تعريف حساسات الحرارة مستشعر درجة الحرارة أو حساس الحرارة (بالإنجليزية: Temperature Sensor) هو جهاز يقيس درجة الحرارة من خلال الإشارات الكهربائية، ويتألّف من مزدوج حراري (T /C) يحتوي على معدَنين غير متماثلَين، والتي تُولّد جهداً كهربائياً متناسباً مع التغيّرات في درجات الحرارة، ويحتوي أيضاً على مِكشاف حرارة مقاومي (بالإنجليزية: Resistance Temperature Detector) واختصاره (RTD)، وهو مقاوم متحوّل يُغيّر مقاومته الكهربائية بما يتناسب مباشرةً مع التغييرات التي تحدث في درجات الحرارة، وتُعدّ هذه النسب
السعادة تُعبّر السعادة عن مشاعر إيجابيّة مميّزة وعميقة من الفرح، والراحة، والمزاج الجيّد، بالإضافةِ للعديد من الأحاسيس الجميلة التي اجتهد الفلاسفة والعلماء في تفسيرها وإثباتها، حيث إنها تنتاب المرء فتُحسّن من صحته النفسيّة والعقليّة والجسدية، وتنعكس آثارها على حياته وسلوكه وتصرّفاته، لتجعلها أكثر بهجةً واستقراراً وطمأنينةً، وتزيد من رفاهيّته ومُتعته، وكغيرها من المشاعر التي تختلف بهيئتها وبمقدارها من شخصٍ لآخر، تختلف أسبابها أيضاً وطرق التعبير عنها بحسب طبيعة المرء وشخصيّته، لكنها تظل عنصر
أنواع التنمية يقاس مستوى التطور في بلدٍ ما اعتمادًا على مستوى التنمية التي تحققت في ذلك المجتمع، كما أن أشكال التنمية التي يمكن تحقيقها للمجتمعات متنوعة، منها ما يتعلق بتنمية الأشخاص في المجتمع، ومنها ما يتعلق بتنمية الأموال والثروات، بينما تختص الأنواع الأخرى بتنمية جودة الهواء والماء والتربة، وتنمية الحريات والسياسات العامة. وقد لا تتحقق لمعظم البلدان مستويات متوازنة من التنمية، حيث أنّه من الممكن أن تتمتع دولةٌ ما بمستوى تنميةٍ اقتصاديةٍ أعلى من مستويات التنمية السياسية والبيئية، لذلك يتم
معالجة احتقان الأنف وأعراض البرد تُفيد تبخيرة البابونج بتخفيف أعراض احتقان الصدر والأنف، وتخفيف أعراض الزكام، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، ويُعتبر احتساء شاي البابونج السّاخن مشروباً سحرياً غنياً بالفوائد العديدة. فوائد متعددة لتبخيرة البابونج تُعد تبخيرة البابونج علاجاً فعّالاً للحالات التالية: تُنشط الدورة الدموية، وتحفز إنتاج الغدد العرقية بالبشرة، وتوسع الأوعية الدموية للبشرة، وتزيد من نسبة الأوكسجين في البشرة، وتمنحها الإشراقة الطبيعية، والنضارة. تعالج الجلد الملتهب، وتخفف أعراض الالتهاب،
ما هي التجوية؟ لا بدّ من ملاحظة بأنّ معالم الأرض تتغير بشكل مستمر بفعل العديد من العوامل، ومن هذا المنطلق يمكن الدخول إلى مصطلح التجوية (بالإنجليزيّة: Weathering) وهو عبارة عن تفتيت وتكسير وتحلل الصخور والتربة والمعادن إلى أجزاء أصغر حجمًا منها ويحدث هذا بفعل عوامل عدة مثل عناصر الطقس والمناخ، والحيوانات والنباتات، وفي واقع الأمر قدْ تحدث عملية التجوية ببطء شديد مما يستغرق مئات السنين، وفي مقابل ذلك قدْ تحدث بسرعة كبيرة نتيجة عامل قوي، وتماشيًا مع ما تمّ ذكره سابقًا فإنّ عملية التجوية هي عملية
تعريف عنصر الكوبالت يمكن تعريف الكوبالت (cobalt) الذي يملك الرمز الكيميائي (Co) ،على أنه عنصر كيميائي من المجموعة التاسعة في الجدول الدوري، وهو من الفلزات المغناطيسية الحديدية (ferromagnetic metal)، ويستخدم بشكل خاص في السبائك المقاومة للحرارة والتمغنط، وقد تمّ استخدام مركبات الكوبالت لعدة قرون لإضفاء اللون الأزرق على الزجاج والسيراميك، ويشكل الكوبالت 0.001 % من قشرة الأرض. يوجد عنصر الكوبالت بكميات صغيرة في الأرض والنيازك المكوّنة من النيكل والحديد، كما أنه موجود في الشمس والنجوم، بالإضافة
التوزيع السكاني الكثافة السكانية هي إحصائية بالأرقام للدلالة على متوسط عدد الأشخاص الذين يقطنون في منطقة أو رقعة معينة أو مساحة ، ودلالتها على شكل نسبة لكل ميل مربع أو كيلومتر مربع أو وحدة من وحدات المساحة ويمكن أن تشمل هذه المساحة على مساحة المسطحات المائية من بحيرات أو أنهار أو جداول أو قد لا تشتمل ما ذُكر، ويطلق أيضاً عليها الكثافة الحسابية، على سبيل المثال لا التحديد والدقة، الكثافة السكانية في منطقة دلتا النيل في جمهورية مصر العربية تساوي حوالي 1000 شخص لكل كيلومتر مربع بمعنى، بطريقة أخرى
الأمراض الجنسيّة تُعتبَر الأمراض المنقولة جنسياً (بالإنجليزيّة: Sexually transmitted diseases) من الأمراض التي يتمّ الإصابة بها عن طريق الاتّصال الجنسي؛ حيث تنتقل الكائنات الحية الدقيقة المسبّبة لها مثل الفطريات، والبكتيريا، والفيروسات عن طريق سوائل الجسم كالدّم، والسائل المنويّ، والإفرازات المهبلية وغيرها، وقد تنتقل هذه الكائنات بطرق أخرى غير الاتّصال الجنسيّ؛ كانتقالها من الأم إلى جنينها عن طريق الحمل أو الولادة، أو انتقالها عن طريق نقل الدّم أو مشاركة الإبر المستخدمة بين الأشخاص. من الأمثلة