معنى اسم مروان مَروان هو اسم عربيّ مُذكَّر، ويُنسَب إلى المَرْو، ومفرده مَروة، والمروة: هي الحجرة الصلبة المعروفة باسم الصوّان الذي يُقدَح به الزّند؛ لإنتاج شَرَر النار، كما يُعرَّف المَرْو أيضاً بأنّه: اسم نوع من أنواع الريحان، ويُمكن تسمية الأنثى به، إضافة إلى أنّه يمكن تأنيثه باسم مروانة، وكما ورد في المعجم الوسيط، فإنّ كلمة (مروان) تعني المسحوق الذي يتكوَّن من الفحم الحجريّ ، والطَّفل المحروق، حيث تُضاف إلى الناتج نسبةٌ صغيرةٌ من الجِبس، ويُستعمَل هذا المسحوق في عمليّات البناء، وأغراض أخرى
مفهوم الصدق فيما يأتي تعريف للصدق لغة واصطلاحاً: الصدق لغة: مصدر من الفعل صَدَقَ يصدق صدقا وتصداقا، ويقال صدّقه أي قَبِل قوله وكلامه، وصَدَقَه الحديث أي؛ أخبره وأنبأه بالصدق. الصدق اصطلاحا: هو نقيض الكذب، وذلك بالإخبار عن الأمر والشيء ووصفه على ما هو به، كما عُرِّف بكون القول مطابقاً لما في الضمير والمُخبَر عنه. الصدق في الدين الإسلامي: يعدُّ الصدق في الدين الإسلامي من الأخلاق الحسنة المحمودة والتي دعا إليها، بل يعدّ أفضل الصفات على الإطلاق التي يمكن للإنسان التّحلّي بها؛ وذلك لكونه إحدى
الذكاء العاطفي عند المرأة ميّز الله المرأة عن الرجل بأنها تمتلك مشاعر وقدرة عاطفية أقوى من المشاعر التي يمتلكها الرجل وهذا ما يؤهل المرأة لتكون الأم والمربية والزوجة الصالحة، وعادةً ما يكون الذكاء العاطفي أهم من الذكاء التحليلي للعقل حيث أن الذكاء العاطفي هو أحد أهم أسباب تحفيز الذات وتقوية الثقة بالنفس. وقد أشار المتخصصون في مجال تنمية الذات في السنوات العشرة الأخيرة أن هذا الذكاء العاطفي الذي تمتلكه المرأة يمكنها من فهم وتفهم مشاعر الآخرين وكيفية التعامل معهم وفقاً لاستجاباتهم العاطفية، وعلى
معطّر الجسم يستخدم العديد من الأشخاص بعض المنتجات التجميلية من أجل زيادة جاذبيتهم، وللتخلص من الروائح الكريهة التي تنتج عن الجسم نتيجة عدة أسباب: منها العرق، والرائحة الناتج عن كثرة التدخين، أو الإكثار من تناول الوجبات السريعة، مما يزيد الشعور بالإحراج، وعدم الثقة بالنفس، خاصةً في الأماكن التي تتطلب المزيد من الأناقة، مثل: أماكن العمل، مما يدفع بعضهم إلى استخدام العطور، إلّا أنّه في كثير من الأحيان يتطلب الأمر استخدام معطّر للجسم، وتتوفر معطرات طبيعية للجسم بروائح مختلفة، مثل: رائحة اللافندر،
تعريف الكيمياء تُعرف الكيمياء على أنّها العلم الذي يختص بدراسة المادة (العناصر والمركبات) وخصائصها، وتكوينها، وبنيتها، وتحوّلاتها، والطاقة التي يتمّ انبعاثها خلال هذه العمليات والتفاعلات الكيميائية، ويختصّ هذا العلم بدراسة خواصّ الذرات والقوانين التي تحكم تفاعلها، وكيفية استخدام هذه الخصائص في تحقيق أغراض محددة، كما تتكوّن كلّ مادة في علم الكيمياء، سواء كانت طبيعية أم منتجة صناعياً من واحد أو أكثر من الذرات التي تمّ تحديدها كعناصر، حيث تشكّل هذه الذرات أساس المواد الكيميائية على الرغم من أنّها
نشأة ثورة الزنج بدأت ثورة الزنج على يد محمد بن علي (صاحب الزنج) عام 255-270هـ، وقد عُرف عنه ادعاؤه للنبوة، وتعد ثورة الزنج من أهم حروب الأرقاء في الشرق، وقد شاركت فيها العديد من الأطياف المختلفة من العرب والرق وضعفاء العرب وغيرهم من المغلوب على أمرهم والعاملين تحت نفوذ الدولة العباسية . عوامل قيام ثورة الزنج تعددت الأسباب والعوامل التي أدت إلى قيام ثورة الزنج ضد الدولة العباسية، وأهم هذه العوامل والأسباب ما يأتي: الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي كان يعاني منها العبيد مقابل ترف العيش لأصحاب
الكركم تختلف الأعشاب والموادّ الطبيعيّة التي يمكن استخدامها في الأكل واستخدامها في الوصفات والخلطات الخاصّة بتجميل الجسم، ومن هذه الأعشاب الكركم، والذي نُعرِّفه على أنّه نبتة تنمو في مناطق متعدّدة من قارة آسيا، ترتفع شجيرته لعدّة سنتيمترات، وهو من الفصيلة الزنجبيليّة، يعطي عند نضجه عناقيد ذات لون أصفر، تُستعمل في العديد من المجالات الغذائيّة والتجميليّة، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يتساءلون عن مدى اختلاف كركم الأكل عن كركم الجسم، وكيفيّة استعماله، وفي هذا المقال سنتعرّف على الفرق بين النوعين
الفلسفة والعلم يعتقد الناس أن هناك فرقاً كبيراً بين الفلسفة والعلم، وإن الفلسفة لا تعدو كونها دراسة نظريّة غير مرتبطة بالواقع، أما العلم فهو عبارة عن سلسلة من المعارف التجريبيّة، يعتمد على القوانين العمليّة، والتجربة الواقعيّة، والاستقراء، يستطيع تحديد الوقائع الحقيقيّة وغير الحقيقيّة بدقّة، ويفرق بين المنهج النظري والعملي، ولكن هذه الاعتقادات خاطئة تماماً، وليس لها أي أساس أو دليل علمي صحيح، فالحقيقة تقول إن الفلسفة هي الوعاء الكبير، الذي تنبثق منه كل المعارف، والعلوم على اختلافها، وهي التي