قم للمعلم وفه التبجيلا يقول أحمد شوقي: قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته ِوهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ، تـارةً صديء الحديدِ، وتارةً مصقولا أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا علَّمْـتَ يوناناً ومصر
آيات حرق الجن العاشق إن القرآن الكريم خير شفاء ووقاية للإنسان من كل الشرور، وحصن من الشيطان، والجان، والسحر، والعين، والحسد، ومن السور والآيات التي تقي المؤمن من ذلك -بإذن الله- ما يأتي: سورة الفاتحة (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
كوكب الأرض يعتبر كوكب الأرض، أو الكرة الأرضية ثالث كواكب المجموعة الشمسية من جهة الشمس، وهو الكوكب الوحيد الّذي يحتوي على الحياة، حيث تعيش عليه الكائنات الحيّة بأنواعها المختلفة وعلى رأسها الإنسان، في نظام، صارم، عجيب، محكوم من قبل العلاقات المتبادلة فيما بينها. لكوكب الأرض العديد من المزايا الهامّة الّتي أهلته لأن يكون كوكب الحياة الأوحد، وهو إلى جانب ذلك يمتلك مقوّمات جماليّة لا تعد ولا تحصى، ولطالما كان هذا الكوكب بما عليه محلَّ دراسة المختصين والعلماء من شتى التخصصات، وقد استغرق ذلك منهم
نصيب الجد في الميراث الجدّ الذي يأخذ نصيباً من الميراث وهو جدّ الميّت من جهة أبيه لا من جهة أمه، وينزل الجدّ عادةً منزلة الأب في الميراث؛ فيرث وفقاً لشروط معيّنة إما بالفرض فقط ليكون له سدس التركة، أو بالتعصيب فقط بأن يأخذ الفاضل من التركة بعد القسم لأصحاب الفروض ، أو بالفرض والتعصيب معاً. وهناك حالات محدّدة يخالف فيها الجدّ الأب بالميراث؛ الأولى منها أنه لا يحجب الجدّة، والثانيّة هي ما يسمّى بالعمريتين، وتكون عند وجود أبوين مع أحد الزوجين؛ حيث ترث الأم ثلث الجميع عند وجود الجدّ ولو زاد نصيبها
تعريف الحكم الشرعي الحكم الشرعي لغةً: القضاء والمنع، أما اصطلاحًا: "فهو خطاب الله المتعلق بأفعال المُكلّفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع"، وخطاب الله -تعالى- يشمل ما ورد في القرآن والسنّة، والمكلّف هو كلّ مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ، والاقتضاء هو الطلب والأمر، ومعنى التعريف: أنّ الحكم الشرعي هو ما أقرّه الشرع وبيّنه من واجباتٍ ومحرماتٍ ومكروهاتٍ ومستحباتٍ ومباحاتٍ، وما يتعلق بكلٍ منها من شروطٍ وأسبابٍ وموانعَ ومفسداتٍ ورخصٍ وعزائم. أهمية الحكم الشرعي لقد خلق الله -سبحانه وتعالى- الخلق وجعل لهم أحكامًا
أطول سورة في القرآن تتباين سور القرآن الكريم من حيث طولها، وأطول سور القرآن الكريم هي سورة البقرة ، وهذا يتناسب مع افتتاح القرآن الكريم بالسبع الطوال من السور، والبدء بسورة البقرة كونها الأطول من بين سور القرآن الكريم، وأطول آيةٍ في القرآن هي آية الدَّين في سورة البقرة، وتمتاز سورة البقرة بأنّ جميع آياتها مدنيةٌ بإجماع العلماء على ذلك، حيث إنّ معظم آيات سورة البقرة نزلت في أوّل الهجرة، وعددها مئتان وستّ وثمانون آية، وقد ذكر بعض العلماء ومنهم ابن عبّاس -رضي الله عنه- أنّ آخر آيةٍ نزلت من القرآن
مفهوم الاستقصاء الإنسان فضوليّ بطبعه، إذ يُحاول اكتشاف المعرفة من حوله عبر جمع البيانات وربطها بطرق عدّة مثل الملاحظة، كما يُطور أدوات لقياس تلك البيانات، ويضع الفرضيات، ثم يُقارنها بالنتائج، وهذه العمليّة قريبة إلى ما يُعرف بالاستقصاء. ويَعني الاستقصاء العلمي إلى مجموعة الطرق المتنوعة التي تُدرس بها الظواهر الطبيعية من قبل العلماء، لوضع التفسيرات العلمية لها وفقًا لأدلة واقعية، بالإضافة إلى أنّ الاستقصاء العلمي يأتي على عدّة أنماط بدءًا من طرح السؤال إلى إجراء البحث العلمي. فيما يتمثل
الفرق بين السَّنَة والعام في القرآن تعدّدت أقوال المفسّرين في تفسير لفظَيْ: العام، والسَّنَة، وبيان أقوالهم فيما يأتي: القول الأوّل: إنّ لفظَيْ سَنَة وعام في القرآن الكريم يحملان معنى واحداً، واختلاف اللفظ ما هو إلّا لبلاغة القرآن الكريم، وثراء ألفاظه، ودقّة وَصْفه، وذلك بالابتعاد عن تكرار كلمة واحدة بمواضع مختلفةٍ، ومن القائلين بذلك: الإمام الزمخشريّ، وصاحب التحرير والتنوير. القول الثاني: اختلاف المعنى بين السَّنَة والعام؛ فلفظ السَّنَة يدلّ على الشقاء، ولفظ العام يدلّ على الرّخاء والخصب،