عيد الميلاد المجيد يحتفل المسيحيون في هذا اليوم كتقدير ليوم مولد المسيح عيسى ابن مريم، ويُحتفل به في تاريخ 25 ديسمبر من كل عام مع اختلاف طريقة الاحتفال من مكان لآخر، وقد حُدد هذا التاريخ في عام 221م ليُعتمد فيما بعد عالميًا، ويرمز هذا اليوم إلى الانقلاب الشتوي الذي احتفلت فيه الإمبراطورية الرومانية كرمز لشروق الشمس من جديد وابتداء فصل الربيع، ثمّ أصبح المسيحيون يربطون بين ولادة اليسوع وولادة الشمس من جديد. وبدأ العالم بالاحتفال في هذا اليوم في القرن التاسع وكانت الطقوس حينها مختلفة عن وقتنا
لماذا نشتاق لمن نحب يرجع سبب شعور المرء بالاشتياق لحبيبه لعدة أسباب، ومنها ما يأتي: شعور المرء بالوحدة والحاجة للأحبة يشعر البعض أحياناً بحاجةٍ مُلحّة للتواجد مع الأشخاص الآخرين ممن حولهم، حيث ينتابه إحساسٌ قاسٍ بالضياع وعدم الاستقرار وانعدام الأمان عندما يجلس بعيداً عنهم، وبالتالي يعجز عن التعامل مع الأمر، ويكره البقاء وحيداً، فيبدأ التفكير بالأشخاص المُقرّبين له، حتى وإن لم تكن تربطهم به علاقة حبّ حقيقيّة، إلأ أنه يشعر بالأمان والاستقرار أكثر عندما يكون برفقتهم، ولا يستطيع الاستغناء عنهم
دروس وعبر من قصة أصحاب الأخدود أصحاب الأخدود هم طائفة من المؤمنين الذين ثبتوا على دينهم فقام أعداء الإيمان بحفر أخدود كبير لهم، والأخدود هو الحفرة الكبيرة في الأرض، وأضرموا فيه ناراً موقدة وألقوهم فيها بسبب إيمانهم بالله وقد ثبتوا على هذا الإيمان ثباتاً عظيماً وصبروا على نار الدنيا، فصاروا مضرب المثل في حسن الثبات على الإيمان. وقد تعددت آراء أهل التفسير في تحديد هذه الطائفة المؤمنة، فمنهم من قال إنهم طائفة من أهل فارس رفضوا زواج المحارم ، ومنهم من قال بأنهم طائفة من بني إسرائيل، ومنهم من قال
فوائد بعض سور القرآن ونذكر فيما يلي بعضٌ لفوائد بعض السّور كما ذكرت في النّصوص الشّرعية: فوائد سورة الكهف ذكرت أحاديث صحيحة عن النّبي -عليه الصلاة والسلام- بأنّ حفظ أول عشر آيات من سورة الكهف تحمي حافظها من الاغترار بفتنة الدّجال في آخر الزّمان، لقول النّبي -عليه الصلاة والسّلام-: "مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ". كما وذُكر أنّ من فضل قراءة الكهف يوم الجمعة قول النّبي -عليه الصلاة والسلام- عنها أنّها سبب لقذف النّور لقارئها من الجمعة للجمعة:" من قرأ
الدورة الشهرية تعتبر الدورة الشهرية أو الحيض، من الظواهر الطبيعيّة التي تلازم النساء منذ عمر البلوغ وصولاً إلى سن اليأس، ويرافقها العديد من العلامات والأعراض ، بما في ذلك التقلصات والتشنجات الرحمية، وأوجاع البطن، والصداع، والتقلبات المزاجية والنفسية الناتجة عن الاضطرابات الهرمونية، فضلاً عن انتفاخ الثدي وتشنجاته، التي تبدأ عند اقتراب موعد الدورة وتختفي قبل انتهائها، والتي تزيد حدتها عند وجود احتباس وعسر للطمث، علماً أنّ هناك العديد من الطرق الطبيعيّة والطبية الكفيلة بعلاج هذه المشكلة، وفيما
انخفاض ضغط الدم للحامل يُعَدُّ انخفاض ضغط الدم أثناء فترة الحمل أمراً طبيعيّاً، حيث يمكن أن تُؤدِّي التغيُّرات الهرمونيّة، والتغيُّرات في الدورة الدمويّة إلى خفض ضغط الدم ، خاصّةً في الثلث الأوَّل، والثاني من الحمل، ومع ذلك قد يكون مدعاةً للقلق، ويُساهم في ظهور بعض الأعراض المُزعجة للمرأة الحامل، ويُعرِّض حياة الأمّ، والجنين للخطر، وفيما يأتي ذكر بعض مخاطر انخفاض ضغط الدم لدى المرأة الحامل، ومنها: انخفاض وزن الجنين عند الولادة، حيث يُمكن أن يُؤدِّي هبوط الضغط إلى ذلك، ممّا يُشكِّل خطراً على
التناص وخصائصه التناص هو مجموعة من النصوص التي تتداخل في نص موجود ويعتبر مؤسس هذا المفهوم هو العالم اللغوي الروسي ميخائيل باختين الذي اعتبر أن التناص يتشابه مع الحوارية والتعدد الصوتي حيث أنه لا يوجد شيء يسمى إبداع محض أو إنشاء شيء من الأساس بل لا بد أن تكون له خلفية قد سبقته، ومن أبرز خصائص التناص أنه يعتبر من أبرز مميزات الشعر الحداثي كما يتميز بالبنية التركيبية والدلالية، ويعمل على استحضار النصوص المتوارية الغائبة في أزمنة سابقة ويعمل على إعادة تفعيلها في الشعر الحاضر، كما يؤدي وظيفة معنوية
سبب تسمية سورة الملك سميّت سورة الملك بهذا الاسم؛ لافتتاحها لفظ المُلك في مطلعها؛ فكانت أول آية فيها قول الله عزّ وجلّ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، ولموضوعات السورة الرئيسة التي تحدثت عنها؛ ففيها أنّ المُلك لله وحده، فبدأت الآيات تعدّد مظاهر مُلك الله تبارك وتعالى، فهو الذي خلق الموت والحياة ليختبر الإنسان، وهو الذي خلق الكون بما فيه، من النّجوم والسماوات والكواكب التي جعلها -تبارك وتعالى- زينة للسماء، فجعل هذا الكون عبرةً للمعتبرين، ودليلاً على