مفهوم التنوع الحيوي يُعرّف التنوع الحيوي أو ما يُعرف بالتنوع البيولوجي (بالإنجليزية: Biodiversity) بأنّه التنوع الكبير لأشكال الحياة على سطح الأرض بما في ذلك تنوع الجينات، وتنوع الأنظمة البيئية، وتنوع جميع العمليات التي تُساهم في الحفاظ على الحياة على سطح الأرض كالعمليات التطورية، والعمليات البيئية، والعمليات الحضارية. ويشمل التنوع الحيوي جميع أنواع الكائنات الحية التي تعيش على سطح الأرض بما في ذلك: الأنواع النادرة التي يصعب العثور عليها مثل: الميكروبات، و اللافقاريات ، والفطريات، والكائنات
خاتمة بحث عن الحضارة الصينية كانت حضارة الصين القديمة من الحضارات ذات الثقافات الغنيّة، والتي ما زالت آثارها موجودة في الصين الحديثة، ومن المجتمعات الزراعيّة الصغيرة التي وُجدت حينها، زو التي وُجدت في الفترة (1046-256 قبل الميلاد)، تشين (221-206 قبل الميلاد)، مينج (1368-1644 ميلاديًّا)، حيث كان لكلّ من هذه المجتمعات مساهماتها الخاصّة في المنطقة. فخِلال عهد أسرة زو على سبيل المثال كانت الكتابة موحّدة، وكانت أعمالهم تُصقَل بالحديد، وعاش العديد من الفكرين المشهورين أمثال كونفوشيوس وَصن تزو، وخلال
أهمية رواية قصص الأنبياء للأطفال قال الله -تعالى- عن قصص أنبيائه -عليهم صلوات الله وسلامه- في كتابه الكريم مبيناً بعض ما يُستفاد منها: (لَقَد كانَ في قَصَصِهِم عِبرَةٌ لِأُولِي الأَلبابِ ما كانَ حَديثًا يُفتَرى وَلكِن تَصديقَ الَّذي بَينَ يَدَيهِ وَتَفصيلَ كُلِّ شَيءٍ وَهُدًى وَرَحمَةً لِقَومٍ يُؤمِنونَ). التربية على الإيمان بالله ورسله لما كانت قصص الأنبياء حقيقية وليست من القصص الخيالية التي تخترعها الأذهان؛ كقصص الغول وألف ليلة وليلة وما شابهها من مبالغات ومغالطات الخيال والأوهام، فقصص
أضرار رضاعة الطفل وهو نائم قد تُرضعُ بعض الأمهات أطفالهنّ وهم نائمون أو يشعرون بالنعاس، وقد تضطر الأمهات لذلك عند رفض أطفالهنّ للرضاعة أثناء صحوهم، وقد يُفضّل بعض الأطفال ذلك أيضاً، ويجدر الذكر أنّ الرُّضّع يبدؤون الرضاعة في العادة وهم مستيقظون، ولكنّهم يشعرون بالنعاس أثناء عملية الرضاعة عندما يقلّ شعورهم بالجوع، ويبدؤون بالشعور بالشبع، إلّا أنّهم يستمرّون في امتصاص الحليب أثناء نومهم الخفيف، ويتوقفون تماماً عندما يغطّون في النوم، وقد يكون ذلك مفيداً، إلّا أنّ بعض الأطفال يربطون بين وقت
العدل في الإسلام العدل في اللّغة لفظ يدل على الاستواء، والعدل نقيض الجور، وفي الاصطلاح هو وضع الشيء تماماً كما أمر به الله -تعالى-، لأنّ الله -تعالى- هو الذي خلق الخلق وهو أعلم بما يناسب كل واحدٍ منهم، ويلتقي المعنى اللّغوي والمعنى الاصطلاحي بأنّ التصرّف بالأمر بخلاف ما أمر الله -تعالى- يعدّ من الجور الذي هو خلاف العدل. أهمية العدل في الإسلام تظهر أهميّة العدل في الإسلام من صيغة الأمر بالعدل التي جاءت بها النصوص الشرعيّة، مثل قوله -تعالى-: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ
تعريف النشيد نَشَدَ لغة أي: تذكّر، ونشد الضالة أي: عرفها ودل عيلها، ويقال في الفعل: تناشدوا أي: قرؤوا الشعر بصوت مرتفع، ويقال تناشد الشعراء أي: قرؤوا النشيد بصوت مرتفع، والأنشودة قطعة من الشعر يقرؤها القوم على إيقاع واحد، والجمع أناشيد، والنشيد: الصوت مع التلحين، وهي قطعة من شعر أو زجل في موضوع قومي أو وطني أو حماسي. أما النشيد اصطلاحًا: هو أغنية سهلة بسيطة ذات معانٍ وكلمات ذات مغزى تلفظ بلحن بسيط بهدف التسلية أو التعليم أو إثارة الروح الوطنية، وهي أداة لإثراء الخيال والروح والوجدان، وسبب
علم الوراثة علم الوراثة هو العلم الذي يدرس الجينات وما ينتج عنها في الكائنات الحية، وقد كان الإنسان يتبع علم الوراثة منذ زمانٍ بعيدٍ في النباتات والحيوانات؛ حيث كان يزاوِج نباتاتٍ ذات صفاتٍ جيدةٍ مع نباتاتٍ ذات صفاتٍ رديئةٍ للحصول على محصولٍ زراعيٍّ جيد، كما كان يزاوِج الحيوانات أيضاً، ومن الأمثلة على ذلك مزاوجة الفرس العربي الأصيل مع فرسٍ غير أصيل لتحسين صفاته، ولكن لم يظهر مفهوم على الوراثة الحديث إلّا بعد اكتشاف مندل في آلية انتقال الصفات الوراثية. الصفات الوراثية الصفات الوراثية هي الصفات
ثلاثة لا يكلمهم الله الرواية الأولى روى أبو ذر الغفاريّ -رضيَ الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ، ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ قالَ: فَقَرَأَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مِرار، قالَ أبو ذَرٍّ: خابُوا وخَسِرُوا، مَن هُمْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: المُسْبِلُ، والْمَنَّانُ، والْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذِبِ)، ففي الحديث الشّريف يُخبر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-