تعريف حول مدينة كيشيناو مدينة كيشيناو هي عاصمة جمهورية مولدافيا إحدى دول أوربا الشرقية، وهي المقر الرئيسي للحكومة والمركز الإداري لها، وتعد من أكبر وأهم مدن جمهورية مولدافيا، وفيما يلي أهم المعلومات الخاصة بها: الاسم الرسمي للعاصمة كينشيناو (Chișinău) الدولة جمهورية مولدافيا القارة أوروبا الشرقية الحاكم العمدة دورين شيرتواكو نظام الحكم نظام جمهوري برلماني تاريخ الاستقلال 27 أغسطس 1991م عدد السكان 911.400 نسمة اللغة المولدوفية، الروسية (الرومانية) الديانة المسيحية الأرثوذكسية المناخ مناخ قاري
التربية يُعتبَرُ الأبناء والأفراد أساس المُجتمَع ، وهم صُنّاع الغد والمستقبل؛ لذلك وجَّه المُجتمَع والإسلام اهتمامهما نحوهم؛ ولأنّ الأبناء من أثمن الأشياء التي ينالُها الإنسان من الله تعالى؛ فقد توَجَّب عليه المحافظة على هذا الكنز الثمين، وإعطائهم جُلَّ وقته، واهتمامه؛ لأنّهم بُناة المستقبل، ولكي يُربَّى الأبناء تربية كاملة؛ فلا بُدّ من تنميتهم على الدين، والأخلاق، وسُنّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد دلّ على ذلك قوله -سبحانه وتعالى-: (المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا
أنواع الذكاء الثمانية يشمل الذكاء عدّة أنواع وفقاً لنظرية هوارد غاردنر للذكاءات المتعددة، ويُوضّح كلّ نوع منها على النحو الآتي: الذكاء المنطقي الرياضي يتميّز الأشخاص ذوو الذكاء الرياضي المرتفع بقدرة عالية على حلّ المشكلات دون الاعتماد على المهارة اللغوية، حيث يُمكنهم إيجاد حلّ مشكلة ما قبل التعبير عنها لفظياً، ومن الجدير بالذكر أنّ الأطفال الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء جيدون في حلّ الألغاز ، والعمليات الحسابية، وألعاب التفكير والأحاجي، والتمرينات المنطقية. يُشير الذكاء المنطقي الرياضي إلى
النقل غير النشط النقل غير النشط، أو النقل اللافاعل، أو النقل السلبيّ، أو الانتشار السلبيّ (بالإنجليزية: Passive Transport) جميعها مصطلحات تُعبّر عن أحد الأنواع الرئيسيّة للنقل في الخليّة، وتمثل الصفة الرئيسيّة للنقل غير النشط في الخليّة عدم حاجته للطاقة أيّ أنّ المواد تنتقل بين جانبي الغشاء الخلويّ دون الحاجة إلى استهلاك الطاقة، وفيه تنتقل العناصر عبر الغشاء الخلويّ إلى الخليّة أو خارجها من منطقة التركيز العالي لهذه العناصر إلى منطقة التركيز المنخفض، ويتمّ تقسيم هذا النوع من النقل إلى ثلاثة
دور الحكومات في حماية الحيوانات مع زيادة الكثافة السّكانية بدأ الإنسان باستغلال الموارد الطّبيعية وصيد الحيوانات ممّا عرَّض أنواعاً عديدةً من الحيوانات لخطر الانقراض، وقد تنبّهت المنظّمات الحكومية لهذه المسألة وقرّرت حماية الحيوانات والحفاظ عليها ، من خلال الإجراءات الآتية: حماية البيئات الطبيعية مما لا شك فيه أنّ لفقدان البيئات الطبيعيّة بالغ الأثر على الأنواع الحيوانيّة، وقد يؤدي إلى انقراض بعضها، ولحماية هذه الحيوانات لا بدّ من حماية موائلها، ومن جهة أخرى يمكن حماية الحيوانات من التّأثر
الغابة هي نظام بيئي معقد نوعا ما، إذ الأشجار هي المكون الأساسي للغابة، حيث أنها تنظف الهواء وتبرده في الأيام الحارة، كما تحافظ على الحرارة في الليل، وتوفر مظلة واقية من المطر فتقلل من تآكل التربة، إضافة إلى أن تواجد الأشجار يعتبر فرصة لوجود بيئة متنوعة من الحيوانات المختلفة، ويوجد عدة أنواع من الغابات مثل الاستوائية وشبه الاستوائية والغابات المطرية والغابات المعتدلة والرطبة وغيره الكثير. ما هي الحيوانات المتواجدة في الغابة؟ يوجد في الغابات مجموعة من الحيوانات كالثدييات الصغيرة مثل الأرانب
نجيب محفوظ هو [[بحث عن نجيب محفوظ|نجيب محفوظ] عبد العزيز إبراهيم أحمد باشا، كان مولده في مدينة القاهرة؛ وذلك في الحادي عشر من شهر كانون الأول عام 1911م، وهو ابن موظّف حكوميّ، وقد نشأ في حّي الجماليّة بالقاهرة، وبعد ذلك انتقل للعيش في عدد من أحياء القاهرة القديمة، ومنها: العباسية، والحسين، والغوريه، وكان لهذه الأماكن الأثر الكبير في أعماله الأدبية وفي حياته أيضاً، ويُذكر أنَّه التحق بالجامعة المصريّة، وتمكّن من الحصول على شهادة في الفلسفة عام 1934م، ويشار إلى كونه روائيّ وكاتب مصريّ، وأول كاتب
لم تكن العصور الوسطى غنية بالعلماء، إلّا أنّها لم تخلُ منهم أيضًا، وهنا نستعرض نبذة عن أهم هؤلاء العلماء: نيكول أرزم هو فيلسوف فرنسيّ وعالم رياضيات واقتصادي، ساهمت علومه في التطوير بالرياضيات الحديثة، وقدّم في كتابه "عن السماء والعالم" طرحًا يدحض فيه ثبوت الأرض ودوران النجوم حولها بشكل دائريّ كما اقترح أرسطو ، بل إنّ للأرض مدارًا تدور به بشكل يوميّ، كما اقترح وجود فراغ هائل في الكون، إلى جانب ذلك، حارب نيكول التنجيم والظواهر السحرية، حيث كان يؤمن في وجود أساس علمي وتفسير طبيعي لأي ظاهرة يعجز