حلوى القطن هي حلوى سكرية هشّة يتم إعدادها من إضافة السّكر، وصبغات الطّعام، وماء الورد، وقليلٍ من الماء بنسبٍ معيّنة ليتم غلي جميع المكوّنات معاً حتّى يذوب السّكر ويمتزج مع المكوّنات الأخرى وتتكرمل حبيباته مشكلةً خليطاً لزجاً، يتم صبّه في ماكينة صنع غزل البنات الّتي تعمل بتقنية الطّرد المركزي معتمدة على السّرعة العالية، ويُصب خليط غزل البنات على شكل خيطٍ رفيع في الماكينة وتُشغّل وسرعان ما تبدأ بتشكيل خيوط السّكر الهشّة الحريرية والقطنية. إنّ عملية إعداد وتشكيل حلوى غزل البنات كالسّحر تماماً،
الصينيون هم من اخترع البوصلة الصينيّون هم أول من فكّر باختراع البوصلة، ومن المرجّح أنه تم صنعها أول مرة خلال عهد أسرة تشين (بالإنجليزية: Qin dynasty) خلال الأعوام 221-206 قبل الميلاد، حيث قام العرّافون الصينييون باستخدام الأحجار المغناطيسيّة (بالإنجليزية: lodestones)، وهي معدن مكون من أكسيد الحديد الذي يغيّر من اتجاهه ليصبح محاذيّاً لاتجاه الشمال والجنوب، من أجل بناء ألواح التنبؤ بالحظ، ثم لاحظ أحدهم أنّ هذه اللوحات يمكن أن تُستخدم في تحديد الاتجاهات الحقيقيّة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى
جريمة إفساد الرابطة الزوجية تعدّ جريمة إفساد الرابطة الزوجية جريمة يُعاقَب عليها الشّخص بالحبس لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، ولا تزيد عن سنتين، وذلك عند تحريض المرأة على ترك بيتها من أجل الالتحاق برجل غريب عنها سواء كانت متزوجة أم لا، أو الإفساد والإخلال بينها وبين زوجها؛ لتدمير الرابطة الزوجية بينهما،وقد نص المشرّع الأردني عليها عام 1960م في قانون العقوبات رقم 16 في الفقرة الثالثة من المادة 304، واعتبرها جريمة تهدد استقرار الأسرة من قبل فرد خارجها، وتساعد على تفككها، وانهيارها. عناصر الجريمة
الصدق والكذب يعدّ الصدق الأساس الذي تُبنى عليه الحسنات، والكذب هو الأساس الذي تترتّب عليه السيئات، فبالصدق تسير حياة الناس محفوظةً حقوقهم، وتبرم مواثيقهم وعهودهم، فالذي يتّصف بالصدق والأمانة هو مَن ائتمنه الناس على أموالهم وممتلكاتهم، وهو الذي يحفظ عنده الصديق والعدوّ ممتلكاته وأماناته، والذي يكون صادقاً مع الناس يكون صادقاً مع الله، فكل ما يفعله من أمور دينه ودنياه يبتغي فيه وجه الله تعالى، فهو الذي وصف نفسه بالصدق قائلاً: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا)، واتّصف به نبيّنا -صلّى الله
مكانة المرأة في الشعر الجاهلي لطالما كانت المرأة رمز الحب والجمال والعذوبة، فهي الأم والأخت والحبيبة، وبهذه الصفات ذُكرت في الشعر الجاهلي بأعذب الأوصاف وأرقها، إذ تفنن الشعراء بوصفها، ومنهم من كان غزله عذريًا كقلبه وحبه، ومنهم من كان ماجنًا، كما تناول الشعراء وظيفة المرأة في المجتمع، فعبّروا عن عواطفها ومشاعرها التي تحس بها. إنّ الشعر هو لغة الحب والعاطفة، وعلى هذا الأساس توجه الشعراء إلى غرض التغزل بالحبيبة وذكر المرأة في شعرهم، فالشاعر الجاهلي أحب الديار لأجل المحبوبة، وكرهها لأجلها أيضًا،
خواطر خليجية مؤثرة نقدم لكم مجموعة من الخواطر الخليجية المؤثرة فيما يأتي: الخاطرة الأولى ودعتها والشوق بينـي وبينها بحور، ودعتها رغم خوفي والـوله مجبور الحزن في أيدها، بياس يشدني كـل درب عنها بعيد يصـدني، ومدري المحبة ضيعتنـي ولا أنا ضيعتها، ما حكت و الحزن بينـي وبينها. في صمتها تضيـع أدور وينها، فجأة اختفى كـل الكلام، تاهت حروفي فالظـلام إلي سكن في عينـها، كل الأماني وقتهـا ردت لقلبي اشتقتلهـا اشتقتلها، ومدري المحبة ضيعتنـي ولا أنا ضيعتها، ضعف مدري جهل مدري خوف مدري ذنب مدري هي رزايا غلطتي
الرومنسية الرومنسيّة هي ترجمة حقيقية للحب، وهي المشاعر الفيّاضة، ولا يكتمل الحُب دون رومانسيّة وكلام الحب والغزل للمحبوبة، وقد كتب الكثير من الشعراء والكتّاب كلمات عن الحب والرومانسية، ومنها اخترنا لكم الآتية: عبارات رومنسية لا شيء أتمنّاه في حياتِي سِوى قُربَك إِلى المَالا نِهاية، عشت الخيال في بحور العشق، أبحرت في عالمي بلا أسباب، ضاعت مجاديف غرامي وأصابني الحزن، وأقبل من على البعد مركب إحساسك، يزفّني لعالم الحُب، ويسقي ورود الشوق في داخلي، وينبت زهور الوله في عالمي. كم أعشقُ تلك النظرات
الزكاة مفهوم الزكاة تعد الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي واجبة على كل مسلم ومسلمة بشروط، وفيما يأتي بيان مفهوم الزكاة: الزكاة هي حق يجب على المسلم إيتاؤها في ماله، وعرفها الحنفية بأنها إخراج جزء مال مخصوص وتمليكه من مال مخصوص إلى شخص مخصوص، عينه الشارع لوجه الله -تعالى-. التمليك أي احترازًا عن الإباحة، فلو أطعم يتيمًا لا يجزيه حتى وإن كان ناويًا الزكاة، بشرط أن يدفع إليه المطعوم، (جزء مال) أي: إخراج المنفعة، حتى إن أسكن فقيرًا منزله مع نية الزكاة، لا يجزيه. قولهم الجزء المخصوص المقدار