عناصر الفنّ الإسلامي الفن الإسلامي؛ هو الفنُّ الذي يرسم صورة الوجود من زاوية التّصوير الإسلاميّ، والفنّ الإسلاميّ ليس بالضّرورة أن يتحدّث عن الإسلام، بل يُعبّر فيه الفنان تعبيراً جميلاً عن الكون والحياة والإنسان، ويُؤمن هذا الفنّ بالله، وجلالته، وعظمته باعتباره مركز الكون، والسّبب الأساسيّ لوجود الفنّ الإسلاميّ هو إظهار الجمال بجميع تفاصيله من خطوطٍ وزخارفَ وكتابة للآيات القُرآنيّة بخُطوطٍ مُميّزة. وأما عن عناصر الفن الإسلامي فهي كما يأتي: كراهية تجسيد الكائنات الحية وذلك للابتعاد عن المظاهر
الفوائد العامة للفطر مصدر غني بمُضادات الأكسدة: يُعدّ الفطر من المصادر الغنيّة بمُضادات الأكسدة؛ كالسيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium)، وتُساهم مُضادات الأكسدة في التقليل من تلف أنسجة الجسم الناتج عن التقدم بالعمر، ودعم جهاز المناعة في الجسم، بالإضافة إلى تقليل الآثار السلبيّة للجذور الحرّة في الجسم؛ والتي تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض كأمراض القلب، والسرطانات. مصدر غني بفيتامينات ب: يُعدّ الفطر من المصادر الغنيّة بمجموعة فيتامينات ب، والتي تُساهم في الحفاظ على صحّة القلب، ومنها فيتامين
النظر للنفس بإيجابيّة تُظهر الأبحاث أنّ كيفيّة تفكيرك بنفسك يمكن أنْ يكون لها تأثيرٌ قويٌ جداً على صحّتك النفسيّة، وعلى مشاعرك أيضاً، فعندما ننظر إلى أنفسنا وإلى حياتنا بشكلٍ سلبيٍ فيمكن أنْ يميل إلى الظهور في حياتنا الواقعيّة، وفي صحتنا أيضاً، فلا بدّ من النظر إلى النفس بعين القبول، والاحترام وقوة الشخصية ، يجب أن ننظر لأنفسنا بإيجابية فهذا الأمر يعزّز بدرجة كبيرة الصحة النفسية والبدنية أيضاً. تناول وجبات مفيدة يُعتبر الطعام مغذّي للجسم والعقل أيضاً وذلك من خلال ما يلي: الكربوهيدرات: إنّ
المتنبّي أبو الطيّب المُتنبّي اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد، أبو الطيّب الكندي، وُلد في مدينة الكوفة في العراق عام 303ه. يُعدّ المتنبي من أعظم شعراء العرب، ومن أكثر الشعراء معرفةً باللغة العربية وقواعدها النحويّة، كما أنه يوصف بنادر زمانه، وأَحَد عجائب عصره. بدأ المتنبّي بنَظم الشّعر وهو في التاسعة من عمره، واشتهر بِذكائه الحاد، وكانت أغلب القصائد التي يَكتبها في مدح الملوك، وتميَّزَ شعرُه بالقوّة والفصاحة واستخدام الألفاظ الجزلة وعدم اهتمامه بالمُحسّنات. أجمل أبيات المتنبي جازَ الأُُلى
شرح قصيدة البوصيري في مدح الرسول قصيدة بُردة المديح النبوي أو البُردة، هي قصيدة لشاعر المدائح النبوية المعروف محمد بن حمّاد الصنهاجي البوصيري ، المشهور باسم شرف الدين البوصيري، ولد في دلاص من أعمال بني سويف في مصر، نظم قصيدته على البحر البسيط، وقد كُتبت قصائد كثيرة في مدح الرسول . سبب تسمية قصيدته بالبُردة هو أنّ البوصيري كان قد كتب قصيدته في حب النبي -عليه الصلاة والسلام- ليتقرّب بها إلى الله، وعندما نام رأى النبي -عليه الصلاة والسلام- في المنام وأنشده إيّاها، فوضع النبي -عليه الصلاة والسلام-
نبذة عن كتاب إسعاف أهل الإيمان بوظائف شهر رمضان صاحب الكتاب الشّيخ حسن محمّد المشّاط ، وُلد سنة (1317هـ) في مكة المكرمة، وقد نشأ داخل أسرة ذات علم ودين، وقد اتّصف واشتهر بعلمه وورعه ودينه وأخلاقه وتواضعه وكرمه، درس في المسجد الحرام على يد كبار المشايخ والعلماء، أحب العلم وخاض فيه من البحار الكثير، فاختص في الفقه المالكي ، وتعلم الأصول والحديث النبوي والعلوم العربية وغير ذلك من العلوم. رحل إلى كثير من البلاد لطلب العلم منها مصر والشام وفلسطين والسودان، وطلبه للعلم لم يكن عائقاً له بأن يقدّم
توسعات وحروب الإسكندر المقدوني قام الإسكندر المقدوني بالعديد من الحروب والتوسعات في حياته، ومنها: حرب الغرانيق قامت هذه الحرب في عام 334م، وكانت بين الفرس والمقدونيين، على نهر الغرانيق، وقد وصل الجيشان إلى المنطقة في نفس الوقت، وكان يقود الفرس ممنون الدريسي، وقد لاحظ الإسكندر بسرعة فائقة نقطة ضعف الفرس، وهي تمرك الخيالة في الصفوف الأولى بالقرب من ضفة النهر، وقد هاجمه قائدان من الفرس، هما ريزاس، وسييتريدات، ولكنه استطاع النجاة من كلتا الضربتين. حرب أسوس حدثت حرب أسوس في عام 333 ق.م، وكانت بين
مدينة دبي تتعدد أنواع السياحة في الإمارات، ولمن يبحث عن السياحة الداخليّة في الإمارات، فيمكنه السفر إلى مدينة دبي، إذ تتميّز مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة بأنّها من أكثر المدن العربية جمالًا، ابتداءً من ناطحات السحاب المنتشرة فيها، والحياة الليلية التي تضجّ بالسهر، فضلًا عن جمال المناطق الساحلية، ورحلات السفاري التي يُمكن للزائر الاستمتاع بها، والعديد من الأماكن والمرافق التي يُمكن للسائح زيارتها في المدينة. ومن أبرزها ما يأتي: أهم معالم مدينة دبي فيما يأتي عدد من أهم المعالم السياحية