آثار الثقافة الإسلامية للثقافة الإسلامية العديد من الآثار النافعة؛ فيما يأتي ذكر بعضها: صياغة الشخصيّة وفق منطومة القيم الإسلامية. تعميق الاعتزاز بالهويّة العربية الإسلامية. تشكيل نظرةً كليّةّ للتعامل مع الوجود بصورةٍ تجمع بين الأصالة والمعاصرة. تساعد في بناء علاقاتٍ ثقافيةٍ سليمةٍ مع الآخر. تساعد في معرفة التحديات الثقافية المعاصرة، وكيفيّة التعامل معها. تمكّن من المقارنة بينها وبين الثقافات الأخرى. تُعين على استنباط مقوّمات الشخصية الإسلامية المتوازنة. تساهم في توضيح الموقف الإسلامي المتّزن
سبب نزول سورة المدثر كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قد اعتزل في غار حراء مدة شهر، وعندما انقضت المدة وأراد العودة إلى بيته فإذ به يسمع صوتا يناديه، فالتفّ من حوله ونظر عن يمينه وعن شماله فلم يرَ أحداً، ثمّ سمع الصوت يناديه مرة أخرى، فما أن رفع -عليه الصلاة والسلام- رأسه إلّا وقد رأى جبريل -عليه السلام- على العرش في الهواء. ففزع رسول الله وعاد إلى بيته وهو يقول: "دثروني، دثروني"، فأنزل الله -تعالى- سورة المدثر، وقد دلّ على ذلك قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (جاوَرْتُ بحِراءٍ
مما ذكر علماء النفس عن موجبات السعادة للإنسان، إحساس المرء بعزّة نفسه ، أي أن يشعر بأنّه عزيزاً محترماً في ذاته وعند غيره. وفي المقابل، فإنّ شعور الإنسان بالذلّة والهوان وحقارة نفسه، يجلب له الشعور بالتعاسة والشقاء. الإسلام اهتمّ كثيراً بموضوع العزّة، حتى كان فيصلاً في كثير من الأُمور، ففي المأثور: "إنّ الله يرضى لعبده كل شيء إلاّ الذلّ"، و"لا ينبغي أن يذل المؤمن نفسه"، وذلك كلّه مصداق قوله تعالى: )ولله العزّة ولرسوله وللمؤمنين (المنافقون/ 8)، وقوله أيضاً: )ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون
الكرش يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة تراكم الدهون في منطقة البطن، وبالتالي بروز الكرش، وذلك نتيجة عدّة أسباب منها: قلّة الحركة، والإكثار من تناول الوجبات السريعة والغنية بالدهون المشبعة، أو بسبب الإصابة بأمراض وراثية، وغيرها، مما يؤثر على المظهر الخارجي للشخص كما يواجه صعوبة في اختيار المقاس المناسب للثياب، ولا بدّ من الإشارة إلى أن التمارين الرياضية تعد أفضل طرق التخلص من دهون البطن، وفي هذا المقال سنعرفكم على بعض التمارين الخاصة بالبطن. أفضل التمرينات لتخسيس البطن تمرين تمرير الكرة بين
أجمل ما قيل في الحب والرومانسية إليكم أجمل ما قيل في الحب والرومانسية فيما يأتي: الحب جحيمٌ يُطاقُ، والحياةُ بدون حبٍ نعيمٌ لا يطُاق. قد تنمو الصداقةُ لتصبح حباً، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة. الحب تجربةٌ حيةٌ لا يعانيها إلا من يعيشها. الحب سلطانٌ، لذلك فهو فوق القانون. الحب كالحرب من السهل أن تُشعلها، ومن الصعب أن تخمدها. الحب هو اللعبةُ الوحيدةُ التي يشترك فيها اثنان، ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً. الحب جزءٌ من وجود الرجل، ولكنه وجود المرأة بأكمله. الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة
حكم عدم لبس الحجاب أوجب الإسلام الحجاب على كلّ امرأة مسلمة بالغة؛ حفظاً لهنّ وصيانةً لأعراضهنّ، وكذلك حفاظاً على الرّجال من الفتنة، قال -تعالى-: ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّـهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمًا). والمرأة المسلمة التي لا تقوم بما أوجبه الله عليها فلا تلبس الحجاب تعتبر عاصية لله
العمرة وحُكمها أداء العمرة عبادةٌ لها فضلها العظيم، فهي مُكفّرةٌ للذنوب رافعةٌ للدرجات، مُضاعفةٌ للأجر إذا ما أُدّيت في شهر رمضان المبارك، كما أنّها من العبادات التي رغّب فيها الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، وتُعرّف بأنّها زيارةٌ وقصدٌ للكعبة المشرّفة بهدف التعبّد والنسُك من خلال الطواف والسعي، وتكون في أيّ وقتٍ من السنة باستثناء بعض الأياّم لدى بعض الفقهاء، والعمرة بإجماع العلماء مشروعةٌ، بيد أنّهم اختلفوا في وجوبها من عدمه، حيث رأى عددٌ من الفقهاء أبرزهم ما اشتُهر عن أحمد بن حنبل والشافعيّ
أجمل مدن إيطاليا روما تعتبر مدينة روما (بالإنجليزية: Rome) أو كما تُعرف بـ "المدينة الخالدة" عاصمة إيطاليا، كما تعدّ أكبر مُدن الدولة، إذ يصل عدد سكانها إلى 2.6 مليون نسمة، وقد مرّت عليها العديد من الحضارات ذات الثقافات المختلفة، لتُمثّل المدينة في النهاية مزيجاً من جميع الحضارات التي مرّت على البلاد، وتعتبر الحضارة الرومانية من أهم هذه الحضارات التي تركت إرثاً تاريخياً وثقافياً مميزاً يجذب السياح من باقي المناطق الإيطالية، كما تُعد روما مقر الحكومة الوطنية إذ يقع فيها البرلمان الإيطالي،