ظاهرة التعامد الشمسي ظاهرة التعامد الشمسي هي إحدى الظواهر الطبيعية في الكون إذ تتمثل بسقوط أشعة الشمس بشكل عمودي على سطح الأرض، لكن ميلان الأرض يجعل هذه الظاهرة لا تحدث بشكلٍ دوري، نظراً لدوران الأرض حول الشمس تحدث ظاهرة التعامد الشمسي مرتين في السنة لجميع المناطق التي تقع أقل من 23.5 درجة بين مداري السرطان والجدي ومره واحدة فقط للمناطق التي تقع على أحد المدارين، ويفسر ذلك بسبب ميلان محور الشمس وهو 23.5 درجة والذي يسبب انتقال تعرض المناطق الواقعة ما بين المدارين شمالاً وجنوباً لأشعة الشمس
إزالة الشعر تشعرُ بعضُ النساء بالملل من عمليّة إزالة الشعر باستمرار عن طريق الوسائل القديمة كالحلق والشمع والحلاوة، لما تُسبّبهُ هذهِ الوسائل من ألم وحساسيّة، وبالإضافة إلى ذلِك فإنّ الشعر يظهر بعدَ فترةٍ قصيرة من الوقت، لذلِكَ تلجأُ بعض النساء لوسيلةٍ بديلة وشبه دائمة لإزالة الشعر ألا وهيَ الليزر. استخدام الليزر يُساعد المرأة في الحصول على بشرةٍ نظيفة وناعمة ولفتراتٍ طويلة، ومع أنَّ تكلفته مُرتفعة نسبيّاً إلّا أنّ الغالبيّة تُفضّل الخضوع لهُ للحصول على راحةٍ دائمة من الشعر، لكن بالإضافة إلى
أول من صام من الأنبياء كُتب الصيام على الأمة الإسلامية وعلى غيرها من الأُمم السابقة، قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فقد صام آدم -عليه السلام- الأيام البيض، ونقل السّيوطي عن الخطابي أنّه أوّل من صام من الأنبياء، كما ذكره ابن عساكر عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، كما كان على قوم موسى صيام عاشوراء، بكن التشبيه الوارد في الآية الكريمة هو في الوجوب لا في الكيفيّة ولا الفترة الزمنيّة،
الجنّة إن لمصطلح الجنّة معنيان لغةً واصطلاحاً، فمعنى الجنّة في اللّغة: البستان، وهي النّخيل كما يسمّيها العرب، وجمعها جِنان، أمّا اصطلاحاً: فهي الجزاء الذي أعدّه الله -تعالى- للمؤمنين الذين أطاعوه فيما أمر، وتجنّبوا ما نهى عنه، وما لهذا الجزاء من نعيمٍ لا ينضب، وسعادةٍ لا تنتهي، وللجّنة أسماء متعدّدة، منها: جنّات عدن ، ودار السّلام، ودار الخلد، ودار المقامة، وجنّة المأوى، وجنّات النّعيم، والمقام الأمين، ومقعد صدق، والفردوس ، وقد وردت هذه الأسماء في بعض الآيات الكريمة في القرآن الكريم. صفات
أدعية للوالدين من القرآن ذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم عدداً من الآيات التي فيها دعاء للوالدين، وبيانها فيما يأتي: (رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا). (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ). (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ). (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ
الأدلة العقلية على وجود الله يحتاج بعض الناس لأدلة عقلية تُثبت وجود الله -عز وجل- وتفرّده بالخلق والعبادة، لأنّ الفِطر تلوثت، فاحتجنا لهذه الأدلة حتّى تعود هذه المعرفة الفطرية، مع التنبيه على ضرورة أن يكون الدليل صحيحاً؛ لكي يقوّي الحق ولا يضعفه، ولأنّ الحق لا يحتاج لكثرة عدد الأدلة، بل إلى صحتها وقوتها. وقد تنوّعت أدلة وجوده -سبحانه وتعالى- ابتداءً من فطرة الإنسان إلى كلِّ ذرة في هذا الكون، فجميع ما في هذا الكون يشهد أنّ له خالقًا ومدبراً، وأشار القرآن إلى أنّ الفطرة السليمة تشهد بوجود خالق،
الأشجار المخروطية تُعد الأشجار المخروطية أحد أنواع أشجار الأخشاب اللينة التي تتميّز بأوراق إبريّة ومخاريط منتجة للبذور، حيث أن معظم أشجار هذه الفئة هي دائمة الخضرة، وأكثر أنواعها شيوعاً هي أشجار الصنوبر، ولتمييز أنواع الأشجار المخروطية المختلفة، نحتاج لفحص نوع أوراق الإبرة والأقماع واللحاء وشكل الشجرة. تتمتع الأشجار الصنوبرية بأوراق إبريّة وذلك لتستطيع التكيّف تحت الظروف البيئية القاسية، فالأوراق الإبريّة تتميّز بأنها تحتفظ بكمية كبيرة من الماء لأنها مغطاة بطبقة شمعية تمنع فقدان الماء خلال
الصّابون الصّابون هو مُنتَج يُستخدَم للتنظيف، ويتمّ إعداد الصّابون كيميائياََ من أملاح الصّوديوم أو البوتاسيوم النّاتجة عن تحلّل الدّهون في تفاعل كيميائيّ يُسمى التّصبُّن. تعود فعاليّة الصّابون في التّنظيف إلى أنّه يعمل كمُستحلب يرتبط بالأوساخ والزّيوت، ويحولّها إلى شكل يمكن التّخلص منه عند شطفه بالماء. تتعدّد أشكال الصّابون وأنواعه المتوفّرة في الأسواق، وتختلف جودتها من منتج لآخر، وللحصول على نوعيّة جيّدة منه بتكلفة زهيدة نوعاََ ما يُنصَح بصناعته في المنزل، كما يمكن إضافة الرّوائح العطريّة