أنواع تفسير القرآن

أنواع تفسير القرآن

أنواع تفسير القرآن من حيث مَنهجيّة التفسير

التفسير بالمأثور

يُعرَّف التفسير بالمأثور بأنّه: التفسير الذي يعتمد على المصادر التفسيريّة، وهي: القرآن الكريم، والسنّة النبويّة، وأقوال الصحابة ، ويُضيف البعض أقوال التابعين، ومن الأمثلة عليه: تفسير ابن كثير ، وتفسير الطبري، وتفسير البغوي، وغيرهم، وبيان أقسامه فيما يأتي:

التفسير بالقرآن

تفسير القرآن بالقرآن هو أن تُفسَّر بعض الآيات القرآنية بما ورد في القرآن نفسه؛ فقد تأتي بعض الآيات مُجمَلةً في موضع، ومُفصَّلةً في موضع آخر، وقد تكون مُوجَزة في موضع، ومُبسَّطة في موضع آخر، ومن أمثلة ذلك قوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ)، فقد فُسِّر قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) في موضع آخر بقوله -تعالى-: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّـهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ)، وينقسم تفسير القرآن الكريم بالقرآن الكريم إلى أربعة أنواعٍ كما يأتي:

  • نسخ القرآن الكريم بالقرآن.
  • تخصيص بعض آيات القرآن الكريم العامة بالقرآن.
  • تقييد بعض آيات القرآن الكريم لآياتٍ أخرى مطلقةٍ منه.
  • تفصيل بعض ما أُجمِل من آيات القرآن الكريم في آياتٍ أخرى منه.

التفسير بالسنّة

تفسير القرآن بالسُنّة هو: أن تُفسَّر بعض الآيات القرآنيّة بكلام رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-؛ ويكون ذلك ابتداءً بتفسير رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الآيات لصحابته، أو أن يُفسِّر ما أُشكِل عليهم في فَهم بعض الآيات، أو أن يكون في كلامه ما يَصلح اعتباره تفسيراً، أو أن يتأوّل القرآن فيعمل بما به من أمر، ومن أمثلة ذلك قوله -تعالى-: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا)، إذ فسَّرَها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بقوله: (الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والْفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والْبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ، والْمِلْحُ بالمِلْحِ، مِثْلًا بمِثْلٍ، يَدًا بيَدٍ، فمَن زادَ، أوِ اسْتَزادَ، فقَدْ أرْبَى، الآخِذُ والْمُعْطِي فيه سَواءٌ).

التفسير بأقوال الصحابة والتابعين

للصحابة -رضوان الله عليهم- منزلة عظيمة في الإسلام لا تخفى على مسلم، والتقاؤهم برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يكفيهم شَرفاً ومكانة؛ ولذلك فإنّ أقوالهم حُجّة يُعتَدّ بها، وقد اعتدّ المُفسِّرون بأقوالهم؛ لأنّهم أهل اللسان العربيّ، وقد نزل القرآن الكريم بلسانهم، كما أنّ أقوالهم لا تخلو من سلامة المَقصد، والفَهْم الحَسَن، بالإضافة إلى أنّ نزول القرآن الكريم كان في زمانهم؛ فعرفوا أحوال من نزل فيهم من عَرَبٍ، و يهود ،

التفسير بالرأي

تفسير القرآن بالرأي هو: أن تُفسَّر الآيات القرآنيّة، وتُوضَّح بإعمال العقل ؛ وذلك بالنظر في الأدلّة، واستنباط ما يُمكن استنباطه من المعارف، دون معارضة العقل للنَّقْل الشرعيّ، واتِّباعه، ومن أهمّ الكُتب في ذلك: الكشّاف للزمخشريّ، ويُعَدّ أمّاً للتفسير بالرأي، وتفسير البيضاويّ، وتفسير النسفيّ، وتفسير القرطبيّ، وتفسير الرازيّ، وتفسير أبي السعود، وتفسير أبي حيان، ولا بُدّ من الاشارة إلى أنّ باب التفسير بالرأي ليس مُتاحاً للجميع، فهناك شروط وضوابط يجب توفُّرها في المُفسِّر بالرأي، وهي مُتعلّقة بأوصافه، ومَنهَجه، وطريقته، وتفصيل ذلك في ما يأتي:

  • الشروط المُتعلّقة بأوصاف المُفسِّر، ومنها ما يأتي:
    • العقيدة الصحيحة السويّة، والفِكر السليم.
    • الحرص على إخلاص النيّة لله -تعالى- في العمل.
    • العمل بالقرآن الكريم، وتدبُّره.
    • التمكُّن من العلوم المُتعلّقة بالقرآن، وتفسيره، كعلم القراءات، والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول.
    • التمكُّن من اللغة العربيّة ، والإلمام بأساليبها.
    • الشروط المُتعلِّقة بمَنهَج المُفسِّر وطريقته؛ ومنها ما يأتي:اعتماد الصحيح من النَّقْل الشرعيّ.
    • تقديم الأَثَر على اللغة.
    • اختيار ما يُوافق الأثر الصحيح في إثبات الإعراب للفظ قد تعدَّدت وجوه إعرابه.
    • الابتعاد عن الهوى، والتعصُّب المَذهبيّ.
    • الابتعاد عن الإسرائيليّات، والمسائل والأفكار الفلسفيّة التي تُعارض القرآن، والسنّة.
    • تَجنُّب الأَخْذ عن المُبتدِعين، وغيرهم من أصحاب الأهواء.

والأمثلة على التفسير بالرأي كثيرة، ومن ذلك تفسير قوله -تعالى-: (مَن كانَ يُريدُ الحَياةَ الدُّنيا)؛ إذ يندرج ضمن هذه الآية كلّ مَن يريد الانتفاع والتمتُّع بشَهوات الدُّنيا، وطيّباتها، وهذا ينطبق على المؤمن ، وغير المؤمن، إلّا أنّ قوله -تعالى- في الآية التالية: (أُولـئِكَ الَّذينَ لَيسَ لَهُم فِي الآخِرَةِ إِلَّا النّارُ)، دلّ على أنّ غير المؤمن هو المقصود بالآية الأولى؛ لأنّ النار لا تليق إلّا به.

التفسير باللغة

التفسير اللغويّ هو: بيان معاني الآيات القرآنيّة حسب ورودها في لغة العرب التي نزل القرآن بألفاظها، وأساليبها؛ فتخرج بهذا البيان كلّ مصادر البيان الأخرى من قرآن، وسُنّة، وأسباب نزول، ولغة غير لغة العرب، وتكمن أهمّية التفسير اللغويّ في أنّ القرآن الكريم عربيُّ اللغة؛ قال -تعالى-: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)؛ وذلك لأنّه نزل على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بلسان قومه، وهذا من سُنّة الله -تعالى- في إرسال رُسُله؛ قال -تعالى-: (وَما أَرسَلنا مِن رَسولٍ إِلّا بِلِسانِ قَومِهِ)، ولذلك فإنّه لا يُمكن تفسير القرآن، وتوضيح معاني ألفاظه بغير لغة العرب التي نزل بها، ولا يمكن فَهم القرآن الكريم، والسنّة النبويّة، وتجنُّب الوقوع في الزَّلَل وتحريف فَهم الكلام دون الإلمام بكلّ ما يتعلّق باللغة العربيّة، ومن الأمثلة على التفسير اللغويّ تفسير لفظ (استوى) في قوله -تعالى-: (ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ)؛ فالمعنى المُراد للفظ استوى هو المعنى المَجازيّ؛ أي ظهر وعلا على العرش، وتفسير ذلك يكون باستخدام الأساليب البلاغيّة في اللغة العربيّة.

التفسير الإشاريّ

التفسير الإشاريّ هو: أن تُفسَّر الآيات القرآنيّة على غير ظاهرها؛ أي حسب إشارات خَفيّة لا تَظهر إلّا لأصحاب السلوك، مع إمكانيّة الجَمع بينه وبين التفسير الظاهر للنصوص حسب ما تقتضيه اللغة، والنصوص الشرعيّة الأخرى، إلّا أنّ هذا النوع من التفسير باطل وفيه إثم كبير يُخشى على مَن اعتقده خروجه من الإسلام، ومن أمثلته: تفسير لفظ فرعون بالنفس البشريّة في قوله -تعالى-: (اذهَب إِلى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغى)، أو تفسير لفظ الكفّار بالنَّفس في قوله -تعالى-: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلونَكُم مِنَ الكُفّارِ).

تفسير آيات الأحكام

تفسير آيات الأحكام هو: تفسير الآيات القرآنيّة المُتعلِّقة بالأحكام الشرعيّة المُقوِّمة لسلوك العباد، وقد أولى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- جُلّ اهتمامه لبيان وتوضيح هذا النوع من الآيات، بالإضافة إلى آيات العقيدة؛ لأنّ معظم آيات القرآن الكريم لا تخرج عن تقرير عقيدة ، أو تقويم سلوك، ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّ القرآن الكريم، والسنّة النبويّة هما المصدران الأساسيّان في استنباط الأحكام الشرعيّة، إلّا أنّ دلالة النصوص القرآنيّة على الأحكام قد لا تكون قطعيّة أحياناً، كما أنّ أحاديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قد لا تكون قطعيّة؛ إذ قد تتفاوت بين الصحّة والضعف في ثبوتها عنه -صلّى الله عليه وسلّم-، وهذا بدوره أيّد ضرورة الجَمع بين المصدرَين في استنباط الأحكام الشرعيّة؛ فكلاهما مُبيِّن للآخر؛ فما جاء على العموم أو على الإطلاق في أحدهما، جاء على الخصوص أو التقييد في الآخر، كما أنّ إعمال العقل، والاجتهاد في الاستنباط، أدّى لاحقاً إلى ظهور المذاهب الفقهيّة المعروفة التي تميَّزَ كلٌّ منها بطريقته في الاستنباط حسب قواعد، وأصول، ومَنهج خاصّ به.

وتشتهر بعض كُتُب التفاسير بهذا النوع من أنواع التفاسير، ومن ذلك: كتاب تفسير أحكام القرآن للرازيّ؛ وهو حنفيّ المَذهب، وكتاب تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبيّ؛ وهو مالكيّ المَذهب، وكتاب الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطيّ؛ وهو شافعيّ المَذهب، وكتاب تفسير زاد المسير لابن الجوزي ؛ وهو حَنبليّ المذهب،

أمّا في قراءة الجَرّ، فيُفهَم من الآية الاكتفاء بالمَسْح عن الغُسْل في الوضوء للرجلَين كما للرأس، وهذا المعنى يتنافى مع الأحاديث الصحيحة المُوجِبة لغُسْل الرجلَين في الوضوء؛ فقد قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ويْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)، وللجَمع بين القراءتَين؛ فإنّ قراءة النَّصب صريحة في وجوب غَسل الرجلَين، أمّا قراءة الخَفض (الجرّ)، فإنّ من أساليب اللغة العربيّة الخفض بالمُجاوَرة؛ أي قد تُخفَض (تُجَرّ) الكلمة المنصوبة، أو المرفوعة؛ لمُجاورتها للمَخفوض، وبذلك فإنّ قراءة الخَفض لا تتعارض مع قراءة النَّصْب، ولا مع الأحاديث الصحيحة الدالّة على وجوب غَسل الرجلَين؛ لذا اتّفقت المذاهب الفقهيّة الأربعة على أنّ الواجب في الرجلَين الغسل، وليس المَسح، وقد ذكر الشيخ السعديّ في تفسير هذه الآية عدداً من الأحكام، ومنها ما يأتي:

  • غَسْل الرجلَين إلى الكعبَين كما هو الحل في غَسل اليدَين إلى المِرفَقَين.
  • القراءة بالنَّصْب تعني عدم جواز المَسح على الرجلَين ما لم تكونا مَستورتَين.
  • حَمل كلٍّ من القراءتَين على معنى؛ فقراءة النَّصْب تُحمَل على وجوب غَسل الرجلَين حال كَشفهما، وقراءة الجَرّ تُحمَل على جواز مَسح الرجلَين حال سترهما بالخُفّ .

أنواع تفسير القرآن من حيث طريقة التفسير

تنقسم تفاسير القرآن من حيث طريقة التفسير إلى أربعة أنواع، وهي كما يأتي:

  • التفسير الإجماليّ: وهو التفسير القائم على عَرض معنى الآيات القرآنيّة بشكل مُوجَز دون توسُّع وتفصيل فيه، وعادة ما يكون التفسير المكتوب ثلاثة أضعاف القرآن تقريباً، ويُعَدّ تفسير الجلالين ، وتفسير صفوة البيان لمعاني القرآن من التفاسير الإجماليّة.
  • التفسير التفصيليّ أو التحليليّ: وهو التفسير الذي يسعى فيه المُفسِّر إلى التوسُّع في تفسير الآيات القرآنيّة؛ فيستطرد في كلامه، ويُفصّل، ويذكر موضوعات، ومسائل، ومباحث مختلفة، ومن أشهر التفاسير في ذلك: تفسير الطبريّ ، والزمخشريّ، والرازيّ، والآلوسيّ، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم التفاسير من هذا النوع.
  • التفسير المُقارن: وهو التفسير الذي يدرس فيه المُفسِّر تفسيرَ سورة قرآنيّة في أكثر من تفسير، ثمّ يعرض طريقة كلّ مُفسِّر ومَنهَجه، عاقداً بعد ذلك مقارنات بين مناهجهم تُوضّح التفاسير التي فيها جدّية، وإضافة، وإبداع، وتلك التي لا تخلو من كونها تقليداً، ومتابعةً، وتكراراً، ثمّ يعرض إيجابيّات كلّ تفسير من التفاسير التي قارن بينها، وسلبيّاته.
  • التفسير الموضوعيّ: وينقسم إلى ثلاثة ألوان، وهي كما يأتي:
    • التفسير الموضوعيّ للمصطلحات القرآنيّة: ويكون باختيار المُفسِّر مُصطلحاً قرآنيّاً؛ فيُفرده بدراسة خاصّة مُوضّحاً اشتقاقاته، وتصريفاته، وحالاته الواردة في القرآن، ثمّ يتعمّق في دراسة الآيات التي ذُكِر فيها هذا المصطلح؛ لِعَرض اللطائف، والمعاني، والإشارات المُستَخلصة منها، ومن أشهر ما أُلِّف في هذا اللون: "رسالة الأمّة في دلالتها العربيّة والقرآنيّة" لأحمد فرحات، و"العهد والميثاق في القرآن" لناصر العمر.
    • التفسير الموضوعيّ للموضوعات القرآنيّة: ويكون باختيار المُفسِّر أحد المواضيع القرآنيّة، جامعاً للآيات المُتعلِّقة به على اختلاف صِيَغها، ومُفرداتها، ومُصطلحاتها، وهذا اللون أكثر شموليّة من سابقه؛ لأنّ القرآن يلجأ إلى مُفردات، ومُصطلحات مختلفة؛ للحديث عن أحد مواضيعه، فيجدر بالمُفسِّر أن يجمعَها؛ ليستخرجَ الدلالات، والحقائق منها، ومن الكُتُب المُؤلَّفة في هذا اللون: كتاب "مع قصص السابقين في القرآن"، وكتاب "الشخصيّة اليهوديّة من خلال القرآن: تاريخ وسمات ومصير".
    • التفسير الموضوعيّ للسُّوَر القرآنيّة: ويكون بإفراد المُفسِّر سورة قرآنيّة بدراسة خاصّة؛ فيتعمّق بالنَّظَر فيها مُبيِّناً الوحدة الموضوعيّة لها، ومُستنبِطاً أهدافها، ومَقاصدها، ثمّ يعرضها كوحدة موضوعيّة مُتكاملة بعد التحليل المَوضوعيّ لها، ومن أشهر الكُتُب المُؤلَّفة في هذا اللون: كتاب "سورة الحجرات: دراسة تحليلية موضوعية" لناصر العمر، وكتاب "تدبُّر سورة الفرقان" لعبدالرحمن حبنكة، كما يُعَدّ التعريف بالسُّوَر القرآنيّة الوارد في كتاب "الظلال" لسيّد قطب نواة التأليف في هذا اللون.

تعريف تفسير القرآن

يُعَدّ تفسير القرآن الكريم علماً يَهتمّ بالأصول التي تُعرَف بها معاني كلام الله -تعالى-، وما تُشير إليه آياته حسب المقدرة البشريّة، وهو من أشرف العلوم، وأجلّها؛ لأنّ موضوعه مُتعلّق بكلام الله -تعالى-، ويسعى هذا العلم إلى تحقيق الإلمام بما في كتاب الله-تعالى-؛ للوصول إلى الغاية العُظمى؛ وهي السعادة في الدارَين؛ الدُّنيا، والآخرة، وهو يستمدّ مصادره من القرآن نفسه، ومن السنّة النبويّة ، ومن كلام المُتخصّصين فيه، ولأهميّة هذا العلم، ومكانته، فإنّ حُكم تعلُّمه واجبٌ كفائيّ على أهل كلّ بلدة، ويُشار إلى أنّ هذا العلم يشتمل على قضايا الأمر، والنَّهي، والمواعظ، وبيان الأخبار الواردة في القرآن الكريم.

53إسلام
مزيد من المشاركات
معلومات عن الثقافة الإسلامية

معلومات عن الثقافة الإسلامية

مفهوم الثقافة الإسلاميّة عُرّفت الثقافة الإسلامية كما ذكر الدكتور رجب سعيد شهوان من خلال ثلاثة اتجاهات رئيسية، فالاتجاه الأول يعرفها على أنّها مقومات الأمة الإسلامية العامة من دين، وتاريخ، ولغة، وحضارة، وقيم مشتركة، وتفاعلاتها قديماً وحديثاً، وبالتالي فهذا التعريف يعبر عن حياة الأمة الإسلامية وهويتها الحضارية والدينية، أما الاتجاه الثاني فيعرف الثقافة الإسلامية على أنّها التعرف على مقومات الأمة الإسلامية بتفاعلاتها قديماً وحديثاً، والمصادر التي استقيت منها مقوّمات الأمة، وبالتالي فإن الثقافة
الماء بعد الأكل

الماء بعد الأكل

شرب الماء من المُهم شُرب الماء بمُعدّل ثمانية أكواب في اليوم الواحد فهوَ مُفيدٌ لصحّة الجسد، ولكن الكثير من الناس يختلفون في أوقات شُربه، إن كانَ قبلَ الأكل أو خلاله أو بعده، وأيّ الأوقات مُناسبٌ أكثر من غيره، فهُم يعتقدون أنّهُ يؤثّر على عمليّة الهضم ويؤدّي لبروز البطن وظهور الكرش للشخص، وفي هذا المقال سنُناقش موضوع شُرب الماء بعد الأكل للتعرُّف على حقيقة هذهِ الأقاويل. شرب الماء بعد الأكل إنَّ شُرب الماء بعدَ تناول الأكل ليسَ شيئاً مُقلقاً فهوَ لا يؤثّر على العُصارات الهضميّة أو حتّى على
عامر منيب (مغني مصري)

عامر منيب (مغني مصري)

من هو الفنان عامر منيب؟ ولد الفنان والممثل المصري عامر محمد بديع محمد فوزي منيب في الثاني من شهر سبتمبر سنة 1963 في حيّ الدقّي بمحافظة الجيزة في مصر، ونشأ وسط عائلة تحب الفن حيث أن جدته تكون الفنانة الراحلة ماري منيب، ولهذا السبب انتقل إلى حي شُبرا مع أخوته ليعيشوا في منزل جدتهم، وكان الفنان عامر منيب يرافق جدته دائماً إلى مسرح الريحاني ليشاهدها أثناء التصوير ويرى أعمالها المسرحية والفنية، وهنا بدأ يتعلق عامر منيب بالمسرح والتمثيل والغناء، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت جدته وعاد هو وأخوته
كيف تكون رجلاً جذاباً للنساء

كيف تكون رجلاً جذاباً للنساء

جاذبية الرجل يسعى الرجال في بعض الأحيان إلى جذب انتباه النساء، فيلجأ الكثيرون إلى الاهتمام بالمظهر الخارجي والتكلم بأسلوب مميز، لكن أحياناً أن يكون الرجل جذاباً قد لا يرتبط وحسب بجمال المظهر، والوسامة الزائدة، ولا حتى بطول القامة، أو بطريقة تسريحة الشعر، فيمكن أن يرتبط أيضاً بالصفات الشخصية، مثل القوة، والطاقة المتجددة، والشهامة، وغيرها من الصفات التي تشكل ما يسمى بالكاريزما. كيف يكون الرجل جذاباً للنساء بعض الطرق التي تزيد من جاذبية الرجل عند النساء: الحرص على الطباع والتصرفات؛ لأنَّ الشكل
حركة التأليف في عصر الضعف

حركة التأليف في عصر الضعف

حركة التأليف في عصر الضعف يُقصَد بعصر الضَّعف العصر الذي سبق العصر الحديث الذي يُؤرَّخ له في نهايات العصر العثماني ورحيل العثمانيين عن البلاد العربية، فيبدأ عصر الضعف مع العصر المملوكي وينتهي بانتهاء العصر العثماني، وربما يكون قصدهم بالضَّعف هو ضعف الحياة الأدبية، وقد اعترض على هذه التسمية كثير من العلماء والمؤرخين العرب والمسلمين. غير أنّ الناظر إلى حركة التأليف في العصرين المملوكي والعثماني يجد أنّ حركة التأليف والتصنيف قد ازدهرت ازدهارًا كبيرًا في هذين العصرين ابتداءً من العصر المملوكي، وقد
شرح الاستفهام البلاغي

شرح الاستفهام البلاغي

مفهوم الاستفهام البلاغي وأغراضه هو نوع من أنواع الاستفهام لا يتطلب جوابًا وإنما يحمل من المشاعر أغراض بلاغية عديدة، وفيما يأتي تفصيل ذلك: التشويق يكون حين يقصد السائل تشويق المخاطب إلى أمر من الأمور من أمثلة ذلك: قول الرسول -صلى الله عليه و سلم-: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم" . قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم" . قول الله تعالى: "فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك
كم نصيب الأم من ميراث ابنها

كم نصيب الأم من ميراث ابنها

الحالات التي ترث فيها الأم السدس ترث الأم سدس التركة فرضًا في حالتين: الحالة الأولى: إذا كان للميت ولد، مذكرًا أو مؤنثًا، واحدًا كان أو متعددًا، كمن ترك أبًا وأمًا وبنتًا، أو أبًا وأمًا وثلاثة من الأولاد، وذلك لقول الله -تعالى- في كتابه العزيز: (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ). الحالة الثانية: إذا كان للميت جمع من الإخوة أو الأخوات، اثنان فأكثر، سواء أكانوا إخوة أشقّاء، أو إخوة لأب، أو إخوة لأم، كم ترك أبًا وأمًا وأختين، وذلك لقوله
هشام عباس (فنان مصري)

هشام عباس (فنان مصري)

من هو هشام عباس؟ محمد هشام محمود محمد عباس، هو مطرب مصري ولد في أسيوط (مصر) بتاريخ 1963/9/13، قام بإصدار العديد من الأغاني الشهيرة، مثل "ناري نارين" وغيرها، درس الفنان الابتدائية في مدرسة دار الطفل، إلا أن الظروف أجبرته على إكمال تعليمه الإعدادي والثانوي في المنزل، وتخرج بعدها من الجامعة الأمريكية في القاهرة بتخصص هندسة ميكانيكية، إلا أن الفن هو كان شغفه الحقيقي، لذا عمل كمهندس للصوت، وشارك في عدة حفلات غنائية أقيمت على مسرح الجامعة الأمريكية. كيف كانت بداية حياته المهنية؟ قام هشام عباس بتأليف