إسهامات العلماء المسلمين في علوم الطب أسهم العلماء المسلمون في علم الطب إسهاماً كبيراً، فلم يكونوا مقلّدين لغيرهم فقط، بل علموا على الترجمة والنقل والتجربة والابتكار والاكتشاف، وكانت معارفهم مبنية على التجربة والاختبار والملاحظة وإعادة التجربة، والاحتكام إلى الشرع، ودراسة الاحتمالات، ثم التحسين حتى الوصول إلى النفع الأكبر والأجمل. واعتبر العلماء المسلمون الطب علماً مقدساً يرتبط بالإنسانية، والحفاظ على النفس التي أمر الله -تعالى- بحفظها، فابتعدوا عن المطامع والرغبة بالأرباح، واشترطوا لممارسة
وضع خطة مُسبقة يُمكن إعداد خطة مسبقة قبل بدء العطلة وتحديد النشاطات التي يُمكن ممارستها في العطلة، ومشاركة العائلة في التخطيط، وطرح الأفكار، وتحديد المواعيد الهامة التي ستلتزم فيها العائلة؛ كمواعيد زيارات الأطباء وغيرها، وترتيب النشاطات بشكل سلس ومتناسق بحيث يُمكن ممارستها جميعا بشكل منظّم ومرتب؛ كتخصيص بعض الوقت للرحلات أو التخييم مع العائلة. الاستيقاظ في وقت محدد يومياً يُنصح بتنظيم وقت النوم خلال العطلة الصيفية، وذلك بالتأكد من الحصول على عدد ساعات نوم كافية، والتي يُفضّل أن تكون بمعدل سبع
العسل يعتبر العسل مادةً حلوةً سائلةً تشبه القطر، وينتجه النحل من خلال جمع رحيق النباتات المُزهرة، ثمّ تهضم النحل هذا الرحيق، وتمتصه إلى داخل الخليّة لصناعة العسل، ويتمّ تخزينه في قرص العسل الذي يشبه تركيبه مادة الشمع، ثمّ يجمعه الإنسان لاستخدامه، وهنالك العديد من أنواع العسل التي تختلف وِفقاً لطريقة استخلاصها والمصدر النباتي لها، ومن الجدير بالذكر أن العسل يمكن أن يأتي بعدّة أشكال ومنها؛ الخامّ، أو المبستر، كما أنه توجد عدة أنواع لهذا العسل؛ مثل: عسل الأفوكادو ، وعسل الحنطة السوداء، وعسل التوت
أسباب التنمر في المجتمع يُعد التنمر من الظواهر المجتمعية المنتشرة بشكلٍ كبير، وللتمكن من علاج ظاهرة التنمر والحد منها لا بد من فهم الدواعي والأسباب لقيام المتنمرين بما يفعلونه بحيث تتلخص أهم الأسباب للتنمر بما يأتي: إظهار القوة يشعر معظم المتنمرين بالقوة والسلطة وإثبات الوجود عند قيامهم بالاستهزاء أو التقليل من شأن أقرانهم وزملائهم في المدرسة أو العمل، وقد يكون التنمر من الأقوى جسدياً على الأضعف خصوصاً في المدارس. الشعبية والشهرة يكون التنمر في بعض الحالات مظهراً اجتماعيًا، حيث يسعى المتنمر
طريقة نموّ شعر الذقن بسرعة تُعتبر اللّحيّة رمزاً للرّجولة، والقوّة، والقيادة، وفي حين أنّ بعض الرّجال يَنْعمون بشعر ذقنٍ ينْمو بسرعةٍ، وبشكلٍ مُكتملٍ، إلا أنّ منْهم من يعاني من نُموٍ بطيءٍ وغير مُنْتظمٍ، ويعْتمد ذلك في الأغلب على الوراثة، ويمكن ااتّباع الطّرق الطّبيعيّة التي تزيد من مُعدّل نُمو شعر الذّقن، وجعله أكثر إمتلاءً، دون وجود فراغات في مظهر اللّحيّة، بأسرع وقتٍ ممكن، وإن إنْبات اللّحية، ليس بالأمر السّهل، ويتطلّب التَصميم، والالتزام، والعناية الدّائمة، وفي الحقيقة لَيْس كلّ الرّجال
الحروب الصليبية الحروب الصليبية هي حروب طويلة شارك فيها المسيحيون في أوروبا على المسلمين في شرق، وجنوب البحر المتوسط بين القرنين الحادي عشر، والرابع عشر بتحريض من باباوات الكنيسة الكاثوليكية، وكانت هذه الحروب على شكل حملات عسكرية هدفها أخذ المقدسات المسيحية، وأراضي جنوب البحر المتوسط على اعتبارها إرثاً شخصيًا لكنيستهم من المسيح، ومن الرومان، وسنتناول في هذا المقال سبب تسمية هذه الحروب بالصليبية، إضافة إلى دوافعها. تسمية الحروب الصليبية سُميت الحروب الصليبية بهذا الاسم بسبب نقش الجنود علامة
حكم رفع الصوت في الصلاة السرية يجوزُ للمسلم أن يجهرَ، ويرفعَ صوتَه في الصلاة السرية، كما يجوز له أن يُخفِضَ صوتَه في الصلاة الجهرية، ولكنّه يكون بذلك الأمر قد خالف سنّةَ النبي عليه الصلاة والسلام، حيث إنّ السنةَ الجهرُ، ورفعُ الصوت في الصلاة الجهرية، وذلك في مواطن الجهر، وهي الركعة الأولى والثانية من صلاتي المغرب والعشاء، وكذلك صلاة الفجر، كما أنّ السنةَ الإسرارُ في الصلاة السرية، ومواطنُ الإسرار هي صلاةُ الظهر، وصلاة العصر، والرواتب، وصلاة الضحى، وذكر بعضُ العلماء جوازَ رفعِ المسلم لصوته في
أشعار بدر شاكر السياب في الحب يقول بدر شاكر السياب في قصيدة هل كان حباً: هل تُسمّينَ الذي ألقى هياماً؟ أَمْ جنوناً بالأماني؟ أم غراماً؟ ما يكون الحبُّ؟ نَوْحاً وابتساماً؟ أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرّى، إذا حانَ التلاقي بين عينينا، فأطرقتُ، فراراً باشتياقي عن سماءٍ ليس تسقيني، إذا ما؟ جئتُها مستسقياً، إلاّ أواما العيون الحور، لو أصبحنَ ظلاً في شرابي جفّتِ الأقداحُ في أيدي صحابي دون أن يَحْضَينَ حتى بالحبابِ هيئي، يا كأسُ، من حافاتك السكرى، مكاناً تتلاقى فيه، يوماً، شفتانا في خفوقٍ والتهابِ وابتعادٍ