الحاجة هي الضروريات طبيعية المصدر والتي تلح على الإنسان لتحقيقها وهي تُميز كل كائن حي عن الآخر، وكذلك هي تتطور بفعل تطور الثقافات واختلاف المجتمعات، وعدم تلبية هذه الحاجة يولد الشعور بالحرمان والذي يؤدّي بدوره للشعور بالاكتئاب والضعف النفسي والجسدي، ممّا يدفع الانسان للقيام بكلّ ما يلزم لتحقيق حاجته وتلبيتها، وبمفهومها الفرضيّ فهي تمثل القوّة في منطقة المخّ والقوّة في تنظيم الإدراك، وقد تكون حاجات ظاهرة وقد تكون كامنة وهي الحاجات اللاشعوريّة، ومنها ما هو أوليّ ومنها ما هو ثانويّ. الحاجة
البحث الطبيّ البحث الطّبّي هو من الأبحاث العلميّة المهمّة يُستخدم لأغراض تطوير المعرفة الطّبّيّة، والتّوصّل إلى نتائج ملموسةٍ ودقيقةٍ في المجال الطّبّي، وقد يكون البحث الطّبّي بحثاً سريريّاً؛ حيث تُجرى الأبحاث بشكلٍ فعليٍّ على المرضى سريريّاً، أو أن يكون بحثاً قبل سريريّ؛ حيث تُجرى فيه الأبحاث على الحيوانات مثل فئران التّجارب. تتشابه طريقة كتابة الأبحاث الطبيّة وطريقة كتابة الأبحاث الأخرى بكونها بحاجةٍ إلى مصادر موثوقةٍ للمعلومات المُستخدمة فيها، وبضرورة كتابتها بشكلٍ واضحٍ ومنظّم، وبتوثيق
عجائب وغرائب العالم الطبيعية ندرج فيما يلي بعضًا من أبرز المعالم المميزة والغريبة حول العالم: شلالات الدم في شرق القارة القطبية الجنوبية: (بالإنجليزية: Blood Falls)، وتمثل هذه الشلالات تدفقًا خاريجيًا لمياه ذات لون أحمر تنهمر على الأنهار الجليدية، وقد يبدو مظهر هذه الشلالات مريعًا بعض الشيء للوهلة الأولى لظهور المياه بلون الدماء، ومن الجدير بالذكر أن هذه المياه كدم الإنسان في خصائصها، إذّ تحتوي المياه على نسبة عالية من عنصر الحديد وعند تعرضها للأكسجين يتحول لونها للون الأحمر. أشجار العنكبوت في
مقومات الكاتب الناجح هنالك بعض المقومات التي ترسم الخط الفاصل ما بين الكاتب الناجح والكاتب الفاشل، هذه المقومات تحدد الكاتب والتي تتمحور حول بعض من صفاته بغض النظر عن المكانة التي يتواجد فيها، ومن هذه المقومات: التحلي بالانضباط من المقومات الحيوية للكاتب الناجح هو أنه شخص شديد الانضباط الذاتي ، فيتمتع الكاتب الناجح بقدرة فريدة في الحفاظ على انضباطه؛ فالكتابة والتدقيق والتحرير كلها عمليات روتينية، لأنه يتعين عليه تقييم نفس الجزء من محتواه وكتابته وإعادة كتابته مراراً وتكراراً، وهذا يتطلب
الخيار يعدّ الخيار من النباتات التي تواجدت منذ زمنٍ بعيد جداً، وعلى الرّغم من أنّ الخيار نباتياً يصنّف بأنه من أصناف الفواكه، إلّا أنه غالباً ما يُستخدم كصنف من أصناف الخضروات، ويدخل في إعداد أطباق منوّعة من السلطات، والمقبّلات، وأطباق رئيسيّة متعددة. كما وأنّ الخيار من النباتات التي تنتمي للعائلة القرعية، وغالباً ما يُنصح بتناوله في الأجواء المرتفعة الحرارة، نظراً لما يمنحه من ترطيبٍ عالٍ. القيمة الغذائية للخيار يعدّ الخيار من النباتات التي تحتوي على عددٍ من المعادن؛ كالبوتاسيوم، والكالسيوم،
القولون الهضمي أحد أمراض الجهاز الهضمي، ويطلق عليه أيضاً مصطلح القولون العصبيّ وهو الاسم الأصح، حيث إنّ تسميته بالقولون الهضمي هي تسميّة عاميّة بسبب ارتباطه بنوع الطعام، فالمسبب الأول له هو تناول الأطعمة المتبلة بشكل كبير، وخاصّة الحرّاقة، أما اسمه العلميّ فهو القولون العصبي ولا يعني أن سببه العصبيّة بل للدلالة على الحركات غير المنتظمة للقولون، ووظيفة القولون هي امتصاص الماء والأملاح من الغذاء المهضوم، ومن ثم تقوم عضلات جدرانه بدفع البقايا الأخيرة للطعام حتى تصل فتحة الشرج ويتخلّص الجسم منها،
الخميرة الخميرة هي مجموعة من الميكروبات ذات الخليّة الواحدة، والتي تعتمد في نموّها على الأكسجين، وتنتمي هذه الميكروبات إلى كائنات فطريّة يُطلق عليها علمياً اسم Ascosporidae أي الفطريات الزقية، والتي تتكاثر بطريقة التبرعم، وتنبع أهمية الخميرة في كونها أساساً لصناعة وتحضير العديد من الأطباق الغذائية على رأسها الخبز والفطائر والحلويّات، فضلاً عن قيمتها الغذائيّة العالية الغنية بالفيتامينات والمعادن والأملاح المعدنيّة والأحماض الأمينيّة، حيث تحتل المرتبة الأولى وتتصّدر قائمة السلاسل الغذائيّة
كيفية تسمية الكواكب بأسمائها الحالية تمكّن الأفراد قديماً من رصد خمسة كواكب بالعين المجردة بسبب قربها من الشمس وسطوعها في سماء الأرض ليلاً، فتمت تسميتها بأسماء مختلفة نسبة لاختلاف مظهرها وحركتها، أما في الوقت الحالي فيُعتبر الاتحاد الفلكي الدوليInternational Astronomical Union) (IAU الجهة المسؤولة دولياً عن التسمية الرسمية للأجرام السماوية جميعها، والمعالم السطحية الموجودة عليها، ويجدر بالذكر أن الاتحاد الفلكي الدولي هو منظمة تأسست عام 1919م، وينتسب إليها علماء فلك محترفون من جميع أنحاء