تأسيس فاس يعودُ الفضل في تأسيس مدينة فاس المغربيّة إلى مُؤسِّس دولة الأدارسة (الملك إدريس بن عبدالله)؛ فقد وصل في عام 789م؛ الموافق لعام 172 هجريّة إلى المغرب ، وأمر ببناء مدينة فاس على الأرض الواقعة إلى الناحية اليُمنى من نهر فاس، وبدأت هذه المدينة باستقبال أفواج كبيرة من العرب القرويّين، حيث سكنوها، وأنشأوا فيها بيوتاً، وأحياء، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المنطقة تُعرَف اليوم باسم (عدوة القرويّين)، ثمّ خلف الملك إدريس الأوّل في حُكم فاس بعد وفاته ابنُه إدريس الثاني، وأسَّسَ مدينة ثانية على
قصيدة: فإن يأتكم مني هجاء فإنما قال أوس بن حجر : فَإِن يَأتِكُم مِنّي هِجاءٌ فَإِنَّما حَباكُم بِهِ مِنّي جَميلُ اِبنُ أَرقَما تَجَلَّلَ غَدرًا حَرمَلاءَ وَأَقلَعَت سَحائِبُهُ لَمّا رَأى أَهلَ مَلهَما فَهَل لَكُمُ فيها إِلَيَّ فَإِنَّني طَبيبٌ بِما أَعيا النِطاسِيَّ حِذيَما فَأُخرِجَكُم مِن ثَوبِ شَمطاءَ عارِكٍ مُشَهَّرَةٍ بَلَّت أَسافِلَهُ دَما وَلَو كانَ جارٌ مِنكُمُ في عَشيرَتي إِذاً لَرَأَوا لِلجارِ حَقّاً وَمَحرَما وَلَو كانَ حَولي مِن تَميمٍ عِصابَةٌ لَما كانَ مالي فيكُمُ مُتَقَسَّما
كيفية القياس باستخدام متر القياس يُستخدم المتر لقياس الأطوال ، ولمعرفة كيفية استخدامه اتّباع الخطوات الآتية: إحضار متر قياس، ثم سحب شريط القياس للخارج قليلًا، وتثبيت الرأس المعدني بحافة الجزء المُراد قياس طوله. سحب شريط القياس للوصول إلى النقطة المُراد قياس الطول عندها. إغلاق قفل شريط القياس لتثبيت القياس. أخذ القراءة، ويُمكن أخذ قراءة المتر من خلال نقطة التقاء نهاية الجسم المُراد قياس طوله مع أقرب خط موجود على شريط المتر. تحرير الرأس المعدني من حافة الجزء المُقاس، ثم الإمساك بشريط المتر بعد
شد البشرة يساهم زيت فيتامين هـ في شدّ البشرة، والتقليل من التجاعيد وعلامات التقدم في العمر كالبقع البنية؛ إذ يعتبر أحد مضادات الأكسدة التي تمنع نمو وانتشار الجذور الحرة، كما يُعزّز إنتاج الكولاجين الضروري للمحافظة على مرونة البشرة، ويُجدّد نمو خلايا البشرة. ترطيب البشرة يُساهم زيت فيتامين هـ في علاج البشرة الجافة ومنحها الترطيب بشكلٍ فعّال، ومنع تعرضها للتشقق في المستقبل، كما يساهم في ترطيب الشفاه الجافة ومنحها الليونة، ويُنصح بوضعه على البشرة ليلاً وخلطه مع زيت الزيتون الغني بحمض الأوليك،
حكم الإنفاق على الوالدين المشركين أمر الله -سبحانه وتعالى- بالإحسان إلى الوالدين وطاعتهما في غير معصية، قال -تعالى-: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)، وشروط وجوب نفقة الوالدين كما يأتي: أن يكونوا فقراء لا مال لهم ولا كسب يستغنون به عن إنفاق غيرهم. أن تكون لمن تجب عليه النفقة أي من يمتلك مالاً فاضلاً عن نفقة نفسه، إما من ماله الحاصل لديه وإما مما يكتسبه. تعددت أقوال أهل العلم في حكم الإنفاق على
تعريف بالطبقة المخملية الطبقة المخملية هي طبقة اجتماعية تتكون من الأشخاص الأغنياء أصحاب الثراء الفاحش في المجتمع، وسميت بهذا الاسم نسبةً إلى قماش المخمل الذي يرتدونه، وهو نوع من الأقمشة غالية الثمينة التي لا يرتديها إلا الأغنياء. طبقات المجتمع عبر التاريخ قُسم المجتمع عبر التاريخ إلى 3 طبقات اجتماعية، والتي توضحها النقاط الآتية: الطبقة الدنيا: هي الطبقة العمالة، والفلاحون الكادحون الذين يعملون في وظائف قليلة الأجر، كالعاملين في الحِرف والخدمات قليلة الأجر، وتُخصص لهذه الطبقة عادةً رواتب شهرية،
أين يقع القلب في جسم الإنسان يقع القلب في وسط صدر جسم الإنسان، لكنه يميل إلى جهة اليسار قليلاً، ويكون بين الرئتين، تحديداً خلف عظم القص وعظام القفص الصدري، ويُعدُّ القلب العضو المسؤول عن ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم من خلال الدورة الدموية، ويزود أنسجة الجسم المختلفة بالمواد الغذائية والأكسجين، كما يُزيل ثاني أكسيد الكربون والفضلات الأخرى من الجسم، ويصل مُعدّل نبضات القلب إلى 100,000 نبضة يومياً، بحيث يضخ يومياً 7,571 لتراً من الدم، وهذا يعني أنّه على مدار حياة الإنسان يكون القلب خفق ما يزيد عن
الحواس الخمس يمتلك الإنسان خمس حواس رئيسيّة تُمثلُ خمس أدوات تُساعده على اكتشاف العالم المحيط به، وتشمل الحواس الآتية: حاسة اللمس، وحاسة التذوق، وحاسة السمع، وحاسة الشم، وحاسة البصر، وفي ما يأتي معلومات عن كلٍّ منها: حاسة البصر حاسة البصر (بالإنجليزيّة: Sense of Sight) هي الحاسة التي تُساعد على الرؤيا؛ حيث تُعالج العين الضوء وتنقله إلى الدماغ الذي يُفسّره، ويعبّر الضوء من خلال قرنية العين؛ ممّا يُساهم في تنظيم حجم الضوء الداخل إلى العين، ويُطلَق على القسم الملوّن من العين اسم القزحية، ويعتمد