تحدّثت أحاديث نبويَّةٌ عديدةٌ عن البركة التي حصلت على زمن رسول الله -تعالى-؛ فهو كلّه بركةٌ ولم يبارك طعامًا إلّا وقد أشبع من الجمع ما لم يكن ليكفيهم ذاك الطعام سوى ببركة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقد انتهى التبرّك به -صلى الله عليه وسلم- بوفاته، ولكنّ البركة من الله -تعالى- وقد جعل لها أسبابًا كثيرةً في كلّ زمانٍ ومكانٍ، ومنها تقوى الله والصدق وذكر اسم الله -تعالى- في كلّ عملٍ يقوم به، وفيما يلي تفصيلٌ لهذه الأسباب. الإيمان بالله وتقواه حثّ الله -عزّ وجلّ- على الإيمان به وتقواه، وجعل تقواه
أهميّة برّ الوالدَين تكمُن أهميّة برّ الوالدَين بالعديد من الأمور والآثار المترتّبة عليه، بيان البعض منها فيما يأتي: تحقيق الفلاح والسَّعادة والنجاح في الدُّنيا والآخرة، والفوز بالأجر والثواب العظيم، ودخول الجنّة، فقد أخرج الامام مُسلم في صحيحه عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- سُئل: (يا نَبِيَّ اللهِ، أيُّ الأعْمالِ أقْرَبُ إلى الجَنَّةِ؟ قالَ: الصَّلاةُ علَى مَواقِيتِها قُلتُ: وماذا يا نَبِيَّ اللهِ؟ قالَ: برُّ الوالِدَيْنِ). نيل القُرب والرضا من الله
خواطر شتوية فيما يأتي مجموعة من الخواطر الشتوية المُعبرّة والجميلة: أعشق الشتاء أعشق الشتـــــاء ... لأنّه عندما يسقطُ المطر تُزال الأصباغ عن الوجوه فيعود كل شيء لأصلهِ دون خداع أو تصنُّع! أعشق الشتــــاء ... لأنّ المطرَ دائماً يُشعرني بالطمأنينة فهناك ربٌ لن يضيّعنا! أعشق الشتـــــاء ... لأنّ دفء مشاعر تلك الصديقة ينتقل إلى كفيّ عند مصافحتها فيدفئني! أعشق الشتـــــاء ... لأنّ تلك القوة التي تجعلك تتخلص من أغطيتك الدافئة في جنح الليل لتتحمل برودة المياه .. تشعرني بدفء حب الله! أعشق الشتـــــاء
تاريخ مدينة أثينا اليونانية تُعدّ مدينة أثينا اليونانية مهدَ الحضارة الغربية؛ حيث إنّها كانت مأهولةً بالسكان منذ العصر الحجري الحديث أي قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، وكما يعود تاريخ أقدم مبنى في أثينا إلى عام ألفين ومئتين قبل الميلاد، في العصر البرونزي المتأخر، وفي العام الألف قبل الميلاد بدأت مدينة أثينا بالتّوسع في الاتجاه الشمالي الغربي، وازدهرت المدينة بشكل كبير في القرن السادس قبل الميلاد عندما سيطر بيسيستراتوس، وأبناؤه على الأكروبوليس، وفي أربعمئة وثمانين قبل الميلاد احتلّ الفرس أثينا،
التعاون التعاون هو مساعدة الناس بعضهم البعض لقضاء حوائجهم، وهو عبارة عن سلوكٍ حضاري يُظهِر مدى رقي المجتمع وترابط أفراده معاً، فالإنسان الذي يعيش ضمن مجتمعٍ لا يمكن له أن يقوم بكل ما يحتاجه لوحده فهو دائماً بحاجة أخيه الإنسان، وقد حثّ الإسلام على التعاون وشجّع على القيام به، كان صلى الله عليه وسلّم القدوة الحسنة، وضرب مثلاً رائعاً في التعاون، فكان يحمل الطوب على كتفه أثناء بناء المسجد النبوي، وشارك الصحابة في حفر الخندق، وربى الصحابة على أنّ المسلمين معاً داخل المجتمع كالبنيان المرصوص يشد بعضه
يتعرض الإنسان إلى الظلم في حياته اليومية حتى من أقرب الناس إليه، قد يكون هذا الظلم نتيحة سوء فهم لك ولآرائك، وفي هذه الحالة يكون ظلماً غير مقصود، كما قد يكون ظلم بدون سبب، و إنما فقط لفرض الشخصية من الجانب الذي وقع منه الظلم. كما أوضحنا فإن الظلم نوعان: 1. الظلم الغير مقصود: وهو ما وقع على الإنسان من ظلم بدون قصد، حيث قد يتعرض الإنسان إلى الظلم أثناء جلوسه والحديث مع أحد المقربين، فيحدث سوء فهم، الأمر الذي يؤدي إلى أن يأخذ الطرف الآخر فكرة سلبية عنك، وفي هذه الحالة يكون قد ظلمك، كما قد يواجهك
طريقة تنظيف الزجاج والمرايا تنظيف زجاج المرايا تشعر الكثير من السّيدات بأنّ تنظيف زجاج المرايا أو النّوافذ مهمة صعبة، وهي بالفعل مهمة صعبة إذا لم يتمّ إنجازها بالطّريقة السّليمة، فقبل البدء بتنظيف الزّجاج يجب اختيار محلول تنظيف وأدوات مناسبة، وبذلك تكون النّتيجة النّهائيّة زجاجاً نظيفاً بلا خطوط أو آثار غير مرغوب بها، وللحصول على زجاج مرايا نظيف يُنصح بما يأتي: إزالة البقع التي قد توجد على المرايا مثل بقع معجون الأسنان، ومواد التّجميل، ومثبّت الشّعر، وكذلك الغبار والأوساخ قبل البدء بتلميعها،
طرق المحافظة على التوازن الطبيعي إدارة الموارد الطبيعية من الضروري المحافظة على المصادر الطبيعية؛ حيث بدأت هذه المصادر مثل الوقود الأحفوري، والمعادن بالتناقص بمعدل ينذر بالخطر، وذلك نتيجة التوسُع الحضاري، مما يؤدي إلى خلل في النظام البيئي. يمكن تعريف إدارة الموارد الطبيعية بأنها الطرق التي تدير بها المجتمعات الموارد الطبيعية التي تعتمد عليها من أجل بقائها، وتطورها، وهناك العديد من المخططات التي تم تنظيمها من قبل الحكومات للمحافظة على الموارد الطبيعية، وترتبط إدارة الموارد الطبيعية بعدة مفاهيم