ما هي آفات اللسان

ما هي آفات اللسان

تعريف آفات اللسان

تُعرّف الآفة بأنّها كلّ ما يُصيب الشيء فيُفسدُه، من عاهة أو مرض أو قحط"، وآفات اللسان شرعاً هي ما نَهى عنها الشَرع؛ حيث أولى الشرع عنايةً كبيرةً باللسان لأنّه ذو شأن خطير، وكل ما ينطق به المرء مُحاسَبٌ عليه، وذلك ما جاء في الآية الكريمة (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

وَرَدت الكثير من الأحاديث النبوية التي تحدّثت عن آفات اللسان، منها حديثُ الرّسول عليه الصلاة والسلام: (وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ).

بالإضافة إلى الحديث عنه عليه الصّلاة والسّلام: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ)؛ فجميع هذه الأحاديث والآيات تدعوا لحفظِ اللّسان وصونهِ عن الخوض فيما يُفسدهُ من آفات، وغيرها.

أنواع آفات اللسان

فيما يأتي أنواع آفات اللسان:

الكلام فيما لا يعني الشخص

إنّ الخوضَ فيما لا يَعني المرء هو أحد آفات اللسان، ويُقصَد به الكَلام الذي لا يضرّ المرء عند السكوت عنه، ولا يُعتبَر آثماً في حال سكوته عنه، وقد يكون الكلام فيما لا يَعنيه أو السعي للحصول على مَعرفةٍ لا حاجة له بها، أو الإسهاب في الكلام للتودّد، أو إضاعة الوقت بكلام وأحاديث لا تُجدي نَفعاً ولا فائدة منها.

وللحدّ من هذه الآفة يجب على المَرء الحرص على حفظ لسانه من الكلام الفارغ، وتعويد نفسه على لزوم السكوت في الأمور التي لا تعنيه، وذلك ما يدُلّ عليه الحديث الشريف: (إنَّ من حُسْنِ إسلامِ المرءِ تَركَهُ ما لا يَعْنِيهِ).

اللعن

اللعن هو الطرد من رحمة الله، ولا يجوز إطلاق لفظ اللعن على أيّ شيءٍ كان، سواءً أكان إنساناً، أم حيواناً، أم جماداً.

كما أن اللعن على جماعة عامّة، أو مجموعة مُختصّة، أو شخص مُعيّن جميعها مذمومة ولا تجوز، ولا يَجب على الإنسان التهاوُن بألفاظ اللعن وتعويد لِسانه على تكرارها، وذلك اتّباعاً لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس المؤمنُ بطعَّانٍ ولا بلعَّانٍ).

فضول الكلام

تشملُ آفة فضول الكلام الخوض فيما لا يَعني المرء، والزيادة والمُبالَغة فيما يعنيه، وعدم الاختِصار والإيجاز في الكلام، وتِكرار الكلام وإعادَته دون فائدة، وذلك ما يُعتبَر فضول الكلام أي الإفاضة فيه.

وللحدِّ من هذه الآفة يجب على الإنسان تَعويد لسانه على ذكر حاجتهِ فقط من الكلام، وعدم المُبالغة أو الاستِزادة في غير موضِعها، وترويض لسانه على ذكر ما يَكفي لشرح حاجَته وللضّرورة. قال عليه الصلاة والسلام: (طُوبَى لِمَنْ أَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ).

الخوض في الباطل

إنّ الخوضَ في الباطلِ هو التَحدُّث في المُحرّمات والمَعاصي، مثل: مجالس الخمور، وأمور النساء، ومَجالس الفسوق، وأمور الملوك وتجبّرهم وطُغيانهم، والخوضُ في المَحظورات التي حدثت سابقاً.

كَما يَشمل الخوض في الباطل التَحدُّث عن البِدَع والمذاهب الدينية الفاسدة، والخوض في الباطل؛ فجَميعها من آفاتِ اللسان التي على الشخص تجنّبها، وذلك ما دلّ عليه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ).

الغيبة

الغيبة هي ذِكر عيوب شخصٍ ما في غيابه وتَعييبه بها، سواء كانت هذه العيوب في خُلُقه، أو جسده، أو نسبه، أو فعله، أو قوله، أو دينيه، أو أيّ أمرٍ لا يُحبُّه، حتى لو كان ما ذُكِرَ صحيحاً، فهي تُعدّ غيبة، وقد تكون في صُوَرٍ كثيرة مثل الكلام في ظهر الشخص، أو أفعال، أو الهمز واللمز، أو الابتِسامة الخفيّة، أو تبادُل النظرات، أو كلّ ما يُفهَم من حركات.

وأشدّ أنواع الغيبة هي غيبة القُرّاء المُرائين، أي من يَفهمون المقصود من الغيبة ولكن يُظهِرون عكس ذلك، وجميع ذلك مُحرّم لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ).

النميمة

النميمة هي نقلُ الكلام بين طرَفين، والكشف عن ما اؤتُمِنَ عليه الشخص، أو ما يُكره كشفه، وإفشاء السرّ، وقد تكون النّميمة عن طريق القول، أو الكتابة، أو الأفعال، كما تشمل كشف كلّ ما يراه الإنسان حتى لو لم يُؤتمَن عليه، فإذا كان ذلك نقصاً أو عيباً فتجتمع بذلك الغيبة والنميمة.

ودوافع النميمة هي إرادة السوء بالشخص المَحكي عنه، أو إظهار المَحبّةَ والتودُّد للمحكي له، أو الخوضُ في الباطل وفُضول الكلام، وجميع ذلك مُحرّمٌ كما جاء في الحديث الشريف: (لا يَدخلُ الجنّةَ نَمَّامٌ).

المراء والجدال

معنى المِراء والجدال هو الاعتراض على الكلام، وإظهارُ العلّة فيه من حيث لغته ونحوه والطريقة التي لُفِظَ فيها، أو مُخالفة معنى الكلام وقصد المُتكلِّم.

ويجب على المرء ترك المِراء والجدال والاعتراض والإنكار على الكلام؛ فإن كان الكلام صحيحاً عليه تصديقه، وإن كان ليس كذلك ولا يتعلّق بأمور الدين فعليه السكوت عنه، وجاء في الحديث الشريف: (لاَ تُمَارِ أَخَاكَ وَلاَ تُمَازِحْهُ وَلاَ تَعِدْهُ موعدًا فتُخلِفَه).

الخصومة

الخصومة في هذا السياق تعني الخصام بالباطل أو الخصام بغير علم، وإظهار اللَدد في الخصومة بهدف إيذاء الآخرين أو التسلُط عليهم، والمُزاح في الخصومة من خلال كلمات تُؤذي الآخر.

والعِناد في الخصام بغرض كسر الخصم، وجميع ذلك يُعدّ من آفات اللسان، ويجب الانتهاء عنه من خلال الكلِم الليّن والطيب لوضع حدٍّ للخُصومة، وذلك ما ذكره الحديث الشريف: (إنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَلانَ الْكَلامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ).

التقعر بالكلام والتكلُّف

التقعر بالكلام بالتشدُق وتكلُف السجع والفصاحة هو التصنُع بالكلام والمُقدِّمات التي يتّبِعُها عادةً المُدّعين للخِطابة، وهو أمر مذموم، ويجب على المرء الاقتصار على الكلام المَقصود وتوصيل الأفكار المُرادة من كلامه دون تصنُّع مُبالَغ فيه ولا داعٍ له كي لا يدخل في الرّياء وإظهار الفصاحة.

وذلك ما جاء في الحديث الشريف عن الرسول عليه الصلاة والسلام: (إنَّ مِن أبغضَكِم إليَّ وأبعدَكُم منِّي يومَ القيامةِ الثَّرثارونَ والمُتشدِّقونَ والمُتفيهِقونَ).

الفحش والسب وبذاءة اللسان

يُقصَد بالفحش التعبير عن الأمور القبيحة بصريح العبارة وألفاظٍ لا يجوز التصريح بها، ولتجنّب الفحش في الكلام يجب استبدال الألفاظ غير المُناسِبة بألفاظٍ أُخرى للتعبير عن المُراد، أمّا السب وبذاءة اللسان فيجب أن يتجنّبهُما الإنسان لتجنُب الفحش في الكلام، وذلك ما وَرَدَ في الحديث الشريف: (إِنَّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلامِ فِي شَيْءٍ، وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِسْلامًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا).

كلام ذي اللسانين

كلام ذي اللسانين هو الشخص الذي يُظهر المُوافقة والمُناصَرة لطرفين مُتعادين أو بينهما خصام؛ فإذا اجتمَع بأحد الطرفين أظهر وقوفَه إلى جانبه ومُناصرته وتَشجيعه، وإذا اجتمع بالطّرف الآخر أظهر ذات الموقف، أو نقل الكلام بين الطرفين المُتعاديين، أو إذا مدح أحد الأطراف وفور خروجِه من عنده قال عكسه فهو ذي لسانين، وهنا يُظهِر النِفاق والنميمة.

وذلك ما يدُل عليه الحديث الشريف: (تجدون شرَّ الناسِ يومَ القيامةِ عندَ اللهِ ذا الوجهينِ: الذي يأتي هؤلاءِ بوجْهٍ، ويأتي هؤلاءِ بوجْهٍ).

الغناء والشِعر

يُعتَبَر بعضُ الغناء من المُحرمّات التي يجب على المرء اجتنابها، أمّا الشعر فهو كالكلام؛ فحُسن كلامه حسن، وقُبح كلامه قباحة، ولا يُعدّ الشعر من المُحرّمات إلا إذا احتوى على كلامٍ مكروه، ويجب الحذر عند المُبالغة في المديح من الشعر كي لا يقع الإنسان في الكذِب. جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (لَأنْ يمتلئَ جوفُ أحدِكم قيحًا حتَّى يَرِيَه خيرٌ له مِن أنْ يمتلئَ شِعرًا).

المزاح

يُقصَد بالمزاح في هذا السياق كثيره والإفراط أو المُبالغة فيه والمُداومة عليه؛ فالمُبالغة فيه تُسقِط الوقار والهيبة، وتُورِّث الضحك الذي يُميت القلب، والمُداومة عليه تؤدّي إلى الانشغال باللعب واللهو وإضاعة الوقت، أما قليله ويسيرُه يُستثنى من ذلك.

السخرية والاستهزاء

السّخرية والاستِهزاء هي ذكر عيوبِ الشّخص ونقائِصه بقصد الإضحاك والاستِهانة والتحقير، وقد يكون الاستِهزاءُ بصُورٍ عِدّة، من قول أو فعل أو إيماءات، أو تعييب الشخص بكَلامه أو بخلقَتِهِ.

وقد تكون السُخرية بالابتسامة البسيطة، أو الضحك بصوتٍ عالٍ، وإذا حدثت في غياب الشخص المقصود فتُعدّ غيبة، وهي جميعها أفعال منهي عنها، وذلك ما ذُكِرَ في الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِن نِسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

المدح

المدح هو تَقديم المديح في غير موضعه، ولا يجوز تقديم المديح المُفرِط لأنه يُدخل الشخصَ في الكذب نتيجة الإفراط في المَديح، أو الدخول في الرياء الذي ينتُج من عدم تصديق جميع ما يقوله المادِح، أو إدخالِ السّرور على قلب الممدوح وهو شخص ظالم أو فاسق وهو أمر لا يجوز.

كما يضُر المديح الممدوح من خلال إحداث العجب والكِبَر بنفسه، ويؤدّي إلى إعجابه ورضاه بنفسه، ويجب على الأشخاص الحذر وعدم المُبالغة أو الإفراط في تقديم المديح، وذلك اتّباعاً لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (إن كان أحدُكم مادِحًا لا مَحالةً فلْيقلْ: أَحسَبُ كذا وكذا، إن كان يَرى أنه كذلك، واللهُ حَسيبُه، ولا يُزَكِّي على اللهِ أحدًا).

إفشاء السر

إفشاءُ السر مَنهيٌّ عنه لِما فيه من خِيانةٍ وغدرٍ للشّخص الذي يُؤمِّن على أسراره، أمّا إذا كان إفشاء السر فيه شيء من الأذية واللوم فهو مُحرّم، ويجب على الإنسان صون الأمانة التي وُكِّلَت إليه وحفظها، وذلك ما يَدلّ عليه حديثُ الرّسول عليه الصلاة والسلام: (إذا حَدَّثَ الرجلُ الحديثَ ثم التَفَتَ فهي أمانةٌ).

الوعد الكاذب

الوعد الكاذب من آفات اللسان المنهي عنها، لِما فيه من نكث بالوعد، ويجب على المرء الالتزام بالوعود التي يُقدّمها والوفاء بها، إلّا إذا كان هناك عُذر قويّ، أمّا إذا تمّ تقديم الوعد مع العزم على النكوث به فهذا يُعدّ نفاقاً.

وذلك ما جاء في نص الحديث الشريف: (ثلاثٌ من كنَّ فيه فهو منافقٌ إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتُمن خان، قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ذهبت اثنتان وبَقيَت واحدةٌ قال فإنَّ عليه شعبةً من نفاقٍ ما بقي فيه منهنَّ شيءٌ).

الكذب في القول واليمين

الكذب في القول واليمين هو من أعظَمِ آفات اللسان لِما له من آثار وعواقِب سيّئة على الأشخاص، أبسطُها الاعتقاد بغير الحقيقة، والجهل بالشيء، وبذلك أذيّته، كما يُعدّ الكذب من أعظم الخطايا التي يجب أن يتجنّبها الإنسان كي لا يندم يوم القيامة، وذلك ما أشار إليه الحديث الشريف: (إياكم والكذبَ، فإنه مع الفجورِ، وهما في النارِ).

الغفلة عن الخطأ في الكلام

الغفلة عن دقائق الخطأ في فحوى الكلام تعني الأخطاء اللُغوية وزلل اللسان الذي قد يقع فيه الإنسان فيما يَتعلّق بالله عز وجلّ وصفاته، والأمور التي تَرتبط بأمور الدين، فيجب على العُلماء الفصحاء تصحيح اللفظ فيما يَتعلّق بأمور الدين، أمّا إذا حدث زلل اللسان بسبب جهل المُتحدِّث فيَعفو الله عنه.

ولِتَحصين الإنسان نفسه من الوُقوع في الخطأ على الله وصفاته فيجب عليه التأنّي في الكلام، وعدم إطلاق لسانه في الكلام الذي لا تَعود منه فائدة، وذلك ما دلّ عليه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَنْ صَمَتَ نَجَا).

سؤال العوام عن صفات الله وكلامه

يَعني ذلك الامتِناع عن سُؤال العوام من الناس عن صفاتِ الله وكلامه، وغيرها من الأمور التي تخُص العلوم الدينية، وجديدها وقديمها، والأمور الدينية غير المُبيّنة، وذلك يُعتبر من أعظم الفتن الدينية، ولا يجب سؤال العوام عن تلك الأمور، بل عليهم الاكتِفاء بالأمور الدينيّة، والإيمانيّة من صلاة وقراءة للقرآن والتي لا تخوضُ في أمورٍ دينيّة عَميقة.

16إسلام
مزيد من المشاركات
أكبر حوت بالعالم

أكبر حوت بالعالم

ما هو أكبر حوت في العالم؟ أكبر حوت في العالم هو الحوت الأزرق (بالإنجليزية: Blue Whale)، فالحوت الأزرق ليس فقط أكبر حوت بالعالم، بل هو أكبر حيوان معروف على الإطلاق، ويتمتع بلون أزرق داكن، ويُذكر أنّ حوت الزعنفة (بالإنجليزية: Fin Whale) يُعدّ ثاني أكبر حوت بالعالم، وهو حوت طويل، ونحيل، كما أنّ لونه بني غامق، وبطنه أبيض. أما ثالث أكبر حوت في العالم، فهو حوت العنبر (بالإنجليزية: Sperm Whale)، وترغب إناث هذا النوع بالعيش في مجموعات، بينما ذكورها تعيش منفردة. أماكن تواجد أكبر حوت في العالم تتواجد
حكم الزكاة في مال الصغير والمجنون

حكم الزكاة في مال الصغير والمجنون

تعريف الزكاة تعريف الزكاة: هي المقدار الواجب إخراجه لمن يستحقه تعبدا لله -تعالى- إذا بلغ نصابه بشروط مخصوصة، فالزكاة هي زيادة وبركة، وتطهير للنفوس والأموال،قال -تعالى-: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم). حكمة مشروعية الزكاة شرع الله -تعالى- الزكاة عبادة وطهارة للنفس والمال، فالمشروعية الزكاة حِكم نذكرها فيما يأتي: الزكاة بذل لما تحبه النفس البشرية، من أجل مرضاة الله -تعالى-. تطهير للنفس من الشح والبخل ، حتى يكون الإنسان سيدا لماله لا عبدا له. تطهير للمال، وتنميه
معلومات عن صلاة الفجر

معلومات عن صلاة الفجر

معلومات عن صلاة الفجر فرض الله -سبحانه وتعالى- خمس صلوات في اليوم والليلة على المسلمين، ولكل واحدة من هذه الصلوات عدد ركعات ووقت أداء وفضل مختلف عن الصلاة الأخرى، ومن ضمن هذه الصلوات صلاة الفجر؛ وفيما يأتي ذكر لبعض المعلومات المتعلقة بهذه الصلاة: وقت صلاة الفجر يبدأ وقت صلاة الفجر أو صلاة الصبح -كما يسميها البعض- من انشقاق الفجر الصادق، وذلك لأن الفجر فجران؛ فجر كاذب وهو ما كانت العرب تسمية ذنب السرحان، وهو بياض يظهر في السماء طولاً قبيل وقت الفجر الصادق ولكن يعقب هذا البياض ظلام الليل مرة
طريقة عمل كريمة كاسترد

طريقة عمل كريمة كاسترد

الكاسترد يعرف الكاسترد على أنّه أحد المكوّنات المستخدمة في تحضير العديد من أطباق الحلويات، أو يمكن تقديمه للأطفال كوجبةٍ خفيفة، وتختلف كثافته تبعاً لكيفية تحضيره، فقد يكون خفيف القوام من أجل وضعه مع أطباق معينة من الحلويات، أو ثقيل القوام كي يستخدم كحشوة للكلير والدونات، ويحتوي الكاسترد على العديد من العناصر الغذائية الهامة للجسم، كالدهون، والسعرات الحرارية التي تزود الجسم بالطاقة، وسنذكر في هذا المقال عدّة طرق لتحضيره. طريقة عمل كريمة الكاسترد المكوّنات: علبتان من الحليب السائل. كوب من السكر.
ادعية ليلة القدر مكتوبة

ادعية ليلة القدر مكتوبة

الدعاء المخصوص لليلة القدر لقد علَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة -رضي الله عنها- دعاءً تُكثر تكراره ليلة القدرِ في حديثٍ روته السيدة عائشة حيث قالت: (يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ ما أدعو؟ قالَ: تقولينَ: اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي)،ويمكن للمسلم أن يدعو بهذا الدعاء في جميع الأحوال، وفي أي وقت شاء. أدعية مأثورة أخرى لليلة القدر يُمكن للمسلمِ الدعاء في ليلة القدر وغيرها من الأوقات بما شاءَ من الأدعيةِ المأثورة الواردة في السنة النبوية ، وفيما
طرق تصغير المعدة

طرق تصغير المعدة

الوزن الزائد يعاني العديد من الأفراد من مشكلة الوزن الزائد، الأمر الذي يُشكل لهم الحرج والخجل، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الوزن مثل: الإهمال في ممارسة التمارين الرياضية، وتناول الأغذية الدسمة، وقلة شرب الماء، والإصابة ببعض الأمراض، ولذلكقد يلجأ بعضهم إلى العمليات الجراحية المختلفة لتصغير المعدة، لكن تعتبر تلك الحلول غير نافعة، وقد تؤدي إلى العديد من الأعراض الجانبية والخطيرة، وفي هذا المقال سنذكر طرق تصغير المعدة بطرقٍ صحيةٍ وآمنة. طرق تصغير المعدة تناول الطعام ببطء، والسبب
الروابط الفلزية وخواص الفلزات

الروابط الفلزية وخواص الفلزات

الفلزات والروابط الفلزية الفلز هو ذلك العنصر الكيميائي الّذي يكوّن أيونات موجبة عندما يفقد الإلكترونات، وتوجد رابطة بين ذراته تسمى الرابطة الفلزية، والروابط الفلزية هي عبارة عن روابط كيميائيّة تحدث بين عنصرين من الفلزات ناتجة عن تجاذب الأيونات الموجبة مع الإلكترونات السالبة، وهذه الروابط الفلزية هي الّتي تربط البلورة الفلزية أو المعدنية بالكامل. خصائص الفلزات الصلابة والقوة: وذلك بسبب انتقال الإلكترونين الخارجين في المدارالأخير، وبسبب انتقال الإلكترونات في المجالات الداخلية، فيمنحها هذا
التهاب الجرح بعد الخياطة

التهاب الجرح بعد الخياطة

التهاب الجرح بعد العمليّة قد تتعرَّض الجروح الناتجة عن العمليّات الجراحيّة إلى الالتهاب في بعض الحالات، ويتمّ حدوث هذا الالتهاب خلال الثلاثين يوماً بعد إجراء العمليّة، ويعود ذلك إلى عِدَّة أسباب يمكن ذكر بعض منها في ما يأتي: وجود جراثيم على الجلد قد تنتقل إلى منطقة الجرح. وجود جراثيم حول المريض أو بالقرب منه، مثل: وجودها على المعدَّات الطبِّية المستخدمة في العمليّة الجراحيّة، أو على أيدي مُقدِّمي الخدمة الصحِّية. وجود الجراثيم داخل الجسم، أو في العضو الذي تمّ إجراء العمليّة الجراحيّة له.