الحضارة الإسلامية الحضارة الإسلامية هي نتاجُ تفاعلِ الشعوبِ الإسلاميةِ مختلفةِ الثقافات، بعضهم مع بعض، فهي عبارة عن إرثٍ تتشارك فيه الأمم مع بعضها، ممّا أدى الى بنائها، وازدهارها، ولا تقتصرُ الحضارة الإسلامية على جنسٍ معيّنٍ، بل هي شاملة، وتحتوي الحضارة الإسلامية على نوعين هما: الحضارة الإسلاميّة الأصيلة، وتُسمى أيضاً حضارةَ الإبداع، والتي تُعدُّ حضارةً مصدرها الأساسيّ الدّين الإسلاميّ، وحضارة البعث والإحياء؛ ذلك لأنّها نتجت عن تطبيق المسلمين لأمورٍ تجريبيّة مختلفة. مقومات الحضارة الإسلامية
أبواب جهنّم السبعة بيّن الله في القُرآن أنّ عدد أبواب جهنّم سبعة أبوابٍ، ولكُلّ بابٍ منها يدخله بعض أتباع إبليس، وذلك بحسب أعمالهم، قال الله تعالى: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ*لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ)، وذكر الإمام علي بن أبي طالب أنّ هذه الأبواب السبعة فوق بعضها البعض، فيمتلئ الباب الأوّل ثمّ الثاني وهكذا حتى تمتلى كُلّها، وأمّا أسماء هذه الأبواب؛ فلم يرد نصٌّ ثابتٌ من الكتاب أو السنّة يبيّن صراحةً أسماء أبواب جهنّم، ولكن وردت آثارٌ عن
التعريف بسورة الكهف سورة الكهف من السور المكية وعدد آياتها (110)، وتسمى سورة الكهف، وسورة أصحاب الكهف؛ ولقد تناولت الحديث عن عدة مواضيع منها البعث والتوحيد ومجموعة من القصص. تفسير آيات سورة الكهف الثناء على الله تبدأ الآيات بالثناء على الله -تعالى- فهي توجه المسلمين إلى حمد الله -تعالى- فهو الذي أنزل على الرسول -صلى الله عليه وسلم- الكتاب؛ فكان كتاباً مستقيماً لينذر الناس به ويبشر المؤمنين الملتزمين بالأعمال الصالحة؛ فالإيمان وحدة لا يكفي بل لابد من الأعمال الصالحة التي تتبع هذا الإيمان، وبناء
تركيب جزيء الماء يُعتبر الماء مركّباً كيميائيّاً يتكوّن كلّ جزيء منه من ذرّتي هيدروجين صغيرتي الحجم تحملان شحنةً موجبة مرتبطتين بذرّة أكسجين واحدة كبيرة الحجم ذات شحنة سالبة، ممّا يجعل جزيء الماء جزيئًا غير متماثل. إذ إن أحد جانبيه يحمل شحنةً موجبةً، والجانب الآخر يحمل شحنةً سالبة، وهو ما يُسمّى بالقطبية، وهي إحدى خصائص الماء التي تُحدّد كيفيّة تفاعله مع جزيئات المواد الأخرى. قطبية جزيء الماء تتولّد للماء شحنات كهربائية، لأنّ ذرات الأكسجين أكثر كهروسلبية من ذرات الهيدروجين، وبالتالي فإنّ ذرات
جسر أكاشي كايكو أطول جسر معلق في العالم يقع جسر أكاشي كايكو الذي يعد أطول جسر معلق في العالم في وسط غرب اليابان، ويصل بين مايكو في مدينة كوبي الواقعة في المناطق الجافة من جزيرة هونشو، وبين مدينة إيوا في جزيرة أواجي، عبر مضيق أكاشي، ويبلغ طول أقصى امتداد له نحو 1991 متراً، وهو يتكون من ثلاثة امتدادات، يقع الأطول منها في الوسط، وهو الجزء الأطول من بينها، بينما يبلغ طول كل من الامتدادين الآخرين نحو 960 متراً، ليبلغ طول الجسر الكلي في النهاية نحو 3911 متراً. إنشاء جسر أكاشي كايكو قبل إنشاء هذا
علم أسكتلندا ودلالته يمكن توضيح ذلك على النحو الآتي: ألوان العلم يتكون العلم من لونين، أبيض بشكل X، وخلفية زرقاء اللون، ويُمثل اللون الأبيض السلام والصدق، في حين يعبر اللون الأزرق عن العدالة والإخلاص والصدق والصحوة. دلالة العلم العلم الوطني معروف في أسكتلندا باسم (سالتير)، والتي تعني تقاطع قضبان قطرية متساوية الطول مع بعضها، وهو واحد من أقدم الأعلام في أوروبا، والأسطورة تقول عن أصل العلم، بأن القديس أندرو، والذي كان يُعتبر أحد رسل يسوع، أحس بأنه لا يمكن أن يُصلب كما صُلب يسوع، فقام باختيار
قصيدة بركان الغلا للشاعر الشيخ فزاع يفوح بركان الغلا والصدر فاح ويضيق من ليل الجفا كون فسيح يا معود عيني على قل المراح ويميل غصنك ويتعلق به جريح وش فيك تاخذني على ريش وجناح شلون أطيح فراق وأنا ما أطيح طاح الضيا على جبينك واستراح والليل من بين الجدايل مستريح يعني جمعت الليل بأنفاس الصباح حتى تجسد فيك معناه المليح الفرحة إلي كنها طعم النجاح والمده الي تجرح الكف الشحيح مفاتنك سحر لكن سحر مباح عليك أسمي منهل الوجه القبيح يا أعذب من الماء في مصبه يوم ساح يوم استبحت القلب وش له تستبيح اجتحتني واتقنت
التغير نحو الأفضل يحتاج كل منا إلى التغير نحو الأفضل في مرحلة من المراحل، ويحتاج هذا التغير إلى مجهود إضافي من الشخص، ونظرة مستقبلية واضحة، والاعتماد على قوله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) ، فالله تعالى يساعد العبد على التغير نحو الأفضل إذا بدأ هو بذلك، وعقد النية، وأخذ بالأسباب، فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وإنما لا بد من محطات يقف الإنسان مع نفسه فيها ليقيّم وضعه ومدى سيره على الطريق المستقيم الصحيح. لماذا التغيير وما فوائده يقال: