حكم صلاة العيد عند الحنفية في ظاهر النصوص من المذهب الحنفي حكم صلاة العيد لها روايتان، وبيانهما كما يأتي: الأولى: أنها واجبة وذلك لقوله -تعالى-: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، فأكثر المفسرين على أن المقصود صلاة العيد،ولمواظبة النبي -عليه الصلاة والسلام- عليها من غير ترك، ولأنها من شعائر الإسلام ، والقول بعدم وجوبها فيه تضييع لهذه الشعيرة. الثانية: أنها سنة قال السرخسي: "الأظهر أنها سنة، ولكنها من شرائع الدين، وتركها ضلالة"، وذُكر في الجامع الصغير أنها
الكلام عند الأطفال يتعلّم الطّفل الكلام خلال العامين الأولَين من حياته، ويستغرق الكثير من الوقت ليتمكّن من استخدام هذه اللغة بالطريقة التي يستخدمها البالغون، ولكنه يُطوّر مهارات التكلم، وكيفيّة استخدامها قبل أن ينطق أول كلمة له. يستخدم الطفل اللسان، والشّفاه، والحنك، وأي أسنان موجودة لإصدار الأصوات المختلفة من الشهور الأولى من حياته، حتى يبدأ بنطق الكلمات المتفرقة ككلمة ماما، وبابا، تقريباً في عمر الستة أشهر، ثم يبدأ من تلك المرحلة بالتقاط وتخزين الكلمات من المحيط الموجود حوله، وما بين
قصيدة: ماذا بعد قالت الشاعرة حنين عمر: سكّين غدرك بالحشى تتربّع سلمت يداك بقدر ما أتوجّعُ كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي فالعشق من دمعاتنا يترصّعُ حذّرت قلبي من هواك وناره لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ يا من لحبّك قد رهنت مشاعري فخسرت عمرًا لا أظنّه يرجعُ إنّي غفرت لك الذنوب جَميعها وأدنتني ظلمًا فماذا أصنعُ؟ وزرعت دَربك بالورد فدُستها فخسارةٌ وردي وما لك أزرعُ يا من شغلت بقعطه ووصالهُ والعين من ذكراه شوقًا تدمعُ يا من أضيق بحبّه وغرامهُ وبقربهِ كلّ المضائق أوسع ضاعت بنا سفن الهوى وبحارهُ والموج ينزلني
مراتب الدين مراتب الدين ثلاثة؛ أوّلها الإسلام: وهو ظواهر الأعمال ويظهر على الجوارح، وثانيها الإيمان: وهو بواطن الأعمال ومحلّه القلب، وآخرها الإحسان: وهو أعلى المراتب. وقد وردت مراتب الدين فيما رواه أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فأتَاهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: ما الإيمَانُ؟ قالَ: الإيمَانُ أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، وبِلِقَائِهِ، ورُسُلِهِ وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ. قالَ: ما الإسْلَامُ؟ قالَ: الإسْلَامُ: أنْ تَعْبُدَ
القلب يُشير القلب (بالإنجليزية: Heart) إلى أحد أعضاء جسم الإنسان، ويقع بين الرئتين في منتصف الصّدر؛ تحديدًا خلف عظمة القص (بالإنجليزيّة: Sternum)، ويُشار إلى أنّه يميل إلى جهة اليسار قليلاً، أمّا بالنسبة لحجمه فهو أكبر من قبضة اليد بمقدارٍ ضئيل، ويتراوح وزنه ما بين 200-425 غرام، ويبلغ معدّل نبضاته حوالي 100 ألف نبضة في اليوم الواحد، ويتميّز القلب بأنّه يُشبه المضخّة أو بالأحرى مضختين معاً؛ حيثُ إنّه يضخّ نحو 7600 لتراً من الدّم في اليوم الواحد، إذ يقوم الجزء الأيمن من القلب باستقبال الدّم من
العلاجات المنزلية تُعدّ مشكلة النفخة وتراكم الهواء داخل البطن من المشاكل الصحية الشائعة، وهناك العديد من النصائح والتغييرات التي يمكن إجراؤها على نمط الحياة، والنظام الغذائيّ للتخفيف من تراكم الهواء في البطن، نبيّن بعضاً منها في ما يأتي: النشاط البدني: يساعد النشاط البدني على تحريك عضلات الأمعاء بشكل منتظم فيمنع حدوث الإمساك ، وتراكم الغازات التي تؤدي للانتفاخ داخل البطن، ويمكن ممارسة الرياضات الخفيفة مثل المشي واليوغا. تجنّب بعض عادات الأكل الخاطئة: مثل تناول وجبات صغيرة لتسهيل عمليّة الهضم،
فوائد من حديث (ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين) إنّ من يمنحه الله العلم الشرعي يريد له علو الدرجات، والفضل، والشرف في هذا الوجود؛ لأنّ العلم الشرعي هو ميراث الأنبياء، وا لله -سبحانه وتعالى- هو الذي يهب عبده الفطنة التي توصله إلى معرفة حقيقة هذا الدين، والنظر على ما يحتويه من أسرار وحكم. ويخبره الله -عز وجل- من خلال هذا العلم بأنّ الإسلام هو الوسيلة العظمى إلى نيل سعادة الدارين السعادة الكاملة، فمن تفقّه في الإسلام فهو ممن أراد الله به خيراً كثيراً، ومن لم يكن كذلك فهو من الذين ذُكّروا
أهمية النية قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى)، فالنية هي التي تميّز العمل الصحيح عن غيره، فإن صلُحت صلح عمل العبد وإن فسُدت فسد العمل، كما تكمُن أهميتها في تمييز العادة عن العبادة ، ومثال ذلك؛ الجلوس في المسجد يكون عادةً إن كان بنية أخذ قسطٍ من الراحة، ويكون عبادةً إن كان بنية الاعتكاف، والغسل أيضاً قد يكون عبادةً أو عادةً إن كان بقصد تحقيق النظافة، كما أنّ النية مهمةً في تمييز العبادات عن بعضها البعض، فأداء المسلم لأربع ركعاتٍ قد