأتي مثله. لا دين لمن لا مروءة له لا علاج للحزن إلا بقتله بالصبر. لا غابة بدون
قصة بكاء عمر بن عبد العزيز ورد في كتب السيَر مثل كتاب سيَر أعلام النبلاء للإمام الذهبي وكتاب حلية الأولياء لأبي نُعيم الأصبهاني الكثير من القصص التي تُبيّن ورع عمر بن عبد الله -رضي الله عنه- وشدّة خوفه وخشيته من ربّه وكثرة بكائه ونحيبه بسبب ذلك، وفيما يأتي بعض القصص الواردة في هذا الباب: أخبرت فاطمة بنت عبد الملك زوجة عمر بن عبد العزيز عن دخولها مرةً عليه فقالت: "فإذا هو في مصلّاه يده على خدّه سائلةٌ دموعه فقلت: يا أمير المؤمنين ألشيءٍ حدث؟ قال يا فاطمة إنّي تقلدت أمر أمة محمد -صلّى الله عليه
التعريف بكتاب شرح الآجرومية وضع هذا الكتاب الشيخ محمد صالح ابن العثيمين شارحًا فيه متن الآجرومية الذي وضعه أبو عبد الله محمد بن محمد بن داوود الصنهاجي المعروف "بابن آجروم"، حيث كان الشيخ ابن عثيمين يشرح هذا المتن ضمن مجموعة دروس يعقدها في الجامع الكبير بمدينة عنيزة، ولهذا المتن شروحات عدة، حيث عُدَّ هذا المتن من أبسط متون النحو وأسهلها، لذا يُنصح بها الطالب المبتدئ. يستند المؤلف في هذا الكتاب على ترتيب واضع المتن للمواضيع، ويقوم بإدراج نص المتن ثم يُعلّق عليه ويشرحه بتبسيط أكثر، ويورد بعض
نبذة عن المتنبّي هو أبو الطيّب أحمد بن الحسين المُتنبِّي ، وُلِد في مدينة الكوفة سنة 303هـ، وهو الشاعر الذي ذاع صيته في القرن العاشر الميلاديّ، حيث عبَّر في شِعره عمّا يختلج في نفس الإنسان من مشاعر الحزن، والاكتئاب، والاعتزاز بالنفس، وقد تجاوزت أشعارُه المسافات، والأزمان لتصل إلى النفس العربيّة في كلّ مكان، وزمان، ومن الجدير بالذكر أنّ المُتنبِّي عاش في زمنٍ مُضطرِب، ناهيك عن الأسى الذي خلَّفَته في نفسه بعض الأحداث في الحياة التي كان يعيشها، وقد انعكس ذلك على شعره؛ فلم يكن والده ذا شأن في تلك
كلمات عن الأم إليكم هذه الكلمات المؤثرة عن الأم: حب الأم لا يشيخ أبداً. كنزي الحقيقي هو أمي. الأمومة أعظم هبة خص الله بها النساء. أعظم كتاب قرأته: أمي. عينا الأم سر إلهام ولدها. الرجال من صنعتهم أمهاتهم. يعرف الطفل أمه من ابتسامتها. قلب الأم كعود المسك كلما احترق فاح شذاه. لم أطمئن قط إلّا وأنا في حجر أمي. لا يوجد شيء في الدنيا أحلى من قلب أم تقية. الأم لا تقول هل تريد، بل تعطي. لأمي: لن أسميك امرأة، سأسميك كل شيء. في العالم شيء واحد خير من الزوجة.. هو: الأم. من روائع خلق الله قلب الأم. الأم
العظمة الشوكيّة تظهر العظمة الشوكيّة في كعب القدم وذلك بسبب نقص في الطبقة الدهنية في القدم أو عدم ليونة غشاء القدم، كما أنها تظهر عند مرضى السكري أو بسبب الوقوف لفترة طويلة أو تقلص عضلة القدم ولبس الكعب العالي لفترة طويلة والمشي لفترة طويلة، أو وجود مرض الروماتيزم أو التهابات القدم، فتعمل على تبسّط القدم وارتفاع تقوّس القدم كما أنّها تسمّى أيضاً بمسمار القدم، وأثبتت الدراسات أنّ النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، بسبب اختلاف جيناتهم التركيب البيولوجيّ للقدم؛ ولأن عظامها أكثر رقّة من الرجال