فوائد مضغ العلكة وأضراره

فوائد مضغ العلكة وأضراره

فوائد العلكة

محتوى العلكة من المواد الغذائية

يجب أن تكون جميع مكوّنات العلكة المُخصّصة للمضغ من الأصناف الغذائيّة التي تعرّضت لعمليّة الفرز والتصنيف لفحصها وتقييمها من حيث الجودة ومطابقة المواصفات (بالإنجليزية: Food grade) للاستهلاك البشري، وتجدر الإشارة إلى أنّ وصفات تصنيع العلكة تختلف بحسب المُصنع، إلا أنّ جميعها تشترك بمكوّناتٍ أساسيّة، وهي بحسب الآتي:

  • العلك: وهي مادّةٌ مطاطيّةٌ غيرُ قابلةٍ للهضم تُعطي العلكة خاصيّة مضغها.
  • الصمغ: أو الراتنج (بالإنجليزية: Resin)؛ حيث إنّه يُضاف للعلكة ليزودها بقوامها المتين والمتماسك.
  • الحشوات: التي تُضاف لإعطاء العلكة قوامها الخاص، مثل: مادة كربونات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium carbonate)، ومادة التلك (بالإنجليزية: Talc)؛ التي تتكوّن من سليكات المغنسيوم المُهدرجة.
  • المواد الحافظة: التي تُضاف للعلكة لزيادة مدة صلاحيتها، وغالباً ما تُستخدم مادة بوتيل هيدروكسي تولوين (بالإنجليزية: Butylated hydroxytoluene) وهي تُعدُّ مادة عضوية.
  • المواد المُلينة المزيلة للقساوة: وتُضاف للحفاظ على رطوبة وطراوة العلكة ومنع تصلّبها، مثل: البارافين (بالإنجليزية: Paraffin) أو الزيت النباتيّ، وهما من المواد الشمعيّة.
  • المُحلّيات: ومن أكثرها استخداماً سكّر القصب ، أو سكّر الشمندر، أو شراب الذرة، أمّا بالنسبة للعلكة الخالية من السكّر فيُضاف لها السكر الكحولي، مثل: الزيليتول أو المحلّيات الصناعية من الأسبارتام (بالإنجليزية: Aspartame) بدلاً من تلك السكريات.
  • المنكّهات: التي تُضاف لإعطاء النكهات المرغوبة، وقد تكون هذه النكهات من مصادر طبيعيّة أو صناعيّة.

فوائد العلكة حسب قوة الدليل العلمي

فوائد تمتلك دلائل علمية قوية

  • تحسين صحة الجهاز الهضمي بعد إجراء العمليات الجراحية: مثل؛ العمليات الجراحية الخاصة في الجهاز الهضمي كالأمعاء أو الولادة القيصرية، حيث إنّ هذه الجراحات ترتبط ببعض المضاعفات، مثل: توقّف حركة الأمعاء لعدّة أيام، ممّا يُسبّب ألماً وعدم ارتياحٍ للمريض، بالإضافة إلى الغثيان، والتقيؤ، ومن الممكن أن يساعد مضغ العلكة على تسريع هذه الحركة للأمعاء، وتقليل هذه المضاعفات، ويُعزى ذلك إلى توليد الشعور بتناول الطعام مما يزيد من حركة الأمعاء ونشاطها. وقد وضّح تحليلٌ شموليٌ ضمّ 81 دراسة بعينة تبلغ 9072 شخصاً ونشر في مجلة Cochrane database of systematic reviews سنة 2015، أنه من المحتمل لمضغ العلكة أن يساهم في إعادة حركة الأمعاء بعد عمليّات الجهاز الهضميّ، وخاصّة عمليّات القولون والمستقيم، والولادة القيصرية؛ حيث إنّها تُهيئ الجسم لعمليّة مضغ الطعام وفق الإشارات الدماغيّة، لكن ما زالت الأبحاث التجريبيّة مستمرةً لتوثيق الرابط بين مضغ العلكة وسرعة الاستشفاء للجهاز الهضميّ بعد العمليّات الجراحيّة.
  • تعزيز القدرة على التركيز والانتباه: وضحت مراجعةٌ منهجيّةٌ نُشِرَت في مجلة Biomed Research International عام 2015 ضمّت 22 دراسة وأكّدت 64% من هذه الدراسات أنّ مضغ العلكة قد يعزّز القدرة على التركيز والانتباه؛ وبخاصة المستمر منه (بالإنجليزية: Sustained attention)، بالإضافة إلى تحسين المزاج والقدرة العقلية، إضافة إلى التقليل من التوتر والإجهاد.
  • تعزيز صحة الفم: فقد ذكرت مراجعةٌ نُشِرَت في مجلة Journal of the Irish Dental Association عام 2012، وأشارت إلى أنّ مضغ العلكة الخالية من السكر يساهم في تقليل خطر تسوّس الأسنان وتكوّن اللويحة السنية (بالإنجليزية: Plaque) لدى الأطفال؛ حيث تحفّز عمليّةُ المضغ المستمرّة تدفقَ اللّعاب بشكلٍ أكبر؛ ممّا يقلل من السكر المُتراكم بين الأسنان، إضافةً إلى تحسين درجة الحموضة المعروفة بـ pH، والتخفيف من البقع على الأسنان، كما يُعزز من عملية إعادة التمعدن لها، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ استهلاك العلكة المُحلّاة بالسكر بشكلٍ كبير قد يكون ضاراً للأسنان، ويمكن قراءة المزيد عن ذلك في فقرة أضرار العلكة ومحاذير استخدامها.

فوائد تمتلك دلائل علمية أقل قوة

  • تخفيف الشعور بالقلق: (بالإنجليزية: Anxiety) تُعدُّ نتائج الدراسات متضاربة حول دور العلكة في تخفيف الشعور بالقلق والتوتر ، إذ يشير بعضها إلى أنّ مضغ العلكة يخفف القلق، في حين إنّ البعض الآخر لم يجد هذا التأثير، ويُعتقد أنّ مضغ العلكة من تدفّق الدورة الدموية الدماغية، مما يؤثر في التذبذب العصبيّ، وقد تلعب نكهة العلكة دوراً إضافياً في ذلك. وقد نُشرت دراسةٌ في مجلّة Physiology & Behavior سنة 2009 وأشارت إلى أنّ مضغ العلكة قد يخفّف الشعور بالقلق والتوتر أثناء ضغط العمل؛ حيث إنّه قد يزيد من تدفّق الدم إلى الدماغ، ويُحسّن من حالة اليقظة، ويُقلّل من إفراز مادة الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol) في اللعاب، ولكن لا يزال السبب في هذا التأثير غير معروف. وعلى صعيد آخر، وضحت دراسة نُشرت في مجلة Appetite سنة 2009، أنّ مضغ اللبان لا يؤثر في مستوى القلق والتوتر.

العلكة والتخلص من التدخين

تُعدُّ علكة النيكوتين (بالإنجليزية: Nicotine gum) إحدى الوسائل العلاجيّة للمساعدة على تقليل كميّة النيكوتين المُستهلكة يومياً من تدخين السجائر بشكل تدريجيّ، ويمكن استهلاك هذه العلكة بعد استشارة الطبيب، وهي تتوفر بجرعتين؛ تبلغ إحداها 2 مليغرام للأشخاص الذين يدخنون أقل من 25 سيجارة يومياً، و4 مليغرامات للأشخاص الذين يدخنون أكثر من 25 سيجارة يومياً، ويُنصَح بمضغ العلكة ببطء إلى حين الشعور بتنميلٍ بسيط، وبعد توقّف هذا الشعور يمكن بعدها معاودة مضغ العلكة لضمان خروج كمية النيكوتين كاملة منه والتي قد تحتاج فترة تصل مدة نصف ساعة تقريباً، كما يجدر التنويه إلى تجنّب مضغ كميّةٍ تزيد عن قطعةٍ واحدةٍ في الوقت ذاته، وعدم استهلاك كميّةٍ أكبر من العلكة المُوصى بها خلال اليوم.

وبحسب مراجعةٍ منهجيّةٍ وتحليلٍ شموليّ نشر في مجلة Cochrane database of systematic reviews سنة 2012، لـ 150 دراسة، فقد وُجدَ أنّ معالجة النيكوتين بالإعاضة (بالإنجليزية: Nicotine replacement therapy)؛ وهي مجموعةٌ من الوسائل العلاجيّة للتخلّص من النيكوتين في الجسم -كاستخدام علكة النيكوتين- يزيد من معدّل التوقف عن التدخين بنسبٍ تتراوح بين 50 إلى 70%.

ويجدر التنبيه إلى أنّ من المهمّ استشارة الطبيب قبل استخدام علكة النيكوتين، وقد يسبب استهلاكها بعض الأعراض الجانبيّة؛ كالصداع، واضطراب المعدة، والتقيؤ، وغيرها من المشاكل، كما تُنصح النساء خلال فترة الحمل والرضاعة بتجنب استهلاك علكة النيكوتين، بالإضافة إلى أنّ بعض الذين يعانون من بعض الحالات الصحيّة يجب عليهم الحذر والانتباه عند استهلاكها، كمرضى السكري، والمصابين بارتفاع ضغط الدم، أو تهيّجٍ في الفم أو الحلق، أو قرحةٍ في المعدة، وغيرها من الحالات.

فوائد العلكة للتخسيس

من المحتمل أن يساهم مضغ العلكة الخالية من السكر في إنقاص الوزن؛ حيث إنها تقلّل الشهية وتُعدُّ بديلاً عن تناول أطعمة مرتفعة بالسعرات الحرارية وذلك في حال الالتزام بحمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية وممارسة النشاط البدني. وحسب دراسةٍ أٌجريَت في جامعة رود آيلاند سنة 2009، فإنّ مضغ اللبان الخالي من السكّر قبل تناول وجبة الطعام وبعدها يرتبط بزيادة مقدار حرق السعرات الحرارية بنسبة 5% مقارنة بعدم مضغها.

فوائد العلكة للحامل

قد يساهم تناول العلكة الخالية من السكر في التحفيز من مستوى إفراز اللعاب لدى المرأة الحامل، وذلك حسب ما أشارت له دراسةٌ نُشرت في مجلة Professional Care of Mother and Child عام 2009، ولا توجد معلوماتٌ أخرى تُحدّد فوائد العلكة خلال الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم النساء الحوامل تستطعن مضغ هذه العلكة طالما لا يعانين من أيّ مشاكل صحيّة في هذا الجانب واتجاه أيٍّ من مكونات العلكة.

فوائد مضغ العلكة للوجه

يمكن لاستهلاك العلكة أن يُحسن من القدرة على المضغ، وخاصّةً لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طول الوجه أو الرأس مقارنة مع عرضه وهو ما يُدعى بـ Dolicho facial morphology وذلك حسب ما أشارت له دراسةٌ صغيرةٌ نُشرت في مجلة Clinical and Experimental Dental Research عام 2018.

فوائد العلكة لحموضة المعدة

يُساعد مضغ العلكة على تخفيف حمض المريء؛ حيث يزداد إفراز اللُّعاب وبلعه، ممّا يُعادل حموضة الفم بشكلٍ أسرع، كما أنّ احتواء العلكة على مادة البيكربونات (بالإنجايزية: Bicarbonate) قد يساعد على معادلة حموضة المريء بشكل أسرع، وتحفيز إنتاج اللعاب، ويجدر التنويه إلى أنّ تأثير العلكة في خفض مستوى الحموضة قد يختلف أيضاً بحسب نوع العلكة. وقد نشرت دراسة في مجلة Journal of Dental Research سنة 2005 أجريت على 31 شخصاً تظهر عليهم أعراض الارتجاع المريئي، وقد تُبيّن أنّ مضغهم للعلكة مدة نصف ساعة بعد تناول وجبة تحفز لارتجاع المريئي لديهم، قد حسّن من حالتهم، وساهم في معادلة درجة الحموضة لديهم. ويُستَثنى من ذلك العلكة بنكهة النعنع، فقد تحفّز ارتخاء صمام المعدة، وتزيد من فرصة تدفّق حمض المعدة باتجاه المريء؛ مما يرفع من ظهور أعراض الارتجاع المريئيّ لديهم.

القيمة الغذائية للعلكة

تختلف القيمة الغذائية للعلكة التي تحتوي على السكّر عن العلكة الخالية منه، كما هو مُوَضَّح في الجدول الآتي:

المواد الغذائية العلكة التي تحتوي على السكّر (قطعة بوزن 3 غرامات) العلكة الخالية من السكّر (قطعة بوزن 2 غرام)
الماء 0.078 ميليلتر 0.07 ميليلتر
السعرات الحرارية 10.8 سعرات حرارية 5.36 سعرات حرارية
البروتين 0 غرام 0 غرام
الدهون 0.009 غرام 0.008 غرام
الكربوهيدرات 2.9 غرام 1.9 غرام
الألياف 0.072 غرام 0.048 غرام
السكريات 1.98 غرام 0 غرام
الصوديوم 0.03 مليغرام 0.14 مليغرام
السيلينيوم 0.018 ميكروغرام 0.01 ميكروغرام

أضرار العلكة ومحاذير استهلاكها

يمكن أن يؤدي استهلاك كمياتٍ كبيرة من العلكة إلى حدوث بعض المشاكل الصحية، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • التأثير في صحة الأسنان وعمليات الأيض في الجسم: يرتبط استهلاك كميات كبيرة من العلكة المُحلّاة بالسكر بإلحاق الضرر بالأسنان؛ وذلك لأنّ السكر يُهضم من خلال البكتيريا الضارة في الفم مما يزيد من تكوّن اللويحة السنية التي تؤدي مع الوقت إلى تسوس الأسنان، علاوة على ذلك، فإنّ الإفراط في تناول السكر يرفع من خطر الإصابة بالسُّمنة، ومقاومة الإنسولين ، والسكري.
  • تكوّن الغازات في الأمعاء: فقد يعود هذا التأثير لسببين؛ إمّا لبلع الهواء أثناء مضغ العلكة، ممّا يؤدي لدخوله إلى الجهاز الهضمي مُسبباً الانتفاخ، وإمّا لاحتواء بعض أنواع العلكة على المُحلّيات الصناعية التي قد تزيد من تكوّن الغازات.
  • التسبب بمشاكل صحية لدى الأطفال: فقد يسبب مضغُ العلكةِ حدوثَ صداعٍ عند الأطفال نتيجة الضغط على المفصل الصدغي الفكّي (بالإنجليزية: Temporomandibular joint)؛ الذي يساعد على حركة الفك للمضغ، والبلغ، وحتى التحدّث، كما يُحاط المفصل بمجموعة من الأعصاب التي تسبب الشعور بالألم المرتبط بمشاكل المفصل الصدغي الفكي، وقد يعاني الطفل من الصداع عند مضغ العلكة نتيجة حدوث التهاب في هذا المفصل، إضافة إلى احتمالية حدوث ألم في الفك، وعدم القدرة على تحريكه، والألم في الرقبة أو حدوث تشنج فيها، وسماع صوت فرقعة الفك عند تحريكه، وصعوبة فتح الفم، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال (بالإنجليزية: The American Academy of Pediatrics) بعدم إعطاء الأطفال الصغار العلكة إلى حين استيعاب الطفل لضرورة تجنب بلعها، فقد يؤدي تكرار بلعها إلى حدوث الإسهال، وآلام البطن، والغازات، وتقرحات الفم ، ومشاكل في الأسنان، والفك.
  • ظهور بعض الأعراض الجانبية في الجهاز الهضمي: يسبّب الإكثار من تناول السكّر الكحولي الموجود في العلكة الخالية من السكر، مشاكل في الجهاز الهضمي كالإسهال، حيث إنّ جميع أنواع السكر الكحولي تُعدُّ من الفودماب (بالإنجليزية: FODMAPs)؛ وهي سلسلة قصيرة من الكربوهيدرات التي لا تُمتَص بشكل جيّد في الأمعاء الدقيقة، وترتبط ببعض المشاكل في الجهاز الهضمي عند استهلاكها من قِبل الذين يعانون من متلازمة القولون المتهيج، كما قد تظهر أعراض أخرى عند استهلاك العلكة بكميات كبيرة، مثل: الغازات، والألم، والانتفاخ، وتمدد البطن (بالإنجليزية: Abdominal distention)، وآلام البطن، والإسهال.
وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح للأشخاص الذين يرغبون بمضغ العلكة باستهلاك العلكة الخالية من السكر والمُحلّاة بمادة الزيليتول، أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome)، فإنّه يُنصح باختيارهم اللبان المُحلّى بمادة الستيفيا (بالإنجليزية: Stevia)، والتأكد من قراءة مكوّنات المنتج لتجنّب تناول أي مكوّنات لا يستطيعون تحملها.

ولقراءة المزيد من المعلومات حول أضرار العلكة يمكن الرجوع إلى مقال أضرار اللبان .

لمحة عامة حول العلكة

تتوفّر علكة اللبان (بالإنجليزية: Chewing-gum) بنوعَين؛ إحداهما طبيعيّ، ويتكوّن بشكلٍ أساسيٍّ من مادّتي Chicle و Jelutong-Potianak، ويُمضَغ كمادّةٍ مطاطيّةٍ تمتاز بحلاوة نكهتها ومذاقها، أمّا الآخر فهو صّناعيّ، ويتكوّن من مركبات البوليمرات (بالإنجليزية: Polymers) الصناعيّة؛ وتحديداً مركب الأسيتات متعدّد الفاينيل (بالإنجليزية: Polyvinyl acetate).

ويُعدُّ مضغ العلكة بأشكالها سلوكاً قديماً جدّاً؛ حيث اعتاد اليونانيّون قديماً على مضغ الصمغ من شجرة المستكة (بالإنجليزية: Mastic tree)، كما أنّ سكان حضارة المايا (بالإنجليزية: Mayans) التي سكنت في أمريكا الوسطى قد اعتادوا قديماً على مضغ الصمغ من شجرة السابوديلا (بالإنجليزية: Sapodilla tree)، وبالنسبة للأمريكيّين الأصليّين فقد اعتادوا على مضغ صمغ شجرة التنوب (بالإنجليزية: Spruce)، وتتكوّن مُعظَم مُنتَجات العلكة من مزيجٍ من الموادّ الصناعيّة الشمعيّة، والمُلوّنات الغذائيّة، والمحلّيات، والمنكّهات، مثل: نكهة النعناع ؛ التي تُستخدم لتحسين رائحة الفم والنفس، ونكهة الوينترغرين (بالإنجليزية: Wintergreen)؛ وهي تُعدُّ من النباتات العطريّة، ونكهة القرفة، وغيرها من نكهات الفواكه، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد نوعٌ واحدٌ فقط من العلكة، وهي منتشرة بعدة أشكال وأحجام.

مزيد من المشاركات
فوائد الاستحمام بالماء والملح

فوائد الاستحمام بالماء والملح

الحمّام الملحيّ الحمام الملحيّ أحد ُأشهر الحمامات العلاجيّة التي تُستخدم في الطبّ البديل، كما أنّه من طرق العلاج التي أثبتت فعاليّتها وأكّدت كفاءتَها، حتّى أن الحكومة الألمانيّة اعترفت بالحمامات الملحية كنوعٍ من العلاج الناجح للتخلّص من العديد من الأمراض، مثل: التهابات وحصوات الكلى، وتعديل معدّل الأملاح في الجسم، والتخلّص من مشكلة الأرق والتوتّر، وغيرها من المشكلات الصحيّة. يُراعى في الحمام الملحيّ أن تتراوحَ نسبة الملح فيه بين 1-3%، حيث إنّه لن يكون فعّالاً في حال نقصت عن 1%، كما أنّه سيكون
أكبر ديانة في العالم

أكبر ديانة في العالم

المسيحية بدأت الديانة المسيحية قبل أكثر من ألفي عام، ونمت لتصبح الديانة الأكثر انتشاراً في العالم؛ حيث يقدر عدد المسيحيين بنحو 2.3 مليار مسحي منتشرين في جميع أنحاء العالم، أي ما يقارب من ثلث سكان الكرة الأرضية، وهي إيمان قائم على حياة وتعاليم يسوع المسيح ، ويؤمن أتباع هذه الديانة بوجود إله واحد أَرسَل ابنه الوحيد لإنقاذ البشرية من الآثام وجهنم، كما يؤمنون بأن صَلب المسيح وموته، ثم بعثه إنما هو لمنح المغفرة لجميع أولئك الذين قَبِلوا المسيح كمنقذ شخصي لهم. الإسلام يمثل الإسلام ثاني أكبر ديانة
موضوع للبحث العلمي

موضوع للبحث العلمي

البحث العلمي البحث العلمي هو اختيار عنوان معيّن في أحد مجالات العلوم، كالفيزياء، أو الكيمياء ، أو الرياضيات، وغيرها وعمل بحث عنه، إمّا أن يعالج البحث العنوان ويشرح عنه ويقدّم توضيحاً مفصّلاً لمواضيعه، أو ذكر موضوع جديد وفكرة جديدة خاصّة بأحد المجالات العلمية، وللبحث العلمي فوائد كثيرة جداً حيث سهّل العديد من المواضيع المعقّدة، وسهّل سير الحياة من خلال ابتكاره أدوات وطرق سهلة لحل المشاكل التي يعاني منها أغلب الناس. اختيار موضوع للبحث العلمي عند الرغبة في اختيار مكان للبحث العلمي، يجب اختياره
الدول المطلة على المحيط الأطلسي

الدول المطلة على المحيط الأطلسي

الدول المطلة على المحيط الأطلسي يُغطي المحيط الأطلسي (بالإنجليزية: Atlantic Ocean) أكثر من خمس سطح الكرة الأرضية، وتُقدر مساحته بأكثر من 81 مليون كم²، وهو يُلامس 5 من قارات العالم هي: أوروبا، وإفريقيا، وأمريكا الشمالية، و أمريكا الجنوبية ، والقارة القطبية الجنوبية أو أنتاركتيكا (بالإنجليزية: Antarctica)، أما عن الدول المطلة على المحيط الأطلسي مصنفة حسب قاراتها فيما يأتي: أوروبا الدول المطلة على المحيط الأطلسي من قارة أوروبا ما يأتي: بريطانيا. إيرلندا. أيسلندا. بلجيكا. هولندا. البرتغال.
فوائد فيتامين ج للبشرة

فوائد فيتامين ج للبشرة

فيتامين ج يُعَدُّ فيتامين ج، أو فيتامين سي، أوحمض الأسكوربيك (بالإنجليزيّة: Ascorbic acid) من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، وهو من الفيتامينات المُهمّة؛ للحفاظ على صحَّة الجسم؛ لما يحتويه من فوائد عديدة، فهو مُضادّ للأكسدة، ويُساعد على نُموِّ خلايا الجسم، وأنسجته، وإصلاحها، بالإضافة إلى أنَّه يُقوِّي جهاز المناعة، ويُساهم أيضاً في إنتاج الكولاجين (بالإنجليزيّة: Collagen) الذي يُعزِّز من صحَّة البشرة، ويدخل فيتامين ج في إنتاج الأوعية الدمويّة، بالإضافة إلى أنَّه يُحافظ على العظام،
كيف أجعل عيوني واسعة

كيف أجعل عيوني واسعة

العيون الواسعة تغنى الشعراء على مر العصور بالعيون الواسعة، وهي صفة مميزة للمرأة العربية الأصيلة، فلا نكاد نجد أنثى لا تتمنى عينين واسعتين كعيني الغزال، ولا نكاد نجد أنثى ذات عينان واسعتان لا تتغنى بجمال عينيها، بل وتجعل كل من ينظر إليهما يُفتن بسحرهما وجمالهما وجاذبيتهما، وبالتأكيد فإن استخدام المكياج جعل من كل شيء ممكناً، وسنتحدث في هذا المقال عن خدع بصرية سهلة التطبيق لتوسع العينين. كيف أجعل عيوني واسعة من المسلّم به أننا لا نستطيع تغيير شكل أعيننا، لكن من الممكن للمرأة أن تضيف لمسات من
دولة اليابان

دولة اليابان

اليابان اليابان هي أحد الدول الأكثر شهرةً وتقدماً في مجال التكنولوجيا والصناعة في العالم، بالإضافة إلى العراقة والأصالة والتاريخ الموجود في أرضها منذ آلاف السنين، فتقع اليابان في شرق آسيا بين المحيط الهادئ وبحر اليابان، وقد سميت بذلك كونها تقع في أقصى الشرق في العالم القديم، فكانت الشمس تشرق منها. كلمة اليابان تعني منبع أو مشرق الشمس، وتتألف اليابان ممّا يزيد على ثلاثة آلاف جزيرة، أربعٌ منها هي الجزر الأكبر والأكثر أهميةً، كما تتكون من 47 محافظة مقسمة إلى ثماني مناطق، ويبلغ عدد سكان اليابان ما
كيف أقلل من تساقط الشعر بعد الولادة

كيف أقلل من تساقط الشعر بعد الولادة

عنب الثعلب الهندي يسمى عنب الثعلب الهندي (أملا)، ويحتوي على الكثير من العناصر الغذائية، وفيتامين C، المفيدة لصحة فروة الرأس، ويساعد على تعزيز نمو الشعر، وذلك من خلال ما يلي: المكوّنات: ملعقة كبيرة من مسحوق الثعلب الهندي. ملعقتان كبيرتان من زيت جوز الهند . طريقة التحضير: يمزج مسحوق الثعلب الهندي مع زيت جوز الهند جيداً. يسخن المزيج في وعاء حراري على النار، ليصل لحد الغليان، ويترك جانباً ليبرد. يوضع المزيج على فروة الرأس، ويدلك بلطف. يترك المزيج على الرأس طوال الليل. يغسل الشعر وفروة الرأس بالماء