حب الوطن تدركه الحواس قبل الحدود الوطن هو مجموعة من الحواس، التي نُدركها منذ الطفولة، فالقمح يصنع القلب، والسماء تُعطيك البصر، والعصافير تهبك السمع، والأمّ تهدي إليك يديك، وفي الوطن تمسك الأيادي بالأمنيات كما تمسك فراشة طائرة، لا نملّ مطاردتها، تُغرينا بجمالها وخفّتها وألوانها، هكذا تكبر الأحلام فينا، فترعاها أزهار الحديقة وتحملها حقيبة مدرسة الحيّ، وتسير بها طرقًا نحو الحياة. الانتماء للوطن بالأفعال لا الأقوال لا يعني الانتماء للوطن كتابة أشعار الفخر والاعتزاز وغناء الأناشيد الوطنيّة ورفع
حكم سماع الأغاني يختلف الحكم على سماع الأغاني باختلاف نوع الغناء، ومنها: غناء يشتمل على آلة عزف: يحرم الاستماع إلى هذا النوع من الأغاني للرجل والمرأة على حدٍ سواء، وقد أجمع على ذلك القرطبي، وأبو الطيب الطبري، وابن الصلاح، وابن رجب الحنبلي، وابن القيم وابن حجر الهيتمي، فعن أبي مالك الأشعري: (ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ)، ولفظ المعازف عام ويشمل كل آلات اللهو، فتحرم إلا ما وردَ فيها دليل كالدف، وفي الحديث اقترنَ العزف مع الخمر والحر أي الزان، واقترانه
حسن الترابي الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابيّ هو مفكّر وزعيم سياسي وديني سوداني، ولِد في 1 فبراير/ شباط 1932 في مدينة كسلا شرقي السودان، وهو ينتمي لأسرة متدينة ميسورة من قبيلة البديرية، توفيت والدته وهو في سن مبكرة، وقد كان يعمل في القضاء، وقد كان شيخًا يتبع الطريقة الصوفية، وتتلمذ حسن على يد والده، فقد كان له الفضل بتعلّمه اللغة العربية باكرًا، وبحفظه للقرآن الكريم بعدّة قراءات. نشأة حسن الترابي وتعليمه تلقّى الترابيّ تعليمه الابتدائي والثانوي في مناطق مختلفة من السودان، وواصل تعليمه حتى
حاجة العبد إلى ربّه يبقى الإنسان في حياته ضعيفاً يحتاج إلى عنايةٍ ورعايةٍ، تُعينه على تخطّي مصاعب الحياة وابتلاءاتها، ومن أفضل ما يعينه ويؤويه في أيّ مشاقٍ يواجهها، الافتقار لله سبحانه، وإظهار التذلّل والخضوع إليه، وإحياء معاني العبودية لله تعالى، وإنّ ما يُعين الإنسان ليدرك فضل العبودية لله وأثرها عليه، إدراك أمرين رئيسين؛ أولهما: عظمة الله سبحانه، وقدرته، وفضله، وحكمته المطلقة، فإنّ الإنسان إذا تعلّم أسماء الله الحسنى، وصفاته العُلا، فقد صفا قلبه إجلالاً وتعظيماً، وهيبةً لجبروت الله وقدرته،
المجلس الوطني لشؤون الأسرة الأردنية تم تأسيس المجلس الوطني لشؤون الأسرة في عام 2001 م وذلك بموجب قانون رقم 27، ويترأس مجلس الأمناء للمجلس الوطني لشؤون الأسرة ملكة المملكة الأردنية الهاشمية الملكة رانيا العبدالله ، إذ يسعى المجلس الوطني لشؤون الأسرة إلى إيجاد بيئة معززة تعمل بشكل أساسي على تمّكين الأسرة الأردنية من تحقيق استقرارها ورفاهها، وتجدر الإشارة إلى أنّ (NCFA) هو اختصار جملة المجلس الوطني لشؤون الأسرة في اللغة الإنجليزية، ويعمل المجلس الوطني لشؤون الأسرة تحت شعار "هوية أردنية، رؤية
شرح حديث (ثلاث مهلكات؛ شُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبَعٌ، وإِعْجَابُ المَرْءِ بِنفسِهِ) عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ، وثَلاثٌ مُنْجِياتٌ، وثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ، وثَلاثٌ دَرَجَاتٌ، فَأَمَّا المُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبَعٌ، وإِعْجَابُ المَرْءِ بِنفسِهِ). المؤمن الفطن هو الذي يعرف سبيل الهداية ليسلكها، ويتعرف على سبل الهلاك لاتقائها والحذر والتحذير منها؛ طلباً للنجاة والفلاح، ولقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدلنا
تعريف توحيد الربوبية إنَّ توحيد الربوبيّة في اللّغة مبنيٌ على معنى الربِّ، والربُّ هو السيّد، والمصلح، والمالك، والمربي، أمَّا في الاصطلاح الشرعي فإنَّ توحيد الربوبيّة يعرَّف على أنَّه الإقرار بأنَّ الله - سبحانه وتعالى- هو ربّ كل شيءٍ ومليكه ، وأنّ الله -تبارك وتعالى- هو الخالق، والرازق، والمحيي، والمميت، والنافع . توحيد الربوبية في القرآن ورد في القرآن الكريم عددًا من الآيات التي تدلُّ على توحيد الربوبيّة، وفيما يأتي ذكر بعض هذه الأدلّة: قال الله -تعالى-: (أَلاَ لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ
الخوف التوقعي في علم النفس الخوف من المستقبل، أو ما يُعرف باسم الخوف التوقعي، من المشاعر الشائعة جدًا بين الناس، ولكنها متعبة للغاية في حال عدم السيطرة عليها، لذا يجب على الإنسان أن يكافح الخوف المتوقع عند القلق بشأن نتيجة حدث مستقبلي لم يسبق له تجربته من قبل، ممّا يؤدي أحيانًا إلى التردد بالقرارات الكبيرة والصغيرة، فضلاً عن زيادة احتمالية المقارنة المستمرة، حيث يمكن أن يؤدي عدم التسامح مع عدم اليقين إلى ما يدعى بالخوف الاستباقي، والذي يجعل الشخص يفكر باستمرار في النتائج المحتملة لقراراته.