الاستغفار أمر الله -تعالى- عباده بالاستغفار والتوبة من الذنوب والإنابة الصادقة إليه، ومن كرم الله -عزّ وجلّ- أن سمّى نفسه الغفور؛ فالله -تعالى- راغبٌ في التوبة والمغفرة لهم إن هم أقبلوا عليه يستغفرونه، وأورد الله -سبحانه- الكثير من الآيات القرآنية التي تحثّ العباد على الاستغفار، وتذكّرهم بفضله عليهم، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)، وأوّل فضلٍ للاستغفار على صاحبه أنّه سببٌ لتكفير الذنوب والسيئات، وسببٌ
سبب تسمية الحملات الصليبية بهذا الاسم الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية هي مجموعة من المعارك التي شنّتها أوروبا على الدولة الإسلامية وأحيانًا على بعض الدول الأخرى، حدثت بين الأعوام 1095-1291م، وقد سُمّيت بالصليبية لأنّ الأوروبيين اتخذوا من الصليب شعارًا لهم في هذه الحروب، حيث نُقِش رسم الصليب على راياتهم وملابسهم، ودروعهم، وعلى صدورهم أيضًا إشارًة منهم إلى أنّ السبب الأوّل لهذه الحملات ديني. تاريخ الحملات الصليبية على المسلمين لاحت فكرة الحملات الصليبية في أوروبا عندما دعا البابا أوربانوس
أبو بكر الصديق هو الصحابي الجليل عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي، التيميّ، القرشيّ، وقد وُلد -رضي الله عنه- بعد عام الفيل بعامين ونصف، ومن صفاته الخَلقية أنه كان أبيض اللون، نحيف، خفيف العارضين، ناتئ الجبهة، معروق الوجه، وكان يخضب بالحناء، وقد لقّبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالصديق ، مصداقاً لما رُوي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا، وأَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمَانُ فَرَجَفَ بهِمْ،
مدينة قها تعتبر قها مدينة مصرية تتبع لمحافظة القليوبية، وطبقاً لإحصائيات عام 2008م بلغ عدد سكانها 30.898، وكان اسمها في القديم (قاهور) كما كانت تتبع مملكة أتريب، وهي مدينة فرعونية قديمة وتشتهر بالصناعة والزراعة منها الخضار والفاكهة، وتقع بين طريق مصر إسكندرية الزراعي والطريق الواصل بين القاهرة والإسكندرية وهو طريق سكك حديد مصر مثلث الشكل. تبعد مدينة قها عن العاصمة القاهرة 25كم، وتتبع مركز طوخ لكنها أصبحت قسم بعد أن تم بناء قسم للشرطة فيها، وبذلك أصبح هناك مجموعة من القرى تتبع مدينة قها ومنها
الحياة الحياة ضد الموت والسكون، وهي لفظة مُرادفة لعدّة معانٍ تشمل الحركة، والوجود، والفعل، والتأثير، وهذا ما تتصف به الكائنات الحية التي تتأثر بالبيئة المحيطة بها وتؤثر فيها، وتشترك في الحياة المكتسبة والتي تنتهي بالموت. وتختلف نظرة الناس إلى الحياة، فهناك قسم ينظر إلى الحياة نظرة سوداوية وتشاؤمية، ويرى أنّ الحياة لا تستحق الفرح أو العمل، فهي ليست إلّا أحزاناً ومصاعب، كما يرون أنها تمتلئ بالأمراض، والفقراء البائسين، وهؤلاء هم من ينتظر المصائب لتقع. أما القسم الثاني من الناس فينظر إلى الحياة
حالة الطوارئ حالة الطوارئ هي مجموعةٌ من الإجراءات والتدابير التي تتخذها سلطات دولةٍ معينة على المستوى الوطني أو في جزءٍ محددٍ من الدّولة، ويتمّ تطبيق هذه الحالة بهدف الحفاظ على النّظام العام وضبط الأمان إبّان وقوع أحداثٍ استثنائيّة تُهدد الأمن والسلامة العامة، كأعمال الشغب، أو المظاهرات العارمة، أو هجماتٍ واسعة، أو كوارث. يأتي إعلان هذه الحالة عن طريق منح صلاحيّاتٍ استثنائيّةٍ للسلطاتِ الإداريّة وتحديداً لِرجال الشّرطة، بحيث تمنحهم صلاحية تقييد الحقوق الأساسيّة الجماعيّة والفرديّة وبعض
أدعية رسول الله أورد الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- مجموعة من الأدعية التي أرشدنا إليها، وهي الآتي: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ). (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي). (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ). (اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي
معجون الحلاقة تلك المادة الرغوية التي توضع على الوجه، أو أيّ منطقة أخرى ينمو عليها الشعر، وذلك لضمان إزالة الشعر بكل سهولة ودون التعرض للخدش، ويتكوّن معجون الحلاقة من مادة رغويّة أو هلاميّة وفي العادة ما يتكون من مزيج من الزيت والصابون، وفي بعض الأحيان يتم خلطه بالكحول المصنّعة، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يقتصر استخدام معجون الحلاقة لإزالة الشعر فقط، بل هناك الكثير من الاستخدامات الأخرى المختلفة. فوائد معجون الحلاقة للبشرة معجون الحلاقة مُناسِب ومُفيد للبشرة لاحتوائه على بعض المُركّبات التي