حرقان المعدة حرقة المعدة أو حموضة المعدة واسمها العلمي ريفلوكس، وهي عبارة عن تسلّل لحمض الهيدروكلوريد المفزر من بطانة المعدة إلى المريء، وحرقة المعدة تعدّ عرض من الأعراض الشائعة بشكل كبير بين الناس، وهذا العرض يعدّ أيضاً من الأعراض المزعجة بشكل كبير، وتتمثل أعراض حرقة المعدة بحرقة خلف عظمة القص أي عظمة القص هي العظمة التي تتفصل بين جهتي القفص الصدري، مرارة في الفم، وألم في الصدر، والإصابة بالنفخة بعد كل وجبة، ويقف وراء حرقة المعدة مجموعة من الأسباب والعوامل، وأيضاً يوجد العديد من الطرق التي
الرشوة حينما يغيب الضّمير والوازع الدّيني تنتشر في المجتمعات ظواهر وسلوكيّات غير أخلاقيّة كثيرة منها الرّشوة، فالرّشوة هي شكل من أشكال الفساد المالي، وفساد الذّمم التي تعاني منها المجتمعات المختلفة ومنها المجتمعات العربيّة والإسلاميّة حيث تشهد أروقة المحاكم سنوياً آلاف القضايا المرفوعة من قبل أشخاص تضرّروا بفعل هذا السّلوك المجرّم شرعاً وأخلاقاً، فكيف نظر الإسلام إلى الرّشوة؟، وما هو مفهومها في الإسلام؟، وما هي آثارها السيئة في المجتمع؟ تعريف الرّشوة تعرّف الرّشوة في الإسلام بأنّها دفع المال
أحلى شعر حب من أحلى شعر الحب: في عينيك عنواني - فاروق جويدة قالت: حبيبي.. سوف تنساني وتنسى أنني يوما وهبتك نبض وجداني وتعشق موجة أخرى وتهجر دفء شطآني وتجلس مثلما كنا لتسمع بعض ألحاني ولا تعنيك أحزاني ويسقط كالمنى اسمي وسوف يتوه عنواني ترى.. ستقول يا عمري بأنك كنت تهواني؟! فقلت: هواك إيماني ومغفرتي.. وعصياني أتيتك والمنى عندي بقايا بين أحضاني ربيع مات طائره على أنقاض بستان رياح الحزن تعصرني وتسخر بين وجداني أحبك واحة هدأت عليها كل أحزاني أحبك نسمة تروي لصمت الناس.. ألحاني أحبك نشوة تسري وتشعل
الكواكب الغازية الكواكب الغازية والتي يُطلق عليها أيضًا اسم جيوفان (بالإنجليزية: Jovian Planets) هي المشتري ، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وقد سميت بذلك نظرًا لتركيبها الغازي، حيث تتكون بشكلٍ أساسي من غازات الهيليوم والهيدروجين، إلى جانب امتلاكها نواةً صخرية صغيرة الحجم، وتمتاز هذه الكواكب بحجمها الكبير، وهي تقع في الجزء الخارجي من النظام الشمسي ، وتحديدًا خارج مدارات المريخ وحزام الكويكبات، علمًا أنّ المشتري وزحل يمتلكان حجمًا أكبر من أورانوس ونبتون، كما أنّ لكل زوج من هذه الكواكب تركيبة وخصائص
خطبة قس بن ساعدة خطب قس بن ساعدة الإيادي بسوق عكاظ ؛ فقال: "أيها الناس: اسمعوا وعوا: من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراه، إن في السماء لخبرًا، وإن في الأرض لعبرًا، ما بال الناس يذهبون ولا يرجعون، أرضوا فأقاموا، أم تركوا فناموا؟، ثم يقسم قس بالله قسمًا لا إثم فيه فيقول: إن لله دينًا هو أرضى له، وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، إنكم لتأتون من الأمر منكرًا". وزاد بعضهم في الروايات أنه قال: "يَا
الفرق بين السحر والحسد وذلك من خلال ما يلي: من حيث السحر الحسد كيف يأتي إلى النفس يكون باكتساب أمور أخرى، ومن أمثلتها؛ النفث في العقد، والاستعانة بأرواح الشياطين. هو شرٌ مطلق وكامن في نفس الحاسد وطبعه، فهو لا يعتبر شيئًا قد اكتسبه الحاسد من غيره، بل جاء الحسد من خبث نفسه وشرها. إعانة الشيطان لهم يقوم بتقديم طلب المعونة من الشيطان، فيقوم الساحر بالاستعانة به وربما يقوم بعبادته من غير الله، وقد يصل ذلك لدرجة السجود له، وذلك ليقضي له حاجته. إنَّ الشياطين تعين الحاسد من غير استدعاء منه، وذلك لأنَّ
تعريف ألفاظ النسبة في اللغة العربية النسب: هو إلحاق ياءٍ مشددةٍ في آخر الاسم؛ لتدل على نسبته، كأن نقول: عربيّ، أردنيّ، فلسطينيّ، تركيّ، سوريّ، والغرض من النسب التخصيص والتوضيح ببيان وطن المنسوب أو قبيلته أو مدينته أو عمله أو غير ذلك. التحويل إلى الاسم المنسوب لتحويل الاسم إلى اسمٍ منسوبٍ تتم إضافة الياء المشددة في آخر الاسم، ولا بُدَّ من كسر ما قبل الياء، مثل: شرق تصبح شرقِيّ، غرب تصبح غربِيّ، وهكذا. ولكن قد تطرأ تغييرات أخرى على الاسم عندما يصبح اسمًا منسوبًا غير إضافة الياء المشددة، وسيتم
صفات المؤمنين يتصف المؤمنون بأنهم خاشعين في صلاتهم، معرضين عن اللغو، والذي يُعرف بأنه الباطل مهما اختلف شكله، والذي يمكن أن يبدأ من كل قول أو فعل لا طائل منه أوفائدة، ويصل إلى مرتبة الشرك بالله، ومن ثمّ فإنّ المؤمنين يؤدّون الزكاة التي عليهم لمستحقيها، وهم بذلك يطهرون أموالهم وينمونها بالخير والبركة، ومن صفاتهم أيضًا أنهم يحفظون فروجهم عن الزنا، ويعفّون أنفسهم عن ذلك الفعل، كما أنهم يؤدّون أماناتهم التي ائتمنوا عليها، وأعظم هذه الأمانة هي الفرائض التي افترضها الله على عباده، ويوفون عهودهم،