مكانة حبّ الله للعبد حبّ الله -تعالى-؛ من أعظم النِّعم التي ينالها العبد ويُشرّف بها، فبذلك ينال خيري الدُّنيا والآخرة، وبه يُوفّق إلى مزيدٍ من العمل، ويُعصم عن كثيرٍ من الزَّلل، فمحبّة الله هي الغاية التي يتنافس لأجلها الصالحون والمُحسنون، لينالوا القرب من ربّهم، والفوز بمرضاته، ويتحقّق ذلك بالعلم التامّ بالله -سُبحانه-، كما قال ابن رجب -رحمه الله-: "فالعلمُ النافعُ ما عرَّفَ العبدِ بربِّه ودلَّه عليه حتى عَرَفَ ووحَّدَهُ وأَنِسَ به واستَحَى من قُربهِ وعَبَدَهُ كأنهُ يَراهُ". علامات حبّ الله
أنواع الأجسام جسم الإنسان هو تلك البنية التي خلقها الله سبحانه وتعالى، للقيام بالعديد من الوظائف، ولكن أجسام البشر تختلف من فرد إلى آخر، لذا قام العلماء بتقسيم الأجسام حسب أنواعها، حيث إن لكل جسم مميزاته وصفاته الخاصة، ولكن هناك بعض الوظائف التي تطلب من المتقدمين لها تحديد نوع جسمهم، كما أن السؤال عن نوع الجسم من الأسئلة المطروحة في المجتمع، ولكن للأسف العديد من الناس لا يعرفون شكل جسمهم. الجسم الذي على شكل مثلث مقلوب، والتعرف على هذا النوع من الجسم يكون من خلال، الوقوف أمام المرآة ومراقبة كل
مناسبة القصيدة يُحكى أنّ أبا جعفر المنصور كان قد ضيّق على الشعراء في خلافته حيث أعلن عن جائزة ثمينة لمَن يقول قصيدة لم يسمعها من قبل، وكانت الجائزة أن يهب للشاعر وزن ما كُتبت عليه القصيدة ذهبًا وكان في ذلك مكر وحيلة، حيث إنّ الخليفة أبو جعفر المنصور ما يقدر على حفظ القصيدة التي تقال أمامه من المرة الأولى. وكان لا يكتفي بذلك يُنادي على غلامه -الذي يحفظ القصيدة من المرة الثانية- بعد أن يُلقي القصيدة بنفسه ويقول ها هو أيضًا يروي القصيدة وهو يعرفها ويكون الغلام قد حفظها مرة ثانية إلقاء الملك،
قدرة الله الكون إنّ قدرة الله سبحانه في هذا الكون قدرة واسعة لا يمكن حدُّها أو حصرها، فهي تتسع لتشمل كل ما في هذا الوجود، فتشمل النجوم والكواكب، والبحار والمحيطات، والأرض وما فيها وما عليها، لذا يجب تأمل مظاهر هذه القدرة مما له من آثار وفضائل، كما أنّ هناك علاقة بين ذلك وبين العبودية لله سبحانه. مظاهر قدرة الله وإحكام صنعه في الكون العدد الكبير جداً من المجرّات التي تتكون منه المجموعة الكونيَّة بكاملها. حركة كواكب المجموعة الشمسية في الكون، وهي حركة في غاية الدقَّة، فهناك دوران للأرض حول
مفهوم التفكير الحدسي يُشير التفكير الحدسي إلى اتباع غريزة المرء الأولى والتوصل إلى القرارات بسرعة بناءً على العمليات الإدراكية التلقائية، حيثُ يُشير الحدس إلى الشعور الذي يشعر به الشخص داخليًا عندما يعرف غريزيًا أنّ ما يفعله صحيح أو خاطئ، كما يتضمن التساؤل عن الغريزة الأولى والنظر في الاحتمالات الأخرى، مما يؤدي إلى اتخاذ قراراتٍ غير بديهية. ويُعد الحدس القدرة على اكتساب المعرفة دون الحاجة إلى المنطق و التفكير المنطقي ، حيث يحاول العقل الباطن التعرف على أنماط التفكير ومعالجتها واستخدامها على
مشروعية زيارة قبر الرسول إن نية زيارة قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقبري صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما؛ يجب أن تكون تبعاً لنية زيارة المسجد النبوي الوارد فضل زيارته في قوله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَسْجِدِ الأقْصَى)، فإذا وصل المسلم إلى المسجد النبوي دخل برجله اليمنى، ودعا بدعاء دخول المسجد ، وصلّى ما شاء، وعليه أن يحرص على الصلاة في الروضة الشريفة
نبذة عن يوسف إدريس يوسف إدريس كاتب مصري نالت أعماله شهرة واسعة بين جمهور الدارسين والمثقفين، عربا كانوا أم غير عرب، تخرج من كلية الطب ممارسا عاما؛ وسبق اسمه لذلك لقب دكتور وعمل فترة طبيبا في المستشفيات ومراقبا للصحة، لكن صوت الأدب في داخله كان أعظم من لقب الدكتور الذي التصق به؛ فبدأ بملاحظة الإنسان البسيط والظروف الاجتماعية القاسية في المجتمع المصري ويعكسها بمؤلفاته. التاريخ الحقيقي ليوسف إدريس كاتبا يبدأ من عام 1953، ولعل بعض الكتابات القليلة سيقت هذا التاريخ؛ إلا أنه بدءا من هذا العام بدأ
نوافل الصلاة عند المالكية الإمام مالك هو من علماء الشّريعة وفقهائها المعروف بإمام دار الهجرة، وحجة الأمّة وشيخ الإسلام، هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث، وتنقسم نوافل الصّلاة إلى نوافل راتبة؛ وهي النّوافل التّابعة للفرائض كسنن الصّلاة، ونوافل غير راتبة؛ كصلاة الضّحى وغيرها، ويبلغ عدد رواتب الصّلاة المؤكدات اثنتي عشرة ركعة، وهي: أربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر. وقد سمعت أمّ حبيبة أمّ المؤمنين حديثًا عن