المغرب عاصمتها هي مدينة الرباط، ورسمياً اسمها المملكة المغربيّة، وتقع في الجهة الغربيّة الشماليّة من قارة أفريقيا، وتبلغ مساحة أراضيها 710.830 كم²، وتقسم إدارياً إلى 62 محافظة، ونظام الحكم فيها ملكيّ دستوريّ، وبلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام 2014م 33.848.242 نسمةً، ولغتها الرسمية اللغة العربيّة واللغة الأمازيغية، وعملتها الرسمية الدرهم المغربيّ. مدن مغربية سياحية مدينة الرباط هي عاصمة المغرب الإدارية، تأسست في العام 1146م، وتقع على ساحل المحيط الأطلسي، وتبلغ مساحة أراضيها 118 كم²، ومن أبزر
ما هو سبب الإصابة بمرض الطاعون؟ يعدُّ مرض الطاعون من الأمراض المعدية الناجمة عن الإصابة ببكتيريا اليرسينيا الطاعونيّة (Yersinia pesti)، والتي تنتقل من القوارض إلى الإنسان بطرقٍ عِدة؛ أهمها التعرض للدغة من البراغيث المصابة بالعدوى. عوامل خطر تزيد من فرصة الإصابة بالطاعون يوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بالطاعون، أبرزها: الصيد وممارسة الهوايات تزداد احتمالية الإصابة بالطاعون عند صيد الحيوانات المصابة، أو التخييم، أو التنزه في مناطق تضمّ حيوانات مصابة بالعدوى. التواجد في
تعريف التبوريدة التبوريدة ؛ طقس فلكلوري عريق عند أهل المغرب، يمتاز بأنه ليس حديث العهد، فهو جزءٌ من عاداتهم وتقاليدهم الموروثة، ويُصاحب التبوريدة غالبًا الأهازيج، والأغاني، والصيحات، والتي تذكر الحضور بالمواقف البطولية التي يعد هذا الموروث رمزًا لها. مواصفات خيول التبوريدة يجب أن تتضمن التبوريدة عناصر أساسية، تشتمل على كلٍ من البارود، والبندقية، والخيل، ولخيل التبوريدة مواصفات خاصة، يعتبر بناءً عليها الحصان مناسبًا للمشاركة بالتبوريدة، وتاليًا أهم هذه المواصفات: أن يكون الحصان حرًا: كون الحصان
الزنجبيل تتعدّد أساليب العناية بالبشرة، وذلك باستخدام عدّة طُرق كاستخدام مستحضرات التجميل التي لا يستمرّ مفعولها كثيراً وفي أغلب الأحيان تكون نتائجها عكسية، أو عن طريق استخدام أعشاب طبيّة تُساعد البشرة في إعادة نضارتها وإشراقتها وتنعيمها، كالزنجبيل الذي يُستخدم بعدة طرق لتجميل البشرة. الزنجبيل هو عبارة عن نبات ينحدر من الفصيلة الزنجبيلية، وهو من نباتات المناطق الحارة جداً، ويُعرف بطعمه اللاذع، ويتمّ استخراج من جذاميره النامية تحت التربة الزيوت العطرية ذات الرائحة القوية، وتحتوي هذه الزيوت على
أسلوب الحياة وعلاقته بثبات الوزن يوجد بعض العادات الشخصيّة التي تؤثّر على الإنسان وتؤدي لحصول حالة من ثبات الوزن لديه، منها: نقص كمية السعرات الحرارية التي تدخل للجسم. وجود جدول أعمال مزدحم بشكل لا يتيح توفير الوقت المناسب لتناول الطعام. قلّة تناول الأطعمة المناسبة والتي تساعد على زيادة الوزن، مثل الكربوهيدرات والدهون. ممارسة الكثير من الأنشطة والتمارين الرياضية دون تناول كميات الطعام المناسبة لتغطية الكمية الضائعة من السعرات بسبب الجهد المبذول. المبالغة في حساب قيمة السعرات الحرارية التي يتم
تشابه المصطلحات يكثر ترديد العديد من المصطلحات المتشابهة في المبنى اللغوي إما على وسائل الإعلام، أو في الكتب، أو خلال محادثات الأشخاص، إذ يعتقد الكثير من الناس أن هذه المصطلحات تفيد المعنى نفسه، غير أن علوم اللغة العربية تقول أن تغيُّراً بسيطاً قد يطرأ على الكلمة يجعلها ذات مدلولات أخرى جديدة. في زمننا هذا، وبسبب ما يشهده العالم من انحدار على بعض المستويات، وإحساس بعض الشعوب بالاضطهاد والظلم، فقد ظهرت مصطلحات عديدة على الساحة، فصارت تردد باستمرار بغية التعبير عن الأمل في الوصول إلى وضع جديد
أفكار مفيدة لقضاء الوقت في البيت هنالك العديد من الأفكار والاقتراحات والتي يمكن من خلالها أن يقضي الشخص وقت فراغه في المنزل بشكلٍ مفيدٍ ونافع، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه الأفكار: ممارسة التمارين الرياضية للرياضة العديد من الفوائد الصحية للجسم والعقل، فبالإضافة إلى أهميتها في تقوية الجسد، فهي تعمل أيضاً على تحسين المزاج، وتقليل التوتر والضغط، وتساعد في الشعور بالسعادة، لذلك يمكن تخصيص وقتٍ محدد لممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ يومي في المنزل، دون الحاجة للذهاب إلى النوادي الرياضية، حيث يتوفر على
الجفاف يعاني العالم منذ القدم من الجفاف، والذي بدوره يؤثر سلباً على الإنسان، وجميع المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياحية، ومع تقدم العلم وتطوره وجدت عدة طرق للحد من ظاهرة الجفاف. يطلق عليه عدد من المسميات؛ (كالقحط، والجدب، واحتباس الماء)، ويعني نقصاً شديداً في الموارد المائية بسبب قلة تساقط الأمطار وانخفاضها عن المعدل الطبيعي خلال فترةٍ معينةٍ من الزمن، مما يلحق خسائر فادحةً بالإنتاج الزراعي، وهو ما يجبر بعض السكان على الهجرة الجماعية، وحدوث الكوارث والمصائب الإنسانية