مخترع الرادار وُلد روبرت واطسون واط وهو مخترع الرادار في عام 1892م في أنغوس في اسكتلندا، وتخرج من جامعة سانت أندروز، ثم عمل في المكتب البريطاني للأرصاد الجوية وهو المنظمة الرئيسية للتنبؤ بالطقس في البلاد، ثم صمم أجهزة أثناء عمله في عام 1917م يمكن لها أن تحدد موقع العواصف الرعدية، ثم صاغ واتسون وات عبارة "الأيونوسفير" في عام 1926م، وعليه تم تعيينه مديراً للبحوث المختصة بأشعة الراديو في المختبر الفيزيائي الوطني البريطاني في عام 1935م، حيث تمكن من إكمال بحثه لتطوير نظام رادار يمكنه تحديد موقع
الكفاءة تُعَدُّ الكفاءة موضوعاً حديثاً أولاه الباحثون أهمّية بالغة في ما يتعلَّق بتسيير الموارد البشريّة؛ وذلك لما للمَورد البشريّ من أولويّة لدى أيّ مُنظَّمة، حيث إنّه عنصر مهمّ في تحقيق أهدافها من خلال ما يمتلكه من خبرات، ومعارف، ومهارات ، ومن هذا المُنطلَق، فإنّ الكفاءة في تسيير الموارد البشريّة الركن الأساسيّ الذي تعتمدُ عليه المُؤسَّسات؛ في سبيل تحقيق أهدافها المنشودة. مفهوم الكفاءة ورد تعريف الكفاءة (بالإنجليزيّة: Efficiency) في لسان العرب لابن منظور على أنّها: النظير، والمُساوي، أمّا في
الجلوتامين يُعدّ الجلوتامين واحداً من الأحماض الأمينيّة العشرين؛ وهي وحدات البناء الأساسيّة للبروتينات في الجسم، كما أنّه من أكثر الأحماض الأمينيّة الحرّة وفرةً في الدم، ويُصنّف من الأحماض الأمينيّة الأساسيّة المشروطة (بالإنجليزيّة: Conditionally essential)؛ أي أنّ الجسم يتوقف عن إنتاجه في حال الإصابة ببعض الحالات المرضيّة؛ مثل الخداج (بالإنجليزيّة: Prematurity)، أو الإصابة بما يُسمّى بـ (Severe catabolic distress)، ويُستخدم الجلوتامين في الجسم للتخلُّص من الكميات الزائدة من الأمونيا، ومن
التعريف بالطاقة الشمسية تُعرف الطاقة الشمسية بأنّها من مصادر الطاقة المتجددة التي تنتج عن الأشعة الصادرة من الشمس، حيث تستقبل الكرة الأرضية الأشعة الشمسية على مدار العالم، إلا أنّ كميتها الساقطة تختلف من مكان لأخرى على الكرة الأرضية. كما تتميز هذه الأشعة بقدرتها على إنتاج حرارة يُمكن استغلالها لتوليد الطاقة وغيرها من الطرق الأخرى، ومن الجدير بالذكر إلى أنّ استخدام الطاقة الشمسية يُعد هدف مستقبلي لتلبية جميع الاحتياجات من الطاقة فهي مصدر صديق للبيئة، ولا تصدر منه أي ملوثات . الطرق المتبعة
من أقوال العلماء المسلمين إليكم بعض من أقوال العلماء المسلمين: الصبر على النصر أشق من الصبر على الهزيمة. ألا إنهما طريقان مختلفان: شتان شتان، هدى القرآن وهوى الإنسان. لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر. القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبّر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب. إذا أراد الإنسان بنفسه خيراً، وعند الله قدراً، شد الرحال إلى بيت الكبير المتعال، وأسلم لله جلّ وعلا قلبه، ورفع لله جل وعلا كفه، وذرف لله جل وعلا دمعته، وخشع لله
الصوت الناعم الصوت الناعم والجميل معلم من معالم الأنوثة، فالصوت الناعم يمتلك تأثيراً خاصاً على مستمعيه وخاصّة الرجال، فلا فائدة من أنثى تعطي أناقتها وجمال مظهرها كماً كبيراً من الاهتمام، وتهمل جوانب الأنوثة الداخلية ومنها الصوت، فالصوت من الأمور التي من الممكن حلها وعلاجها بطرق طبيعية وبسيطة، فلكل أنثى تتمنى أن تكون في كامل أنوثتها، ولكنها تعاني من مشكلة الصوت الخشن الذي يسبب لها الإحراج، هناك مجموعة من الطرق التي تساعدك على تنعيم صوتك، لأنّ خشونة الصوت عند النساء تكون ناتجة عن مجموعة من
تبييض الوجه يمتلك كل فرد لون بشرة يختلف عن غيره، ويُعزى ذلك الاختلاف إلى تفاوت نسبة وجود صبغة الميلانين (بالإنجليزية:melanin) من جسمٍ لآخر، فكلما زاد إفراز هذه الصّبغة أصبحت البشرة داكنة أكثر، والعكس صحيح. ولكن قد تكون هنالك بعض المؤثرات الخارجية التي تزيد من إفراز صبغة الميلانين في الجسم، ومنها: التّعرض المباشر للشمس، ونمط الحياة السيئ، وغيرها الكثير. لذا قد يلجأ البعض للبحث عن منتجات تبييض الوجه، ولكن لسوء الحظ فمضارها على البشرة أكثر من فوائدها؛ بسبب ما تحتويه من مواد كيميائية ضارة، لذلك
تنمية العقل يجبر السفر الإنسان الغارق في الروتين اليومي لسنواتٍ طويلةٍ على تحريك مناطق مختلفة في دماغه للتعامل مع بيئاتٍ وأمورٍ جديدة يكتشفها، مثل: قراءة اللغات الأجنبية، والتنقل بين أماكن غير مألوفة، والتعرف على أنواعٍ جديدة من الطعام، واختيار جداول جديدة للنوم، واتخاذ قراراتٍ سريعة خلال تجربة الأشياء الجديدة وغيرها من الأحداث والمشاهد والأصوات التي تكون بحاجة إلى معالجة ذهنية وحفظ معلومات، حيث تفيد هذه التجارب في تنشيط عملية التفكير، وتحسين طريقة التنظيم اليومي، وتجديد الروتين. تقليل التوتر