كيفية صلاة التهجد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن صلاة التهجد تُصلى ركعتين ركعتين، أي أن المتهجد ينهي كل ركعتين بالتسليم، ثم ينتقل للركعتين التين بعدهما، كما أنها في هيئتها وأركانها تشبه الصلاة المفروضة، إلا أنه قد ذكر العلماء بعض الأمور المستحبة في صلاة التهجد، وهي كما يلي: يستحب أن تُصلى صلاة التهجد في البيت فهي صلاة تطوع وصلاة التطوع يستحب أداؤها في البيت، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (علَيْكُم بالصَّلَاةِ في بُيُوتِكُمْ؛ فإنَّ خَيْرَ صَلَاةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلَّا الصَّلَاةَ
أشعار عن الأمل نجد نازك الملائكة تجتهد في تفسير الأمل فتقول: قالوا الأمَلْ هو حَسرَةُ الظَّمآنِ حِينَ يَرى الكُؤوسْ، في صُورةٍ فَوقَ الجِدارْ هو ذَلكَ اللَّونُ العَبُوسْ في وجهِ عُصفورٍ تَحطَّمَ عُشُّهُ فبَكَى وطَارْ وأقَامَ ينتظرُ الصَّباحَ لَعلَّ مُعجزةً تُعيدْ أنقَاضَ مَأواهُ المخرَّبِ مِن جَديدْ أما قول مصطفى صادق الرافعي الذي يرى في العمل والاجتهاد شرطاً لازماً لتحقيق الأمل فيقول: لَقد كَذَّبَ الأمالَ مَن كانَ كَسلانَا وأجَدرُ بالأحلَامِ مَن بَاتَ وَسنانَا ومَن لَم يُعانِ الجدَّ في كلِّ
مقدمة مع إنخفاض درجات الحرارة و خصوصاً في فصل الشتاء، كثير من الأشخاص يعانون من برودة في الجسم، و بخاصة برودة في الأصابع و الأطراف، و في بعض الأحيان هذة البرودة قد تزداد سوءاً فيصاحب ذلك تنميل شديد، وفي منطقة الأطراف و الأصابع ، في الحالات الطبيعية برودة الأصابع و الأطراف تعد إستجابة طبيعية، نتيجو إنخفاض درجة الحرارة في جسم الإنسان الطبيعي، أو من الممكن أن يكون سبب برودة الأطراف و الأصابع نتيجة بعض المشاكل الصحية، التي قد يعاني منها الشخص. أعراض برودة الجسم هناك العديد من الأعراض التي ترافق
الهجاء في العصر العباسي ساعد تغير مظاهر الحياة السياسية والثقافية و الحياة الاجتماعية بالعصر العباسي ، على تطور فن الهجاء فقد كثر شعراؤه وشاع استعماله، وبرزت موضوعات جديدة فيه، كما اضمحلت موضوعات أخرى، فنجد اضمحلالاً للعصبيات القبلية، وبالتالي اضمحلالاً للهجاء المجموعي، وبرزت الفردية في الهجاء، كما كان لتطور المعاني أثرًا في زيادة التقريع واستعمال الألفاظ المذمومة. خصائص شعر الهجاء في العصر العباسي تميز الهجاء في العصر العباسي بعدة خصائص هي: الصورة البلاغية ويقصد بها كل صورة بلاغية للتعبير عن
الدولة البابليّة القديمة تُشير السجلّات التاريخيّة القديمة إلى أنّ تاريخَ الإمبراطوريّة البابليّة يعودُ إلى عام ألفين ومئتين قَبل الميلاد؛ حيث تأسَّست في تلك الفترة أسرة حاكمة من الملوك البابليّين الذين كان أوَّلهم الملك سومو آبوم الذي حَكَم البلاد البابليّة في عام ألف وثمانمئة وأربعة وتسعين قَبل الميلاد، ثمّ تولّى حمورابي بعد ذلك حُكمَ بابل، والتي كانت تُمثِّل واحدة من مَمالك صغيرة مُتناثِرة في بلاد الرافدَين، وأصبح هذا الملك واحداً من أشهر ملوك الأسرة الحاكمة؛ إذ إنّه حرص خلال فترة حُكمه
الزوجة الصالحة الحديث عن الزوجة الصالحة ليس حديثاً عن قيود تكبّل المرأة، ولا عن واجبات مفروضة، إنما حديث عن المرأة التي عُرفت مكانتها ودورها المؤثر في بناء الأسرة المؤمنة، والجيل الصالح، فيدها فى البيت يد عطاء، ومكانتها مكانة المسؤول، قائمة بما تمليه عليها فطرتها، تالية قوله تعالى: ( وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ). وإنّ الزوج والبيت الذي يكرمه الله -تعالى- بامرأة تحمل هذه الصفات، لا شك أنه
نزار قباني نزار بن توفيق القباني شاعر سوري من مدينة دمشق، ولد عام 1923م، وله العديد من الدواوين الشعرية وكان أول ديوان له قالت لي السمراء، ولقد عانى نزار قباني من الكثير من المآسي منها انتحار أخته، وموت ابنه وزوجته، مما انعكس ذلك على شعره، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً جميلاً لنزار قباني. قصيدة أحبك أنتِ وما بين حُب وحُب.. أُحبكِ أنتِ.. وما بين واحدة ودعَتني.. وواحدة سوف تأتي.. أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناك.. كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ.. كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.. فكيف
سكرات الموت سكرات الموت هي الحالة الّتي يمرّ بها كلّ إنسانٍ عند خروج روحه من جسده، وسمّيت بالسّكرة لما تسبّبه من ألمٍ تؤدّي إلى تسكير عقل الشّخص، أي أنّه يفقد عقله من هول اللّحظة ومن الألم الشّديد، قال الله تعالى: ﴿وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ كيف تكون سكرات الموت؟ توجد العديد من العلامات التي تدُلّ على مُعاينة الإنسان لِسكرات الموت، وبيانها فيما يأتي: الألم الشّديد والثقل وقد عاين النبيّ -عليه الصّلاةُ والسلام- سكرات الموت لقول عائشة أمّ المؤمنين