مدينة زغوان مدينة زغوان هي إحدى المدن التونسية التي تقع شمال شرق العاصمة تونس على بعد ما يقارب 70كم، وهي مركز ولاية زغوان التي تتبعها إدارياً، وتحد زغوان من الشمال ولايتا بن عروس ومنوبة، ومن جهة الجنوب تحدها ولايتا سوسة والقيروان، فيما تحدها من جهة الغرب ولايتا سليانة وباجة، ويبلغ عدد سكان المدينة حوالي 16.037 نسمة. بلغ عدد سكان الولاية بحسب إحصائية عام 2014م، حوالي 176.945 نسمة، فيما تبلغ مساحة ولايتها 2.768كم²، وتتمتع المدينة بطبيعةٍ خلابة، وخرّجت العديد من الشخصيات التاريخية والثقافية
الرّزق خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وتكفّل برزقه، وجعل الرّزق وهو مطلب النّاس جميعهم من الأمور الغيبيّة التي لا يعلمها إلّا هو سُبحانه وتعالى؛ ليسعى الإنسان في طلب رزقه كما أمره الله تعالى، وجعل النّاس مُتفاوِتين في الرّزق؛ فمنهم الغنيّ ومنهم الفقير، ومنهم السّليم ومنهم السّقيم، حيث إنّ الرّزق ليس هو المال فقط، فالصّحة، والعلم، والحكمة، والزّوجة الصّالحة، والأولاد، كلّها رزقٌ من الله تعالى. وقد وسّع الله -سبحانه وتعالى- على النّاس في طرُق الكسب الحلال ، ومن أوجه الكسب الحلال: التّجارة،
نبض القلب يُقصدُ بنبض القلب معدّل خفقان القلب عندما يتمّ ضخ الدم إلى أنحاءِ الجسم المختلفة، ثم عودته إلى القلب مرّةً ثانية في الدقيقة الواحدة، حيث يصلُ المعدل الطبيعيّ لضرباتِ القلب في الدقيقة الواحدة من (60-100) نبضة، وقد يتفاوتُ عدد هذه النبضات تبعاً للحالة الصحيّة للشخص نفسه أو الظروف التي قد يمرّ بها، والتي قد تؤثّرُ على معدّل نبض القلب إمّا بالزيادة أو بالنقصان. يزدادُ النبض بشكلٍ ملحوظ عند التعرّض لحالاتِ الخوف والصدمة، حيثُ إنّ القلب يبدأ بالخفقان بشكل أسرع منه عمّا إذا كان في الحالة
الشعور بالحزن مما لا شكَّ فيه أنَّ كل شخص قد شعر في يومٍ من الأيام بالحزن لسببٍ ما؛ قد يكون نتيجة المرور بتجربةٍ غير جيّدةٍ أو فقدان شخص عزيز أو لتغيّر الظروف المناخية مثل الانتقال لفصل الشتاء الذي يحمل معه الكثير من الحزن والاكتئاب في بعض الأحيان. الشعور بالحزن أمرٌ طبيعي تابعٌ للمشاعر الإنسانية الفطرية، ويستمر الحزن لفتراتٍ قصيرةٍ في الوضع الطبيعيّ، وينتهي في الغالب ولا يترك مكانه أي أثرٍ نفسيّ أو جسديّ، وينتقل الشخص بعدها إلى الشعور بالسعادة، ولكن إذا استمر الشعور بالحزن لفتراتٍ طويلةٍ فإنه
الاستغفار أمر الله -تعالى- عباده بالاستغفار والتوبة من الذنوب والإنابة الصادقة إليه، ومن كرم الله -عزّ وجلّ- أن سمّى نفسه الغفور؛ فالله -تعالى- راغبٌ في التوبة والمغفرة لهم إن هم أقبلوا عليه يستغفرونه، وأورد الله -سبحانه- الكثير من الآيات القرآنية التي تحثّ العباد على الاستغفار، وتذكّرهم بفضله عليهم، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)، وأوّل فضلٍ للاستغفار على صاحبه أنّه سببٌ لتكفير الذنوب والسيئات، وسببٌ
تعريف العمل التطوعي يُعرَّف العمل التطوعي بأنّه القيام بأنشطة وخدمات غير مدفوعة الأجر، حيث يُعطي الأشخاص وقتهم ويمنحونه لخدمة المجتمع وتحسينه ولأفراد لا يربط بينهم شيء، كما أنّ التطوع يعود على صاحبه بالفائدة ويساعد على الاندماج بالمُحيط والمُجتمع وكسب صداقات وعلاقات جديدة. أهداف الفريق التطوعي حل مُشكلات المجتمع يَهدف أفراد الفريق التطوعي إلى تحديد أكثر المُشكلات التي يُعاني منها المجتمع والعمل على حلها والمُساهمة في التنمية، حيث يُقدم الفريق التطوعي تضحيات كبيرة في الوقت والجهد والمال وخدمات
علامات للتعرف على نوعية البشرة من العلامات التي تدلّ على نوعية البشرة ما يأتي: البشرة المختلطة: وهي البشرة التي تكون جافةً أو طبيعيةً في مناطق معيّنة وزيتيّة في مناطق أخرى كالأنف، والجبهة، والذقن، ومن علاماتها وجود مساماتٍ كبيرة نوعاً ما، وظهور الرؤوس السوداء، ولمعان البشرة. البشرة الجافة: تمتلك هذه البشرة مسام غير ظاهرة تقريباً، وتكون أقلّ مرونةً، وذات ملمسٍ خشن، ومظهرٍ باهت، وتحتوي بقعاً حمراء، وخطوطاً واضحةً نوعاً ما، وترتفع لديها احتمالية الإصابة بالتشقّق أو التقشّر أو الإصابة بالالتهابات.
الظُّلم الظُّلم في اللُّغة من الفِعل ظَلَمَ يَظلِمُ ظُلماً فهو ظالمٌ والظُّلم له العديد من المعاني منها: الاعتداء على أموال وحقوق وأعراض الآخرين، ومنها العُدول عن الحقّ إلى ما سواه، ومنها وضع الأمر في غير نصابه أو مكانه إمّا بالزِّيادة أو بالإجحاف والتّقليل ليوافق هوى أو مصلحة الفاعل، ومنها إعطاء الحقّ للنّفس بالتّصرف في مُقدّرات الآخرين وأرواحهم ومشاعرهم دون وجه حقٍّ أو موافقةٍ منهم أو رضا. تعريف الظلم في الشرع الظُّلم في الشّرع قُسّم إلى ثلاثة أقسامٍ لكل قسمٍ منها تعريفٌ، وهي : ظُلم المرء