حكم صيام شهر رجب شهر رجب من الأشهر الأربعة الحرم التي عظمها الله -تعالى- في القرآن الكريم، وعظم الذنوب فيها وهي شهر ذُو القَعْدَةِ وذُو الحِجَّةِ والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ، يقول الله -تعالى-: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم). ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ:
نظرة عامة حول قسطرة البول تعّرف قسطرة البول (بالإنجليزية: urinary catheter) على أنها أنبوب مرن يوضع في مجرى البول لتجميع البول من المثانة وإخراجه من الجسم، وتستخدم في الحالات التي يصعب على المريض بها إخراج البول؛ كحالات انسداد مجرى البول ، أو في حال تسرب البول وعدم القدرة على التحكم به، أو في حال الإصابة ببعض أنواع الأمراض كالتصلب اللويحي أو التعرض لإصابة في الحبل الشوكي، ويمكن استخدام قسطرة البول لفترات طويلة أو قصيرة كتلك التي تستخدم بعد إجراء العمليات الجراحية، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد
تحليل قصيدة الحلاج في حب الرسول تحليل الأبيات (1-4) وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت :::إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم :::إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً :::إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ :::إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ يفتتح الشاعر قصيدته باستخدام أسلوب القسم ، فيقسم بذات الله على استقرار حب ممدوحه الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- معززًا هذا القسم باستعمال
أنواع القتل ينقسم القتل في الفقه الإسلامي إلى ثلاثة أنواع بحسب توفّر قصد القتل أو عدمه عند الفاعل، وأوَّل هذه الأقسام هو القتل العمد، ثمَّ القتل شبه العمد، وأخيراً القتل الخطأ، ولكلِّ نوع من هذه الأنواع مفهومه وأحكامه، وفيما يأتي بيانها: القتل العمد تقوم حقيقة القتل العمد على توافر قصد القتل عند الفاعل، مع استخدامه لأداة قاتلةٍ غالباً، ويظهر من ذلك أنَّ القتل لا يُعدّ قتلاً عمداً إلاّ إذا تحقَّق فيه أمران رئيسيان: أن يقصد الفاعل قتل الآخر فلو رمى شخصٌ سهماً أو أطلق رصاصة؛ يريد بذلك إصابة طائر
تقسيم الدولة يتم تقسيم الدولة بناءً على عدة معايير، حيث تقسم من ناحية التكوين إلى دول موحدة ودول اتحادية، ومن ناحية الرئيس الأعلى للدولة إلى جهورية، وملكية، ومن حيث الخضوع للقانون إلى دولة قانونية، واستبدادية، ومن ناحية مشاركة الشعب في السلطة إلى دولة تأخذ بالديمقراطية المباشرة، ودولة تأخذ بالديمقراطية غير المباشرة، ودولة تأخذ بالديمقراطية شبه المباشرة، ومن ناحية مصدر السيادة والسلطة إلى ديمقراطية، وأرستقراطية، ومونقراطية، ومن ناحية السيادة إلى دول كاملة السيادة، وأخرى ناقصة السيادة، وفي هذا
التمريض يعتبر التمريض عملاً يؤدى لمساعدة المرضى والأصحاء للقيام بالأنشطة التي تُساهم في الارتقاء بصحته، أو استعادة صحته في حالة المرض، وهو علم يهتم بالفرد من الناحية الجسمية والعقلية والروحية من خلال العناية ببيئته، وتقديم التثقيف الصحي له باستخدام الندوات ونشر الإرشادات والنصائح له، وهناك مجموعة لا حصر لها من التعريفات الخاصة بالتمريض إلا أنَّ جميعها تتفق على أنّ التمريض عبارة عن مجموعة من الخدمات التي تُعطى للأفراد لمساعدتهم على الاحتفاظ بحالتهم الصحية الطبيعية أو تخفيف ما يعانون منه كالآلام
كثرة النوم إنّ النوم لمدة تزيد أو تقل عن 7-8 ساعات لكل ليلة من الممكن أن يؤثّر سلباً في الصحة العامة للفرد، ويدّعي الخبراء والباحثون أنّ كثرة النوم تكون أسوأ من قلة النوم، وفي تحليل لعدد كبير من الدراسات التي غطت أكثر من ثلاثة ملايين شخص؛ وجد الباحثون أنّ النوم لمدة خارج نطاق 7-8 ساعات لكل ليلة تحمل خطراً أعلى لحدوث حالات الوفاة، والإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية . والنّوم الجيد هو النوم الذي يكون بالمقدار الصحيح، والذي بمقدوره صنع فرق كبير في شعور الشخص بعد الاستيقاظ، حيث إنّ النوم
أدلة الإيمان بالكتب السماوية من القرآن الأدلة القرآنية على الإيمان بالكتب جميعها ورد في القرآن الكريم أدلّة وآيات تدلّ على وجوب الإيمان بالكتب السّماوية جميعها، وهي الأدلّة الآتية: قال الله -تعالى-: (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ* قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ