تعريف التسامح في الإسلام يعد التسامح من أبرز مظاهر الإسلام، حيث تجده بين الأفراد والجماعات، ويكون التسامح في الإسلام في مختلف مظاهر الحياة الدينية والاقتصادية وغيرها، ويعرّف التسامح بأنّه: التساهل، والجود والكرم والسهولة، وتجد التسامح في العبادات والمعاملات ، ومع الضعفاء، ومع غير المسلمين، وفي ذلك ما يأتي: مظاهر التسامح في الإسلام تتعدد مظاهر التسامح في الإسلام بين تسامح في العبادات والمعاملات، وتسامح مع المسلم وغير المسلم، وفيما يأتي بيان ذلك: التسامح في العبادات قال الله -تعالى-: (لاَ
ليبيا تقع ليبيا في قارة أفريقيا، بحيث يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الغرب الجزائر وتونس، ومن الشرق مصر، ومن الجنوب تشاد والسودان، ومن الجنوب الغربي النيجر، وتبلغ مساحة ليبيا حوالي 1.759.540 كم، ويعتمد السكان في ليبيا على العديد من الثروات الطبيعية: كالغاز، والبترول، والجبس. سكان ليبيا الأصليين قبل الدخول العربي الإسلامي إلى ليبيا كانت القبائل الأمازيغية تسكن فيها منذ قرون عديدة، وكانت تنقسم القبائل الأمازيغية إلى أصلين: البتر والبرانس، ولا يزال الأمازيغ يشكلون جزءاً كبيراً من
النفايات هي مجموعة الفضلات النّاتجة عن الأنشطة المنزليّة، وقد ازدادت بشكلٍ ملحوظ، بسبب النمو السكانيّ الهائل، والمستوى المعيشيّ المتطور، والازدهار الاقتصاديّ، حيث تعتبر مخلفات البيوت سامّة مثل باقي الدهان، ومنظفات الزيوت، والبطاريات والمبيدات الحشرية وغيرها. تحتاج هذه النفايات إلى عنايةٍ خاصّة للتخلّص منها، لأنّ إلقاءها في المجاري، أو على الأرض، أو مع الفضلات يشكّل أخطاراً عديدة على المدى البعيد، فيصاب أفراد العائلة بأمراضٍ مختلفة. تشير الدراسات إلى أنّ 12% من الحوادث المنزليّة المتعلّقة
أهمية حسن التصرف والمعاملة في حياة الفرد إنّ لحسن التصرّف والمعاملة في حياة الفرد آثار إيجابية عديدة، إذ يجب على الفرد أن يمتلك العديد من السمات حتى يكون حسنَ تصرف وذا سلوك حميد، ومن هذه الصفات: المروءة، واللطف، واللين، والهدوء، واللباقة، والكرم، والإحسان وغيرها من الأخلاق التي تنعكس على تصرفه وتعامله مع غيره، ولكلّ ما سبق أهمية كبيرة تنعكس بالدرجة الأولى على حياته كفرد، وفيما يأتي توضيح لأهمية حسن التصرف على الفرد: المساهمة في تقوية ثقته بنفسه: عندما يعرف الإنسان السلوك الصحيح لأيّ موقف
المقدمة: عظماء الإنسانية مشكاة البشرية ونورها الحياة مليئة بالأشخاص العظماء الذين أفنوا حياتهم لأجل صلاح البشرية وتطور كوكب الأرض في مختلف المجالات، فمنهم مَن أمضى حياته في الاختراعات العلمية التي غيرت وجه الحياة وزادتها رفاهية، ومنهم مَن كان أديبًا عظيمًا، ومنهم الطبيب والمهندس والمفكر وعالم الدين والدّاعية، ومنهم المعلم الذي أفنى حياته في تعليم الأجيال وتثقيفها. ومهما اختلفت مهمة أو مهنة هؤلاء العظماء إلّا أن تأثيرهم في الحياة كان له الأثر الواضح؛ إذ تركوا بصماتهم خلفهم، وبقيت اختراعاتهم
مجالات استعمال التعليم المبرمج يوجد العديد من المجالات التي يتم استخدام التعليم المبرمج خلالها في العملية والتعليمية ومنها: تبسيط المواد التعليمية المعقدة والصعبة لتصبح أيسر وأسرع وصولاً للمتعلمين. يكون التعليم المبرمج حلاً مناسباً لبعض المتعلمين الذي يعانون من صعوبات في الاتصال والتواصل مع الآخرين. يساعد المعلمون على التخطيط للدروس التعليمية بشكل ممنهج ومتسلسل. يعتبر إحدى المنهجيات الرئيسية التي تعتمد عليها البرمجيات التعليمية الإلكترونية المختلفة. يستخدم بشكل كبير في تأهيل وتدريب المعلمين
طرق التعبير تتعدد طرق التعبير عن الرأي في العالم، وتتباين بين التصوير والكتابة والرسم ، وعلى مر العصور، احتاج الناس لطريقة ساخرة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، خاصة في الوقت الذي كان فيه تعلم القراءة صعباً أو محدوداً، لذلك تطور فن التعبير عن الرأي بطريقة الرسم، والذي سمي بفن الكاريكاتير، ويتميز هذا الفن بسهولة فهم المحتوى منه، كونه لا يحتاج إلى القراءة، ومن هنا بدأ الرسامون في القرن السادس عشر والسابع عشر بانتقاد أصحاب الفن والسياسة المشهورين، وذلك عن طريق تجسيدهم بصور ساخرة في الصحف، وفي هذا
عدد أسماء مكة المكرمة إنّ لمكة المكرمة أسماء كثيرة، منها ما ذكر في القرآن الكريم ومنها ما تعارف عيله العرب، ومجموع ذلك البيت الحرام، والبيت العتيق، ومكة ، وبكة، والبلد الأمين، والمامون، وأم القرى، وأم رحم، وصلاح، والعرش، والحاطمة، والمقدسة، والنّاسة، والرأس، والكوثاء، والبنية، والكعبة، والبلدة، والقادس لأنّها تطهر من الذنوب، والنساسة. أسماء مكة المكرمة المذكورة في القرآن الكريم ذكرت مكة المكرمة في القرآن الكريم بسبع أسماء هي: البلد: في قوله تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ)، وسميت بذلك