الصف الصف هو المكان الذي يجتمع فيه الطلبة، لتلقّي العلوم والمعرفة في شتى المجالات، وهو العنصر الأساسيّ المُكوّن للمدرسة، وللعمليةِ التعليميةِ برمتها؛ لأنّه البيئة المُنظمة التي تجمع المعلم ، الذي يشكل مصدر المعرفة وموجهها، مع المتلقي وهو الطالب؛ وهناك العديد من المفاهيم التي تتعلّق بالغرفة الصفيّة منها: إدارة الصف. مفهوم إدارة الصف يظن البعض أنّ إدارة الصف تعني سيطرة المعلم على سلوك الطلبة وضبطه أثناء الحصص والقيام بالشرح، إلّا أنّ ذلك هو جزءٌ بسيطٌ من عملية إدارة الصف، ويُعرَّف مفهموم إدارة
خاتمة عن تلوث الهواء يُمكن تلخيص تلوث الهواء على أنّه إدخال مواد وجسيمات غريبة إلى طبقة الغلاف الجويّ ؛ كالمواد الكيميائية والبيولوجية، والغازات السّامة مما يتسبب بتلوث الهواء وإلحاق الضرر في كل من البشر، والنباتات والحيوانات، ولا يُمكن حصر تلوث الهواء بالهواء الطلق الموجود خارج المنازل بل يشتمل أيضًا ذلك الموجود داخل المنازل. خاتمة عن أسباب تلوث الهواء تتعدد أسباب تلوث الهواء ما بين المصادر الطبيعية؛ الناتجة عن التغيّر المُفاجئ في درجات الحرارة والتي قد تتسبب في حرائق الغابات وانبعاث غاز أول
الاتصال يُعتبر الاتصال من الوسائل التي يستخدمها الناس لتبادل ونقل المعلومات والأفكار ما بينهم، من خلال الكتابة أو الكلام أو أي طريقة أخرى، وأي اتصال يكون فيه طرفان، طرف مُرسل الذي يقوم يرسل الرسالة أو المعلومة، وطرف مستقبل وهو من يستقبل المعلومة أو الفكرة، ويمكن تعريف الاتصال على أنّه انتقال وتبادل المعلومات والعواطف والاتجاهات من فرد لآخر أو من مجموعة لمجموعة أخرى. أشكال الاتصال الاتصال اللفظي: ويتم هذا الاتصال بالكلام المنطوق سواءً أكان ذلك بالمحادثات أم الاجتماعات أم غيرها، وقد يكون بالكلام
مصدر القيم الروحية في الجاهلية القيم الروحية تخرج في الغالب من الدين أو ما يمكن عدّه ديناً، وكان العرب في الجاهلية المعروفة أكثرهم على الوثنية آمنوا بقوى إلهية مختلفةً منهم من اعتبرها في الأوثان على أنهم وسطاء بينهم وبين الله وأشركوها في العبادة، ومنهم من اعتبرها في الكواكب ومنهم من اعتبرها في مظاهر الطبيعة، وقد اتخذوا رموزاً للدلالة عليها كالأحجار والأشجار. الوثنية الجاهلية وأكثر ما انتشر من الديانات هو الوثنية، وانتشرت الأصنام في القبائل انتشاراً كبيراً، وكانوا يكبرون بعضها أكثر من غيرها،
المعلّم المعلّم هو اللبنة الأساسيّة في منظومة التّعليم وهو صاحب الدّور الأكبر في توجيه هذه المنظومة؛ فهو صاحب رسالةٍ علميّة يمنحها لطلّابه، مصحوبةً قبلَها بقواعد تربويّة تساهم في تربيتهم، وتدعم الأسرة في ذلك، وقد اهتمّ علماء التّربية منذ القِدم بابتكار طرقٍ جديدةٍ ومختلفةٍ تُحفّز المتعلّمين، وتساعدهم على الانتباه، وتفتح عقولهم، ومحبّة الطّلاب لمعلّمهم من أهمّ هذه الطّرق وأنجحها؛ فالمعلم إنسان عظيم ورائع في نظر طلّابه، فهم يعتزون به لما له من تأثير على حياتهم المستقبليّة، إذ إنّه من يُلهِمهم
لحمية الأنف لحمية الأنف ، أو اللحمية في الأنف، أو اللحميات الأنفية، أو الزائدة الأنفية، أو الغدد اللحمية، أو الغُدانّي (بالإنجليزية: Adenoid) هي عبارةٌ عن غددٍ على شكل كتلٍ أو قطعٍ صغيرةٍ من الأنسجة، وتقع فوق سقف الفم خلف الأنف وبالتحديد في الجزء الخلفي من الحلق، ويشار إلى أنها تشبه اللوزتين وتقع فوقهما مباشرةً، لكن لا يمكن رؤيتها بشكلٍ مباشرٍ عبر النظر في الفم، وذلك بعكس اللوزتين، كما تؤدي الغدد اللحمية وظيفةً مهمةً لدى الأطفال الصغار؛ إذ تتمثل وظيفتها بكونها جزءًا من جهاز المناعة في الجسم؛
علاقة ابن خلدون بعلم الاجتماع تتلخص علاقة المؤرخ ابن خلدون وعلم الاجتماع؛ بوصفه أنّه هو أول من ابتكر الأساس المنهجي الذي يربط بين العوامل الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية المؤثرة في المجتمعات، فقد استنتج منذ القرن الرابع عشر أنّ لكل مجتمع قيمه، وعاداته التي يرتبط بها، ويعبر عنها، ويتمسك بثوابتها، لتشكل هذه الروابط المشتركة قوة معنوية مُوحِدة للمجتمع، ودافعة له نحو التقدم والازدهار. دمج ابن خلدون بين علم الاجتماع ومعرفته المتفردة بالتاريخ الإنساني، فأنتج عدداً من النظريات التي أُسست لعلم
الذهب يوجد معدن الذهب في الطبيعة على هيئة تبر؛ إذ يكون في حالة ليونة ولمعان، ويمتاز بلونه الأصفر. يُدرج الذهب ضمن الفلزّات الثمينة جداً، يرمز له كيميائياً بالرمز AU، ويتّخذ عدداً ذرياً يساوي 79 ضمن الجدول الدوري، ويعود تاريخ استخدامه إلى العصور القديمة؛ إذ استخدمه الفراعنة بكثرة فصنعوا منه التوابيت والعربات والأقنعة وغيرها، ويعتبر هذا الفلز الثمين في كلٍّ من صندوق النقد وبنك التسويات الدولييّن بأنه قاعدة نقدية لهما. يُنقّي الانسان الذهب في حالته الأم (التبر) باستخدام تيارات ماء قوية جداً