أسماء يوم القيامة التي وردت في القرآن الأسماء التي وردت مرّة واحدة في القرآن هناك العديد من أسماء يوم القيامة التي ذُكِرَت في القرآن الكريم مرّة واحدة، وبيانها فيما يأتي: الغاشية: وقد سُمِّيَت بذلك؛ لأنّها تغشى الناس، وتَعمُّهم بأهوالها؛ قال -تعالى-: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ). القارعة: وقد سُمِّيَت بذلك؛ لأنّها تَقرع قلوب العباد عندما تأتي عليهم، وتُفزعهم؛ قال -تعالى-: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ). الحاقّة: وسُمِّيت بذلك؛ لأنّ الوعد والوعيد يتحقّقان في ذلك اليوم؛ قال
تحيات الصلاة كاملة تعدّدت الصِّيغ الواردة في تشهد الصّلاة في الأحاديث النبويّة الشّريفة، فاختار الحنفيّة والحنابلة تشهّد ابن مسعود -رضي الله عنه-، وهو أصحّ حديثٍ ورد في التّشهد، وهو من الأحاديث المتّفق عليها، واختار الشافعيّ حديث ابن عباس، وذُكر تشهّد ابن عباس في صحيح مسلم، واختار الإمام مالك تشهّد عمر -رضيَ الله عنه- الوارد في موطّأ الإمام مالك، والاختلاف الوارد بين هذه الأحاديث اختلاف تنوّع، فكل الأحاديث التي جاءت في صيغ التشهد صحيحة، إلّا أنَّ أصحّ هذه الأحاديث هو حديث ابن مسعود المتّفق
تعريف الخوف يُعرّف الخوف بأنّه شعور أو رد فعل عاطفيّ يصيب الإنسان عندَ تعّرضه لشيء أو موقف يُشعره بالخطر، وقد يكون الخوف شيئاً صحيّاً فيبقيه آمناً، وذلكَ عندما يُحذّر الشخص من شيء يشكّل خطراً حقيقيّاً عليه، وقد يكون الخوف غير ضروريّ، فيصبح الإنسان بسببه أكثر حذراً ممّا يجب، وبالتالي سيتجنّب ما يخيفه ويتعزّز شعور الخوف أكثر لديه، ومن أكثر مخاوف النّاس غير الضروريّة شيوعاً التحدث أمام الآخرين. أنواع الخوف يصنّف الخوف إلى عدّة أنواع وتشمل الآتي: الخوف المتعلّق بحالة معيّنة: وهو خوف مؤقت أو عابر
قانون القوة ينص قانون القوة على أن القوة تساوي كتلة الجسم مضروبة في تسارعه، وبالرموز فإن: ق= ك×ت، حيث إن: ق: هي القوة الواقعة على الجسم، وتقاس بوحدة نيوتن وهي الوحدة العلمية المستخدمة لقياس الوزن. ك: هي كتلة الجسم ووحدة قياسها الكيلوغرام. ت: هو تسارع الجسم ووحدة قياسه م/ث. خطوات حساب القوة قبل البدء بحساب القوى الواقعة على الأجسام لا بد من أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار، مثل: وضع المعادلة العامة للقوة والوحدات المستخدمة في القياس، وبما أن النظام المتبع هو النظام العالمي للوحدات فإن الكتلة تُقاس
نصائح منزلية لفتح الأنف المسدود من الجيد ذكره أنَّه عادة ما تكون العلاجات المنزليَّة فعَّالة لحلِّ مشكلة انسداد الأنف (بالإنجليزية: Stuffy nose)، أو احتقان الأنف (بالإنجليزية: Nasal congestion)، ويجب التركيز على أن يبقى الأنف رطباً، وهذا على عكس ما يظنُّه البعض من الذين يعتقدون أنَّ الجوَّ الجافَّ يساعد على التخفيف من سيلان الأنف ، إلا أنَّ التأثير معاكس، فالجفاف يزيد من تهيُّج الأغشية، وللحفاظ على رطوبة الأنف والمساعدة في حلِّ مشكلة احتقانه يُنصَح باتباع العديد من العلاجات المنزليَّة التي
آثار الذنوب والمعاصي على القلب لا شكّ أنّ للمعاصي والذنوب آثاراً خطيرةً على الإنسان، ومن أهم هذه الآثار ما تُحدثه الذنوب في قلب المرء؛ فهي تُضعف همّة الإنسان في إرادة الخير والعمل الصالح، وتقوّي بالمقابل إرادته وهمّته للمعصية والآثام، وينتج عن هذا نكوصٌ في الرغبة بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى، وإذا تمكّنت المعصية من قلب المرء أصبحت عادةً لا يستقبحها، ولا يستقبح المجاهرة بها أمام الناس، وهذا من أخطر أمراض القلوب، فضلاً عن كون القبول والرضا بالمعصية سببٌ في تناميها وصعوبة مفارقتها، ومن هنا
كيف خلقت حواء الرأي الأول: خلق حواء من ضلع آدم خلق الله -عزّ وجلّ- آدم -عليه الصلاة والسّلام- من التّراب، وجعله أصل الخلقة البشريّة كلها، ثمّ خلق بعد ذلك منه زوجته حواء، وخلق بعدها منهما البشر جميعا، وذلك هو قول النصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وكذلك هو قول علماء الأمة ومَن جاء بعدهم، فقد قال الله -تعالى- في كتابه الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا
الثقافة الإسلامية تعرف الثقافة الإسلامية بأنها جملة من المعارف، والعلوم، والمعلومات النظرية، والفنون، والخبرات العلمية المستمدة من القرآن الكريم، والسنة النبوية التي يكتبها الفرد، ليتمكن من تحديد طريقة تفكيره على ضوئها، وكذلك منهج سلوكه في الحياة، ونجد أن العلماء قد اختلفوا في تعريف الثقافة الإسلامية؛ وذلك بسبب جدية هذا المصطلح، ووجود اختلاف في تصورات العلماء المعاصرين للثقافة، ويمكن تعريف الثقافة على أنها نتاج شامل للعلوم، والمعارف، والآداب، والفنون، والسلوكيات، والدين، والفنون، والحضارة،