مدينة مراكش مراكش هي واحدةٌ من المُدنِ المغربية، وتعتبرُ ثالث أكبر مدينةٍ في المغرب من حيث عدد السكان؛ إذ يصل العدد الإجمالي لسكانها إلى أكثر من مليون نسمة، وتعودُ جذور الاسم مراكش إلى الحضارةِ الأمازيغية القديمة، فقد كانت تعرفُ بالماضي باسم أموراكش، وبعد انتشار ثقافةِ العرب المرتبطة باللغةِ العربيّة تمّ تحويل اسم المدينة مراكش، وما زال هذا الاسمُ مستخدماً حتى اليوم. تاريخ مدينة مراكش تاريخُ تأسيس مراكش يعودُ إلى عام 1062م وهو عهدِ حُكمِ المرابطيّن وتحديداً ولايةِ الحاكم يوسف بن تاشفين، والذي
وفاة غاندي كان مبدأ غاندي يقوم على فكرة اللاعنف والسلمية في المقاومة ضد الاستعمار البريطاني، ولقد استخدم فيها أساليب كثيرة منها العصيان المدني والمقاطعة والصيام، وقد رأى غاندي أنّ هذه الفكرة هي أقوى من أسلحة الدمار الشامل التي تملكها الدول، وفي الفترة ما بين سنة 1944 وسنة 1945 وحين اقتربت الهند نيل استقلالها حصلت مواجهات مؤسفة بين الهندوس والمسلمين، ولقد دعا غاندي إلى احترام الأقلية المسلمة ممّا أغضب البعض، وفي إحدى الأيام قام هندوسي بإطلاق الرصاص على غاندي ليرديه قتيلا وذلك عام 1948 لتنتهي
الثوم أحد النباتات العشبيّة ثنائيّة الحول التي تنتمي للفصيلة الثوميّة، ويُزرع الثوم في كافة مناطق العالم، ويكون على شكل بصلة أرضيّة، توجد بداخلها مجموعة من الفصوص، أمّا أوراقه فهي شريطيّة وله رائحة قويّة جداً، ويُستخدم كمكوّن غذائي أساسي لا سيما في مناطق الشرق الأوسط، وقد استُخدم منذ القدم تحديداً من قبل الفراعنة في إعداد الطعام، وفي علاج كثيرٍ من المشاكل؛ لاحتوائه على عناصر غذائيّة مهمة، وسوف نتحدث فيما يلي عن فوائد الثوم للأظافر على وجه التحديد. فوائد الثوم للأظافر يعتبر الثوم مادة علاجيّة
مقرّ جامعة الدول العربية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتصار الحلفاء والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وانهزام ألمانيا وباقي دول المحور، برزت في العالم قوتانِ رئيسيتان هما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، ومن لحظة انتهاء الحرب قُسّمتِ الغنائم بين الدول المنتصرة، وكانت الدول العربية جزءاً من الدولة العثمانية حليفة ألمانيا فكانت ضمن هذه الغنائم، فوقعتْ تحت الاستعمار الفرنسيّ والبريطاني، بحسب اتفاقيات سرية كانت تتمّ بين فرنسا وبريطانيا مثل إتفاقية سايكس ـ بيكو وعد بلفور
الدعوة إلى الله وفضلها لقد أنزل الله -سبحانه وتعالى- علينا القرآن الكريم حتى نفهم ما فيه ونعمل بمقتضاه، وقد جاءت فيه توجيهاتٍ كثيرةٍ في شتّى فروع الحياة لتدلّنا على السير في الصراط المستقيم ، ومن هذه التوجيهات توجيه الناس للقيام بواجب الدعوة إلى الله -تعالى- بقوله سبحانه: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ)، يعني: أن تكون صفة هذه الأمة أنهم يدعون إلى الخير، وإذا افترضنا أن هذا الأمر موجّهٌ لبعض أفراد الأمة الإسلامية، فحينها يكون حكم الدعوة واجباً وفرضاً على الكفاية، ولا يسقط
تعريف العمل يُعرَف العمل بأنّه الجهد الذي يبذله الأشخاص لأداء مهمّة ما، عادةً بغية كسب المال، سواءً كان هذا الجهد ذهنيّاً أو جسديّاً،وتتعد الفوائد التي يقدّمها العمل للأفراد، ومنها: توفير المال اللازم للمعيشة وتطوير الذات. بناء العلاقات الاجتماعيّة والحصول على دعم الآخرين. تحقيق الإنجاز، والشعور بالهويّة الخاصّة. إشغال الوقت وتعزيز الشعور بتحدي الذات. تعزيز صحة العقل، والجسد، حيث يخفّض العمل المدفوع، أو التطوّعي من أخطار التعرّض للأمراض. من الجدير بالذكر هنا أنّ الأشخاص العازفين عن العمل
النوم يعتبر الحصول على نوم جيد من الأمور الضرورية للحفاظ على صحة الجسم، ومن الضروري جداً اتباع عادات صحية مناسبة عند النوم مثل تجنّب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو الكحول قبل موعد النوم بوقت قصير، بالإضافة إلى أنه يجب التعوّد على موعد محدّد للنوم في كلّ ليلة، وجعل غرفة النوم مكاناً للراحة والهدوء، إلا أنّ زيادة فترة النوم عن الحدّ الذي ينصح به، يؤدّي إلى حدوث العديد من الاضطرابات الطبيّة، والتي سيتمّ التطرق لها في هذا الموضوع. عدد ساعات النوم تختلف عدد ساعات النوم التي يحتاجها كلّ
علاجات طبيعية تخفف آثار حب الشباب والبقع الغامقة من العلاجات الطبيعية التي تخفف آثار حب الشباب والبقع الغامقة: زيت شجرة الشاي يعد زيت شجرة الشاي (Tea Tree Oil) إحدى الطرق المستخدمة للتخفيف من مشاكل البشرة، إذ يمتاز بخصائصهِ المضادة للميكروبات والالتهابات، ولذلك تم استخدامه في العديد من المنتجات الصيدلانية التي تهدف إلى علاج مشاكل البشرة المختلفة، حيث أنه يُفيد في التخفيف من مشكلة حب الشباب، والندب والتصبغات الناتجة عنه، وتكون الطريقة الأمثل لاستخدام زيت شجرة الشاي كما يأتي: يمكن خلط بضع نقاط