صيد الذئاب

صيد الذئاب

الذئاب

تنتمي الذئاب لفصيلة الكلبيات، وقد بينت الدراسات أنّ الذئاب وجدت منذ زمنٍ بعيد على سطح الأرض، قبل ما يقارب ثلاثة ملايين عام، وبذلك صنّفت على أنها من الحيوانات التي نجت من حادثة الانقراض الجماعي التي حدثت في نهاية العصر الجليدي، كما كشفت الدراسات أنّ الذئب ينتسب لأصولٍ مشتركة مع الكلاب المستأنسة.

البيئة التي تعيش فيها الذئاب

تعيش في بيئات مختلفة؛ كالغابات المعتدلة والصحاري، والجبال، والأراضي العشبية، وكانت الذئاب منتشرةً بشكلٍ واسع في قديم الزمان في أنحاء أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، أمّا في الوقت الحاضر، فأصبحت تحتلّ جزءاً ضئيلاً بالنسبة لموطنها السابق؛ بسبب التوسع العمراني وزيادة فرص الاحتكاك مع البشر.

تعيش الذئاب في مجموعة يطلق عليها (قطيع)، ونادراً ما يمكن العثور على ذئبٍ بشكل منفرد في المناطق البرية، التي في أكثر الأحيان تكون ذئاباً كبيرة في السن ووصلت مرحلة الشيخوخة، وتمّ طردها من المجموعة لانعدام فائدتها، أو تكون ذئاباً في سن الشباب تبحث عن أماكن استقرار خاصة لها. في هذا المقال سنتحدث عن كيفية صيد الذئاب، من ناحية الطرق والأدوات والأساليب المتبعة في ذلك.

أسباب صيد الذئاب

تعدّدت أسباب صيد الذئاب؛ فالبعض يصيدونها بغرض الحصول على فرائها، والبعض يصيدونها لتدريبها من أجل حماية قطعان الأغنام، وهي أيضاً رياضة للتسلية والترفيه، وما ندر أن تصاد الذئاب لغرض الحراسة للبشر، كونها تختلف عن باقي الحيوانات فمن الصعب ترويضها وتدريبها للتعامل مع البشر، أمّا عند بعض الأقوام والقبائل فكان صيد الذئاب طقس من الطقوس التي يمارسها الذكور في سن بلوغهم.

يعتبر الذئب من أصعب الحيوانات في الصيد، ويعود ذلك لدهائه وقوة حواسه وحدتها، فما عرفناه منذ القدم عن الذئب هو المكر، والذكاء، والقدرة على الاحتيال، لذلك اتبعت معه أصعب طرق الصيد وأشدها؛ بحيث كان يتطلب جهداً وعدداً كبيراً من الرّجال والذخيرة المالية.

كيفية صيد الذئاب

من الطرق التي يتبعها الناس في صيد الذئاب هي الصيد بالفخاخ، وهي طريقة للصيد تحضر فيها آلة حديدية تشبه الفخ، لها قضيبان مسطحان مسننان يفتحان ويغلقان كالمقص، للإمساك بالطريدة عند اقترابها منها؛ بحيث تحفر حفرةً بالأرض يبلغ عمقها خمسة عشر سنتيمتراً، وعرضها حوالي عشرة سنتيمتراً، وتوضع عليها الأداة، وتثبت عليه سلسلة من الحديد يبلغ طولها خمسةٌ وعشرون سنتيمتراً، يتم ربطها بمسمار يثبت بإحكام في التراب، وتوضع على الذراعين خشبة رقيقة تنثر العظام واللحوم عليها لخداع الذئب وجذبه مع مراعاة وضعها على بُعد أمتار من الوصول للآلة، كي يركض الذئب باتجاهها مسرعاً، ويقع في الفخ، وتنقبض الأذرع عليه.

مزيد من المشاركات
طريقة الجمع والقصر للمسافر

طريقة الجمع والقصر للمسافر

كيفيّة الجمع والقصر للمسافر إذا نوى المسافر الجَمع بين الصلوات، فإنّ له أن يجمع بين صلاتَي الظهر والعصر معاً، والمغرب والعشاء معاً؛ فيُصلّي الظهر مع العصر في وقت الظهر، وهذا يُسمّى (جَمع تقديم)، أو يُصلّي الظهر والعصر في وقت العصر، وهذا يُسمّى (جَمعَ تأخير)، وكذلك إن أراد الجمع بين صلاتَي المغرب والعشاء، فإمّا أن يُقدِّم؛ فيُصلّي المغرب والعشاء في وقت المغرب، أو أن يُؤخّر فيُصلّيهما في وَقت العِشاء، مع مراعاة الترتيب في الأَحوال المَذكورة كُلّها؛ أي أن يُصلّي الظهر قبل العصر، والمغرب قبل
ما هو لسان العصفور

ما هو لسان العصفور

لسان العصفور هو نوعٌ من أنواع المعكرونة صغيرة الحجم المصنوعة من القمح القاسي والماء والملح، وعادةً ما يتضاعف حجمها أثناء الطّهي لتُصبح شبيهةً بلسان العصفور ومن هذا المنطلق تمّ تسميتها، ويستخدم لسان العصفور في إعداد أنواع الحساء المختلفة وفي بعض السّلطات والمقبّلات ويدخل في الأطباق الرّئيسية ويُعتبر من الأطعمة المغذّية والغنيّة بالفيتامينات والمعادن كما أنّها غنيةً بالكاربوهيدرات التي تزيد من سرعة الأيض وسرعة التّمثيل الغذائي وتوفّر الطّاقة والنّشاط فضلاً على ذلك تُعدّ من الأطباق المحبّبة لدى
أحاديث عن أهمية العمل

أحاديث عن أهمية العمل

حديث عن أهمية العمل قال صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يَغْرِسُ غرسًا إلا كان ما أُكِلَ مِنهُ له صدقةً. وما سُرقَ له منه صدقةٌ. وما أكل السَّبُعُ منه فهو له صدقةٌ. وما أكلتِ الطيرُ فهو له صدقةٌ. ولا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إلا كان له صدقةٌ). مكانة العمل في الإسلام إنّ من أبرز مظاهر أهمية العمل في الإسلام: اقترانُ العمل بالجهاد في الإسلام . اعتبارُ عمل الفرد من أبواب الجهاد، وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفضّل التكسّب، والعمل على الجهاد. الإرهاق، والإجهاد الحاصلان من العمل من مُكفّرات الذنوب في
نبذة عن رواية رؤوس الشياطين

نبذة عن رواية رؤوس الشياطين

التعريف برواية رؤوس الشياطين رؤوس الشياطين؛ هي رواية من تأليف الروائي الأردني الدكتور أيمن العتوم، ويبلغ عدد صفحاتها 254 صفحةً، وهي رواية قصيرة نسبيًّا لكنها ثقيلة المُحتوى، كونها تنصبُّ في الأدب النفسي، وتُعطي رؤيةً من وجهة نظر المريض النفسي نفسه من خلال ما يراه من واقعٍ ووهم. يُحاول الكاتب في هذه الرواية تقديم رؤية فلسفية حول عدد من الموضوعات، مثل: الحياة والموت، الفشل والنجاح، وغيرها من خلال بطل الرواية الذي يلعب دور الطبيب النفسي المتميز في مجاله، إذ تمر به العديد من الحالات التي يُحاول
أدعية لتسهيل المذاكرة

أدعية لتسهيل المذاكرة

أدعية لتسهيل المذاكرة لا يصح تخصيص أدعية للمُذاكرة والدراسة؛ بكونها لم تكن موجودة زمن الرسول صلّى الله عليه وسلم، وما يُذكر من أحاديث مخصوصة لذلك فهي ضعيفة ومكذوبة، ويُمكن للإنسان أن يتوجه إلى الله تعالى في حاجته بأدعية الكرب والهمّ ، آتياً ذكرُ بعضٍ منها: (اللَّهمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جعلتَه سَهلًا وأنتَ تجعلُ الحزنَ إذا شِئتَ سَهْلًا). (يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستَغيثُ). (لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إني كنتُ منَ الظالِمينَ). (اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي
كلمات في الصميم عن الصداقة

كلمات في الصميم عن الصداقة

ليس هناك أجمل من وجود أشخاص في حياتنا نثق بهم، نشكو إليهم همومنا، يقفون بقربنا مهما كانت الظروف، في الفرح يفرحون معنا، وفي الحزن يساندوننا ويخفّفون عنا، فحبّهم من صميم القلب ينبع، مهما عبّرنا لهم عن مكانتهم إلّا أن الكلمات لن توفيهم حقهّم، سنذكر في هذا المقال أجمل الكلمات التي تصف الصداقة. كلمات عن الصداقة الصّداقة بحرٌ من بحور الحياة نركب قاربه ونخدّر أموآجه. مِن السّهل أن تضحّي لأجل صديق، ولكن من الصّعب أن تجد الصّديق الّذي يستحقّ التّضحية. الصّداقة مدينة مفتاحها الوفاء وسكّانها الأوفياء.
10 طرق مبتكرة في استعمال الليمون

10 طرق مبتكرة في استعمال الليمون

الليمون الليمون هو نوع من أنواع الحمضيّات التي تنمو على أشجار صغيرة يتراوح طولها بين 3-6م، وتتميّز بأوراق بيضاويّة الشكل، تنمو بدايةً بلون أحمر ثمّ تتحوّل تدريجياً إلى اللون الأخضر، وفي الليمون العديد من الفيتامينات، مثل فيتامين ج المكوّن الأساسيّ له، بالإضافة إلى فيتامين ب، والثيامين، والنياسين، والريبوفلافين. للّيمون نكهة حامضيّة مميّزة؛ سواءً كان طازجاً أو محفوظاً؛ لذا يُستخدَم عصيره في تحضير العديد من المأكولات والحلويات التقليديّة، كما يُستخدَم في إعداد شراب الماء باللّيمون والسكّر الذي
أين ظهرت الصحف لأول مرة

أين ظهرت الصحف لأول مرة

مكان ظهور الصحف لأول مرة في العالم ظهرت فكرة الصحف لعرض الأخبار بصورة يومية لأوّل مرّة في العاصمة روما، وكان ذلك من خلال صحيفة أكتا ديورنا (Acta Diurna)، ويعود ذلك إلى نحو 59 ق. م، كما اعتُمِد في صناعة هذه الصحيفة على ورق البردي رديء النوعية، ممّا جعل من الصعب توفّر نسخ أو حتى قصاصات للاطّلاع عليها حاليًا. صدرت الصحف المطبوعة لأوّل مرّة في العالم في ألمانيا بحلول القرن 17 ميلادي، وتحديدًا عام 1605م، على يد يوهان كارلوس، ويمكن الحصول على بعض النسخ القديمة منها حاليًا، والتي تعود إلى عام 1609م،