تعريف البيئة يمكن تعريف البيئة بأنها كل ما يُحيط بالإنسان ويؤثر على قدرته على العيش على الأرض، ويشمل ذلك الهواء، والمياه، والنباتات، والحيوانات، وغير ذلك الكثير مما تحتويه البيئة. يُعرَّف بورينج (Boring) بيئة الشخص بأنها مجموع المحفِّزات التي يتلقاها منذ بداية نشأته وحتى وفاته، وذلك يعني أن البيئة تشمل بشكل عام جميع أنواع القوى، والمؤثرات، والظروف الفيزيائية، والفكرية، والاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والأخلاقية، والعاطفية وفق تعريف دوغلاس وهولند (Douglas & Holland)؛ حيث يُستخدم مصطلح
التاتو عُرف منذ القدم٬ ويُسمّى أيضا بالوشِم٬ وهو عبارة عن عمليّة تلوين للجلد من خلال حقن الجلد بألون مثل: الأسود المستخلص من بُرادة الحديد٬ والأصفر وهو مواد كبريتية٬ والأخضر وهو أكسيد الكربون٬ أمّا الأحمر فهو زئبق٬ ويوضع في مختلف أجزاء الجسم٬ فمثلاً هنالك من يستخدم تّاتو للتعبير عن شخصيّة صاحبها أو الذات أو حتّى عن الحُب٬ وهنالك من يرْسم التاتو أو الوشمْ عندما يكون تحت تأثير مُخدِّر أو مسْكِر٬ ولهذا يلجأ البعض عند الخروج من مرحلةِ المُراهقة أو الشباب إلى محاولة التّخلص من التاتّو وإزالته
الكاتو العادي الكاتو من أنواع الكيك وهو من أكثر الحلويات التي تُقدم في أغلب المناسبات، مثل: أعياد الميلاد، الأعراس وغيرها، حيث إنه يتميز بسهولة تحضيره في البيت بوقتٍ بسيطٍ، وبأشكالٍ مختلفةٍ تبعاً لطبيعة القوالب المستخدمة له، كما أنّ تحضير الكاتو في البيت يتيح للأم إشراك ابنتها في إعداده نظراً لسهولته، وبالتالي إضافة المتعة في عمله، هذا عدا عن الفائدة التي يحصل عليها الجسم من تناول الكاتو، فهو غنيٌ بالكالسيوم نظراً لاستخدام الحليب بشكلٍ أساسيٍّ فيه، بالإضافة إلى البيض، وفي هذا المقال سنتحدّث عن
مرض السكري ممّا لا شكّ فيه أنّ السكريات مهمة جداً لجسم الإنسان، وهي التي بمجرد دخولها جسم الإنسان فإنّه يهضمها ويحولها إلى الغلوكوز الضروري للجسم، فالجلوكوز لجسم الإنسان بمثابة البنزين للسيارة، فهو الذي يمدّ الجسم بالطاقة التي بواسطتها الجسم يؤدي جميع وظائفه، لتسيير جميع العمليات الحيوية داخل الجسم على أكمل وجه، ويستطيع الإنسان مزاولة أعماله وأنشطته اليومية، لكن يجب أن يبقى الجلوكوز داخل الدم بنسبة معينة وهي من 80 إلى 120 ملجم لكل 100 مللي من الدم، بحيث لا يزداد أو ينقص عنها. والعضو المسؤول عن
الليمون والزنجبيل تعتبر ثمار الليمون من أكثر أنواع الحمضيات استخداماً، إذ يشتهر بإضافة نكهته الحمضية إلى الأطعمة، والمشروبات، بالإضافة إلى استخدامه في الحلويات، والمقبلات، والتوابل، ويمكن استخدام الليمون بعدّة طرق؛ كتقطيعه إلى شرائح دائرية، أو بشره، أو عصره، وتُعدّ ثمار الليمون واحدةً من الأغذية المنخفضة بالسعرات الحرارية ، وهي متوفرة ومتاحة على مدار السنة، وينصح عند شراء الليمون باختيار الثمار ذات القشرة الرقيقة؛ لأنَّها مؤشرٌ على كمية العصير فيها، ويفضل أن تكون ذات وزنٍ ثقيل، وقشرةٍ ملساء
أنواع الأكل مما لا شكّ فيه أنّ الإنسان بطبيعته يميل لتناول الأطعمة ذات المذاق الرائع والأطعمة سهلة التحضير أيضاً، ولكن المذاق ليس كافياً، فلا بد أن نعرف قيمة الطعام الغذائية وفوائده وأضراره؛ حتى ننعم بصحة جيدة، فالأطعمة ليست بقيمتها وإنما فيما تحتويه من عناصر غذائية؛ لذلك سوف نتناول فيما يلي أنواع الأكل ونميّز بين الأغذية الصحيّة وغير الصحيّة. الأكل الصحي الأغذية الصحيّة هي الغنية بالعناصر الضرورية للجسم حتى يقوم بأنشطته ووظائفه الحيوية، وكلّما كان الحفاظ على تناوله أطول وأفضل كلما تمتع
نشر المحبة والمودة بين الناس شكر الناس إن قدموا المعروف يعبر عن الامتنان والمحبة والاعتراف بما قدموه من خير، فهذا الشكر واجب علينا ورد لفضلهم علينا، فالإنسان مجبول على محبة سماع الثناء إن أحسن، يقول -تعالى-: (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) ، والذين بذلوا الجهد في تقديم المعروف لنا يستحقون منا الشُكر والتُقدير والثناء على جهدهم، كما أنهم يحتاجون إلى إظهار مشاعر الحب والامتنان لكل ما يفعلونه. يخبر الله -تعالى- عن المحسنين أنهم يقدمون ما يقدمون من خير وإحسان لا يريدون سوى رضوان
كيف أتعامل مع طفل خمس سنوات؟ تتميّز السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل بأنَّها الأساس في تكوين شخصية الطفل وهويته؛ إذ ينمو الطفل ويتطور عقله ويبدأ حياته المدرسية، عدا عن تطور علاقته مع أسرته وفي مجتمعه، وهو الأمر الذي يجعل طريقة التعامل مع الطفل في تلك المرحلة مهمّة، وفيما يلي أهم النصائح والخطوات لكيفيّة التعامل مع طفل خمس سنوات: التعامل مع الطفل عند الغضب الغضب هو عاطفة طبيعيَّة يشعر بها الكبير قبل الصغير، فمن الطبيعي مشاهدة الطفل يغضب من شيء ما، ويكمن الحل في قدرة الوالدين على التعامل مع