مفهوم التنمية البشريّة التنمية البشريّة هي عمليّة زيادة الخيارات المتوفّرة للأفراد، وتشمل ثلاثة خيارات رئيسيّة، وهي توفير حياة صحيّة وبعيدة عن الأمراض، وزيادة انتشار المعرفة، وتوفير الموارد التي تُساهم في وصول الأفراد إلى مستوىً حياتيٍّ لائقٍ، كما تُعرَّف التنمية البشريّة بأنّها العمليّة التي تهدف إلى زيادة كميّة الخيارات المتاحة للنّاس وحجمها؛ عن طريق زيادة المهارات والمُؤهّلات البشريّة. نشأة التنمية البشريّة ظهرت الجذور الأولى للتنمية البشريّة في أمريكا، وتأثّرت بالسلوكيّات اليوميّة للنّاس،
السعادة السعادة مصطلح واسع جداً، يشمل المشاعر الإيجابية، والمتعة، والرضى، والقناعة بالحياة، واستناداً إلى الدراسات الحديثة تَبين أنّ شعور الإنسان بالسعادة لن يجعله يشعر بشعور أفضل تجاه الحياة فحسب، بل سيمتدّ ليترك تأثيرات إيجابية في جسم الإنسان وصحته، كما أنّ الأشخاص السُعداء يميلون إلى الالتزام بنظام حياة صحي ورياضي ، والجدير بالذكر أنَّ الشعور بالسعادة يُحسن عادات النوم التي من شأنها تعزيز التركيز والإنتاجية والحفاظ على وزن صحي للإنسان. هرمونات السعادة يتمتع دماغ الإنسان بخاصية الإنتاج
الفيتامينات الذائبة بالماء ومصادرها ووظائفها فيتامين ج يُعرف فيتامين ج بحمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid)، ويمتلك العديد من الوظائف المهمّة، كما يمكن الحصول عليه من عدّة مصادر، وفي الآتي تفصيلٌ لذلك: وظائف فيتامين ج: يؤدي فيتامين ج العديد من الوظائف المهمّة للجسم، ونذكر منها: يدخل في إنتاج الأوعية الدموية والغضاريف والعضلات. يُعدّ مهماً لإنتاج الكولاجين. يمتلك خصائص مضادّةً للأكسدة؛ أي أنّه يساعد على حماية الجسم من آثار الجذور الحرة؛ والتي يزيد التعرض لها من خطر الإصابة بأمراض القلب
حكم التسمية باسم رسول رسول: لفظٌ مفردٌ جمعه رسل ورسلاء، ومعناه: الداعي إلى الحقّ،وتجوز تسمية المولود باسم (رسول) إن دلّ على الصفة، أمّا إضافته إلى اسمٍ آخرٍ فلا تجوز، فتحرّم التسمية بمحمدٍ الرسول أو نبيّ الله؛ فتلك الأسماء مخصّصةٌ لمحمدٍ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- ولا يجوز لأحدٍ التسمّي بها، وكذلك غيرها من الأسماء الخاصّة بالنبيّ -عليه السلام-؛ كسيّد الناس، وسيّد الكلّ، وسيّد ولد آدم، وممّا تجدر الإشارة إليه أنّ الواجب على الوالدَين اختيار أحسن وأفضل الأسماء لفظاً ومعنى لأولادهم، وتجنّب
الكبّة الكبّة من الأكلات الشهية الّتي يُفضّل تناولها العديد من الأشخاص؛ فهي عبارة عن عجينة من البرغل واللحم، حيث تُكوّر العجينة إلى كراتٍ، وتُحشى باللحم، والتوابل، والمكسرات، وتشكّل كقرص دائري، وتطبخ بعدّة طرق؛ كالكبّة باللبن، والكبّة المشوية، والمقلية، والكبّة النيئة. إنّ الكبّة أكلة شرقيّة بامتياز، تشتهر في تحضيرها بلاد الشام عموماً، ولبنان، وسوريا خصوصاً؛ حيث تُعدّ فيها من المقبّلات الثابتة على الموائد المنزلية وفي المطاعم، وهي ذات قيمة غذائيّة كبيرة؛ فهي عالية السعرات، وغنيّة بالبروتينات
ماسك البابايا لبشرةٍ فاتحةٍ تُساعد البابايا على تعزيز صحّة البشرة وتوهّجها، وذلك لاحتوائِها على خصائصٍ مُطهّرة للبشرة، لِذا فهي تُساعد على التخلّص من الشوائب والأوساخ التي تترك البشرة داكنةً وباهتةً، ويُمكن استخدامها بالطريقة الآتية: المكونات: حبة من البابايا الناضجة. كوب من عصير الليمون. طريقة التحضير: تُهرس البابايا جيداً ثم تُمزج مع عصير الليمون. يُوضع الخليط على الوجه والرقبة مع التّدليك، ويُترك لمدّة نصف ساعة على الأقل. تُغسل البشرة بالماء البارد. تُكرّر الوصفة مرةً واحدةً على الأقلّ
ماعز البور تتواجد سلالة ماعز البور في جميع أنحاء جنوب إفريقيا، إضافةً إلى كلٍ من أستراليا، ونيوزلندا، والولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة ، غيرها، حيث إنها تعتبر أكثر أنواع الماعز استخدامًا في إنتاج اللحوم في العالم، إذ يتم تفضيل ماعز البور لحجمها، وسرعة كسبها للوزن، وجودة لحمها. يمكن أن تنتقل الصفات المميزة لماعز البور حتى عندما تتزاوج مع سلالات أخرى، كما أنها تشتهر بالولادة مرتين في 3 سنوات، وفي كثير من الأحيان قد تحمل توأمين، فيما قد يصل عددهم أحيانًا إلى 3 توائم، وقد يصل وزن ذكر
خل التفاح يعتبر خل التفاح من أشهر أنواع الخل وأكثرها فائدة، حيث يمتلك هذا الخل العديد من الفوائد الصحية والجمالية، كما أنه يفيد في علاج وتحسين الشعر بشكل كبير، فهو يمنع تساقط الشعر، ويعالج مشكلة القشرة والتهابات فروة الرأس، فهذا الخل مكون من العديد من المعادن والفيتامينات التي تحسن الصحة بشكل عام. فوائد خل التفاح للشعر ومن فوائد خل التفاح للشعر ما يلي: تغذية الشعر: يحتوي خل التفاح على البوتاسيوم بنسب جيدة، ولهذا السبب فهو جيد لجعل فروة الرأس أكثر صحة، وجعل الشعر أكثر قوة وحيوية. يصلح ضرر