عدد آيات القرآن الكريم

عدد آيات القرآن الكريم

عدد آيات القرآن الكريم

عدد آيات القرآن الكريم ستة آلافٍ ومئتان (6200) آيةً بإجماع العلماء، واختلف القرّاء بين الأمصار في الزيادة البسيطة عليها؛ فمنهم من قال هي ستة آلاف ومئتان وأربعة (6204)، وقيل هي ستة آلاف ومئتان وأربعة عشر (6214)، أو ستة آلاف ومئتان وخمسة وعشرون (6225)، أوستة آلاف ومئتان وستة وثلاثون (6236)، ومنهم من لم يزد عليها، وهذا الاختلاف صوريّ، وسببه أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قرأ القرآن أمام أصحابه -رضي الله عنهم- يقف على رؤوس الآيات ليعلموا أنها رأس آية، ثم يعيد فَيَصِلُ الآية بالتي بعدها، فيحسَبُ من لم يسمعه عندما يقف في المرة الأولى أنها آية واحدة، فتصبح عنده الآيتين آية، ولا أثر لهذا الاختلاف ما دام القرآن الكريم سالماً من الزيادة أو النقصان. وتُقسّم أعداد الآيات حسب الموضوعات على النحو الآتي تقريباً:

  • ألفان ومئتان وعشرون (2220) آية في شرائع الإيمان والتوحيد وصفات الله.
  • ألف وستمئة (1600) آية في قصص الأنبياء .
  • ألف (1000) آية في ترتيب الولايات.
  • سبعمئة وثلاثون (730) آية في أحكام فقهية مختلفة؛ كأحكام المعاملات، وأحكام النكاح والطلاق، وأحكام الجهاد.
  • أربعمئة (400) آية في الرّقية وتعويذ الآفات.
  • مئتان وخمسون (250) آية في قضايا متفرّقة.

معلومات عن آيات القرآن الكريم

تعرّف الآية اصطلاحاً بأنها طائفةٌ ذات مطلعٍ ومقطعٍ مندرجة في سورةٍ من القرآن، وهي في اللغة على عدّة معاني ورد بعضها في القرآن نحو ما يأتي:

  • المعجزة: كقوله -تعالى-: (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ).
  • العلامة: كقوله -تعالى-: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ).
  • العبرة: كقوله -تعالى-: (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).
  • البرهان والدليل: كقوله -تعالى-: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ). فيظهر لنا سموّ معناها اللغوي في معناها الاصطلاحي، فالآية القرآنية معجزة، وهي علامةٌ تدلّ على صدق من جاء بها، وفيها العبرة والعظة، وهي دليلٌ وبرهانٌ على أنّ هذا القرآن منزلٌ من عند الله -سبحانه-، ويجتمع فيها البلاغة والإعجاز.

ويتفاوت طول الآيات القرآنية بين آياتٍ قصيرة وأخرى طويلة، وأطول آية في القرآن هي آية الدَّين من سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ..)، وتنتهي بقوله -تعالى-: (وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، وطولها بمقدار صفحة كاملة، كما تتفاضل الآيات في عِظمها وفضلها، وممَّا لا شكَّ فيه أنَّ القرآن الكريم كتابٌ عظيم، وكلُّ آياته عظيمةٌ من عَظمته، إلا أنَّ أعظم آيةٍ كما أخبر النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- هي آية الكرسي من سورة البقرة: (اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ...)، إلى قوله -سبحانه-: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)، بدليل ما جاء في صحيح مسلم، قال -صلى الله عليه وسلم-: (يا أبا المُنْذِرِ أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: {اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ} قالَ: فَضَرَبَ في صَدْرِي، وقالَ: واللَّهِ لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبا المُنْذِرِ)، فهي آيةٌ جامعة للتوحيد بسائر معانيه، إذ يتحقّق فيها مقام المعرفة والعبودية لله -عز وجل-.

كما أن الآيات القرآنية لم تُنَزّل كلها دفعةً واحدة، فالقرآن نزل متفرّقاً من وقت البعثة وإلى وقت وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وأوّل آيةٍ نزلت هي مطلع سورة العلق: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ).

كيفية معرفة الآيات

معرفة بداية الآيات ونهايتها

إنّ للعلماء في طريق معرفة بداية الآية ونهايتها قولان:

  • القول الأول: إن معرفة الآيات القرآنية توقيفيّة؛ لا سبيل لمعرفتها إلا من الشّارع سواءاً كانت هذه المعرفة عن طريق الوحي أو إرشاد الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فما من قاعدةٍ ثابتةٍ لمعرفة الآية القرآنية سِوا بأخذها كما هي، وهذا لأن الآيات تتفاوت، ففي مطلع سورة الرحمن الآية الأولى: (الرَّحْمَـنُ)؛ كلمة واحدة فقط، وتعدّ آيةً مستقلةً، وكذلك: (مُدْهَامَّتَانِ)؛ في نفس السورة آية مستقلة.
والحروف المقطعة تفاوتت كذلك، فآية: (طسم)؛ آية واحدة في سورتي القصص والشعراء، بينما قوله -تعالى-: (الر)؛ ليست بآية واحدة دائماً في سورها الخمسة، ويدلّ على هذا أيضاً ما أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لمّا كَثُرَ سؤاله عن الكلالة، فقال -عليه الصلاة والسلام-: (تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتي في آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ) وهي آية رقم مئة وستة وسبعون، وتتضمّن أحكام الكلالة؛ أي الميراث، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- يقرّر لنا موضع آية الصيف، وما كنّا لنعرف ذلك لولاه.
  • القول الثاني: على تفصيل فيجعلونه على ضَربين؛ الأول: سماعيّ توقيفيّ كما في القول الأول، والثاني: قياسيٌّ يدخله الاجتهاد ، ويتم التفريق بينهما بالرجوع إلى فاصلة الآية؛ أي آخر كلمة في الآية القرآنية، فما علمنا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يقف عليه دائماً تحقّقنا أنه رأس آية، وما علمنا أنه وصله دائماً تحقّقنا أنه ليس بآية، وما وقف عليه مرّة ووصله مرّة أخرى احتمل الأمرين، وهنا يكون مجال القياس بتعيين محلّ الوصل أو الفصل.

معرفة ترتيب آيات القرآن

إنّ ترتيب الآيات في السور توقيفيٌّ ثابتٌ من الوحي، وأوامر النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومما عُلِم من تلاوته -صلى الله عليه وسلم- للقرآن على مسمع الصحابة -رضي الله عنهم-، كما دلّت عليه النصوص، وانعقد عليه الإجماع، وفيما يأتي ذكر الأدلة على ذلك:

  • كان جبريل -عليه السلام- ينزل بالقرآن على الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويخبره بمواضع الآيات من السّور، فيقرؤها الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أصحابه -رضي الله عنهم-، ويأمر كتّاب الوحي بكتابتها مرتّبةً كما نزلت عليه.
  • كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يرتّب آيات القرآن الكريم أثناء تلاوتهِ في الصلاة، كما هو الأمر في مواعظه، فيحفظها الصحابة -رضي الله عنهم- مرتّبة من بعده، وكانوا يعرضونها على الرسول -صلى الله عليه وسلم- مما كتبوه، حتى انتشر الترتيب وشاع في الأمصار، وتناقلته الأمّةُ حتى وصل إلينا في يومنا هذا.
  • أخرج أبو داود والترمذي من حديث عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أنه قال: (كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّا يأتي علَيهِ الزَّمانُ وَهوَ تنزلُ علَيهِ السُّوَرُ ذواتُ العددِ، فَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الشَّيءُ دعا بعضَ مَن كانَ يَكْتبُ، فيقولُ: ضعوا هذِهِ الآيةَ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا)، كما أخرج البخاري عن عبد الله بن الزبير-رضي الله عنه- قال: (قلت لعثمان بن عفان: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا)، نسختها الآية الأخرى فَلِمَ تكتبها أو تدعها -والمعنى لماذا تكتبها؟- أو قال: لماذا تتركها مكتوبة مع أنها منسوخة؟ قال: يا ابن أخي لا أغيّر شيئا منه من مكانه)، فقوله: (لا أغيّر شيئا من مكانه)؛ يدلّ على إدراك الصحابة وحرصهم على عدم تغيير شيءٍ من مكانه، وإبقاء كل آية في موضعها الذي نزلت به وأرشد إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
  • نقل الإجماع جملةٌ من العلماء، كان منهم الزركشي في كتابه البرهان، وأبو جعفر بن الزبير في مناسباته وعبارته، حيث قال: "ترتيب الآيات في سورها واقعٌ بتوقيفه -صلى الله عليه وسلم- وأمره، من غير خلاف في هذا بين المسلمين".
مزيد من المشاركات
عدد السور التي افتتحت بثلاثة أحرف

عدد السور التي افتتحت بثلاثة أحرف

عدد السور التي افتتحت بثلاثة أحرف يوجد في القرآن الكريم ثلاث عشرة سورة افتتحت بثلاثة أحرف، وهي تنقسم إلى ثلاث مجموعاتٍ رئيسة هي: الم: في ستّ سور، وهي: البقرة ، وآل عمران، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة> الر: في خمس سور، وهي: يونس، وهود، ويوسف، وإبراهيم، والحجر> طسم: في سورتين هما الشعراء، والقصص. السور المبتدأة بـ الم ستّ سورٍ في القرآن الكريم ابتدأت بـِ (الم)، وفيما يأتي ذكرها: سورة البقرة: سورة البقرة هي أطول السور الموجودة في القرآن الكريم، وهي سورةٌ مدنية ، عدد آياتها مئتان وستٍّ
طريقة إزالة الشامة من الوجه

طريقة إزالة الشامة من الوجه

طرق فعالة لإزالة الشامة من الوجه لا يُشترط دائمًا إزالة الشامات من الوجه، فقد يرغب البعض بإزالتها لأسباب جمالية، بينما يُزيلها البعض الآخر وفقًا لتوصيات الطبيب الذي قد يشكّ بكونها سرطانية مثلًا، وبغض النظر عن سبب الإزالة، فإن إزالة الشامات من الأفضل أن يحدث تحت إشراف طبي وعلى يد طبيب معتمد، منعًا لأي آثار جانبية، وفي أغلب الأحيان يُلجأ لإحدى الخيارات الآتية لإزالة الشامة: الحرق (Burning)، في هذه الطريقة يستخدم الطبيب تيارًا كهربائيًا لحرق الطبقات العليا من الشامة حتى تختفي كليًا، لذلك قد تحتاج
أضرار الجوال

أضرار الجوال

تأثير الجوال على الكبار تُصدِر الهواتف الجوّالة العديد من الإشعاعات التي تنتشر لتنقل البيانات عبر الهواء، مما يجعلها موجودة في كل مكان ويصعب تجنُّبها، ولهذه الإشعاعات العديد من المضار على صحة الإنسان؛ إذ تخترق الجسم وتؤثر على بنية الخلايا وتركيب الحمض النووي، كما أنها تسبب العديد من الأمراض مثل أورام الدماغ والعقم عند الذكور وضعف السمع ومرض الزهايمر والربو ومشاكل القلب والأرق والصداع، كما تُصدر الهواتف المحمولة ضوءاً عالياً يسمى بالضوء الأزرق، وقد يتسبب بتلف النسيج في شبكية العين، وقد يكون هذا
أسماء الله الحسنى وصفاته

أسماء الله الحسنى وصفاته

أسماء الله الحسنى وصفاته إنّ تعلّم أسماء الله -سبحانه وتعالى- وصفاته العليا من القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، يُعَّد من أفضل القربات إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأنّه يُعين العبد على تعظيم ربّه وتقديسه، فقول الله سبحانه وتعالى: (وَلِلَّـهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها)، يدلّ على أنّه يُشرع للمسلم أن يتعرّف على أسماء الله الحسنى ، حتى يدعوه بها، ويثني عليه بها، ويعمل بمقتضاها؛ ليدخل الجنة، وعليه العلم بأنّ الله -سبحانه وتعالى- القائل في كتابه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ
نظام غذائي للتنشيف

نظام غذائي للتنشيف

بناء العضلات تُعدّ التغذية الجيّدة والنشاط البدني عاملان مُهمّان لبناء العضلات؛ حيث إنّ اتّباع نظامٍ غذائيٍّ غنيّ بالبروتينات يُعدّ أمراً أساسيّاً لاكتساب العضلات، كما أنّ الدهون والكربوهيدرات مهمّة لتزويد الجسم بالطاقة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه من المهم تناول كميات إضافية من السعرات الحرارية لبناء العضلات، كما يلزم ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم، وهناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في سرعة وكمية العضلات التي يمكن اكتسابها؛ مثل العُمر والوراثة . نظام غذائي للتنشيف تُركّز رياضة كمال الأجسام على
معنى اسم جمان

معنى اسم جمان

معنى اسم جمان اسم جمان هو اسم علم عربي مؤنث ، يعني حبات اللؤلؤ، أو الحبات الفضية اللامعة، ومفرده جمانة، وهو اسم علم عربي مؤنث كذلك، والجمان حب يُصاغ من الفضة على شكل اللؤلؤ، والجمان نسيج من جلد مطرز بخرز ملون تتوشح به المرأة، وتصغيره جُمينة؛ وهي لؤلؤة صغيرة لطيفة، وفي الجمان زينة، وجمال، وحلية تُبهر النساء والرجال. أصل اسم جمان اختلفت الآراء حول أصل اسم جمان، ولا يُوجد رأي مؤكدٌ تمامًا منها، ومن هذه الآراء والروايات أنّ اسم جُمان يعود أصله لاسم أخت سيدنا علي بن أبي طالب، إذ كان له أخت تُسمى
الآثار القانونية لطلاق الإنشاء

الآثار القانونية لطلاق الإنشاء

الآثار القانونية لطلاق الإنشاء بالعودة لما جاء في الفصل 31 من مجلة الأحوال الشخصية في تونس، عندما يتم الحكم ب الطلاق بناء على رغبة أحد الطرفين ورفض الآخر، تحكم المحكمة للطرف المتضرر بالتعويض المادي والمعنوي الناجم عن الطلاق، ويخص القانون التونسي المرأة حيث يُعوض لها عن الضرر المادي بما يُسمى "الجراية" بعد انتهاء العُدة بقدر ما اعتادته قبل الطلاق ، ويستمر حتى وفاتها أو ارتباطها بشخص آخر أو تحسن حالها ورغبتها بتوقف الجراية. والجراية قابلة للزيادة أو النقصان حسب المتغيرات بالدخل، وفي حال توفى
مفهوم التربية البيئية

مفهوم التربية البيئية

التّربية البيئيّة تشير التّربية البيئيّة أو كما يُطلق عليها التّعليم البيئيّ إلى الجهود المنظّمة لإدخال التّعليم حول الكيفيّة الوظيفيّة للبيئات الطبيعيّة بشكل عام، وبشكلٍ خاص كيفيّة تمكين العنصر البشريّ من إدارة سلوكه والنّظام البيئيّ؛ بهدف العيش بطريقة مستدامة. يُمكن تعريف التّربية البيئيّة بأنّها عمليّة تعلّم الهدف منها زيادة المعرفة لدى الناس، وزيادة وعيهم فيما يتعلق بالبيئة والتّحديات التي ترتبط بها، والمساهمة في تطوير الخبرات والمهارات المطلوبة لمواجهة الصّعوبات والتّحديات والمعوّقات،