تعريف السمنة

تعريف السمنة

ما هي السمنة؟

تُعرَّف السمنة تبعًا لمنظمة الصحة العالمية (World Health Organization) واختصارًا WHO على أنَّها تراكم الدهون بشكلٍ مفرط في الجسم، مما قد يؤثر في صحة الشخص، ومن الجدير بالذكر أنّّ الشخص يُعدّ مصابًا بالسمنة في حال ارتفاع وزنه عن المعدل الطبيعيّ بمقدارٍ كبير، أمّا بالنسبة لزيادة الوزن فهي زيادة وزن الجسم عن المعدل الطبيعي ولكن ليس بشكل شديد الخطورة كما هو الحال مع السمنة.

وفي سياق الحديث نبين أنّه يمكن تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من السمنة بعدة طرق، وفيما يأتي بيان بعضها:

  • الاستعانة بمؤشر كتلة الجسم (Body mass index) واختصارًا BMI، بحيث يتم تحديد إذا كان الشخص يعاني من السمنة بناءً على القيم الآتية:
    • في حال كانت قيمة مؤشر كتلة الجسم تتراوح بين 25 إلى 29.9 فهذا يعني أنَّ الشخص يعاني من الوزن الزائد.
    • في حال كانت قيمة مؤشر كتلة الجسم 30 فأكثر، فيدل ذلك على أنَّ الشخص يعاني من السمنة.
  • حساب نسبة الخصر إلى حجم الورك.
  • حساب نسبة الخصر إلى الطول.
  • تحديد كمية وتوزيع الدهون في الجسم.

أنواع السمنة

إنَّ من أبرز المعايير التي يمكن من خلالها تحديد نوع السمنة، هي تصنّيفات مؤشر كتلة الجسم، فنظرًا إلى أنّ هذا المؤشر يصف وزن الشخص بالنسبة إلى طوله، فإنَّه يعبر بشكلٍ جيد عن محتوى الدهون الموجودة في الجسم لدى البالغين، ويتم حساب مؤشر كتلة الجسم من خلال معرفة طول الشخص ووزنه، ثم يتم تطبيق المعادلة الآتية:

  • مؤشر كتلة الجسم= (وزن الجسم بالكيلوغرام) / (مربع الطول بالمتر).

أمّا فيما يتعلق بأنواع السمنة اعتمادًا على مؤشر كتلة الجسم، فيمكن تقسيم السمنة إلى ثلاثة أنواع، وفيما يأتي بيانها:

  • السمنة من النوع الأول: يتراوح مؤشر كتلة الجسم بين 30 إلى أقل من 35.
  • السمنة من النوع الثاني: يتراوح مؤشر كتلة الجسم بين 35 إلى أقل من 40.
  • السمنة من النوع الثالث: يبلغ مؤشر كتلة الجسم 40 فأكثر، ويتم تصنيف هذه الفئة على أنّها سمنة شديدة أو مفرطة.

أسباب السمنة

تحدث السمنة بشكل أساسي نتيجة تناول كمية كبيرة من السعرات الحرارية بقدر يفوق مقدار ما يحرقه الجسم خلال الأنشطة اليومية والتمارين الرياضية، فعلى الرغم من تأثر الجسم بالعوامل الوراثية والبيئة المُحيطة، إلى جانب الهرمونات ومستويات الاستقلاب أو الأيض داخل الجسم، إلا أنَّه توجد عدة أسباب للسمن ة، وفيما يأتي بيان بعضها:

  • تناول كميات كبيرة من الطعام: إنَّ الإفراط في تناول الطعام، يؤدي إلى زيادة الوزن، تحديدًا في حال كان الطعام غنيًا بالدهون والسكريات، حيث إنَّ هذه الأطعمة غالبًا ما تتصف بأنّها ذات كثافة عالية من الطاقة؛ أي أنّ كمية قليلة من الطعام تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية، مما يساهم في زيادة الوزن بشكلٍ سريع، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة:
    • الوجبات السريعة.
    • الأطعمة المقلية.
    • الحلويات.
  • عدم وجود المال الكافي لشراء الأطعمة الصحية.
    • عدم وجود بيئة آمنة للمشي أو ممارسة التمارين الرياضة.
  • قلة النشاط البدني: إنَّ انخفاض النشاط البدني؛ يعني أنَّ الطاقة التي يتم الحصول عليها من الطعام لا يتم استخدامها بشكلٍ كامل، ويترتب على ذلك تخزين الجسم للطاقة الزائدة على شكل دهون، ومن الجدير بالذكر أنّ انخفاض معدل النشاط البدني قد يكون ناجمًا عن ممارسة المهن المكتبية في بعض الحالات.
  • العوامل الوراثية: تؤثر العوامل الوراثية بلا شك في كيفية تعامل الجسم مع الطعام من أجل تحويله إلى طاقة للقيام بالأنشطة اليومية، بالإضافة إلى أنّ العوامل الوراثية تؤثر في كيفية تخزين الدهون في الجسم.
  • التقدم في العمر: يُشار إلى أنّ التقدم في العمر من العوامل التي من شأنها أن تؤثر سلبًا على الكتلة العضلية ومعدل الأيض داخل الجسم، مما يزيد من فرصة اكتساب الوزن مع التقدم في العمر.
  • اضطراب النوم: إنَّ عدم الحصول على قسطٍ كاف من النوم من الأمور التي من شأنها أن تُحدث اضطراب في مستوى بعض الهرمونات، ويترتب على ذلك الشعور بالجوع، مما يؤدي إلى زيادة تناول الأطعمة ذات المحتوى الوفير من السعرات الحرارية.
  • بعض الحالات الصحية: قد تتسبب بعض الحالات الصحية المتعلقة بالهرمونات زيادة خطر الإصابة بالسمنة، ومنها ما يأتي:
    • قصور أو خمول الغدة الدرقية (Underactive thyroid).
    • متلازمة تكيّس المبايض (Polycystic ovary syndrome) واختصارًا PCOS.
    • متلازمة كوشينج (Cushing syndrome).

مخاطر السمنة

تُعدّ السمنة من الحالات الصحية الخطيرة ، التي قد ترفع من خطر الإصابة ببعض الاضطرابات الصحية، وفيما يأتي بيان بعض هذه الاضطرابات:

  • متلازمة الأيض (Metabolic syndrome).
  • ارتفاع مستوى السكر في الدم؛ وبالتالي زيادة خطر الإصابة بداء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بالنوبات القلبية الناجمة عن أمراض القلب التاجية، وفشل القلب، بالإضافة إلى السكتة الدماغية.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
  • اضطراب التنفس خلال النوم، ويتضمن ذلك انقطاع النفس اليوميّ (Sleep apnea)، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق أثناء النهار، وانخفاض التركيز مما قد يسبب مشاكل في العمل.
  • اضطرابات العظام والمفاصل، إذ قد يسبب الوزن الزائد الناجم عن السمنة زيادة الضغط الواقع على العظام والمفاصل، مما يرفع من خطر الإصابة بخشونة المفاصل أو ما يُعرف طبيًا بالفصال العظمي (Osteoarthritis) والذي يترتب عليه تيبس المفاصل بالإضافة إلى الشعور بالألم.
  • مشاكل في الكبد.
  • حصى المرارة.
  • بعض أنواع السرطان.

كيفية التخلص من السمنة

إنَّ أفضل طريقة لفقدان الوزن تعتمد على تقليل السعرات الحرارية التي يتم تناولها بالتزامن مع زيادة النشاط البدني، بطريقةٍ أخرى يمكن القول أنّ الجسم يحتاج إلى حرق المزيد من الطاقة بقدر يفوق ما يتم الحصول عليه من الطعام حتى يكون قادرًا على فقدان الوزن، لذا من المهم وجود أهداف واقعية وقابلة للتطبيق من أجل خسارة الوزن.

ومن الجدير بالذكر أنّ فرصة التخلص من السمنة وفقدان الوزن على المدى الطويل ترتفع إذا تم إشراك فريق الرعاية الصحية، بما في ذلك أخصائيي التغذية وعلماء النفس، بالإضافة إلى مدربي الرياضة، وفي سياق الحديث نبين وجود ثلاث استراتيجيات يُمكنها المساعدة في التخلص من السمنة، وفيما يأتي بيانها بشيءٍ من التفصيل:

تغيير النظام الغذائي

إنَّ المفتاح الرئيسي الذي يتحكم في عملية إنقاص الوزن هو تناول سعرات حرارية أقل، إذ تأتي السعرات الحرارية من الأطعمة والمشروبات المُختلفة التي يتم تناولها، وفي الحقيقة توجد بعض الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية، مثل الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات كما ذكرنا سابقًا، حيث إنَّ تناول مثل هذه الأطعمة يُقدم للجسم كميات كبيرة من السعرات الحرارية دون الحصول على العناصر الغذائية المهمة للجسم.

ومن الجدير بالذكر أنَّ الخبراء في مجال خسارة الوزن، ينصحون بخسارة حوالي 0.5 إلى 1 كيلوغرام في الأسبوع، إذ يُعدّ ذلك المعدل الصحي والآمن لخسارة الوزن، ويُشار إلى أنّ 0.5 كيلوغرام من الدهون يحتوي على 3500 سعرة حرارية تقريبًا، لذا من أجل خسارة 0.5 كيلوغرام في الأسبوع فإنّ ذلك يتطلب حرق 500 سعرة حرارية يوميًا، ولتوضيح ذلك يمكن الاطلاع على المعادلة الآتية: 500 سعرة حرارية * 7 أيام = 3500 سعرة حرارية في الأسبوع.

وفي سياق الحديث يجدر التنويه إلى أنّ بعض العادات الغذائية اليومية قد تكون سببًا في زيادة الوزن، وفيما يأتي بيان بعض العادات الغذائية التي يجب تغييرها للتخلص من السمنة:

  • تناول الطعام بسرعة.
  • تناول الطعام عند عدم الشعور بالجوع.
  • عدم تناول وجبات معينة من الطعام، مثل وجبة الفطور.

التمارين الرياضية

تساهم التمارين الرياضية في رفع معدل الأيض في الجسم، كما أنّها تحسن من المظهر الخارجي للجسم، لذا فإنّ ممارسة التمارين الرياضية من الخطوات الفعّالة التي تُعزز من طاقة الجسم وتولد حافزًا داخليًا لخسارة الوزن، ويُنصح برفع معدل التمارين الرياضية والنشاط البدني بشكلٍ تدريجي، فعندما يبدأ الجسم بفقدان الوزن والحصول على المزيد من الطاقة يكون رفع معدل النشاط البدني أسهل.

وفي سياق الحديث نبين أنّ رفع الأثقال يُمكّن الجسم من حرق السعرات الحرارية ويحد من تباطؤ عملية الأيض، والتي تُعدّ أحد الآثار الجانبية التي قد تحدث نتيجة فقدان الوزن، لذا يُنصح بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية من 3 إلى 4 مرات في الأسبوع، مع ضرورة الحرص على استشارة المدرب والتأكد من الطبيب بعدم وجود ما يُعيق مُمارسة هذه الرياضة، وفي حال لم تكن رياضة رفع الأثقال خيارًا مناسبًا، فيمكن القيام ببعض تمارين القلب والتي تُعرف بتمارين الكارديو التي تفيد في خسارة الوزن وتساهم في الحفاظ على الصحة، وفيما يأتي بيان بعض الأمثلة على تمارين القلب:

  • المشي.
  • الركض.
  • الهرولة.
  • ركوب الدراجات.
  • السباحة.

تغيير نمط الحياة

إنّ إجراء بعض التغييرات على النظام الغذائي ومُمارسة الرياضة بهدف خسارة الوزن قد يستدعي إجراء مجموعة من التعديلات على الجدول الزمني ويتضمن ذلك ما يأتي:

  • الاستيقاظ المُبكر لمُمارسة التمارين الرياضة وإعداد وجبات صحية من الطعام.
  • إجراء بعض التعديلات البسيطة المُتعلقة بنمط الحياة اليومي، كالحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، حيث إنَّ ذلك يؤثر بشكلٍ فعال في الهرمونات التي تتحكم في الشعور بالجوع والامتلاء، بالإضافة إلى ضرورة الحد من التوتر النفسي الذي يرتبط بزيادة الوزن.

ملخص المقال

تُعدّ السمنة من الاضطرابات الصحية الخطيرة، والتي قد تسبب للجسم العديد من الاضطرابات الصحية، حيث إنَّ العادات الغذائية الخاطئة إلى جانب نمط الحياة اليومي غير الصحي من الأمور التي من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة بذلك، فضلًا عن العوامل الأخرى التي تم الإشارة إليها، لذا لا بدّ من إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة اليوميّ والحرص على تناول الطعام الصحي والمتوازن، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية اليومية من أجل تعزيز قدرة الجسم على خسارة الوزن.

18صحة
مزيد من المشاركات
كم عدد القتلى في الحرب العالمية الأولى

كم عدد القتلى في الحرب العالمية الأولى

الحرب العالميّة الأولى الحرب العالميّة الأولى واحدةٌ من أقسى وأفظع الحروب التي شهدتها البشرية عبر التاريخ، وقد سمّيت هذه الحرب بالعالميّة لأنّها مسّت العالم أجمع بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر بعد أن بدأت في أوروبا في 28 حزيران 1914م في سراييفو، واستمرّت لما يزيد عن أربعة أعوام، حيث انتهت في 11 نوفمبر 1918م. خسائر الحرب العالميّة الأولى وصل مقدار الخسائر على الصعيد الماديّ، أو على مستوى الأرواح في الحرب العالميّة الأولى مستوياتٍ كبيرةً جداً فاقت جميع التصوّرات، وجعلت من تلك الحرب أحد أكثر الحروب
رجيم اللبن والتمر

رجيم اللبن والتمر

رجيم اللبن والتمر بداية يجدر التنبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في اتباع نظام التمر واللبن لفقدان الوزن ، وذلك لأن هذا النظام يقوم على مبدأ تناول هذين المكونين فقط وعلى الرغم من احتواء التمر واللبن على العديد من العناصر الغذائية المهمة إلا أنهما لا يحتويان على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم وبالتالي لا يحصل الجسم على نظام غذائي متوازن، ويعد هذا النظام من الأنظمة الغذائية التي تساهم في تقليل الوزن بسرعة، وذلك لأن التمر من الأطعمة الغنية جداً بالألياف، وبالتالي فإن الشخص يشعر بالشبع
ما هو علاج التهاب فم المعدة

ما هو علاج التهاب فم المعدة

التهاب فم المعدة التهاب فم المعدة حالة مرضية يحدث فيها تهيّج البطانة المُخاطيّة للمعدة، وتحتوي هذه البطانة على غدد تُفرز حمض الهيدروكلوريك الذي يعمل على تحطيم الطّعام، وعلى إنزيم البيبسين الذي يقوم بهضم البروتينات، وعند حدوث التهاب في فم المعدة فإن إفراز الأحماض والإنزيمات يقلّ من هذه البطانة،، كما يقلّ أيضاً إفراز المُخاط والمُركبّات الأُخرى المسؤولة عن حماية المعدة من أحماضها. والتهاب فم المعدة نوعان: إمّا حاداً ويكون فيه هذا التهيّج مُفاجئاً وشديداً، أو مزمناً يحدث على فترة زمنيّة طويلة قد
التخلص من توهم المرض

التخلص من توهم المرض

التخلُّص من توهُّم المرض العلاج الدوائيّ يُعرَف توهُّم المرض على أنَّه القلق المفرط بشأن الإصابة بالمرض، أو احتماليّة الإصابة به، وهي حالة طويلة الأمد تختلف في شدَّتها، وقد تزداد مع التقدُّم بالعُمر، أو خلال فترات الضغط العصبيّ الشديد، وهناك العديد من أنواع الأدوية التي يمكن اللُّجوء إليها للتخلُّص من وهم المرض، ومنها ما يأتي: مُضادّات الاكتئاب (بالإنجليزيّة: Antidepressants). أدوية علاج اضطرابات القلق. مُثبِّطات استرداد السيروتونين الاختياريّة (بالإنجليزيّة: Selective serotonin reuptake
ما حكم سب الله في النفس

ما حكم سب الله في النفس

حكم سب الله في النفس أفتى علماء الأمة الإسلامية بعدم مؤاخذة الله تعالى لعباده فيما يصدر عنهم من أحاديث نفس، أو خواطر، وإنما يحاسب المسلم إذا تلفظ بألفاظ الكفر، أو عمل بمقتضاها، أو اعتقد به اعتقاداً لا يكرهه أو ينفر منه، فمجرد كراهة تلك الأمور وإن كانت خواطر في النفس إنما تدل على استعظام المسلم لها، ونفوره وخشيته منها، وهذا يدل على صحة عقيدته، وكمال إيمانه، ففي الحديث الشريف أن عدداً من الصحابة جاءوا إلى رسول الله فقالوا له: (إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟
العجاج

العجاج

من هو العجاج؟ العجاج؛ من الشعراء المخضرمين ، وهو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كتيف بـن عميرة بن حني بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وهو ينتمي إلى قبيلة تميم أكبر قبائل العرب وأشهرها في السياسة والأدب، وكان يكنى أبا الشعثاء، وهي ابنته الكبرى، وكان العجاج من أسرة عريقة معروفة بالعلم، فقد كان أخوه العباس عالماً، وهو من شعراء الجاهلية . حياة العجاج الشخصية تزوج العجاج ثلاث مرات، ولكنه لا يعرف اسم زوجته الأولى، وهي أم ابنه رؤبة وابنته الشعثاء، وزوجته الثانية اسمها عقرب،
كلمات الثقة بالنفس

كلمات الثقة بالنفس

الثقة بالنفس من الأمور التي من صعب أن تجدها في بعض الأشخاص لأنها تحتاج إلى كثير من الأشياء، وهنا إليكم في هذا المقال كلمات الثقة بالنفس. كلمات الثقة بالنفس الشجاعة وسيلة للخوف والثقة. الأشخاص السعداء يعتقدون دائماً أنهم على صواب. كم واثقٍ بالنفسِ نهاضٍ بها.. ساد الريةَ فيه وهو عصامُ. إن الواثق بنفسه يقود الآخرين. الثقة بالنفس والتفاؤل ب الخير معديان، ويا لنعم العدوى. إذا كان لك ثقة بنفسك فإنك ستلهم الآخرين الثقة. إذا وثقت بنفسك حين يشك فيك الجميع.. وإذا استقبلت النصر كما تستقبل الهزيمة سواء
أسباب ترك العمل

أسباب ترك العمل

ضغط العمل إنّ طلب العديد من المهام الإضافية من الموظفين يجعلهم يعملون لساعات طويلة، ممّا يسبب لهم الإرهاق ونقص الحافز، حيث إنّ تحميل الموظفين المزيد من المسؤوليات وعدم إعطائهم وقتاً للراحة يؤدي إلى إحباطهم. عدم الحصول على المكافآت عندما يعمل الموظفون ثماني ساعات في اليوم ويبذلون الكثير من الجهد دون تلقي المكافآت التي يستحقونها فإنّه ذلك سيؤدي إلى تقليل الولاء والبحث عن عمل آخر، كما أنّ إعطاء الموظفين وعوداً بالحصول على المكافآت دون تسليمهم إياها سيجعلهم لا يبذلون أيّ جهدٍ إضافي ويرفضون العمل