تنظيم هرمونات الغدة فوق كظرية

تنظيم هرمونات الغدة فوق كظرية

تنظيم هرمونات الغدة الكظرية

يتمّ تنظيم هرمونات الغدة الكظرية بما يُمكّن من التعامل والتكيّف مع مختلف الأمور العاطفية والجسدية التي يتعرض لها الشخص من خلال ما يُعرف بنظام الإجهاد (بالإنجليزية: Stress system)؛ والذي يتّضمن مُشاركة كلٍّ من الجهاز العصبي، ونظام الغدد الصّماء، والجهاز المناعي ، وفيما يأتي بيان آلية تنظيم كل من هرمونات الغدّة الكظرية بشيءٍ من التفصيل.

هرمون الكورتيزول

يُجرى تنظيم إفراز هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol) من الدماغ عبر المحور الوطائي-النخامي-الكظري (بالإنجليزية: Hypothalamic pituitary adrenal axis)، ويتضمّن ذلك إنتاج الغدة الكظرية لهرمون الكورتيزول استجابةً للإشارات التي تُطلُِقها الغدة النخامية في الدماغ، والتي بدورها تتفاعل مع الإشارات الصادرة من منطقة تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus) الموجود أيضًا في الدماغ، وفي سياق الحديث عن تفاصيل ذلك يُشار إلى أنّ منطقة تحت المهاد تُطلق الهرمون المطلق لموجهة القشرة (بالإنجليزية: Corticotropin-releasing hormone) واختصاراً (CRH)، والذي بدوره يُحفّز الغدة النّخامية (بالإنجليزية: Pituitary gland) لإنتاج الهرمون المُنشّط لقشرة الكظرية المعروف أيضًا بالهرمون الموجِّه لقشر الكظر (بالإنجليزية: Adrenocorticotropic hormone أو Corticotropin) والذي يتولّى مهمّة تحفيز الغُدد الكظرية لإنتاج وإفراز هرمون الكورتيزول في الدم، وفي الوضع الطبيعي ودون التعرّض لأيَ ضغوط فإنّ إفراز الهرمون المطلق لموجهة القشرة يتبع نظِم مُعين يختلف باختلاف الوقت من النّهار، بحيث يبلغ أعلى مستوياته في الصّباح وأدنى مستوياته في المساء، وقد يزداد إفراز هذا الهرمون عن المستوى الطبيعي له تبعًا لظروفٍ مُعينة؛ مثل التعرّض لظروف وضغوط نفسية، أو الإصابة بالعدوى، أو ممارسة التمارين الرياضية، والجدير بالذّكر أن الارتفاع في مستوى الهرمون المطلق لموجهة القشرة يتسبّب بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وإنّ استمرار الارتفاع في مستويات الكورتيزول لفتراتٍ طويلةٍ من شأنه التسبّب بأضرارٍ في الجسم، وللحدّ من تأثير ذلك في الجسم فإنّ وجود هرمون الكورتيزول بمستوياتٍ عالية يتسبّب بإعاقة الإفراز المُستمر للهرمون المطلق لموجهة القشرة والهرمون الموجِّه لقشر الكظر من خلال إيقاف عمل المحور الوطائي-النخامي-الكظري، وهذا ما يحول دون الاستمرار في إفراز الهرمونات وارتفاع مستوياتها، وعلى عكس ذلك، فإنّ انخفاض مستويات الكورتيزول في الجسم يُحفّز زيادة إفراز كلّ من الهرمون المطلق لموجهة القشرة والهرمون الموجِّه لقشر الكظر لاستعادة مستويات الكورتيزول الطبيعية، ومن الجدير ذكره أنّ مستويات الكورتيزول في الدم تستمر بالانخفاض في حال عدم استجابة الغدّة الكظرية للتحفيز من قِبل الهرمون الموجِّه لقشر الكظر.

تمّت الإشارة سابقًا إلى أنّ مستويات هرمون الكورتيزول قد ترتفع نتجية التعرّض للضغوط النّفسية أو العاطفية نظرًا لتأثير هذه الظروف في الهرمون المطلق لموجهة القشرة والهرمون الموجِّه لقشر الكظر مسبّبةً ارتفاع مستوياتهما، ومن الجدير ذكره أنّ المستويات المرتفعة من هرمون الكورتيزول في هذه الحالات لا تُعيق إفراز الهرمون المطلق لموجهة القشرة والهرمون الموجِّه لقشر الكظر، بحيث يستمر الجسم بإفراز الكورتيزول إلى أن يقلّ الضغط والتوتر الذي يتعرّض له الشخص.

هرمون الألدوستيرون

يتمّ تنظيم إفراز هرمون الألدوستيرون (بالإنجليزية: Aldosterone) من خلال نظام الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون (بالإنجليزية: Renin–angiotensin-aldosterone system)، إذ يُمثل الرينين (بالإنجليزية: Renin) إنزيمًا يُحفّز حدوث العديد من التفاعلات الكيميائية ويتمّ إنتاجه عن طريق الكلِى بشكلٍ رئيسيّ، إذ يُساهم الرينين في تحوّل الأنجيوتنسينوجين (بالإنجليزية: Angiotensinogen) إلى الأنجيوتنسين 1 (بالإنجليزية: Angiotensin I)، بحيث يلي ذلك تحوّل الأنجيوتنسين 1 إلى الأنجيوتنسين 2 بفِعل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin-converting enzyme)، بحيث يُحفّز الأنجيوتنسين 2 إفراز الألدوستيرون عن طريق تأثيره في مستقبلات مُعينة في الغدد الكظرية، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ تحفيز نظام الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون بِفعل انخفاض حجم أو ضغط الدم يُساعد على التقليل من تدفق الدم إلى الكليتين، ويُساهم الألدوستيرون في زيادة إعادة امتصاص الماء والأملاح من الكلى إلى مجرى الدم، ويترتب على ذلك ارتفاع حجم الدم وضغطه، واستعادة مستويات الأملاح في الدم، وبشكلٍ عامّ يُمكن القول إنّ هُناك أربعة عوامل تلعب دورًا في تنظيم إفراز هرمون الألدوستيرون، والتي يُعتبر الأنجيوتنسين 2 أحدُهما وقد تمّ توضيح تأثيره سابقًا، ويُمكن بيان العوامل الأخرى التي تلعب دورًا في تنظيم إفراز هرمون الألدوستريون فيما يأتي:

  • الهرمون الموجِّه لقشر الكظر: في الحقيقة يلعب هذا الهرمون دورًا ضئيلًا في الحفاظ على استجابة خلايا لُبّ الكظريّة المعنية بإفراز هرمون الألدوستيرون تجاه مُحفّزات مُعينة، وقد يكون دوره في ذلك معدومًا، ومع ذلك هُناك بعض الأدلة التي تُشير إلى أنّ المستويات الفسيولوجيّة من الهرمون الموجِّه لقشر الكظر تُساهم في تنظيم التقلّبات دقيقةً بدقيقة في مستويات الألدوستيرون في البلازما.
  • الصوديوم: قد تؤدي التغيّرات في مستويات الصوديوم في النظام الغذائي في تغيير استجابة الألدوستيرون لعددٍ من المُحفّزات الحادّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض الصوديوم الشديد يُساهم في تعزيز استجابة الألدوستيرون عند إعطاء الشخص الهرمون الموجِّه لقشر الكظر، أو البوتاسيوم، أو الأنجيوتنسين 2 لسببٍ ما، والجدير بالذكر أنّ انخفاض مستويات الصوديوم من شأنه تحفيز تحوّل هرمون الكورتيكوستيرون إلى الكورتيزول.
  • البوتاسيوم: يُحفّز التغير والزيادة الحادّة في مستويات البوتاسيوم في الدم إنتاج الألدوستيرون، وتبرُز أهمية أيون البوتاسيوم في السيطرة على إفراز الألدوستيرون من خلال تأثّر استجابة الألدوستيرون للمُحفّزات الأخرى في حال وجود انخفاض في مستويات البوتاسيوم، بحيث تكون الاستجابة في هذه الحالات تحت الطبيعي.

هرمون الأندروجين

يُعد الديهيدرو إيبي آندروستيرون (بالإنجليزية: Dehydroepiandrosterone) واختصارًا (بالإنجليزية: DHEA) أهمّ الأندروجينات (بالإنجليزية:Androgens) التي تُنتجها المنطقة الداخلية من قشرة الكظرية، بحيث يتم تحويل هرمون الديهيدرو إيبي آندروستيرون في الغدد التناسلية إلى أندروجينات أكثر فعاليّة؛ مثل التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) أو الديهدروتستوستيرون (بالإنجليزية: Dihydrotestosterone) واختصارًا (DHT)، أو قد يتمّ تحويله إلى هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، ويُمكن القول إنّ إفراز الأندروجينات من قِبل الغدّة الكظريّة يعتمد بشكلٍ رئيسيّ على إفراز الهرمون الموجِّه لقشر الكظر من النّخامية الأمامية، ومن الجدير ذكره أنّ ارتفاع مستويات الهرمون الموجِّه لقشر الكظر يتسبّب باستمرار ارتفاع مستويات هرمون الأندروجينات في الجسم، بحيث لا يكون هُناك تأثير يُمكّن الأندروجينات عند ارتفاع مستوياتها من إعاقة إفراز الهرمون المطلق لموجهة القشرة والهرمون الموجِّه لقشر الكظر كما هو الحال عند ارتفاع هرمون الكورتيزول في الوضع الطبيعي، وتجدر الإشارة إلى أنّ هُناك عوامل أخرى قد تؤثر في إفراز الأندروجينات من قِبل الغدة الكظرية، بما في ذلك هرمون البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin) أو ما يُعرَف بهرمون الحليب، وهرمون النمو (بالإنجليزية: Growth hormone)، والإستروجينات، والغونادوتروبينات (بالإنجليزية: Gonadotropins)، وهرمون الليبوتروبين (بالإنجليزية: Lipotropin).

الكاتيكولامينات

يُساهم التعرّض للضغوط في تنشيط الجهاز العصبي الودّي (بالإنجليزية: Sympathetic nervous system) في الجسم، بحيث يُصاحب ذلك تحفيز الغدّة الكظرية لإفراز هرمونات مُعينة؛ كالكورتيزول، إضافةً إلى تحفيز عمليات مُعينة تتضمّن كلًّا من الجهاز الودّي ولُبّ الكظرية لإفراز الكاتيكولامينات (بالإنجليزية: Catecholamines)، بحيث يتمّ إطلاق هرمونات النُورأدرينالين (بالإنجليزية: Noradrenaline) والأدرينالين (بالإنجليزية: Adrenaline) في مجرى الدم والدماغ، بما يُمكّن من ارتباطها بمواقع المستقبلات العصبيّة لإحداث تغييراتٍ في الجسم وتوليد الطّاقة في سبيل تحضير الجسم لاتخاذ إجراءاته، وفيما يتعلّق بالتأثيرات الفوريّة للكاتيكولامينات فهي تتمثل بارتفاع النتاج القلبي (بالإنجليزية: Cardiac output)، وتعزيز التدفق الدموي إلى العضلات الهيكليّة، والاحتفاظ بالصوديوم، وإبطاء حركة الأمعاء، وتضييق الأوعية الدموية في الجلد، وزيادة مستوى الجلوكوز في مجرى الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع مستويات الكاتيكولامينات لفتراتٍ طويلة من شانه التسبّب بنتائج نفسيّة وجسديّة سلبيّة، ومن الجدير ذكره أنّ الكاتيكولامينات ذاتها تُمثل أحد أجزاء الجهاز العصبي اللاودي (بالإنجليزية: Parasympathetic nervous system) في الجسم والمسؤول عن استجابات الاسترخاء، والذي يقوم بتهدئة الجسم وإعادته إلى حالته الطبيعية فور زوال المُحفّز الذي أدّى إلى ذلك.

هرمونات الغدة الكظرية

تتكون الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal gland) من جزأيين رئيسيّين؛ الجزء الخارجي منها والمعروف بالقشرة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal cortex)، والجزء الداخلي منها والمعروف بنخاع أو لُبّ الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal medulla)، بحيث يُطلق على الهرمونات التي يتمّ إنتاجُها من قِبل الكظرية مصطلح الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids)، في حين تُعرف الهرمونات التي يُنتجها لُبّ الغدة الكظرية بالأمينات (بالإنجليزية: Amines)، ويجدُر بالذكر أنّ هرمونات القشرة الكظرية مهمّة لحياة الإنسان نظرًا لامتلاكها دورًا حيويًّا في جسم الإنسان، في حين أنّ هرمونات لُبّ الغدة الكظرية لا يحتاجها الجسم للبقاء على قيد الحياة نظرًا لعدم قيامِها بوظائف حيوية في جسم الإنسان.

قشرة الكظرية

تُنتج قشرة الكظرية نوعين من الهرمونات القشرية السكرية (بالإنجليزية: Glucocorticoids)، وهما هرمون الكورتيزول والذي يُعدّ الأهمّ، وهرمون الكورتيكوستيرون (بالإنجليزية: Corticosterone)، إضافةً إلى أنّها تُنتج الهرمونات القشرية المعدنية (بالإنجليزية: Mineralocorticoids) والتي يُعدّ الألدوستيرون أهمّها، كمّا أنّها تُنتج كميّاتٍ قليلة من بعض الهرمونات الجنسيّة؛ كالأندروجينات، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ القشرة الكظرية تتألف من ثلاث طبقات رئيسيّة؛ الخارجية، والوسطى، والداخلية، بحيث يتمّ إنتاج الهرمونات القشرية المعدنية من الطبقة الخارجية، أمّا الطبقة الوسطى فإنّها تُنتج الهرمونات القشرية السكرية، في حين أنّ الطبقة الداخلية من قشرة الكظريّة تُعنى بإنتاج الأندروجينات، ويُمكن بيان هرمونات القشرة الكظرية ووظائفها على النحو الآتي:

  • هرمون الألدوستيرون: والذي بدوره يُساعد الكلى على الحفاظ على توازن الأملاح ومستويات الماء في الجسم بما يُمكّن من الحفاظ على ضغط الدم وتنظيمه، فبدون وجود الألدوستيرون في الجسم، تخسر الكلى كميّاتٍ كبيرة من الأملاح؛ بما في ذلك الصوديوم (بالإنجليزية: Sodium)، ويترتب على فقدان الأملاح فقدان الماء أيضًا، ممّا يؤدي إلى الجفاف وانخفاض ضغط الدم.
  • هرمون الكورتيزول: تلعب الهرمونات القشرية السكرية دورًا في تنظيم عمليات الأيض، ويتمثل دور الكورتيزول في إنتاج سكر الجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose) من خلال تحفيز إطلاق المكونات الضرورية من مراكز التخزين في الجسم مثل العضلات والدهون بما يُمكّن من تصنيع سكر الجلوكوز ، كما يلعب دورًا في استخدام والتحكم بكلٍّ من الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون، ويُشار إلى أنّ هرمون الكورتيزل يمتاز بخصائص مُضادة للالتهاب (بالإنجليزية: Anti-inflammatory) ومثبّطة للمناعة (بالإنجليزية: Immunosuppressive)، وله تأثيرات مُتعددة في تطوّر الجنين، كما قد يتمّ ِإطلاقه استجابةً للمُحفّزات المُسبّبة للخوف.
  • هرمونات الأندروجينات: إنّ إنتاج الأندروجينات من قِبل قشرة الغدة الكظرية يتمّ في كِلا الجنسين؛ الذكور والإناث ولكن بكميّاتٍ متفاوتة، بحيث تُساعد الأندروجينات على نمو وتطوّر الجهاز التناسلي وتأديته لوظائفه، كما تُساهم في تطوّر الصّفات الجسديّة الذكوريّة؛ كخشونة الصّوت، ونموّ شعر الجسم والوجه، وتغيّر شكل الجسم بشكلٍ عام، وكما تمّت الإشارة سابقًا فإنّ الإندروجينات ضروريّة أيضًا لإنتاج الجسم لهرمون الإستروجين، إذ يلعب هذا الهرمون دورًا في التطوّر الجنسي والتناسلي للأنثى، بما يتضمّن تطوّر الصفات الأنثويّة؛ كنموّ الأثداء.

لب الكظرية

يُنتج نخاع أو لُبّ الغدة الكظرية الكاتيكولامينات، والتي تتمثل بالأدرينالين والنورأدرينالين، وهي مركبات الأمينات سالفة الذكر، وإلى جانب عمل الكاتيكولامينات كهرمونات فإنّها تعمل أيضًا كنواقل عصبيّة (بالإنجليزية: Neurotransmitters)؛ والتي تُمثل نواقل كيميائية في الجهاز العصبي ، كما يُنتج هذا الجزء من الكظريّة كميّاتٍ قليلة من هرمون الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، ومن الجدير ذكره أنَّ إنتاج هذه الهرمونات من قِبل لب الغدة الكظرية يتمّ بهدف التحكّم بجميع الخصائص الفسيولوجية للاستجابة للضغط والتوتر؛ الذي يكون تحت اسم استجابة الكر والفر (بالإنجليزية: Fight-or-flight response)، وتتضمّن مُحفّزات إنتاج هرمونات نخاع الكظرية الأخرى ممارسة التمارين الرياضية، وانخفاض معدل السكر في الدم، والنّزيف.

بشكلٍ عامّ يُسبب الأدرينالين المعروف أيضًا بالإيبينيفرين، والنورأدرينالين المعروف بالإبينيفرين بارتفاع ضغط الدم، وعدد ضربات القلب، ومستوى سكر الدم، ويُعنى الأدرينالين بصورةٍ أكبر بارتفاع معدل وقوة انقباض عضلة القلب، في حين يُعنى النورأدرينالين ذبتضيّق الأوعية الدمويّة.

ولمعرفة المزيد عن هرمونات الغدة الكظرية يمكن قراءة المقال الآتي: ( ما هي هرمونات الغدة الكظرية ).

19غدد
مزيد من المشاركات
أجمل ما قيل عن لغة الصمت

أجمل ما قيل عن لغة الصمت

الصمت الصمت فن لا يتقنه الكثيرون فمن كان مبدعاً بصمته أصبح مبدعاً بكلامه، والجاهل من يعتقد أنّ الصمت هو عدم المعرفة أو الخوف من المواجهة، بل بالحقيقة أنّ الصمت هو أساس الحكمة والمعرفة، فكم من الأدباء مدحوا الصمت وذموا الكلام، وفي هذه المقالة سنقدم لكم بعض الحكم التي قيلت عن الصمت ومدحه. أجمل ما قيل عن الصمت إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها. أنت على رد ما لم تقل أقدر منك على رد ما قلت. صدرك أوسع لسرك. الصمت تأتأةٌ ثرثارةٌ بين عناصر لا تتقن الكلام . الصمت يزيد المرأة جاذبية.
ما هي أعراض قصور الشريان التاجي

ما هي أعراض قصور الشريان التاجي

قصور الشريان التاجي يُعرّف مرض قصور الشريان التاجيّ أو داء شريان القلب التاجيّ (بالإنجليزية: Coronary artery disease) واختصاراً CِAD بأنّه أحد الأمراض القلبيّة الناجمة عن قصور تغذية القلب بالدم والأكسجين نتيجة تضيّق الشرايين التاجيّة المغذية للقلب، ويحدث هذا التضيّق نتيجة إصابة الشرايين التاجيّة بالضرر، أو أحد الأمراض، وغالباً ما يكون هذا الضرر ناجماً عن تجمّع اللويحات الشمعيّة التي تحتوي على الكوليسترول داخل جدران الشرايين التاجيّة، والذي يُعرف بتصلّب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis)،
كيفية حدوث الرعد

كيفية حدوث الرعد

كيفية حدوث الرعد ينتج الرعد (بالإنجليزية: Thunder) بسبب البرق، وهو عبارة عن سيل من الإلكترونات المتدفقة بين الغيوم، أو بداخلها، أو بين الغيوم وسطح الأرض، حيث يتمّ تسخين الهواء المحيط بسيل الإلكترونات إلى درجة حرارة تصل إلى 27,760°، وهو أكثر سخونة بثلاث مرات من سطح الشمس، وعندما يبرد الهواء يتكون أنبوب رنين (Resonating Tube) من الفراغ الجزئي المحيط بمسار البرق، وتتمدد جزيئات الهواء المحيطة بالأنبوب وتتقلص، الأمر الذي يؤدي إلى اهتزاز الجزيئات في الأنبوب، وعندما تتلاشى هذه الاهتزازات تتردد أصداء
أضرار التقليد وفوائده

أضرار التقليد وفوائده

التقليد يُعرّف التقليد لغة بأنّه ما يتوارثه الإنسان من عادات وممارسات وأساليب سلوكية ومظاهر عامة عن السلف، أو هو سير الإنسان على منوال أحد ما والاحتذاء به دون ابتكار، فيما يعرّف التقليد وفقاً لمصادر علم النفس بأنّه أحد أنواع التعلّم غير المباشر الذي يتم فيه اكتساب سلوك جديد، أو التأثير على تكرار سلوك مُكتسب سابق سواء كان ذلك بزيادة تكرار هذا السلوك أو بنقصان تكراره. مراحل التقليد يستلزم تقليد سلوك معين من الشخص المرور بمراحل أربع تتمثل فيما يأتي: الاهتمام: تُعد عملية الانتباه إلى السلوك أو
كيف تجعل رائحة جسمك جميلة

كيف تجعل رائحة جسمك جميلة

الرائحة الكريهة من الجسم يشتكي بعض الناس من انبعاث رائحة كريهة من أجسامهم أو أجسام المحيطين بهم، رغم أنهم يواظبون يومياً على الاستحمام ، ويجدون في ذلك انزعاجاً شديداً وإحراجاً لهم أمام أصدقائهم أو زملائهم في العمل؛ حيث يشعرون بنفور الآخرين وابتعادهم عن مجالستهم، وهذا ينتج عن الرائحة غير المستحبة التي ترافق عملية التعرق من مسامات الجلد ، وهي في الغالب لها أسباب كثيرة تؤدي إلى حدوثها. أسباب الرائحة الكريهة يوجد العديد من الأسباب التي تجعل رائحة الجسم كريهة، منها: عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية من
كلمات شكر لله

كلمات شكر لله

كلمات شكر لله هنا مجموعة من الكلمات وأبيات الشعر التي يشكر أصحابها ويقرون بفضل الله عليهم: الحمد لله أقصى مبلغ الحمد.. والشكر لله من قبل ومن بعد الحمد لله عن سمع وعن بصر.. الحمد لله عن عقل وعن جسد الحمد لله عن ساق وعن قدم.. الحمد لله عن كتفي وعن يدي الحمد لله عن قلبي وعن رئتي.. الحمد لله عن كلتي وعن كبدي الحمد لله عن أمي وعن أبتي.. والحمد لله عن أخوات ذا العبد. اللهم لك الحمد الذي أنت أهله على نعم ما كنت قط لها أهلا متى أزددت تقصيراً تزدني تفضلاً كأني بالتقصير أستوجب الفضلا. الحمد لله في سري
ما هي الأدوات التي يستعملها الطبيب

ما هي الأدوات التي يستعملها الطبيب

الأدوات الطبية اشتهرت العديدُ من الأدوات الهامّة بين الناس؛ نظراً لاستعمالاتها الحسّاسة، ولعلَّ أكثرَ هذه الأدوات شهرةً هي تلك التي يستعملها الطبيب عادةً عند تشخيصِ المرضى. أخذتْ الأدوات الطبية بالتطوّر شيئاً فشيئاً، حيث يعتبرُ هذا التطوّر انعكاساً عمليّاً ملموساً لحجمِ التطوّر الطبيّ الذي وصل إليه العالم في العصر الحديث، ونظراً لحدوث هذا التطور، فقد باتت عيادات بعض الأطباء صالحة لاتخاذ بعض الإجراءات الطبيّة الدقيقة التي يرتئيها الطبيب لصالح المريض، إلى جانبِ تمكُّن الأطباء من الوصول إلى تشخيص
كم عدد سور القرآن المدنية

كم عدد سور القرآن المدنية

عدد السور المدنية عدد السور المدنية الذي اتفق عليه أهل العلم؛ ثمانية عشر سورةً، وهنّ: سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والحجرات، والحديد، والنور، والفتح، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والمجادلة، والحشر، والتحريم، والجمعة، والممتحنة، والطلاق، والمنافقون، والأحزاب، وهناك سورٌ اختلف العلماء في مدنيّتها؛ وهي: سورة الإخلاص، والناس، والفلق، والمطففين، والفاتحة، والنحل، والعنكبوت، و محمد، والنحل، والحج، والعصر، والبينة، والزلزلة، والصف، والرحمن، والتغابن، والليل، والفجر، والقدر، والنصر، والإنسان،