الثبات على المبدأ للقيم والمبادئ أهميّة عظمى وأثرٌ كبيرٌ عند الشعوب والأمم، فهي تشكل المصدر الذي ينير درب الدولة، ويعكس درجة رقيّها وتحضّرها أو درجة تخلفها، وكلّما ارتقت الدول بقيمها ومبادئها دلّ ذلك على تطوّرها وازدهارها، وكلّما أهملت الدول هذه القيم والمبادئ زاد جهلها وتخلّفها، ومن أعظم المبادئ تلك التي تنظم حيات الأفراد والمجتمع، ويحفظ له كرامته وحريته، وينشر الأمن والأمان والاستقرار، ويوفّر السعادة والحرية في المجالات المختلفة، ومن الضروري الالتزام بهذه المبادئ وحمايتها والتمسك بها، والعمل
الطحالب الطحالب هي عبارة عن مجموعةِ متعضيات حيّة، تستطيعُ التقاطَ طاقة الضوء بواسطة عمليّة التخليق أو البناء الضوئيّ، والتي تُحوّلُ الموادّ غير العضويّة: "الماء و ثاني أكسيد الكربون" إلى موادّ عضويّة: "السكريّات" تختزنُ فيها الطاقة. كما أنّ الطحالبَ تدلُّ على مجموعة من النباتات المتنوّعة، والتي تنتمي إلى ما يزيدُ عن 20000 نوعٍ، وتتواجدُ بأشكالٍ متعدّدة ومختلفة من حيث: الهيئة، والحجم، وطريقة العيش. خصائص الطحالب أجمع علماءُ النبات على أنّ مفهوم الطحالب يدلُّ على مجموعاتٍ نباتيّة تشتركُ في
أسباب تلوث الهواء في الأماكن المغلقة لا يعني وجود الأشخاص في الداخل بالضرورة تنفسهم الهواء النقي والصحي، فقد يتعرض الهواء في الداخل للتلوث بسبب العديد من العوامل التي تؤثر بدورها على صحة الجميع من الأطفال، والبالغين، والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة وطويلة الأجل، وعادةً ما يتأثر الأشخاص الذين يبقون في الداخل لفترات طويلة بشكل أكبر من ملوثات الهواء، حيث يمكن أن تسبب هذه الملوثات أمراض الرئة كالسرطان، أو الربو، والعديد من الأمراض الخطيرة على الإنسان. وفيما يلي مجموعة من مسببات تلوث الهواء في
الغدة النخامية تعتبر الغدة النخامية (بالإنجليزية: Pituitary gland) جزءًا مهمًّا من النظام الهرموني في جسم الإنسان؛ فهي مسؤولة عن إنتاج العديد من الهرمونات المختلفة، منها ما يكون له دور مباشر في التأثير على الجسم، وبعضها الآخر يتحكم في نشاط الغدد الأخرى لإنتاج أنواعٍ أخرى من الهرمونات، لذا يطلق عليها اسم الغدة الرئيسية (بالإنجليزية: Master gland). موقع الغدة النخامية تقع الغدة النخامية أسفل الدماغ داخل الجمجمة، حيث تتمركز خلف التجويف الأنفي، وتحديدًا فوق الجيب الوتدي (بالإنجليزية: Sphenoid
تليف الرحم تليف الرحم عبارة عن ورم يصيب منطقة الرحم والحوض وقد يكون ورم وحيد أو متعدد ويسمى أيضاً بالورم الليفيّ. يمكن اكتشافه عن طريق الصدفة أو عن طريق الفحوصات الروتينة، أو اذا تسبب ببعض المشكلات الناتجة بسبب موقعه أو حجمه. هذا الورم ورم غير سرطانيّ؛ قد يترواح حجم هذا الورم مليمترات أي بحجم رأس جنين تقريباً، وفي بعض الأحيان قد يملأ هذا الورم حوض المرأة وجوّف البطن بأكمله ويُعد من الأورامِ الشائعة. تزيد احتمالية حدوثه في العمر ما بين 30-50 سنة، قد يكون السبب الشائع عند النساء في بتر الرحم وقد
سبب منقبة أويس برِّه بأمه كان أويس حياً في زمان النبي -صلى الله عليه وسلم- وآمن به، لكنه لم يلقه ولا كاتبه؛ ففاته شرف الصحبة؛ لذلك هو من التابعين المخضرمين،وسبب عدم قدومه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بره بأمه. ولا شك أن شرف صحبة النبي -صلى الله عليه وسلم- يستحق أن يرحل بسببه أويس من بلده إلى المدينة النبوية من أجله؛ لكن يبدو أن سفره يتعارض مع البقاء ل خدمة أمه والبر بها ، فآثر أن يبقى إلى جانبها يؤدي حقها عليه، وفي مقابل ذلك فاته شرف لقاء النبي -صلى الله عليه وسلم-، وصحبته والتعلم منه. وكان
تأثير سكر الحمل على الجنين بشكل عام، إن معظم النساء الحوامل اللواتي يُصَبن بداء السكري في أثناء فترة الحمل ينجبن طفلًا سليمًا وبصحة جيدة، وقد تكون التغييرات الغذائية التي قد تُجريها المرأة الحامل على نظامها الغذائي خلال فترة الحمل إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية أمورًا كافية للسيطرة على مستويات سكر الجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose) في الدم لديها خلال فترة الحمل، وعلى الرغم من ذلك فقد تحتاج المصابة بداء السكري في بعض الأحيان إلى استخدام الدواء خلال فترة الحمل للسيطرة على مستويات السكر في الدم
خلق الكون إنّ الكون بما فيه من آياتٍ وعظمةٍ، يدلّ على ربوبيّة الله تعالى، وكمال وحدانيّته ، والقدرة والعظمة الكاملتين؛ فالله تعالى خَلق السماوات والأرض وما فيها دون أيّ تعبٍ أو جهدٍ، وذلك خلال ستّة أيّامٍ، وإرادته لا يردّها أيّ أمرٍ، حيث قال في القرآن الكريم: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا)، والمؤمن بالاطلاع على قدرة الله تعالى، وعلى ما خَلق وبثّ في الكون من المخلوقات، تزيد محبّته لله تعالى، وخوفه وخشيته منه،