مكتبة الإسكندرية مثّلت مكتبة الإسكندرية القديمة واحدة من أشهر المكتبات في العالم القديم؛ فقد بُنِيت في القرن الثالث قبل الميلاد، ومثّلت آنذاك المركز الرئيسي للمعرفة، والثقافة، والبحوث الإقليمية، والوطنية، وقد اشتملت على عدد كبير جدّاً من المخطوطات، والكتب القيّمة، إلّا أنّ هذه المكتبة المدهشة تعرّضت للدمار في وقت ما، ولأسباب مجهولة؛ وتخليداً لذكرى المكتبة القديمة، بنَت الحكومة المصرية مكتبة الإسكندرية الحديثة في عام 2002م على مَقرُبة من مكان المكتبة القديمة، وهي تشتمل اليوم على الملايين من
الحياةُ بلا أملٍ: مستحيلة الأمل كلمة صغيرة، لكنها تملأ النفس بالحياة، فالأمل سرّ الحياة وروحها، والحياة بلا أملٍ نسعى إلى تحقيقه تُصبح أشبه بالمستحيل، لأنّ فقدانه يشعرنا بأنّنا نعيش بلا فائدة، وأنّ حياتنا مجرّد عبثٍ لا طائل منه، بينما الأمل يُساندنا في المحن، ويُعطينا الدّافع لنكمل حياتنا، رغم أنّ الظروف أحيانًا لا تكون مهيّأة لأيّ انفراجة، لكنّ الله وهبنا نعمة الأمل كي نحلم بالمستحيل، ونسعى إلى تحقيقه بكلّ ما أوتينا من قوّة، فهو أشبه بالوقود الذي يُشعل فينا الحياة، ويجعلنا ندبّ حماسة
الجمال يُعتبر الجمال ميزة عند الأشخاص الذين يهتمون بمشاكل الجمال المتعلقة بالبشرة، والأظافر والشعر، وتوجد عدّة عوامل يجب مراعتها للحفاظ على الجمال الخارجي والداخلي، وهي: النوم الكافي للجسم، والحدّ من التوتر، والتغذية السليمة، وممارسة التمارين الرياضّية. كما تلجأ بعض النساء إلى الأسواق لشراء المُستحضرات التجميلية باهظة الثمن؛ للعناية بجمالها الخارجي، وربما لا تعطي النتيّجة التي تريدها، وهناك بعض العلاجات الطبيعيّة المتوفرة في المنزل التي تحقق نتائج جيدة، والتي سنذكرها في هذا المقال للحصول على
ما هي أنواع الزنا؟ يُقسّم الزّنا إلى نوعين؛ الحقيقيّ المجازيّ، وفيما يأتي بيانٌ لِكُلّ واحدٍ منها: الزنا الحقيقي يُعرّف الزّنا في اللُّغة: بأنّهُ وَطء الرجل لامرأةٍ من غير عقدٍ شرعيّ، أو هو مُباشرة المرأة الأجنبيّة، أو الفُجور. وفي الاصطلاح: هو وطء الرّجل المرأة في القُبل أو الدّبر من غير المِلك أو بشُبهةِ المِلك؛ أي بغير نكاح صحيح، وقد أجمع العُلماءُ على حُرمتهِ وأنّهُ من الكبائر، وقد ثبت ذلك في الكتاب والسّنة، أما في الكتاب فقد قال الله -سبحانه وتعالى-: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ
موقع جمهورية البوسنة تقع البوسنة أو جمهورية البوسنة والهرسك في الجهة الغربية من منطقة البلقان الواقعة في قارة أوروبا، تشترك الجمهورية في حدودها الشمالية والغربية والجنوبية مع كرواتيا، ويحدها من الجهة الشرقية صربيا ، ومن الجهة الجنوبية الشرقية الجبل الأسود، والبحر الأدرياتيكي من الجهة الجنوبية الغربية، وتُعتبر البوسة والهرسك من الجمهوريات المكوّنة للإتحاد اليوغسلافي سابقاً، وتُعدّ مدينة سراييفو عاصمتها الرسمية، تبلغ مساحة الجمهورية حوالي 51.197كم مربع، ويصل عدد سكانها إلى ما يقارب 3.871.643
ابن كثير حفِل التاريخُ الإسلاميُّ بالعديدِ من العلماءِ والعظماء، وقد برعَ كلُّ عالمٍ منهم بعلمٍ من العلومِ الشرعيّةِ العديدة، ومن العلومِ التي اختصّ بها هؤلاء العلماء علمُ الفقه ؛ الذي تأسّسَ على أيدِي كبارِ أهلِ العلم، بالإضافة إلى علم الأصول، الذي يُعدّ أساس علم الفقه، وعلم الحديث الذي يدرسُ النصوص المنقولة عن النّبي صلى الله عليه وسلم، ويُبيّن معانيها، ويُميّز صحيحها عن غيره، وعلمُ التفسير الذي يُعنى بشرحِ معاني آيات كتاب الله والمراد منها وتحليلها، وغير ذلك من العلومِ الشرعيّةِ، وقد كان من
نشأت حضارة المايا في أمريكا الوسطى، قبل ما يقارب 2600 عام ق. م، وعاش شعب المايا في مدينة يوكان القديمة، حيث أنشؤوا حضارة المايا وهي من الحضارات المتميزة بالكثير من الإنجازات الثقافية والعلمية،ومن تلك الإنجازات ما يأتي: علم الفلك والتقويم برع شعب المايا ب علوم الفلك بشكل كبير وكانوا يعتقدون بتأثير الكون ومظاهره المختلفة على حياتهم اليومية، فقد عملوا على دراسة الأجرام السماوية بشكل عميق وعرفوا كيفية التنبؤ بخسوف الشمس، كما استخدموا الدورات الفلكية فوضعوا تقويمين كالذي يستخدم في الوقت الراهن
الصوف الصوف (بالإنجليزية: Wool) هو عبارة عن ألياف حيوانية تُمثل الطبقة الواقية للثدييات الشعرية (بالإنجليزية: Hairy Mammals) مثل الأغنام، والماعز والإبل، وقد استخدم الإنسان منذ القِدم الصوف لِيَكسو نفسه، حيث صنع منه نسيجاً استخدمه في صناعة الملابس، كما صنع من الصوف السجاد والبطاطين وغيرها من المُنتجات، تحافظ المنسوجات الصوفية على رونقها وجمالها حيث إنها تقاوم الانكماش، وهي سهلة التنظيف ، وقادرة على امتصاص الرطوبة، والصوف عازل للحرارة والبرودة، جميع هذه الصفات جعلت منه الخيار الأفضل لصناعة