تحليل قصيدة: لي في من مضى مثل للبارودي

تحليل قصيدة: لي في من مضى مثل للبارودي

التحليل الموضوعي للقصيدة

إنّ المتأمل في هذه القصيدة يجد أنّ الشاعر يتحدث في قصيدته عن عدد من المواضيع المختلفة، فنراه في بداية القصيدة يبدأ بمقدمةٍ غزلية، يحكي فيها عن الحب والوقوع فيه، فالشاعر يعاني من ألم فقدان المحبوبة، فقد رحلت هي وأهلها عن الديار، وهو يراقب رحيلهم ويبكي عليها وعلى ذكراها، ونلحظ ذلك في قوله:

رَدَّ الْصِّبَا بَعْدَ شَيْبِ اللِّمَّةِ الْغَزَلُ

وَرَاحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُ

وَعَادَ مَا كَانَ مِنْ صَبْرٍ إِلَى جَزَعٍ

بَعْدَ الإِبَاءِ وَأَيَّامُ الْفَتَى دُوَلُ

فَلْيَصْرِفِ اللَّوْمَ عَنِّي مَنْ بَرِمْتُ بِهِ

فَلَيْسَ لِلْقَلْبِ فِي غَيْرِ الْهَوَى شُغُلُ

وَكَيْفَ أَمْلِكُ نَفْسِي بَعْدَ مَا ذَهَبَتْ

يَوْمَ الْفِرَاقِ شَعَاعاً إِثْرَ مَنْ رَحَلُوا

تَقَسَّمَتْنِي النَّوَى مِنْ بَعْدِهِمْ وَعَدَتْ

عَنْهُمْ عَوَادٍ فَلا كُتْبٌ وَلا رُسُلُ

فَالصَّبْرُ مُنْخَذِلٌ وَالدَّمْعُ مُنْهَمِلٌ

وَالعَقْلُ مُخْتَبِلٌ وَالْقَلْبُ مُشْتَغِلُ

أَرْتَاحُ إِنْ مَرَّ مِنْ تِلْقَائِهِمْ نَسَمٌ

تَسْرِي بِهِ فِي أَرِيجِ الْعَنْبَرِ الأُصُلُ

سَارُوا فَمَا اتَّخَذَتْ عَيْنِي بِهِمْ بَدَلاً

إِلا الْخَيَالَ وَحَسْبِي ذَلِكَ الْبَدَلُ

فَخَلِّ عَنْكَ مَلامِي يَا عَذُولُ فَقَدْ

سَرَّتْ فُؤَادِي عَلَى ضَعْفٍ بِهِ الْعِلَلُ

ومن ثم نراه يبرر ويعلل لنفسه هذه الحال التي هو فيها، فيحكي لنا عن الحب ولوعته، وأنّه لا يبقي للإنسان القدرة على المقاومة والتفكير، حتى أنّه يحط من قدر الشخص، فالحب في نظره يجعل الملك والشجاع والضعيف سواسية في الحزن، ونراه يحذر من الحب فهو ليس بسهل على الإنسان، وذلك في قوله:

لا تَحْسَبَنَّ الْهَوَى سَهْلاً فَأَيْسَرُهُ

خَطْبٌ لَعَمْرُكَ لَوْ مَيَّزْتَهُ جَلَلُ

يَسْتَنْزِلُ الْمَلْكَ مِنْ أَعْلَى مَنَابِرِهِ

وَيَسْتَوِي عِنْدَهُ الرِّعْدِيدُ وَالْبَطَلُ

فَكَيْفَ أَدْرَأُ عَنْ نَفْسِي وَقَدْ عَلِمَتْ

أَنْ لَيْسَ لِي بِمُنَاوَاةِ الْهَوَى قِبَلُ

فَلَوْ قَدَرْتُ عَلَى شَيءٍ هَمَمْتُ بِهِ

فِي الْحُبِّ لَكِنْ قَضَاءٌ خَطَّهُ الأَزَلُ

وَلِلْمَحَبَّةِ قَبْلِي سُنَّةٌ سَلَفَتْ

فِي الذَّاهِبِينَ وَلِي فِيمَنْ مَضَى مَثَلُ

ومن ثمّ نرى أنّ الشاعر يتجاوز في حديثه عن الحب ليصف لنا سيفه ويتغنى به، فنراه يوغل في حديثه عن سيف، بكونه سيف قاطع شديد الحدّة، وأنّه ناصع لامع، فهذا سيف عظيم يهابه الناس والفرسان، لا ينُازل به إلا وقد قتل الخصم، مهما كانت قوته وجبروته، فالشاعر يمتلك هذا السيف الأسطوري، ويرى أنّه يليق به وبقدره، كما نرى في قوله:

فَقَدْ أَسِيرُ أَمَامَ الْقَوْمِ ضَاحِيَةً

وَالْجَوُّ بِالْبَاتِرَاتِ الْبِيضِ مُشْتَعِلُ

بِكُلِّ أَشْقَرَ قَدْ زَانَتْ قَوَائِمَهُ

حُجُولُهُ غَيْرَ يُمْنَى زَانَهَا الْعَطَلُ

كَأَنَّهُ خَاضَ نَهْرَ الصُّبْحِ فَانْتَبَذَتْ

يُمْنَاهُ وَانْبَثَّ فِي أَعْطَافِهِ الطَّفَلُ

زُرْقٌ حَوَافِرُهُ سُودٌ نَوَاظِرُهُ

خُضْرٌ جَحَافِلُهُ فِي خَلْقِهِ مَيَلُ

كَأَنَّ فِي حَلْقِهِ نَاقُوسَ رَاهِبَةٍ

بَاتَتْ تُحَرِّكُهُ أَوْ رَاعِدٌ زَجِلُ

يَمُرُّ بِالْوَحْشِ صَرْعَى فِي مَكَامِنِهَا

فَمَا تَبِينُ لَهُ شَدّاً فَتَنْخَذِلُ

يَرَى الإِشَارَةَ فِي وَحْيٍ فَيَفْهَمُهَا

وَيَسْمَعُ الزَّجْرَ مِنْ بُعْدٍ فَيَمْتَثِلُ

لا يَمْلِكُ النَّظْرَةَ الْعَجْلاءَ صَاحِبُهَا

حَتَّى تَمُرَّ بِعِطْفَيْهِ فَتُحْتَبَلُ

إِنْ مَرَّ بِالْقَوْمِ حَلُّوا عَقْدَ حَبْوَتِهِمْ

وَاسْتَشْرَفَتْ نَحْوَهُ الأَلْبَابُ وَالْمُقَلُ

تَقُودُهُ بِنْتُ خَمْسٍ فَهُوَ يَتْبَعُهَا

وَيَسْتَشِيطُ إِذَا هَاهَى بِهِ الرَّجُلُ

أُمْضِي بِهِ الْهَوْلَ مِقْدَامَاً وَيَصْحَبُنِي

مَاضِي الْغِرَارِ إِذَا مَا اسْتَفْحَلَ الْوَهَلُ

ومن ثم ينتقل الشاعر للحديث عن الحكمة والموعظة، فنراه يذكر للمتلقي نصائحًا في الأخلاق، فيرفض النميمة والغيبة والاستمرار عليهما، ومن ثمّ نجده يدعو الإنسان إلى عدم مرافقة رفاق السوء، والحذر من الأعداء، وعدم إفشاء الأسرار للغير، وأخيرًا نراه يدعو إلى التريث والتصبر وعدم الإسراع في الحكم.

التحليل الفني للقصيدة

إنّ المتأمل في هذه القصيدة يجد أنّ الشاعر يعمق وصفه للسيف ويغرق به، فنجده يصور سيفه بأنّه سيف أسطوري، فهو شديد اللمعة مثل الشعلة المحمولة باليد، وهو عند الضرب به خفيف لا يُرى له إلا أثره الذي يظهر للرأي مثل البرق، فالشاعر أمعن في وصفه للسيف، بُغية إظهار مكانته الرفيعة، وأنه شاعر وفارس لا يليق به إلا مثل هذا السلاح.

فَقَدْ أَسِيرُ أَمَامَ الْقَوْمِ ضَاحِيَةً

وَالْجَوُّ بِالْبَاتِرَاتِ الْبِيضِ مُشْتَعِلُ

بِكُلِّ أَشْقَرَ قَدْ زَانَتْ قَوَائِمَهُ

حُجُولُهُ غَيْرَ يُمْنَى زَانَهَا الْعَطَلُ

كَأَنَّهُ خَاضَ نَهْرَ الصُّبْحِ فَانْتَبَذَتْ

يُمْنَاهُ وَانْبَثَّ فِي أَعْطَافِهِ الطَّفَلُ

زُرْقٌ حَوَافِرُهُ سُودٌ نَوَاظِرُهُ

خُضْرٌ جَحَافِلُهُ فِي خَلْقِهِ مَيَلُ

كَأَنَّ فِي حَلْقِهِ نَاقُوسَ رَاهِبَةٍ

بَاتَتْ تُحَرِّكُهُ أَوْ رَاعِدٌ زَجِلُ

يَمُرُّ بِالْوَحْشِ صَرْعَى فِي مَكَامِنِهَا

فَمَا تَبِينُ لَهُ شَدّاً فَتَنْخَذِلُ

يَرَى الإِشَارَةَ فِي وَحْيٍ فَيَفْهَمُهَا

وَيَسْمَعُ الزَّجْرَ مِنْ بُعْدٍ فَيَمْتَثِلُ

لا يَمْلِكُ النَّظْرَةَ الْعَجْلاءَ صَاحِبُهَا

حَتَّى تَمُرَّ بِعِطْفَيْهِ فَتُحْتَبَلُ

إِنْ مَرَّ بِالْقَوْمِ حَلُّوا عَقْدَ حَبْوَتِهِمْ

وَاسْتَشْرَفَتْ نَحْوَهُ الأَلْبَابُ وَالْمُقَلُ

تَقُودُهُ بِنْتُ خَمْسٍ فَهُوَ يَتْبَعُهَا

وَيَسْتَشِيطُ إِذَا هَاهَى بِهِ الرَّجُلُ

أُمْضِي بِهِ الْهَوْلَ مِقْدَامَاً وَيَصْحَبُنِي

مَاضِي الْغِرَارِ إِذَا مَا اسْتَفْحَلَ الْوَهَلُ

ومن ثم نجد أنّ الشاعر يرسم لنا لوحة الصيد والرفاق، فنراه يتغنى بأصحابه، وأنّهم قومٌ مرحون قد أضفوا على رحلتهم رونقًا وسعادةً، حتى أنّ الخيل أرادت أن تجاريهم في اللعب واللهو، ومع ذلك يحكي لنا الشاعر أنهم في وقت قصير حققوا أهدافهم واصطادوا خيرة الصيد، كما نرى في قوله:

بَلْ رُبَّ سَارِيَةٍ هَطْلاءَ دَانِيَةٍ

تَنْمُو السَّوَامُ بِهَا وَالنَّبْتُ يَكْتَهِلُ

كَأَنَّ آثَارَهَا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ

رَيْطٌ مُنَشَّرَةٌ فِي الأَرْضِ أَوْ حُلَلُ

يَمَّمْتُهَا بِرِفَاقٍ إِنْ دَعَوْتُ بِهِمْ

لَبُّوا سِرَاعَا وَإِنْ أَنْزِلْ بِهِمْ نَزَلُوا

قَصْداً إِلَى الصَّيْدِ لا نَبْغِي بِهِ بَدَلاً

وَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا فِي شَأْنِهَا عَمَلُ

حَتَّى إِذَا أَلْمَعَ الرُّوَّادُ مِنْ بعْد

وَجَاءَ فَارِطُهُمْ يَعْلُو وَيَسْتَفِلُ

تَغَاوَتِ الْخَيْلُ حَتَّى كِدْنَ مِنْ مَرَحٍ

يَذْهَبْنَ فِي الأَرْضِ لَوْلا اللُّجْمُ وَالشُّكُلُ

فَمَا مَضَتْ سَاعَةٌ أَوْ بَعْضُ ثَانِيَةٍ

إِلا وَلِلصَّيْدِ فِي سَاحَاتِنَا نُزُلُ

التحليل الإيقاعي للقصيدة

إنّ الناظر في هذه القصيدة يجد أنّها على البحر البسيط، وهذا البحر تفعيلاته مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن، وهو بذلك من البحور الطويلة التي تترك الفسحة للشاعر في الحديث، ثم إنّ هذه القصيدة نجدها تتراوح في مواضيعها بين الغزل والفخر والحكمة، إذ يوجد تفاوت في لعاطفة في كل مقطع، وهذا الأمر يتناسب مع البحر البسيط الصالح لهذه المواضيع.

ومن ثمّ نجد أن قافية هذه القصيدة وحرف رويها هو اللام، فهذا الحرف من خصائصه أنه يُحدث ترددًا صوتيًا مما يخلق إيقاعًا موسيقيًا داخليًا، ويترك المجال للشاعر ليمدّ الحرف الأخير في نطقه، وهذا الأمر توضح في البيت الأول لكونه مصرعًا، فقافيته في الشطر الأول والثاني متشابهات.

16الآداب
مزيد من المشاركات
نبذة عن كتاب الفرائد الحسان في عد آي القرآن

نبذة عن كتاب الفرائد الحسان في عد آي القرآن

نبذة عن كتاب الفرائِدُ الحسان في عدِّ آيْ القرآن هو نَظمٌ مكتوب في علم فواصلِ الآيات، وهو من تأليف الشيخ عبد الفتاح بن عبد الغني الملقب بالقاضي، يُصنف كتاب النظم في قسم علوم القرآن الكريم بشكل عام وفي علم الفواصل بشكل خاص، وقد قامت دار المدنية المنورة أو مكتبة الدار بنشر الطبعة الأولى من نظم الفرائد الحسان سنة (1404هـ) الموافق (1984م). يتكوَّن نظم الفرائد الحسان في عدِّ آي القرآن من مائةٍ وثلاثين بيت شعراً، تقعُ في ثمانية عشر صفحة، ويتبعها غالباً شرح الناظم المسمى "نفائس البيان شرح الفرائد
طريقة عمل ضفيرة الشعر

طريقة عمل ضفيرة الشعر

طريقة ضفيرة الشعر ضفيرة الشعر: وتسمّى بالجديلة، وهي طريقة تسريح معروفة منذ القدم، وهي نمط تشبيك يتكوّن من ثلاثة مجموعات أو أكثر من مواد مرنة كالشعر، وتتمّ عملية الجدل عن طريق عمل حركات متعرجة منتظمة في مجموعات الشعر المقسّمة، مما يؤدي إلى تقاطع المجموعات فوق بعضها البعض، والحصول على منظر جميل، ويتمّ عملها في الشعر؛ من أجل الحصول على تسريحات جديدة وجميلة للفتيات. تسريحة السنبلة شكل السنبلة العادية تقسيم الشعر إلى مجموعتين متساويتين في الكمية، مع جعل فراغ في وسط الرأس. تمشيط كلّ مجموعة من الشعر
حكم جميلة عن الحياة فيس بوك

حكم جميلة عن الحياة فيس بوك

الفيس بوك الفيس بوك هو تطبيق الكترونيّ يستخدمه المشتركون، ويتبادون عبره العبارات، والحكم، والأقوال؛ ليوصلوا فكرةً ما لأصدقائهم، وليأخذ الناس العظة والعبرة من خلالها. تعرّفوا على أجمل الحكم عن الحياة بشتى أنواعها في هذا المقال. حكم جميلة عن الحياة فيس بوك أجمل ما في الأيام الماضية أنّها مضت، وأجمل ما في الأيام الحاضرة أنّها ستمضي، وأجمل ما في الأيام التي ستأتي أنّها لم تأتِ، وأجمل ما في الحياة أنّ هناك أمل يتجدّد ولا ينتهي. الخبرة هي المشط الذي تعطيك إيّاه الحياة عندما تكون قد فقدتَ شعرك. لا
ثواب تربية القطط

ثواب تربية القطط

سبب للمغفرة ودخول الجنة إنّ الرفق بالحيوانات يعد عبادة لله -تعالى-؛ وتدل النصوص في السنّة النبوية على أن الرفق والإحسان بالحيوان عبادة، وقد تصل إلى أن تكون سبباً لمغفرة الذنوب ورفع درجات الأجر، وكلنا نعلم حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي يتكلم عن الرجل الذي سقى الكلب الماء، وكانت سبباً في دخوله للجنّة، وبالتأكيد هذا الحديث ينطبق على الرفق بجميع الحيوانات ومنها القطط. وقد ثبت في ذلك حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- (بيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَوَجَدَ بئْرًا
قصة زليخة امرأة العزيز للصغار

قصة زليخة امرأة العزيز للصغار

من هي زليخة امرأة العزيز؟ هي زوجة الوزير الذي كان مُستخلفًا على خزائن مصر واسمه أطفير بن رُوحيب، وهو الذي اشترى سيدنا يوسف -عليه السلام- عندما قدم إلى مصر، واسم زوجة العزيز هو راعيل بن رعاييل، وزليخة قيل إنه اسمها وقيل هو لقبٌ لها، وكان حاكم مصر آنذاك الريان بن الوليد، وقد ذكر القرآن الكريم قصة زليخة امرأة العزيز مع سيدنا يوسف -عليه السلام-، وكيف اختارهم الله تعالى لاستضافة يوسف -عليه السلام- في بيتهم. كانت زليخة زوجة لعزيز مصر الذي اشترى سيدنا يوسف -عليه السلام-، وقد ذكر القرآن الكريم قصة
بحث عن الوحي

بحث عن الوحي

تعريف الوحي يُطلق الوحي في اللّغة على ما يكون بمعنى الإشارة والحركة السريعة، وقد ورد لفظ الوحي في القرآن الكريم بمعانٍ عديدة؛ منها الإلهام الغريزي للحيوان، ومنها الوسوسة بالشرّ، ومنها الإشارة والإيماء، وتعدّدت تعريفاته في الاصطلاح الشرعي على النحو الآتي: هو أنّ يُعلِمَ الله من اختاره من عباده ما أراد أن يطلعه عليه من أصناف الهداية والعلم، من خلال طريقةٍ خفيةٍ سريعةٍ غير معتادةٍ بالنسبة للبشر. عرّفه الشيخ محمد عبده فقال؛ هو علم يعلمه العبد على وجه اليقين سواء أكان بواسطة أو من غير واسطة. كلام
مدن سوهاج

مدن سوهاج

مدينة أخميم تقع مدينة أخميم في محافظة سوهاج والتي تُعد إحدى محافظات جمهورية مصر العربية، تحديداُ على الشاطئ الشرقي لنهر النيل، وهي تعتبر من المدن الكبيرة في المحافظة، حيث يبلغ عدد سكانها ما يقارب 2479347 نسمة حسب التعداد السكاني لعام 2001، ومساحتها حوالي 16105كم مربع، تشتهر المدينة بصناعة السكر والنسيج، وهي من الأماكن السياحية الهامة في مصر ، حيث تضم المدينة مجموعة من الأثار التي تعود لمدينة بانوبولبس الإغريقية القديمة التي تميزت بأديرتها، كما تتميز المدينة بوجود مجموعة من المساجد والكنائس مثل
أضرار التمباك

أضرار التمباك

التمباك التمباك، نوع من أنواع التبغ، لونه داكن ورائحته كريهة جداً، وهو من أنواع التبغ التي يتمّ تخميرها وطحنها، ويُطلق على التمباك أيضاً اسم السعوط، والعماري، وهو من المواد التي تحتوي على ما لا يقل عن 70 مادةً مسببة للسرطان، وتُصنّف مكوناته من المكونات الضارة والخطرة، خصوصاً نيترسامينات التبغ، وأول أكسيد الكربون، وسيانيد الهيدروجين، والأمونيا، والرصاص، والبنزين وغيرها، وعلى رأس المواد الخطرة الموجودة في التمباك النيكوتين، التي تسبب الإدمان. أضرار التمباك يمكن للمواد الكيميائية الموجودة في دخان