صحة حديث صيام يوم عرفة وفضله يومُ عرفة هو اليوم التاسعِ من ذي الحجّة، هو اليوم الذي يقفُ فيه الحاجّ في عرفة في ذلك الموقف المهيب العظيم والذي تقشعر له الأبدان، وصوم هذا اليوم لغير الحاج سُنَّة مؤكدة، وهو يكفِّر سنة مضت وسنة باقية، ويُسن فيه العمل الصَّالح، ومن هذا العمل الصَّوم. وأمَّا ما جاء في شأنِ صِّيام يوم عرفة؛ فقد قالَ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ثَلَاثٌ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، فَهذا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ
الأضرار التي تتسبب بها قشرة الشعر تعرف قشرة الرأس بأنّها: حالة يتسبب بها الجلد الجاف المتراكم على فروة الرأس، وغالباً ما يتساقط بشكل رقائق بيضاء على الكتفين، وقد تتسبب القشرة ببعض المشاكل الصحية للشعر منها: الحكة الشديدة التي يمكن أن تتسبب بخدش فروة الرأس مما يؤدي إلى إصابة بصيلات الشعر وبالتالي تساقط الشعر، وأحياناً إلى الصلع بالكامل، كما يمكن لها أن تزيد تساقط الشعر لدى الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر الوراثي وهي حالة تسبب الصلع عند الذكور والإناث. أسباب قشرة الرأس لا توجد إلى الآن أسباب
جمال المرأة في الماضي تَطورت مفاهيم جمال المرأة عبر التاريخ، وتنوعّت الأساليب والطرق التي استخدمتها النساء على مرّ العصور لإبراز جمال وأنوثة أجسامهن، وتختلف معايير الجمال باختلاف ثقافة المجتمع والحِقبة الزمنية التابعة لها، وفيما يأتي أبرز معايير جمال المرأة مُصنفة حسب أبرز الحضارات والحِقب الزمنية: أبرز الحضارات نُدرج فيما يأتي أبرز الحضارات ومعايير جمال المرأة في كل حضارة: مصر القديمة تم تشجيع النساء في مصر القديمة على الاهتمام بالجمال، وتُعتبر المرأة السمراء الطويلة والنحيلة ذات الصّدر
الأسبرين لا يوجد أحد لا يعرف الأسبرين، فهو الخيار الأول أمام الكثير من الأوجاع والآلآم المتعلّقة بأجزاء الجسم المختلفة، فقد استخدم طوال القرن الماضي لعلاج الحمى وارتفاع درجات الحرارة إضافةً للنوبات القلبية والروماتيزم، بحيث كان يعتبر من أكثر أنواع الأدوية إنتاجاً وبيعاً إلى أن أطلق عليه اسم الأسبرين بعد أن كان يعرف باسم حمض أستيل سالسيك. تاريخ اكتشاف الأسبرين أوّل من اكتشف هذا الدواء هو أبو قراط الإغريقي صدفةً بينما كان يعلك من لحاء لشجرة تُسمى سليكس ألبا وتحديداً البيضاء، وأوّل استخدام لها
تعريف الحضارة كلمة الحضارة في اللغة العربيّة هي عكس، وخلاف البداوة، والبادية، ويعود جَذرها إلى الفعل الثلاثيّ (حَضَر)، وقد ذكر اللغويّ النحويّ ابن فارس هذا الجَذر؛ فقال: الحاء، والضاد، والراء، يُراد بها: إيراد الشيء، ومشاهدته، ووروده. والحَضَر هي خلاف البَدو ، وسكون الحَضر تُسمَّى (حضارة)، ومن اللغويّين من يرى أنّ النُّطق الصحيح للكلمة هو الحِضارة؛ أي بكَسر الحاء، ومنهم من يلفظُها الحَضارة بفَتح الحاء، وقال الصاحب ابن عبّاد: الحِضارة، والحَضارة، وهي خِلاف البداوة، كما ذُكِر مصطلح الحضارة في
المستوى الصرفي هو علم تُعرف به طريقة صياغة وبناء الكلمة، وحال الكلمة من البناء والإعراب، والأصل في الصرف هو جذر الكلمة (الجذر هو أساس الكلمة وهو المشترك بين عدد من الكلمات التي لها أصل واحد)، وقد يطرأ تغيير على بنية الكلمة لسبب معنوي أو لفظي وذلك على النحو الآتي: التغيير في بنية الكلمة لسبب معنوي وذلك بتغيير يطرأ على الكلمة لتحويلها من المفرد إلى المثنى أو إلى الجمع، أو تصغير الكلمة أو النسب، أو الاشتقاق من المصدر أو الفعل، ونلاحظ أنّ الكلمة بعد هذا التغيير في بنيتها تكتسب معنى إضافيًا.
زيد بن معاوية الأنصاري و خبيب بن عدي زيد بن معاوية الأنصاري هو زيد بن الدثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة البياضي الأنصاري الخزرجي -رضي الله عنه-، صحابي جليل شهد مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- غزوتي بدر وأحد ، وكانت هذيل قد أسَرَتْه -رضي الله عنه- يوم غزوة الرجيع مع خبيب بن عدي الأنصاري -رضي الله عنه-، وذلك بعد أن غدرت بالأمان الذي منحته لهما، فاشترى زيداً بن معاوية -رضي الله عنه- وقتله، وكان ذلك في السنة الثالثة من الهجرة. خبيب بن عدي هو خبيب بن عدي من بني عمرو بن عوف الأنصاري
تعبير عن الحب والعشق كلمة الحب والعشق من الكلمات التي تتردد كثيراً، عبر المسلسلات، والكتابات، وعبر كلمات الغناء، والقصص، والأشعار، والقصائد، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تعبر عن مشاعر، حقاً وصدقاً هي مشاعر، لكن هل هي فعلاً مشاعر حب وعشق، أم عبث، وهوى للنفس، أم كليهما معاً؟ إن الحب أضحى منبراً للبعض، ويتعدد صاعدوه، بتعدد مآربهم وأهدافهم كما أسلفت، فإن اعتلى منبره الطيش والهوى، فعندئذ أقم على ضحايا المشاعر الكاذبة التائهة العويل، فقد غُرّر بأصحابها، ووقعوا في شرك المتاجرة بالأهواء،