التنمر المدرسي تعتبر المدارس أكثر البيئات تعرُّضًا للتنمر لما فيها من احتكاك بين الطلاب وزملائهم بشكل شبه يومي، وهنا نذكر تعريف النرويجي دان ألويس الأب النرويجي المؤسس للأبحاث حول التنمر في المدارس، حيث قام بتعريف التنمر المدرسي بأنه أفعال وسلوكيات سلبية غير لائقة كالضرب، الشتم أو التوبيخ، متعمدة من جانب ضد آخر أو مجموعة ضد أخرى، وذكر كذلك بأن التنمر لا يكون إلا في حالة انعدام التوازن في العلاقة، أي أنه إذا كان الطرفان متماثلين في العلاقة تماثلاً جسديًّا أو اجتماعيًّا، فإن هذا لا يعتبر تنمرًا
ارتفاع هرم خوفو على هضبةِ الجيزةِ في مِصرَ يستقرُّ هرمُ خوفو بارزاً، وهو يُعَدُّ من عجائب الدنيا السبع القديمة ؛ وذلك لتصميمِه الهندسيّ الرائع؛ فهو هرم يبلغُ طولُ ضلع قاعدتِه مئتَين وثلاثين متراً، ويبلغُ ارتفاعُه مئة وستّة وأربعين متراً، وقد تمّ بهذا اعتباره أعلى مبنى شيَّدَه الإنسانُ لما يزيدُ على ثلاثة آلاف عام، وذلك إلى أن استطاع برجُ إيفل أن يسرِقَ منه لقبَ أعلى مبنًى في العالَمِ، كما يشيرُ بعضُ علماءِ التاريخ إلى أنّ مبنى كاتدرائيّة لينكولن الذي بُنِيَ في إنجلترا قد تفوّقَ في ارتفاعِه على
جدول الأعمال هو خطة مدروسة مسبقاً يتم تحديد أهدافها وتنظيمها ضمن جدول أو قائمة بهدف عرض أعمال معينة متسلسلة، يتم طرحها جميعاً ضمن جلسة من النقاش، يتم فيها تقديم الأفكار والاقتراحات، كما يمكن أن يحتوي أيضاً على حفلات العشاء أو بعض الندوات والمحاضرات المتعلقة بالفكرة الرئيسية، ولجدول الأعمال دور كبير في نجاح الاجتماعات وفرق العمل، فإنّ أي اجتماع دون خطة مدروسة مبرمجة كخروج فرقة بحث دون أن تحمل خريطة أو خطة معينة، مما يجعل الأمر أكثر خسارة وعرضة للمخاطرة التي تدمر المشاريع، حيث إنّ جدول الأعمال
مساحة تونس تبلُغ مساحة تونس 163,610 كم، وتتوزّع المساحة الكلية على أراضي اليابسة والمسطحات المائية، حيث تبلغ مساحة اليابسة فيها 155,360 كم، بينما تبلغ مساحة المسطحات المائية 8,250 كم، ولها حدود على البحر الأبيض المتوسط، إذ تمتد على طول ساحله شمالاً لمسافة تصل إلى 1,148 كيلو متراً، وتقع تونس في شمال قارة أفريقيا، وتحديداً بين الجزائر وليبيا. تتنوّع التضاريس في تونس فمنها الجبلية، والسهلية، والساحلية ، والصحراوية، إذ تنتشر الجبال في المناطق الشمالية الغربية من البلاد، حيث تمتد سلسلة جبال أطلس،
الفرق بين الحوار الداخلي والخارجي يُعتبر الحوار الداخلي، أو المونولوج، هو حديث أجراه الشخص مع نفسه؛ ليعبر عن آرائه أو تعليقه ومشاعره، أو ألقاه للجمهور لوحده، أمّا الحوار الخارجي، أو الديالوج، وهو حوار يدور بين شخصيتين أو أكثر، ولقد أتت كلمة "الحوار" من اليونان والتي تعني المحادثة. لذا نستنتج أنّ الفرق بين الحوار الداخلي والخارجي نلخصه بالآتي الفرق بين الحوار الداخلي والخارجي من حيث المُتحدث معه يقوم الحوار الداخلي على حديث الإنسان مع نفسه، أما الخارجي فيكون بين شخصين أو أكثر. الفرق بين الحوار
اللغات في عصرِنا الحالي، أصبحَت معرفة الشّخص لأكثر مِن لُغة من الأُمور المُهمّة والأساسيّة؛ فالعالم أشبه بالقرية الصغيرة الآن لوجود الإنترنت ووسائِل الاتّصال المُختلِفة، وأصبح السّفر من بلدٍ لآخر مِن أسهل الأُمور وأبسطها، فبدأَ النّاس بالتواصُل فيما بينهم من بُلدانٍ مُختلِفة، ولإتمام ذَلِكَ التواصُل من المُهِم إتقان عدّة لُغات. إنَّ تعلُّم لُغة جديدة ليسَ بالأمر الفائق الصعوبة كما يعتقدُ مُعظمُ النّاس، إنّما قد يحتاجُ إلى الوقت والجُهد. كيفيّة تعلُّم اللُّغات بِسُرعة الانخراط في للُّغة
وضعت الحضارات البشرية قديمًا مقاييس خاصة لها للتعبير عن الجمال، فوضعوا إشارات وعلامات تعبر وتدل على الجمال، ومن ضمن هذه الحضارات الحضارة العربية، حيث كان عند العرب مراتب للجمال، فقد خصصوا لكل ملمح من ملامح الجمال لفظاً يدل عليه، ومن الجدير بالذكر أن هذه المعايير ليست ثابتة ولا مطلقة فهي متغيرة من شخص لآخر، كما أنها تتغير مع تطور الأزمان، ولا تبقى على ما هي عليه، وفي هذا المقال سنذكر أبرز علامات الجمال عند العرب. الجمال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله جميلٌ يحبُّ الجمال)، الجمال هو
قصص أطفال قصيرة يُعتبر أدب الأطفال ومنه قصص الأطفال القصيرة فرعاً من فروع الأدب العالميّ الذي وصل أوجه وذروة شهرته في القرن التاسع عشر، وفي حين ينظر البعض إلى أدب الأطفال بصفته أدباً يسعى إلى إمتاع وتسلية الصغار -والكبار في كثير من الأحيان- فإن الآخرين يرون فيه أداة تعليميّة وطريقة تقويم أخلاقيّ للأطفال، ويُعتبر أدب الأطفال مديناً بالفضل للكاتب الإنجليزيّ جون نيوبيري (بالإنجليزية: John Newbery) صاحب أول كتاب موجّه للأطفال بهدف تسليتهم وإثراء معلوماتهم وهو بعنون: " كتاب الجيب الجميل"